صفحة الكاتب : زهير كاظم عبود

الملفات المختفيه
زهير كاظم عبود

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
 
يفترض في كل قضية تهم الشعب ان يتم عرضها بشكل شفاف وصريح وواضح امام الناس، وان تعرض من قبل المسؤول بشكل صادق ودقيق، كما يفترض وهذا الافتراض على الحكومات التي تحترم شعبها وتحرص على صدق عملها وسعيها الدائم للوصول الى الحقيقة، حرصها الوطني ومسؤوليتها على المال العام، يفترض ان تكون الحكومة وبواسطة القضاء العراقي أن تتوصل الى نتائج مقنعة في كل قضية، وخصوصا قضايا الفساد المالي التي تنخر الجسد العراقي اليوم، وان تكون نتائج التحقيق واضحة وصريحة.
 
وقضايا الفساد المالي ليس بالضرورة ان تختص بالاختلاسات والرشى والعمولات التي يتقاضاها الموظف المسؤول مهما كانت درجته او منصبه، وقضايا الفساد ليست بالضرورة ان تختص بقضايا تسهيل وتمرير الصفقات التجارية التي تحدث ضررا بليغا او نسبيا بالمال العام وبشعب العراق باعتباره كما يفترض صاحب المصلحة الحقيقية لهذا المال العام، فمعالجة الفساد كظاهرة مرضية تنخر جسد البلد أمر ينبغي دراسته والتعمق في معرفة اسبابه وإيجاد الوسائل العلمية والعملية لمكافحته واستئصاله من جذور المجتمع كمرض من امراضه الفتاكة.
فالسرقات التي حدثت في مصارف العراق، وعملية احتلال البنك المركزي بقوة عسكرية واستشهاد عدد من الجنود الحراس، ومن ثم في تحويل ساحة وبناية البنك المركزي الى ساحة معركة وقتال في وضح النهار، انتهت دون ان نتعرف على الجهة التي قادت هذه المعركة، وخططت لهذا العمل، ومن ثم من هم المهاجمون الذين تم قتل اعداد منهم في ساحة البنك المركزي، وماهي توجهاتهم وقصدهم من هذه المعركة التي جرت في وضح النهار ووسط مدينة بغداد، ومن هو المسؤول عن كل هذا؟.
قضية سرقة مصرف مدينة المشخاب، حيث تمكن الجناة من قتل الحراس داخل بناية المصرف بعد تخديرهم، ومن ثم قيامهم بإحضار معدات اللحيم بالأوكسجين واجهزة تقنية أخرى تمكنوا معها من فتح الغرفة الحصينة الموجودة داخل بناية المصرف، ونقلوا بأكياس كبيرة مليارات الدنانير العراقية بسيارات اعدت خصيصا لهذا الغرض، وغادروا مدينة المشخاب مرورا بعشرات من نقاط التفتيش التي لابد وان لاحظت هذا الكدس الغريب من الأكياس الممتلئة بالأوراق النقدية المختلفة، دون ان يتم ايقافها او السؤال منها عن هذه الاموال، وعبرت هذه الأكياس بالسيارات من المشخاب الى مدينة النجف ثم الى كربلاء ومنها الى حدود محافظة بابل ومنها الى بغداد ولم تكن ترتدي طاقية الإخفاء مطلقا!.
قضية سرقة بنك في منطقة المنصور ببغداد من قبل مجموعة من العسكريين أو ممن يرتدون الزى العسكري، تم القبض على عدد منهم وتم اختزال اعترافاتهم واختفت القضية كأخواتها!!.
قضية سرقة مصرف (الزوية) الشهير، حيث تم قتل جميع حراس المصرف داخل المصرف بطريقة اجرامية بشعة، ومن ثم سرقة الغرفة الحصينة دون كسر او تفجير!! مما يوحي ان عناصر من داخل المصرف تعاونت مع القتلة، ومن ثم نقل الأموال الى مكان يمر عبر عدد من نقاط التفتيش التي اثبتت التجربة أن لا فائدة ترجى منها سوى مساهمتها في الاستمرار بتطويع العقل العراقي للرضوخ الى التفتيش والمراقبة وان يتقبل الأوامر مهما كانت غير منطقية او مقبولة، ويترتب على المواطن ان يتقبل ما تقرره الحكومة دون ان يحق له الاعتراض او الرفض، وبعكسه فأنه سيكون عرضة للمسؤولية القانونية وعليك ان تفهم حجم المسؤولية القانونية التي تتركب فوق راسه.
