صفحة الكاتب : قابل الجبوري

ازمة السكن .. هل من حلول
قابل الجبوري
تعد ازمة السكن في العراق من الازمات ( المستعصية ) ووعود كثيرة بالحلول
اشكالية أزمة السكن في العراق هي ليست وليدة اليوم او وليدة الصدفة، فألازمة الحالية هي امتداد لأزمة السكن في العهود السياسية السابقة وخصوصآ في عهد النظام السابق نتيجة لأستغلال  اموال العراق لتمويل  الحروب المتعدده بين العراق وجيرانه ونتيجة للعقوبات الدولية وحالة الحصار  الطويلة والتي امتدت لسنين واثرت على البنى التحية للعراق وشحة الموارد الاقتصادية ودفع تعويضات الحرب العراقية- الكويتية..ألخ  .
 
قطاع الاعمار والاسكان هو قطاع حيوي ومهم وبحاجة الى إدامة وتجديد وبناء مستمر نتيجة للزياده الطبيعية المستمره للنمو السكاني في العراق. 
 
وهذا يتطلب الحاجة الملحه من قبل الدوله العراقية الى التخطيط في هذا الحقل الانساني المهم  والذي يمس حياة الناس مباشره من اجل توفير السكن المريح للمواطن لأن السكن أساسآ مطلب شعبي تتحملهُ بالدرجة الاولى الدولة العراقية ودور الحكومة في التخطيط وتنفيد المشاريع الكبرى إذا ما ارادت ان تهتم بهذا القطاع الحيوي وان يكون من اولويات عملها .
وهذا يتطلب من الدولة العراقية  الجهات المسؤولة في الحكومة ضرورة التخطيط و وضع  البرامح  للمشاريع الانشائيه  لتوفير السكن المناسب والمريح للمواطن العراقي الذي يتناسب والنمو السكاني والذي يتضاغف كل 25 سنه.
 إذآ أزمة السكن في العراق هي ازمة مستديمه وظاهره اجتماعية تفاقمت في العهد الجديد بعد التغييرات السياسية التي حدثت في العراق و نتيجة لعوامل عده منها .
إنهيار الدولة العراقية بعد سقوط النظام السابق والفراغ الحكومي الذي حدث مباشره بعد سقوط النطام السابق مما ادى الى اهمال هذا القطاع الانشائي المهم .
دورالاحتلال الأمريكي  والصراعات السياسية بين النخب السياسيه العراقية فيما بينها من جهة والنخب السياسية العراقية التي تقود العملية السياسية وأعداء العهد الجديد في الداخل والخارج من الجهة الاخرى والتي كادت ان توصل العراق الى حرب اهلية مدمره بين مكونان الشعب العراقي أثر تأثير مباشر على قطاع الاسكان والعمار 
المحاصصات الطائفية والفساد المالي والاداري الذي إبتلع عشرات المليارات من برنامج اعادة اعمار العراق وهذا بدوره أثر على حياة الناس ومنها الاسكان 
عدم كفاءة أغلب القيادات العراقية والتي احتلت قمة السلطات الحكومية والتي جاءت بها المحاصصات الطائفية القومية والمذهبية مما أدى الى عدم الدقة في التخطيط والتشخيص و وضع مشاريع أقتصادية تنموية عملاقة تضع في حسبانها  اوليات البناء ومعالجة الظواهر الاجتماعية واعطاء الاولية للأهم ومنها أزمة السكن المستفحلة في العراق.
اعتقد هذه اهم الاسباب من وجهة نظري و التي أدت الى تفاقم ازمة السكن في العراق. 
الحلول والمعالجات لهذه الازمه
ازمة السكن هي أزمة عالميه قبل ان تصبح ازمه عراقيه وقد عانت منها الكثير من دول  العالم نتيجة الحروب المدمره والكوارث الطبيعيه وايضآ نتيجة لشحة الموارد المالية والاستثمارات المحلية والدولية  لدى بعض الدول وعوامل الانتفجار السكاني وقد تفاقمت هذه الازمة في بعض البلدان بعد الحرب العالمية الثانية خصوصآ في المانيا والاتحاد السوفيتي أنذاك 
