صفحة الكاتب : كتابات في الميزان

إصدار جديد للباحث صالح الطائي
كتابات في الميزان

 

بمبادرة قد تكون الأولى من نوعها، وسعيا منها لتأصيل علاقتها بالعراقيين وتأكيدا لهويتها العراقية الأصيلة التي تمتد على كبر خارطة الوطن؛ قررت شبكة الإعلام العراقي استغلال مناسبة حلول شهر رمضان المبارك لطباعة (30) كتاب تكون هدية الشهر المبارك للساحة الثقافية العراقية ولبث برنامج بعنوان (العراقية تطبع) ينوه بهذه الأعمال.
ولتنفيذ الفكرة قامت الشبكة بالاتصال بالباحثين في محافظاتنا العزيزة ليسهموا في هذا المشروع الكبير من خلال بحوثهم وآرائهم ورؤاهم، وقد اختارت الشبكة كتابي الموسوم (نحن والآخر والهوية) ليغطي إحدى حلقات البرنامج وأخذت على عاتقها طباعته بحلة قشيبة وإخراج جميل، ثم تجشم كادرها ممثلا بمعد ومقدم البرنامج الأستاذ رسول زبون والأساتذة مدير الإنتاج والمخرج والمصورين عناء حمل الكتاب من بغداد إلى حيث أقيم ليقدموه لي هدية،  بعدها أجروا معي لقاء ممتعا للحديث عن فكرة الكتاب والغاية من كتابته.
إن كتاب (نحن والآخر والهوية) جاء رد فعل على العنف الذي شغل به بعض العراقيين أنفسهم منذ 2006 فصاعدا؛ فاستباحوا دماء بعضهم البعض، وكفر بعضهم البعض الآخر، وأحل دمه وماله وعرضه، وأوغل به تكفيرا وتفجيرا وتهجيرا ومطاردة، لينقل صور الحزن العميق والألم واللوعة والخوف والسير نحو المجهول بلا أدنى أمل بغد أفضل، عسى أن يكون تأليفه محاولة للوصول بمجتمعنا الممزق إلى الاندماج لا للانصهار، إلى التوحد لا إلى الوحدة، إلى الإيمان بضرورة التعايش مع الآخر؛ لأنه من غير المعقول أن نلج القرن الميلادي الجديد ونحن محملين بثقافة الصد والتخويف والجمود والاختزال؛ وننجح في مسايرة عالم متجدد متبدل متطور متحرك، فالعالم يرفض الجمود ويؤمن بالتجديد المطلق.
وسعيا وراء هذا الهدف النبيل حاول الباحث أن يمرر من خلال التمهيد الذي كتبه للمؤلف فكرة أن دينا مثل دين الإسلام المملوء بالديناميكية لا يمكن إلا أن يخلق رؤى يختلف بفهما وتعليلها وتأويلها من يتلقاها؛ لأن الله سبحانه جعل الاختلاف والتنوع درسا حياتيا لعباده ولذا جاء في الكتاب العزيز: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم} [هود 118ـ119]
وقد فهم المفكرون المسلمون هذا المعنى ووعوه  ولذلك رأى المفكر الكبير ابن خلدون في الخلاف الذي وقع بعد عصر البعثة بين الصحابة (رض) فرصة لتنويع الاختيارات، وقال موضحا هذا المعنى: "وأعتقد مع ذلك أن اختلافهم رحمة لمن بعدهم من الأمة، ليقتدي كل واحد بمن يختاره منهم ويجعله إمامه وهاديه ودليله[المقدمة، ص 218] وفي العصر الراهن أثبت علم الاجتماع هذه الحقيقة إذ يقول عالم الاجتماع العراقي المرحوم علي الوردي: "إننا نظلم الناس حين نقسرهم جميعا على إتباع عقائد وطقوس متماثلة"[دراسة في طبيعة المجتمع العراقي، ص188]
بعدها ذهب الباحث في سياحة مفتوحة الأبعاد لينتقل من: تعالوا نتكلم فالحقيقة جميلة، إلى الثوابت والتطور، مرورا بالهوية ومشتركاتها، وصولا إلى العدو المشترك، وثقافة السيف، والسيف والسلفية، والإرهاب وسلطة الدولة، والإسلام والآخر، وتبدل الطقوس وعلاقته بالنمو الحضاري، والصورة الأخيرة للرجل الخارق، ثم ليختم سياحته عند تأملات في منهجية تاريخنا.
ما أراد الباحث أن يقوله في كتابه هذا أن أمريكا في زمن صيرورتها وجدت نفسها بحاجة ماسة إلى ما يصهر مكوناتها الوافدة في بوتقة الأمة فاخترعوا نظاما أسموه (الأمركة) طبق في بعض الولايات قسريا لتغيير أنماط سلوك وعيش ولغة وحتى عقائد المهاجرين الوافدين؛ فنجحوا في خلق أمة لها قدرة تحدي كل الصعاب، أما نحن العراقيين الذين كنا عبر التاريخ قادرين على تحدي جميع الصعاب وأشدها قسوة فنملك وحدة مصير ووجود تمتد إلى أبعد نقطة في جذور التاريخ، ونملك مقومات هوية جمعية لا تملكها أمة أخرى في الكون، وتتوافر فينا كافة مقومات الهوية، ولذا لا نحتاج إلى مشروع (عرقنة) لنثبت عراقيتنا. وجل ما نحتاجه أن يقف كل منا وينظر إلى العراقي الآخر الذي يقف قبالته مهما كان معتقده الديني او السياسي ومهما كان أصله وفصله ومن أي مدينة أو قومية كان وسيرى حتما صورته المشرقة الوضاءة معلقة بوجه صاحبه دلالة على أنهما واحد.
يقع الكتاب بمائة وستين صفحة من القطع الوزيري، الإشراف العام الأستاذ محمد عبد الجبار الشبوط، الإشراف الفني الأستاذ نوفل عبد دهش، الغلاف من تصميم الأستاذ علي محسن، وطبع الكتاب في دار الفراهيدي للنشر والتوزيع في بغداد.
 