قضية اختلاس الموظفة (زينة) في امانة بغداد لمليارات الدنانير العراقية التي لا يمكن لعاقل ان يصدق انها اختلستها لوحدها، وماهي طريقة تحويلها القانونية للأموال الى خارج العراق وباسمها واسم عائلتها؟ ومن هي الجهة أو الشخصيات  التي شاركتها ومهدت لها الطريق وسهلت لها الوسائل، كما لا يمكن لعاقل ان يتقبل ان يكون التحقيق مقتصرا على هذه الموظفة لتتحمل لوحدها الحكم القضائي ويتم غلق القضية بسرعة وسرية تامة، وكيف يمكن ان يتم القبض عليها من قبل الإنتربول (الشرطة الدولية) دون غيرها من المتهمين او المحكومين في مثل قضاياها وأين انتهت قضية وزراء الكهرباء المتهمين بقضايا الفساد الذين تعاقبوا على الوزارة، ولا تم التعرف على حقيقة الفساد في وزارة التجارة وما قيل عن علاقة الوزير السوداني بذلك.
كما ان المتهمة (زينة) صرحت حال وصولها الى مطار بغداد مقبوضا عليها بانها ستكشف عن اسماء المسؤولين المشتركين معها في عملية الاختلاس، كما صرح ايضا رئيس هيئة النزاهة قائلا: "قد يكون هناك مسؤولون كبار وموظفون قد ساعدوا زينة على اختلاس المبلغ"، مشيرا الى أن "التحقيق سيكشف عن جميع المسؤولين عن عملية اختلاس الاموال، ولم يكشف التحقيق هذه الجهة المهمة حيث تم تركيب كل الفعل براس زينة لوحدها فأدينت وحكمت لوحدها وبقي غيرها خارج إطار اللعبة".
ومن ملف صفقة الأسلحة  البولندية التي اتهم بها وزير الدفاع الاسبق حازم الشعلان ومعه زياد القطان وعدد آخر من المتهمين، مرورا بالاختلاسات التي نسبت الى مشعان الجبوري، ومرورا بصفقة الأسلحة الروسية التي تشعب الاتهام وتعددت اسماء المشاركين، وما عاد نعرف بمن نصدق من المسؤولين ونحن امام التصريحات المتضاربة والمتناقضة للمسؤولين، بحيث ما عاد المواطن العراقي يعرف اين الحقيقة؟.
ومن ملفات العقود الوهمية التي تعقدها بعض الوزارات بواسطة بعض من مسؤوليها، فلم يتعرف المواطن العراقي على حقيقة تلك الحقائق ومن هم ابطالها، وما ان تظهر بعض روائح تلك الفضائح حتى يتم اخمادها وتناسيها بتغليب قضية اكبر منها عليها حتى يمكن طمرها ومسحها من ذاكرة المواطن العراقي.
لم نتعرف حتى اليوم على حقيقة الحرائق الوهمية التي تحدث بين فترة وأخرى في مكاتب الحسابات المالية في الوزارات حصرا دون غيرها من الأقسام، ولماذا يتم تحميل التماس الكهربائي لوحده اسباب هذا الفعل!!.
ولم نتعرف عن حقيقة ما يشاع في الشارع العراق عن اختفاء ملفات ووثائق كثيرة تتعلق بتعاملات البنك المركزي والمصارف، حيث  أن الملفات تفضح مخالفات وعمليات فساد مالي واستغلال للأموال المودعة والتحويلات.
الحقيقة المرة التي يتجرعها المواطن العراقي في هدر اموال العراق وسرقتها في وضح النهار دون ردع او وسائل تساهم في كشف الحقائق وتوقع العقوبة المتناسبة مع حجم الجريمة ومسؤولية الجناة، الحقيقة المرة أن طرق ووسائل الفساد مستمرة لم تتوقف ولن تتوقف مادامت الملفات تختفي لتسهيل امر استمرار السرقات والاختلاسات، بالإضافة الى بروز حالة التدني في القيم والأخلاق مما يشكل ظاهرة بالغة الخطورة في مجتمعنا لايمكن للدولة لوحدها أن تقضي عليها، ما لم تكن هناك مساهمة اجتماعية عامة يشارك بها كل ذوي الاختصاص ومنظمات المجتمع المدني لتدارك الانهيار الاجتماعي في تفشي هذه الظاهرة المرضية والعمل على ايقاف الفوضى الحاصلة في التساهل والتراخي في التصدي للمنحرفين ابطال تلك العمليات والسرقات، والمساهمة بشكل مباشر أو غير مباشر في إنهاء قضاياهم وإخفاء ملفاتهم. 

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

زهير كاظم عبود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/26



كتابة تعليق لموضوع : الملفات المختفيه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل جميل
صفحة الكاتب :
  نبيل جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net