صفحة الكاتب : علاء كرم الله

بين الرياضة والسياسة ناجح حمود وثقافة الأستقالة؟!
علاء كرم الله
تعتبر ثقافة الأستقالة من المنصب أيا كان هذا المنصب رئيس جمهورية أو رئيس وزراء أو وزير أو مستشار أو وكيل وزير نزولا الى منصب المدير العام أو حتى الأدنى من ذلك، من أعلى القيم الفكرية والأخلاقية والأدبية والتربوية والذين يقدمون على خطوة الأستقالة  هم أناس من طراز نادر!لأن المنصب جميل ويمنح صاحبه الهيبة  وفيه من المغريات المادية والمعنوية الشيء الكثير والكبير التي تجعل من صاحبه يتمسك به ويفكر مليون مرة قبل الأقدام على الأستقالة!، ولكن كل هذه المغريات لا تساوي شيء امام القيم والمبادىء عند البعض من ذلك الطراز النادر من أولائك  الرجال الذين ذكرناهم. والمسؤول الوطني والشريف والصادق عندما يقدم أستقالته هو بالأكيد أما وجد نفسه بأنه  غير قادر على تحمل شرف هذه المسؤولية الوطنية وحمل أمانتها أو أن هناك خلل كبير في الوزارة أو المؤسسة أو الدائرة التي يرئسها ولا يستطيع معالجته لأسباب خارجة عن أرادته  فيرى من النزاهة والشرف والمسؤولية الوطنية أن يبادر الى تقديم أستقالته من وظيفته، مهما كانت رواتبها وأمتيازاتها ويهرجتها!!، أو وجد أنه غير كفء لمثل هذا المنصب وهذه المسؤلية! فيفسح المجال لغيره من هو أكفأ منه. هذه الثقافة الراقية والكبيرة طالما سمعنا عن أخبارها في دول أوربا والغرب بشكل عام، وآخرها أستقالة الرئيس التشيكي عن منصبه بسبب وجود فساد في حكومته!!!. طبعا نحن العرب المسلمين تحديدا نضحك ويأخذنا العجب عندما نسمع مسؤولا رفيعا في هذه الدول قدم أستقالته لأي سبب كان؟!، لأن حب الرئاسة والمنصب والوجاهة الوظيفية أيا كانت في الوظائف الحكومية والأهلية هي واحدة من أمراضنا وأفاتنا المزمنة الخطيرة حتى قال عنا مؤرخنا الكبيرأبن خلدون(آفة العرب الرئاسة)! وقالت الأعراب( أعطني أمارة حتى على كومة من حجارة)!!. أستثناء من تجربة فريدة ستظل عالقة في أذهان كل العرب بكل مستوياتهم الفكرية والثقافية والأجتماعية لكونها تجربة يتيمة وفريدة في عالم وقاموس السياسة العربي!!، تلك هي تجربة المشير محمد سوار الذهب في السودان( حيث قاد انقلابا أبيض ضد الرئيس السوداني  المشير جعفر النميري في نيسان من عام 1985 بعد أن وصلت الأمور في البلاد حدا لا يطاق من التردي الأقتصادي، المفيد في الأمر أنه وعد الجماهير السودانية بأنه سيقود الحكومة الأنتقالية لتهدأة الأمور ولحين أجراء الأنتخابات ثم يتنحى عن السلطة وبالفعل أستطاع أن يحقن دماء السودانيين ويشرف على الأنتخابات ويسلم السلطة الى الصادق المهدي زعيم حزب الأئمة الذي فاز بالأنتخابات).  قبل أيام تجمع المئات من العراقيين أمام مبنى الأتحاد العراقي المركزي لكرة القدم رافعين اللافتات ومطالبين رئيسه (ناجح حمود) وشلة الأتحاد الباقية بالأستقالة محملينه مسؤولية الخروج المخزي للفريق العراقي من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 بعد أحتلاله  ذيل القائمة في مجموعته؟!، وحقيقة لم يكن خروجنا من التصفيات بالأمر المفاجأ لدى الكثيرين المتابعين للشأن الرياضي، ليس بسبب المسيرة غير المنتجة والمتعثرة للأتحاد حسب بل بسبب شخصية رئيس الأتحاد (ناجح حمود) وتاريخه الرياضي والوظيفي المثير للجدل!!فهناك الكثير من القصص والأقاويل والحكايات واللغط عن ناجح وصحبه الكرام في الأتحاد!، حتى وصل الأمرالى أتهامهم بأنهم يعملون لأجندة خارجية خليجية تحديدا!، ولا دخان بلا نار كما يقال!!. ويرى الكثيرون من الوسط الرياضي، بأننا أن كنا قد قطعنا الرأس فقد أبقينا على الذيل؟! والرأس هنا هو (حسين سعيد) رئيس الأتحاد العراقي السابق لكرة القدم، والذيل هو (ناجح حمود)! اللذان عملا سوية  في الأتحاد  أبان فترة النظام السابق ورئاسة (عدي) للأتحاد واستمرا سوية الى مابعد سقوط النظام السابق!. والكل يعرف ما اثاره بقاء حسين سعيد على رئاسة الأتحاد بالعناد وبدعم  خليجي قطري تحديدا!!  