استهداف الشيعة بمصر وقتلهم واعتقالهم .

 

 
نؤكد اننا لا ننتمى للمذهب الشيعى لكننا نهتم بان تكون مصر بلد الامن والامان والاسلام الوسطى الحنيف لا اسلام المجرمين والقتلة. 
-------------------------------------------------------------------------------
 
ورد في المأثور ( لو قُتل من في المشرق ورضي عنه من في المغرب لأشُرك في دمه )
اننا ندين بشدة بدء استهداف الشيعة بمصر وقتلهم واعتقالهم .
بعد جريمة قتل الشيخ حسن شحاته وهو يستعد لحضور حفل بمناسبة النصف من شعبان وضيوفه، هي جريمة خُطط لها بليل ونفذت بحقد دفين  وتم التمثيل باجسادهم الشريفة مما لم تشهده مصر بتاريخها كله وفي غياب كامل للشرطة .
ألقت الأجهزة الأمنية بالجيزة القبض على القيادي الشيعي المعروف محمد رمضان الدريني إمام الشيعة بمصر، داخل شقته بمنطقة الهرم وبحوزته بندقيتين آليتين وكاميرا ديجيتال أحضرهما من أعراب سيناء لتأمين نفسه بعد مقتل الشيخ حسن شحاتة، القيادي الشيعي الذي تم قتله في أحداث قرية ابو النمرس منذ أيام، وخاصة بعد تلقيه تهديدات بالإيذاء والقتل لاعتناقه المذهب الشيعي.
تم تحرير محضر بالواقعة وأخطر المستشار وائل خشبة رئيس نيابة الهرم ويتولى مصطفي عبد اللطيف مدير نيابة الهرم التحقيق صباح اليوم فور عرض المتهم ومحضر الشرطة على النيابة بعد ساعات قليلة.
كانت معلومات قد وردت إلى اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية بحيازة الدريني إمام الشيعة في مصر لأسلحة آلية في منزله بشارع الصفا والمروة بالهرم.
وعلي الفور تم وضع خطة أمنية، وانتقلت قوات المباحث التي قادها العميد جمعة توفيق رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة وترأسها المقدم محمد عبد الواحد رئيس مباحث الهرم وبمداهمة شقة المتهم تبين وجود بندقيتين آليتين لا تفارقانه في مختلف أنحاء الشقة، حيث يضعهما بجواره طوال الوقت كما يضع أمامه كاميرا ديجيتال.
وبسؤال المتهم عن سبب حيازة الأسلحة أفاد بأنه أصابه الذعر، والفزع بعد مقتل الشيخ حسن شحاتة في حادث مركز أبو مسلم فقرر إحضار سلاح لحماية نفسه، فاقتادته قوات الشرطة إلي قسم الهرم، وتم احتجازه لحين عرضه على النيابة صباح باكر.
ان الخطب والمؤتمرات التي تمت برعاية حكومة الاخوان في الاسابيع الاخيرة كانت بمثابة الضوء الاخضر للرعاع والوهابيين الحاقدين لاعلان حرب طائفية اول طلائعها هذه الجريمة الكبيرة التي يندى لها جبين البشرية.
اننا نحمل الحكومة المصرية كامل المسؤولية اذ لاتكفي الادانة والشجب بل بتقديم القتلة المجرمين الى العدالة وتنفيذ حكم الله العادل بهم وبمن حرضهم وحماهم ودفعهم لذلك وصورهم معروفة حيث كانوا يتباهون بهذه الجريمة الشنيعة واذا لم تسارع حكومة مصر والاخوان بالقبض عليهم ومحاكمتهم ستبقى نفوس المسلمين في شرق الارض وغربها مشحونة على هذه الحكومة ومتألمة وتنبأ بقادم لا تُحمد عقباه حيث ان مصر التي آوت وتأوي الكفار واليهود ومجرمي الارض ضاقت بثلة مؤمنة مسالمة من ابنائها ولا حل ولا عذر الا بالقصاص لتهدئة النفوس والاخذ بثأرهذه الجماعة التي أغتليت ظلما وغدرا.
وصدق الله العظيم حيث قال ( ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب)
 
ونطالب باطلاق سراح القيادي الشيعي المعروف محمد رمضان الدريني فورا والتوقف عن التضيق على الاقليات المصرية.
 
اننا نؤكد مرة اخرى اننا لا ننتمى للمذهب الشيعى لكننا نهتم بان تكون مصر بلد الامن والامان والاسلام الوسطى الحنيف لا اسلام المجرمين والقتلة. 
------
 
الشريف د/ عبدالله الناصر حلمى 
  امين عام تجمع ال البيت النبوى الشريف
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/26



كتابة تعليق لموضوع : استهداف الشيعة بمصر وقتلهم واعتقالهم .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جابر محمد
صفحة الكاتب :
  احمد جابر محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجيش العراقي يحرر منطقة "دكة بركة" في الموصل القديمة

 الحرب بين ايران وأمريكا وحسابات الكلفة  : حميد مسلم الطرفي

 شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم مسابقة لكتابة الشعر العمودي  : احمد محمود شنان

 سومو تبيع خام البصرة الثقيل بعلاوة 1.37 دولار  : وزارة النفط

 العدد ( 207 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 استحالة نقل السلاح من ايران الى سوريا عبر العراق  : عامر عبد الجبار اسماعيل

  رونالدو يكشف "سر تألقه"

  سجينُ بغداد المُمتحَن  : السيد اسعد القاضي

 كيف أنتم إذا نزل إبن مريم فيكم وإمامكم منكم  : عمار العيساوي

 رئيس نقابة الصحفيين فرع ذي قار يقدم التعازي لذوي الفقيد الزميل الراحل باسم عواد  : جلال السويدي

 عبطان يغادر الى كوالالمبور لمناقشة رفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية ومشاركة الزوراء والجوية في دوري ابطال اسيا  : وزارة الشباب والرياضة

 ولاتكن للخائنين خصيماً !!  : عبد الهادي البابي

 الانتخابات القادمة .. ودور المواطن  : د . عبد الحسين العطواني

 القاعدة تتراجع عن منهج النصرة عند مفترق طرق  : جواد البولاني

 وداعا للحرب وداعا للجنوب  : سليم عثمان احمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net