صفحة الكاتب : محمد الحسن

ديموغائية حزب السلطة !!
محمد الحسن

 السياسة , هي فن الخدمة ..لكن بعض الحركات التي تمتلك عقل جمعي فوقي يتميز بسلبية كبيرة لا تستطيع القيام بذلك الفن , فهي تعتبر الناس أقل شأناً من أبناء منطقتهم الخضراء .. لذا , فقد فضّلت تلك المجاميع الأعتماد على السفسطة والخداع كأسلوب عمل لعبور المراحل التي يمر بها البلد بما يخدم مصالحهم فقط . 

أطلقت كتلة (القانون) مشروع لتجريم حزب البعث , ولو تتبعنا حركة زعيم حزب الدعوة وحكومته في تعاملها مع (البعث) , نصاب بالذهول ونكتشف أزدواجية ونفاق سياسي في تعاطيها مع كل القضايا المطروحة في الساحة ,سيما ملف حزب البعث (المنحل ) .. وقد أصبحت كلمة (منحل ) مرافقة بشكل رسمي لذلك الحزب الفاشي , حتى أخذت بعض الأفواه تطالب بعودته إلى الحياة السياسية في العراق , أي أن الحزب أصبح في عداد الأموات الراقدين في مزابل التاريخ دون أدنى أمل بالعودة , فقد كفل الدستور هذا الأمر .

 

البعث في العراق الجديد .. 

جاء في الباب الأول من الدستور العراقي وضمن المبادئ الأساسية بالمادة 7 أولا ( يحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر له , وبخاصة البعث الصدامي في العراق وتحت أي مسمى كان , ولا يجوز أن يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق , وينظم ذلك بقانون ) .. تأسست هيئة أجتثاث البعث (المساءلة والعدالة لاحقاً) وفق الدستور , أي أنها هيئة دستورية مصادق عليها , وقد جاء في نص قانون الهيئة (استنادا الى احكام الدستور وبحسب المواد (7) اولا و(60) ثانيا و(61) اولا و(73) ثالثا و(135) وبناء على ما اقره مجلس النواب ومصادقة مجلس الرئاسة شرع هذا القانون .) ..

 تهدف هذه الأجراءات إلى أزالة آثار البعث من المجتمع العراقي وأعادة تأهيل أعضاءه بما يتماشى مع الديمقراطية والمجتمع , فضلاً عن ضرورة إقصاء وأزاحة كبار البعثيين (الضباط والمدنين ) من المواقع والمسؤوليات في الدولة العراقية , بحيث تزاح كل تبعات التعسف والأجرام الذي مورس بحق الشعب العراقي من قبل تلك العصابة التي حكمت البلد بالحديد والنار , فلم تقدم لأرض الرافدين إلا أهراق الدماء وتجفيف منابع الخير والعطاء التي حبى الله بها تلك البقعة الطاهرة .

 

أستثناء البعث !! 

بعد أن شُرع القانون بالأستناد على الدستور , وتشكّلت الهيئة تحقق الأنجاز الأكبر والأهم في عملية أعادة الحقوق وأزالة آثار ذلك النظام الذي ملئ الأرض فواجع .. لم يبقى سوى أن تأخذ السلطة التنفيذية المبادرة وتعمل وفق المسؤولية المناطة بها , والمطلع على قانون هيئة المساءلة والعدالة , يجده قانوناً راقياً يُنصف طرفي المعادلة (الضحية والبعثي ) حيث يأخذ على عاتقه (أعادة تأهيل شخوص البعث الغير مطلوبين قضائياً ) , ولو قُدر لهذا القانون أن ينفذ وللهيئة أن تعمل بمهنية وحيادية لتخلص المجتمع العراقي من مشاكل كثيرة لا زالت عالقة وأصبحت (مفقس للأزمات ) .. لكن السلطة التنفيذية والمتمثلة بشخص رئيس الوزراء تعاملت مع القانون بأنتقائية مريبة حتى صار يُطلق على الهيئة (هيئة أستثناء البعث ) !! 