من مشاكل مع الحكومة وما أثير عنه من كلام كثيرلا يخلو من أدلة قاطعة، بأنه يعمل منذ فترة حكم النظام السابق عميلا للمخابرات العراقية!؟ ونشرت الصحف حينها وثائق بذلك!!!، وقد لمس الكثيرين من  المتابعين للشأن الرياضي بأنه لايحمل أية روح وطنية صادقة في عمله للأتحاد! ومن المعروف أن (حسين سعيد) قاد عمل الأتحاد العراقي لكرة القدم من دويلة قطر الأسرائيلية!!! حيث كان يخاف الأغتيال والتصفية  في حال قدومه  الى بغداد حسب أدعائه!!؟  ،وقد وصل الأمر ذات مرة بأن أستضاف (طارق الأغا) معد ومقدم البرنامج المشهور(صدى الملاعب) من على فضائية (أم بي سي) (حسين سعيد)  عبر الهاتف وكانت الأمور كالعادة هوسة وهايسة بالأتحاد كما يقال، وبعد مناقشات وسؤال وجواب قال (طارق الأغا) لحسين سعيد( ياأبو علي أستقيل وفضها شلك بهالدوخة الراس الناس ما بيريدوك ليش مجلب بهالمنصب وهذا الحجي كله عليك)!! ومن المفيد أن نذكرهنا بأن حسين سعيد فقد احترامه لنفسه ولتاريخه الكروي عندما زج نفسه بالسياسة والطائفية!!!.وبعد ان أستلم (ناجح حمود) رئاسة الأتحاد بأنتخابات عليها شبهة فساد واضحة وهناك قضية مرفوعة بذلك امام انظار محكمة الأتحاد الدولي لكرة القدم!!، أستمر مسلسل الهزائم والتراجع للفريق العراقي ولا يمر شهر ألا والعراق يتراجع درجة!! على لائحة التصنيف للأتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا).وأسأل هنا ناجح  حمود(يامصايب الله !!) لماذا لا تقدم أستقالتك أنت وأتحادك؟! وتحفظ كرامتك وتاريخك الكروي هذا  أن كان لك تاريخ رياضي تتشرف وتتباهى به؟ألا يكفيك ما حصلت عليه منذ زمن سيدك( عدي)!! من أيفادات وسفرات ومال وصفقات مشبوهة (وبلاوي زرقه)!! طيلة عملك  بالأتحاد؟ لماذا تهدر كرامتك وشخصيتك أمام المال والمنصب؟ أبق  ولو قطرة بسيطة من ماء وجهك للتاريخ يارجل؟ فالكرامة أغلى من رغيف الخبزبالنسبة  للجائعين فما بالك وأنت الذي تعيش ترفا وعزا لم تكن تحلم به  منذ كنت موظفا فاشلا في (دائرة أسمنت النجف)!!؟ ألا تسمع ما يقال عنك؟ ألم تقرأ ما يكتب عنك ؟بأنك  تعمل من أجل مصلحتك الشخصية ومصلحة دويلة قطر الأسرائيلية ومن أجل عيون السعودية والأمارات وباقي دول الخليج!! وبأنك لم تختلف عن سلفك اللاسعيد (حسين سعيد)! الذي سلمك راية الخيانة  وأستقر في قطر!!بعد أن أدى دوره في خيانة الوطن على اكمل وجه؟!. دعني هنا يأبن حمود أدافع عنك وأعتبر كل ماقيل وسيقال بأنه محض كلام وهراء!!! ولو أنت تعرف جيدا بأنه لادخان بلا نار!! والكل شاهد وشم رائحة (دخانك معثولة!!)، أسألك أيهما أفضل أن تقدم أستقالتك(وبعيدا عن دوخة الراس وكل هذا الحجي اللي يستفز الطفل والمجنون!ولا يتحمله أي أنسان عنده ذرة بسيطة من الكرامة؟) أم تصر على بقائك وتقول (بالفم المليان ماكو واحد يكدر أطلعنه؟!!) ويزداد كره الناس لك وتشكيكهم بعملك وتلك مسألة طبيعية فكيف يمكن أن نثق بشخص يتحدى أرادة الجماهير الرياضية التي تطالبه بالأستقالة؟.( يا بن حمود يامصايب الله)! ان اصرارك على البقاء مع شلتك التعبانة والتي على شاكلتك ومنهم ئائبك الكردي(عبد الخالق مسعود)، دفع الكثيرين من الذين يصطادون بالماء العكر ويريدونك أن تكون (ماشة نار)!!، في ظروف الأحتقان السياسي والطائفي الذي يعيشه العراق منذ فترة ليست بالقصيرة، بالقول (بأن حمود مستكوي ومحد ميكدرله لأنه من النجف؟! من العوجة الجديدة!!) هذا ما يقوله الشارع الرياضي عنك!. أخيرا أذّكر(ناجح حمود) بحديث الرسول العظيم محمد (ص) ( رحم الله أمرأ عرف قدر نفسه), فهل عرفت قدر نفسك أنت وأعضاء الأتحاد؟ .