ايضآهذه الازمة  لاتزال قائمة الى الان في  الدول  الناميه منها على سبيل المثال  مصر والهند والبرازيل والارجنتين والكثير من الدول الافريقيه والاسيويه نتيجة للانفجار السكاني وعدم التخطيط المبرمج و إقامة المشاريع لشحة الموارد المالية ونقص الاستثمارات المحلية نتيجة لنقص رأس المال المالي والاستثماري.
بالنسبة الى العراق فحاله حال البدان التي مرت بظروف العراق الحاليه كما اسلفنا وبعد تشخيصنا للاسباب الحقيقة التي تقف وراء هذه الازمة الحادة علينا وضع الحلول العملية والواقعية والتي تتناسب مع قدرات العراق المالية والاقتصاديه  وقدرات المواطن العراقي وامكانياته على الادخار.
فالحلول تكمن بتوفير رؤوس الاموال والارادة السياسية الوطنيه الحقيقيه للحكومة العراقية وكذلك الاستقرار الامني في العراق الذي يلعب دورآ مهمآ في حل هذه الازمه فلا يمكن للحكومة أن تبني وغيرها يهدم.
الحل في جوانه العلمية والهندسية والاقتصاديه بعيدآ عن الاشكاليات السياسة والامنيه رغم اهميتها كطرف اساسي في الحل لهذه الازمة الانسانيه يكمن في.
اولا-  اقامة المشاريع الانشائية الكبيره وعلى سبيل المثال المجمعات السكنية العملاقه والتي تستوعب اعداد كبيره من السكان من خلال  اقامة المباني متعدة الطوابق والجاهزة الصب لأستغلال عامل السرعة والعمل على تجاوز حالة المتانة الهندسية النسبيه وبعض تقاليد الأسكان المعرف لدى العراقيين خصوصآ الذين يعيشون في المباني العشوائية والطينية وبيوت الصفائج الحديدية - الجينكو مع الاخذ بنظر الاعتبار احقية هؤلاء الفقراء بألاسبقيه في السكن و وضع الحلول المدروسه والمخطط  لها مسبقآ ارتباطآ بقدراتهم الماديه وظروفهم الحياتيه والانسانيه الصعبه وحقهم المشروع في الحصول على السكن كمواطنين عراقيين يعيشون حالة معاشيه استثنائيه وعدم قدرتهم على توفير السكن اللائق بآدميتهم وحفظ كرامتهم من التشٌرد والعوز الحياتي.
ثانيآ – توزيع الاراضي السكنية على المواطنين وباسعار مخفضة تتناسب والدخل القومي للمواطن العراقي وباقصاد  شهريه مريحه  ومدعومه من الدوله و قابله للألغاء بعد فتره زمنيه محدده و كذلك ترميم وتجديد الابنية المشيده القديمه والقائمة حاليآ وتشجيع اعاده البناء  والصيانة وبدعم مالي من الدوله العراقيه .
ثالثآ -  تسهيل قروض الاسكان الميسره للمواطنين وتشجيع القطاع الخاص العراقي والاستثمارات المحليه و الدولية في هذا القطاع الحيوي والتعاقد مع الشركات العالمية المعروفه في مجال الاعمار والاسكان وتسهيل مهامها في العراق ولاستفاده منها في تشغيل الايدي العامله العراقيه لأكتساب الخبره والمهاره في قطاع الانشاءات والاسكان عبر هذه الشركات من اجل الاكتفاء الذاتي مستقبلأ للعماله العراقية الماهره  وكذلك فتح دورات في داخل العراق وخارجه لتأهيل ألعاملين في القطاع الانشائي من مهندسين وكوادر فنيه وسطى وعمال ماهرين.
 