أن أستحداث وزارة المصالحة الوطنية فتح الباب واسعاً لعودة البعثيين إلى الحياة السياسية , لم يتوقف الأمر على أعضاء البعث السابقين , بل تعاملت (المصالحة ) مع الفصائل البعثية المسلحة , جديرٌ ذكره أن تعاملها لم يكن مبني على أسس المصالحة الحقيقية والبناءة , بل كان وفق صفقات مشبوهة عنوانها (تبادل المنفعة ) .. بالوقت الذي يعاد كبار المسلحين والعاملين في تنظيمات محظورة منبثقة من البعث , تهمش الحكومة القوى المرتبطة بالعملية السياسية والتي كان أغلبها معارضاً لنظام صدام أو من الشخصيات المستقلة التي لم تنتمي لذلك النظام الدموي , وكان من باب أولى أن تحتوي الحكومة هؤلاء وتتصالح معهم لا تستعديهم .

لا يمكن أن توصف تلك الأجراءات إلا بالأستغلال السياسي لملف يُعتقد أنه يدر عليهم أرباح ومكاسب أنتخابية من خلال أستغلال شريحة البعثيين وربطهم بالحزب الحاكم , فبدأت عمليات الأستثناء بشكل علني وسري , تشمل الكثير من البعثيين , سيما في الدفاع والداخلية ..  أن يُقدم رئس الهرم في الدولة العراقية على مخالفة صريحة للدستور والقانون هي مشكلة , لكنها تكبر عندما تكون لها تبعات وآثار سلبية على حياة الناس وسلوكية الأجهزة الحساسة في الدولة , فكلنا يسمع اليوم بظاهرة (الفضائيون) الوافدة من القاموس (البعثي ) إلى الجيش والشرطة العراقية , ولعلنا لا نخطئ أن علقنا أسباب الخروقات الأمنية إلى تلك العقليات المتحجرة والأخلاقيات التي عُرف بها أنصار النظام البائد وعلى رأس أولئك البعثيون الفريق الركن عبود قنبر وأسماء معروفة لا مجال لذكرها , يُذكر أن أسم (قنبر ) جاء ضمن قوائم أصدرتها الهيئة بأسماء 376 من كبار البعثيين المشمولين بأجراءاتها , يمارسون أعمالهم بصورة طبيعية وبدعم من رئيس الوزراء !!.. أن الحكومة ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك , فقد أعادت منتسبي (ميلشا فدائيوا صدام ) وبقرار من رئيس الوزراء , ويعد هذا الاجراء أستهانة وأستخفاف واضح بدماء الأبرياء ناهيك عن مخالفته الصريحة للدستور والقانون .

في سبيل الملك !!

لم تعد الطاقة التي تديم الحكومة بها وجودها خافية عن أحد , فلا أنجاز ولا أمن ولا أي تقدم يُذكر في أي مجالات الحياة المعطلة (كهربائياً وأمنياً ..الخ) , لذا صار لزاماً على أصحاب السلطة أن يحافظوا على مواقعهم .. برزت الأزمات التي قسّمت العراق (كمجتمع ) إلى مجاميع من الطوائف والأعراق , كلما فترت أو لفها النسيان عمد القائمون عليها لسحب قضية مؤججة جديدة لتصديرها إلى الرأي العام ضمن أطار الطائفة أو القومية , فمرة قضية كركوك والنفس العروبي الذي يلهث به (أعضاء كابينة الرئيس) وأخرى قضية تصوّرهم كحماة لمذهبٍ ما !! .. سقطت جميع الأوراق فأستخدموا ورقة مستهلكة ومبتوت بها , وهي ورقة حزب البعث المحظور , تلك الورقة التي تعامل معها المالكي  بطريقة أوحت للكثيرين أنه يعتذر للبعثين ويغازلهم , حتى شاعت أخبار أشبه بالمؤكدة تفيد بأن الحكومة تتفاوض وعبر سماسرة الصفقات مع جناح (ذياب الأحمد ) , وما حجم الوجود البعثي في تركيبة الدولة العراقية الجديدة إلا مصداقاً على تلك الخروقات . 