 

  

كتابات في الميزان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/26



كتابة تعليق لموضوع : إصدار جديد للباحث صالح الطائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بداية التشيع رسمياً في بلاد فارس في الدولة الإلخانية قبل الدولة الصفوية!  : كمال الدين البغدادي

 جامعتي ( جامعة بابل ) مهددة بالزوال - انقذونا يامعالي الوزير" مع التقدير  : مجموعة من تدريسيي جامعة بابل

  رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل رئيس الطائفة المسيحية في المنطقة الجنوبية  : اعلام محافظ ميسان

 عاجل جدا .... جميع نتائج الدراسة الاعدادية بفرعيها العملي والادبي  : ادارة الموقع

 العراق .. دولة ام حكومة؟  : محمد باسم

 أحمد الدوسري في "على مشارف السرور" بين ان تزرع العالم في النص، أو تزرع النص في العالم  : د . مصطفى سالم

 شرطة بابل تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 جانب من اجتماعات قادتنا  : علي علي

  المرجع المدرسي: الامام الحسين عليه السلام هو سفينة النجاة التي تحمل كل وسائل الخلاص والنجاة.  : الشيخ حسين الخشيمي

 شاهد من أهلها  : علي علي

  دين الله ونبيه (ص) أم دين السياسة والرغبة (الحلقة الثالثة 3/4)  : حيدر محمد الوائلي

 مناجاة مع الوطن الجريح  : جعفر المهاجر

 سيدنا قتل سيدنا وكلاهما في الجنة  : واثق الجابري

 (أستراليا تعتز وتفتخر أمام ألعالم بطبيب عراقي)  : محمد توفيق علاوي

 العمل : الزام المعاهد الاهلية بتقديم افضل الخدمات لمستفيدي التوحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net