صفحة الكاتب : ود رزاق

ضباب اسود
ود رزاق

 

هل تعرفون رسام الكاريكاتير المشهور بالساخر؟ طبعا كلكم تعرفونه ولكنني اعرفه اكثر منكم , انتم تعرفونه انساناً ساخر- سواء في طباعه – او في حياته العامة ولكني اعرفه انساناً حزينا قاتما , انتم ترون منه ضحكاته ونجاحه وانا ارى منه دموعه وفشله فشله مع نفسه !! انا بالنسبة للساخر اكثر من روحه لقد عشت في كل ايامه بل اكثر من ذلك لقد عشت فيه وكنت اعتقد دائما ان نجاح رسومه في حبه للرسم باللون الازرق الفاتح ، كلون البحر الذي يطل من ملابسه ، فنجانه ، هو رد فعل عكسي لحالة الحزن النفسي القاتم التي لازمته طول عمره ، انه يهرب من حزنه ومن الضباب الاسود الكثيف المتجمع في صدره ليندمج في دور الشاب اللاهي المنحل يندمج بكل كيانه بكل خياله بكل قواه التي تدفعه للهروب من نفسه ولكني لم اعرف ابدا سر حالة الحزن التي يعانيها ولا اعتقد انه هو نفسه يعرف سرها وكنت انسب هذه الحالة الى احتمال واحد ربما كان يرجع الى خوفه الدائم من الفشل كان يخاف لدرجة انه لم يكن يتكلم كثيرلا حتى لا يفشل في الكلام !!! وهذا الخوف سببه في نظري انه لم يكن يتعمد النجاح لقد نجح في كل خطواته بلا تعمد نجح ببساطة هو نفسه كان يذهل بنجاحه ويتعجب له اكثر من الناس تحسن راتبه وصار عنده بدل البيت اثنين , وهو مذهول انه لم يطالب ابدا بزيادة راتبه كل ما في الامر انه سلم نفسه للقدر وربما كان هذا النجاح الذي حققه ، هو احد اسباب حزنه القاتم التي يعانيها فقد كان نجاحه يحرجه ويجرحه ايضاً انه انسان حساس لدرجة انه يخشى ان يحرج بنجاحه بقية زملائه , فقد كان يتفانى من اجل الغير يتصف بنكران الذات العجيب فيحاول ان يهون من قيمة نجاحه ويتواضع ويتمادى في التواضع حد الانطواء بل الى حد الهروب من الناس كان هذا النجاح يشوه وجهه الى درجة ان يخفي ملامحه حتى لا يتقزز الناس من شكله !! وبعد هذا لا ادري سببا لحالة الحزن الدائم المصحوب بالملل والتشاؤم التي يعانيها ليس هناك شيء ينقصه الا النساء ، وكانت مشكلته ان يهرب منهن ، لا ان يصل اليهن ؟! على فكرة لم يكن هروبه من النساء غروراً منه او تعاليا ولكنه كان يعتقد " لا توجد امرأة تستحقه رغم فشله , لكنه طيب فقد كان من الطيبة والضعف الى حد انه لا يستطيع ان يقول لا ... ولا يستطيع ان يرفض كل ما يستطيعه هو ان يهرب انه يستطيع ان يقضي العمر كله هارباً سارحاً يفكر كثيراً ولا يتكلم كثيراً وانا احبه احب نجاحه المفتعل واحب فشله الذريع معي انا هنالك كل يوم في حياته كظله فحبنا لا يحتاج الى اطمئناني لانه ينجح بلا تعمد وببساطة ، وليس معنى هذا اننا نتعمد الابتعاد عن بعضنا البعض او ان كلا منا لا يطيق الاخر  ،ابداً انا لم اشعربعاشقين يحتاج بعضهما قدر حاجتنا وحبنا ، بل انكم تستطيعون ان تشموا " رائحة الحب " والطيبة ونظافة القلب بمجرد ان نلتقي من بعيد ، واجزم ان انزواء كل واحد منا على الاخر هو نوع من الحب المجرد من الانانية كل منا لا يريد ان يفرض نفسه على الاخر فيتركه لطبيعته ومزاجه وفي احدى الليالي اتصلت لاطمئن عليه كعادتي قبل ان انام فاجاب بصوت خفيض متقطع , افكر في الانتحار اجبته بسذاجة كما تعودها منه ,لماذا , وكأنه يخاطب نفسه عشت ما يكفي حاولت ان اقنعه ليس هنالك كفاية في الحياة لكنه اصر اننا لا نعيش لمجرد الحياة اننا نعيش لهدف ولم يعد لي هدف فانت بعيدة مشغولة عني ، نعم لكنك ناجح ويجب ان تستمر بالنجاح لكنه سخر كعادته حبيبتي انت تقيسين نجاحي بما وصلت اليه والاستمرار في النجاح كما تعتقدين هو ان استمر كما انا بعيد عنك والاستمرار هو التكرار ، والتكرار هو بمثابة اسطوانة مشروخة فتردد الاسطوانة نفس النغمة , نغمة مملة , ومزعجة وانت تريدين ان استمر لاكون اسطوانة مشروخة ثم انا اخشى في كل سنتميتر من مشواري ان اتزحلق واسقط , لا اريد ان اصل الى الفراغ , ثم انا لا استطيع ان اقف حيث انا , وانت تبتعدين كل يوم عني , حبيبتي انا مرعوب , اخاف ان افقدك لاني بذلك افقد الهدف خير لي ان انتحر و.. ام تنته مناقشتنا , وقال احسن وقت كي اموت هو الان وسخرت هذه المرة انا وليس هووالواقع اني لم اكن اخشى على حبيبي من ان يقتل نفسه ولكن !! التفكير في الانتحار مجرد التفكير هو علامة الانسحاب من الحياة علامة تغلب السلبية على الانسان حتى لو لم يقتل الانسان نفسه وانا لا اريد لحبيبي ان ينسحب من الحياة ولا ان يكون سلبي على الاقل بالنسبة لنفسه !؟ وتغيرت نبرة صوته , انت الان لست بحاجة الي , لا ادري من اين اتي بهذا الهاجس , هذه الليلة ولكني انتظر هناك الف سبب للحياة , الطبيعة الحلوة وانت فنان ثم انتظارك مشهد الشروق والغروب , وهذه اسباب تكفي للعيش اجابني بيأس وكان صوته يشبه صوت طفا يجب ان يفطم , هذه كلها اشياء قد اكون بحاجة اليها ولكنها ليست بحاجة الي لا الشروق ولا الغروب , رغم جمالها بحاجة الي وايضا لم نصل في حوارنا الى شيء , وحاورته بشيء من الشفقة جرب لذة الحياة , لذة العمل , لذة النجاح وهي امور تكفي للتمسك بالحياة , حبيبي انت موهوب  وكلنا نعيش من اجل شيء قد يأتي , وقد لا ... اقصد والله القادر على كل شيء و ... ثم ... السكوت , هل مات حبيبي " الساخر " فعلاً ام انقطع الاتصال بيننا ؟! 