أن الأصرار على أدراج قانون (التجريم ) قد ينكسر لولا وجود بعض الشخصيات الرافضة له , أي أننا أمام حالة من أثارة الآخر لأحداث أزمة جديدة دون مضمون حقيقي , فالبعث محظور والحكومة هي المطالبة بتطهير مؤسسات الدولة من البعث , لكنها مصرّة على أحتواء من يعلن الولاء منهم لدولة الرئيس !!

لماذا هذا التوقيت ؟!

في الوقت الذي يستشعر الجميع به الخطر , نتيجة لمعطيات الأحداث التي جعلت المنطقة تغلي , ولخصوصية الوضع العراقي , صار من الواجب القيام بأجراءات وقائية تجنب البلد من الوقوع في الهاوية التي لن يدفع ثمنها إلا المواطن البسيط , فبرزت دعوات التهدئة والحوار لتعضيد الحكومة ومساندتها لأزالة كل معرقلات السياسية التي قد تقف بطريق عملها , لكنّ تقوم الحكومة هذه المرة بوضع العصي في العجلة , تصرف يستغربه أصحاب العقول .. يبدو أن الحكومة والتي أعتمدت على مستشاري (المؤامرة ) من بعثيين وغيرهم , أدركت أنها أستنفذت جميع الأوراق ولم يعد بيدها ما تستطيع أن تغطي به فشلها وتداري به خيباتها المتتالية وعلى كافة المستويات , لذا بادرت للعزف على هذا الوتر علّه يعيد بعض الوهج الذي خبا , سيما وأننا نقترب من  الأنتخابات البرلمانية , وإذا ما قرأنا نتائج أنتخابات المحافظات نرى خسارة الحزب الحاكم كبيرة جداً , فهو بحاجة إلى عملية أرباك وخلط للأوراق على المستوى الوطني تمكّنه من ترتيب وضعه الداخلي ولو على حساب الأستقرار والأمن الأهلي 

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/24



كتابة تعليق لموضوع : ديموغائية حزب السلطة !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي
صفحة الكاتب :
  عبد عون النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاهداء: الى الدكتور سليم الحسني ألذي فضحهم الواحد تلو الاخر في كتابه إسلاميو السلطة.  : عقيل العبود

 حروب شاذة تعيشها مهنة المحاماة (ج17)  : د . عبد القادر القيسي

 القبض على 4 ارهابيين متخفين بين العوائل النازحة

 ماكرون رئيسا لفرنسا بتفوق كبير

 رسالة الى العراق الحزين!  : وجيه عباس

 التوائم الثلاث في مستشفى الشهيد الدكتور فيروز العام في الحي  : علي فضيله الشمري

 القوات الأمنية تقتل "22" إرهابيا من تنظيم داعش في محيط تكريت

 وزيرة الصحة والبيئة توعز بتعزيز الرصيد الدوائي لدوائر الصحة في واسط وذي قار والبصرة وبغداد  : وزارة الصحة

 المرجع مكارم الشيرازي: الامم المتحدة ومجلس الامن فقدا بریقهما وأصبحا کالبناء المتهریء

 تحت شعار ( وظيفتي أمانة )  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 البحور الصافية بدوائرها الشافية الحلقة الخامسة -1 -  : كريم مرزة الاسدي

 مجلس الوزراء يقرر الغاء عطلة السبت للتربية ويأمر بصرف رواتب شهداء الداخلية

 كــــــلابُ نقطــــة التفتيش  : يحيى غازي الاميري

 التحالف الدولي والحشد الشعبي: حقائق وأدلة دامغة  : مديحة الربيعي

 ممثلاً عن رئيس ديوان الوقف الشيعي الشيخ طاهر الخاقاني يشارك بالحفل الختامي للمشروع القراني لطلبة العلوم الدينية.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net