رابعآ- النهوض بأقامة المعامل والمصانع التي تزود قطاع  البناء والاسكان بالمواد الاوليه الاساسيه كمعامل الاسمنت والحديد  ومعامل الابنية الجاهزة التي توفر القطع الخرسانية الجاهزه لتغذية المشاريع الاسكانية و اقامه  مراكزمختبرات البحوث ألانشائيه و مقاييس الجوده وتعزيزها بكوادر هندسيه كفوءه وذات خبره ومؤهلات عاليه وتوسيع معامل الطابوق بانواعها المختلفة.
خامسآ – التخطيط المسبق لبناء المشاريع من خلال التعداد السكاني و حساب حاجة العراق للسنوات المقبله من المشاريع السكنية و وضع الخطط السنوية والخمسيه وربط المشاريع بمخطط النمو السكاني للعراق  وتوزيع المشاريع  على كل المحافطات العراقية للحد من الهجره للعاصمة  بغداد ومراكز المحافظات والاهتمام بالقرى والارياف لأزالة الفوارق بين المدينة والريف لخلق توازنات في المجتمع العراقي بين المدينه والريف والتشجيع على العمل والعيش في المناطق الريفية والنائيه لخلق نهضة زراعية على اسس جديده 
سادسآ-  ربط الوزارات العراقيه بلجنه عليا في وزاره الاعمار والاسكان للتخطيط  و وتنفيذ مشاريع سكنيه  لموظفيها ومنتسبيها وأقامة مجمعات سكنية  لتوزيها على منتسبي تلك الوزارات لتخفيف من ازمة السكن العامه وعدم مركزة الضغط على وزاره الاعمار والاسكان وكذلك المساهمة والاستفاده القصوى من الجامعات العراقيه ومختبراتها وخصوصآ كليات الهندسه بانواعها المختلفه للمشاركة في التخطيط و وضع البرامج والبحوث العلمية الهندسيه. 
سابعآ - اشراك مجالس المحافظات في حل ازمة السكن عبر إقامه مؤسسات هندسية تقوم بالتخطيط والتصميم والتنفيذ لحل أزمة السكن في المحافطات وتوزيع المشاريع السكنيه بضوابط وشروط تخدم اولويات  لمن لا يملك سكن وليس لديه القدره على البناء وحسب الاستحقاقات وبمواصفات تتناسب وعدد افراد العائله وحاجتها للسكن والاهتمام بالشباب و حل مشاكلهم للتخفيف من معاناتهم في مجال السكن والذي بدوره سيساعدهم على الزواج وتحمل مسؤوليات وبناء اسر جديده.
ثامنآ- اختيار الطاقات الهندسة التي لديهاالكفاءة العالية والمؤهله  في مجال اختصاصاتها لأدارة وتخطيط  وتنفيد المشاريع الكبرى وبكفاءه عاليه من اجل الوصول التدريجي للقضاء على ازمة السكن في العراق. 

  

قابل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/25



كتابة تعليق لموضوع : ازمة السكن .. هل من حلول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي شيروان رعد
صفحة الكاتب :
  علي شيروان رعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا دولة الحرامية: وزارة كهرباء ام بالوعة مثلث برمودا؟؟  : جمعة عبد الله

 برلمان الجبوري يتحدى حكومة العبادي  : مهدي المولى

 وهم الاصلاح  : علي زويد المسعودي

 لا يريدونها لأنها مدارس وطنية  : جواد بولس

 اخرسوا ايها الجحوش  : مهدي المولى

 البورصة تتداول بقيمة 4,5 مليار دينار خلال الاسبوع الماضي

 مديرة الـ”سي آي إيه” ستطلع مجلس الشيوخ على استنتاجات الوكالة حول مقتل خاشقجي

 ارهاصات بين ازمة المصير وازمة الضمير..!!  : مام أراس

 الهيئة العربية للمسرح تنظم سلسلة من دورات تأهيل مدربي المسرح المدرسي في الوطن العربي.  : هايل المذابي

 مرآتي تحاكمني  : امل جمال النيلي

 لماذا وكيف؟!!  : د . صادق السامرائي

 السيد السيستاني مرة اخرى  : عبد الكاظم حسن الجابري

 النقل: غرق السفينة العراقية المسبار بعد حادث تصادم مروع مع سفينة أخرى في المياه الاقليمية  : وزارة النقل

 إعادة تقسيم الشرق الأوسط على قاعدة خطّة "ينون" وداعش والنصرة أبرز قادتها.  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 العمل تطرح رؤيتها بخصوص المشاريع الصغيرة واهميتها في دعم سوق العمل   : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net