 

                                                                           

 

  

ود رزاق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حب حلال  (ثقافات)

    • مومنة بالحب  (ثقافات)

    • رسالة حب  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : ضباب اسود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في سبيل تعليم عالي متميز الجودة  : ا . د . محمد الربيعي

 ديمه ومينا ورسائل من العراق البعيد!  : امل الياسري

 نزيف عشقٍ ولى  : ميمي أحمد قدري

 عامر المرشدي .. حذاري ياكويت فانت اصغر من اصغر محافظة عراقية  : د . جمال الدين القريشي

 ثلاثة في واحد  : خالد الناهي

 التشنج السياسي وتخندق اقلام الكتاب  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الضياع بين إفراط وتفريط  : علي علي

 التغيرات السلوكية للموظف العراقي بعد عام 2003  : حيدر حسين سويري

 تعبير خارج عن المألوف  : جواد العطار

 الوضع في تونس من مشمولات الفكر الإصلاحي  : محمد الحمّار

 هل سيقف مجلس النواب مع العبادي  : سعد الحمداني

 الاعلان عن تأسيس (ملتقى المثقف العراقي) في بغداد  : حميد الحريزي

 بغداد الحاجة الى جلاد  : هادي جلو مرعي

 تسعيرة أم عقوبة جماعية ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 الضغط على الحكومة  : محمد الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net