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/24



كتابة تعليق لموضوع : بين الرياضة والسياسة ناجح حمود وثقافة الأستقالة؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نمير محمد الكبيسي ، في 2013/08/07 .

مشكككككككككككككككككككككككوريعطيك العافية




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي الدعمي
صفحة الكاتب :
  هادي الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  هل المرجعيه الدينيه غائبه عن مايحدث في العراق؟؟  : علي حميد الطائي

 جئناكم بالسلام والرحمة ...  : طاهر الموسوي

 محكمة نزاهة الرصافة تقرر حبس معاون مفتش عام وزارة الشباب والرياضة ستة اشهر مع ايقاف التنفيذ  : محسن العلي

 الحملة الوطنية لشراء القمصان  : هادي جلو مرعي

 سراب في المستشفى  : د . حسين ابو سعود

 كتاب (معاً إلى القرآن ـ منهج تدبري لكتاب الله من خلال قراءة واعية في سورة الشعراء) الحلقة الثانية  : كاظم الحسيني الذبحاوي

  رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات يلتقي ممثلين عن موظفي مراكز التسجيل في عموم العراق.  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رسالة الحكيم الى الطالباني  : واثق الجابري

 كوريا الشمالية تطلق تهديدات نووية جديدة

 بينَ خَاسِر متحاذق وَمُرْتَاب ممارق شَعْبٌ غَارِقٌ!  : حازم الشهابي

 البيت الثقافي في الشعلة يعقد ندوة بمناسبة اليوم العالمي للترجمة  : اعلام وزارة الثقافة

 مقالبُ جُحا في الضّحكِ على اللّحى  : حميد آل جويبر

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم ورشة عمل عن ادارة عمل المؤسسات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الكوفة تشهد انطلاق فعاليات مهرجان (الكوفة عاصمة الإمامة) السنوي الخامس يوم غد الخميس  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مهرجان مونودراما الطفل انطلاقة عالمية موفقة  : رسل الزبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net