الكاتب القرين يصدر كتابه الجديد باسم.. "عصا موسى وبحر ذكرياتي"
علي البركات

 

 
صدر للكاتب/ عادل حبيب القرين عمله الأدبي الجديد والمميز بعنوان:
" عصا موسى وبحر ذكرياتي .."
والكتاب مقسم إلى ثمانية أقسام منها: ترنيمة الكلمة، نغم الحرف، صوت الناي، غنج الحب، تحت المجهر، قيثارة ورد، بستان المعاني، وتغاريد.
وقد تضمن الكتاب الكثير من الخواطر، والقصص، والمقالات المكتوبة بأسلوبٍ عذب؛ والتي تناولت قضايا اجتماعية وثقافية بلغة جميلة، وملفتة؛ والتي نشر البعض منها في الصحف المحلية والخارجية، وكذلك المواقع والشبكات الإلكترونية.
وتميز الكتاب أيضاً بإخراجه الجميل من حيث الغلاف؛ والذي يحاكي الماضي والمستقبل بألوانه وفكرته؛ وكذلك المتن بورقه الأصفر المعتق، وطريقة تنسيقه المشوق.. ويقع الكتاب في 579 صفحة.. ومن بين وريقات الكتاب تقريضات لشخصيات لامعة وبارزة في الأدب والفكر والثقافة والتطوير أمثال:
الشاعرة والروائية/ تهاني الصبيحة حيث قالت:
" يتتبع ظل ماض وشمته العراقة في سطوره...
ويبحث عن الإعجاز في ( فسائل ) أنجبتها ( أمه )..." 
أما الروائي والباحث/ حسن الشيخ قال:
" الكاتب يتصيد الكلمة المشرقة، سواءً بمفردتها الفصحى أو العامية، ويركز على التجربة الإنسانية..."
بينما الشاعر والأديب/ جاسم عساكر أشاد:
" هنا يحاول (عادل) أن يلملم ما تناثر من شتات القيم التي تناهبتها أعاصير (البروغماتية) المتعالية، ليعود بها إلى جهة الإنسان المستلب حباً وكرامة..."
وضمن القاص والروائي/ عبدالله النصر كلمته:
" وقعٌ آخر بنكهةِ البنِ العربي، يُخْـلُصُ (القرين) في عزفهِ على شفاهِ أوتارنا.. حيناً يندلِعُ حنيناً وغراماً وألماً وبهجة.. وحيناً يُتْرعُ تأملاً وانطباعاً وحكمة..."
كما توقفت الأديبة والمستشارة/ معصومة العبد رب الرضا بقولها:
" أهنئ الكاتب بما يملك من حضور ذهني وذاكرة قادرة على استدعاءات الماضي..."
في حين كتب الشاعر والأديب/ أسامة العامر عنه:
" يأتينا الأستاذ ( عادل القرين ) برؤيته الحالمة.. ليعيد ترجمة الصورة المقلوبة.. عن قلمٍ نحيل و حبر قليل إلى انحناءة عصا و أمواج بحر من الذكريات..."
كما وصف القاص والكاتب طاهر الزارعي الكاتب:
" ذاكرة تتشكل هنا لترصد لنا يوميات طويلة تنحاز للطفولة، والوجع، والحب، والفرح، حيث يجسد الكاتب: عادل القرين كل ذلك عبر أمكنة تمثل له وطناً..."
وأشاد الشاعر والناقد/ يحيى العبد اللطيف قائلاً:
" ربما كلمة "عصا موسى".. كانت لعبة لغوية من ( عادل ).. حين انتزع جملة دينية.. ليوظفها في سياق رومانسي... "
 
وما إن صدر هذا الكتاب إلا وانتشر في العديد من المكتبات على مستوى المنطقة؛ إضافة إلى نقاط التوزيع المتحركة في المنطقة وخارجها..
 

  

علي البركات

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/26



كتابة تعليق لموضوع : الكاتب القرين يصدر كتابه الجديد باسم.. "عصا موسى وبحر ذكرياتي"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل سالم
صفحة الكاتب :
  عادل سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تغريدة ساخنة نسبة واردات الشعب!  : حسن البيضاني

 العتبة العلوية المقدسة توفر السكن لـ2500 نازح من المحافظات الساخنة

 فلنقدم فروض الطاعة ... ؟  : سعد البصري

 العبادي: الدواعش انحصروا في المربع الأخير وحسم المعركة خلال اسابيع

 كل يعمل على شاكلته بمناسبة الذكرى 17 عشر لشهادته  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 اهل البصرة يمنعون من ممارسة حرياتهم  : ماجد زيدان الربيعي

 مبادرات وأنشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة ديالى ومنتدياتها  : وزارة الشباب والرياضة

 إعلام التهويل .. إلى أين ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 النفط يصعد مع تعطل إمدادات الخام

  البالة سوق لكل فئات الشعب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الكي أول الدواء وآخره  : علي علي

 كربلاء تنضم الى بابل وبغداد وواسط وتمنع دخول المنتوجات السعودية الى اسواقها

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : انجاز 75% من مشروع تأهيل جسر الموصل الرابع في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المحافظ يطلع على تفاصيل مشروع وزارة النفط للزائرين

  يتيمة تستذكر أيامها مع أبيها الشهيد في رسمة !  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net