صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

مؤتمر لاهور الدولي ينهي أعماله بالتأكيد على دعم الموسوعة الحسينية
المركز الحسيني للدراسات
المركز الحسيني للدراسات – لاهور
وسط حشد من العلماء والمفكرين وأصحاب المذاهب والأديان، أنهى "مؤتمر الإمام الحسين على ضوء دائرة المعارف الحسينية" أعماله في عاصمة البنجاب الباكستانية لاهور يوم الأحد 16/6/2013م بعد أربع جلسات وعلى مدار يومين قدّم فيها المتحدثون بحوثهم وأوراقهم وكلماتهم استظهرت في مجملها دور الموسوعة الحسينية لمؤلفها المحقق الفقيه الدكتور محمد صادق الكرباسي في تسليط الاضواء على النهضة الحسينية.
في بداية الجلسة المسائية والرابعة التي أدارها الدكتور رف رف، تحدث راعي المؤتمر رئيس جامعة  منهاج الحسين العلامة الدكتور محمد حسين أكبر عن أهمية المؤتمرات في لمّ شمل المسلمين ولاسيما المؤتمرات الخاصة بالإمام الحسين(ع) نظراً للقيم الإنسانية العليا التي استشهد من أجلها، ورأى أن المؤتمرات الوحدوية هي واحدة من الأسلحة التي يُردُّ بها على سهام التكفيريين والمتطرفين، وتساعد على بث رسالة المحبة والسلام، مؤكداً أنه دعا قبل سنوات خلال مشاركته في مؤتمر ربيع الشهادة الدولي المنعقد في كربلاء المقدسة إلى تأسيس جامعة بإسم الإمام الحسين(ع) وقد تحقق ذلك والحمد لله.
الدكتور سيد عباس إقبال رئيس معهد العلوم الطبية في باكستان (PIAMS) (Pakistani Institute of Advance Midical Sciences) المختص بالاستشفاء من خلال الاستخدامات المتنوعة للتربة الحسينية، قدّم شرحاً مفصلاً عن بعض النتائج المستخلصة من التربة الحسينية في الأدوية التي حصل على براءة تصنيعها وهي أكثر من أربعين دواءً للأمراض العارضة والمستعصية، مستوحياً ذلك من الأثر الشريف: (إنَّ الله عوّض الحسين من قتله أن الامامة من ذريته والشفاء من تربته وإجابة الدعاء تحت قبته). من جانبها قدّمت مساعدته الدكتورة عنبرين زهراء المتخصصة بعلم الأبدان شرحاً عملياً عن علاقة التربة بخلايا جسد الإنسان، والنسبة المستخدمة في كل دواء بما يتناسب والعضو البدني المصاب.
الإعلامي والإذاعي الباكستاني البارز المحرر في جريدة جنگ الأستاذ شهزاد علي ذو القرنين، تحدث عن الإهتمام البالغ الذي أولته وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة بالمؤتمر الدولي الذي ينعقد لأول مرة في باكستان، وبوصفه منسق اللجنة الإعلامية المنبثقة عن المؤتمر طلب من رئاستها الإنطلاق من هذا المؤتمر ومن داخل أروقة مؤسسة إدارة منهاج الحسين لعقد مؤتمرات فكرية وعلمية وثقافية مماثلة.
التدريسية في الجامعة الزينبية بلاهور السيدة فوزية بتول الجعفري أكدت في كلمتها على الدور البطولي للسيدة زينب بنت علي بن أبي طالب(ع) فلولاها لتغير وجه التاريخ ولما وصلتنا أنباء النهضة الحسينية على حقيقتها.
الباحث في دائرة المعارف الحسينية عضو الوفد الزائر الدكتور نضير الخزرجي قدّم في كلمته شرحا عن السيرة الذاتية لمؤلف الموسوعة الحسينية الفقيه المحقق آية الله الدكتور محمد صادق الكرباسي، وتوظيفه السليم للزمان والمكان في إنجاز أكبر موسوعة معرفية حتى يومنا هذا، ناهيك عن إنجازاته المعرفية الأخرى من قبيل موسوعة الشريعة وموسوعة تاريخ الإسلام، وتفسير القرآن ودواوين الشعر وغيرها. واستشهد الخزرجي بالندوات التي حضرها في السنغال والعراق في العامين 2011م و2012م مندوباً عن دائرة المعارف الحسينية للإستدلال على أهمية المؤتمرات في تقريب وجهات النظر ودور الإمام الحسين(ع) في جمع كلمة الناس، بغض النظر عن المعتقد والجنس واللغة، في دائرة الإصلاح من أجل خير الناس، والدور الكبير الذي يضطلع به الفقيه الكرباسي عبر موسوعته في خلق أجواء التحاور بين المذاهب والأديان من خلال استلهام قيم الرسالة الحسينية في إصلاح الإنسان وإعمار الأرض. وقدم في نهاية الكلمة تحيات المؤلف وشكره الى الحشد العلمائي والشعب الباكستاني المضياف والى راعي المؤتمر العلامة الدكتور محمد حسين أكبر صاحب الأنشطة الوحدوية الكبيرة في باكستان وخارجها. 
ضيف مؤتمر لاهور الدولي الشيخ مظهر العلوي القادم من مدينة فيصل آباد الباكستانية، تناول شخصية الإمام الحسين(ع) العظيمة التي انتصرت للحق واستشهد من أجل الأهداف الإنسانية العظيمة. فيما وجد عالم الفلك الباكستاني سيد انتظار حسين زنجاني أن خلاص الأمم من شرور الأعداء داخليا وخارجياً يكون باتّباع المنهج الحسيني.
رئيس اللجنة القرآنية في إقليم البنجاب االعلامة غلام محمد سيالوي، وهو من علماء أهل السنة، أثنى على مؤلف الموسوعة الحسينية كمثابر ومجاهد في جبهات القلم والفكر، داعياً الجميع الى الإقتداء بالإمام الحسين(ع) والتضحية من أجل القيم الإنسانية النبيلة.
من جانبه انتقد رئيس مجلس علماء الشيعة في مقاطعة البنجاب العلامة مظهر عباس، التخريب الثقافي الذي حلَّ بالأمة حيث الإبتعاد عن ثقافة الإسلام ورسالة الحسين، فصار الشاب يعرف الشخصيات الفنية من ممثلين ومغنين ويجهل الشخصيات العلمية التي ذابت كالشمعة من أجل حياة الأمة، كما انتقد ابتعاد بعض الحكومات عن تعاليم الإسلام وفشلها في تتبيب الأمن والسلام في بلدانها وصارت الإثرة والأنانية هي الصفة الحاكمة خلافاً للنص الشريف: (أحبب لأخيك ما تحب لنفسك واكره له ما تكره لها)، داعياً الأمة إلى التزام رسالة الإمام الحسين المستمدة من رسالة الإسلام لأنها الطريق السليم الى السلم المجتمعي على مستوى الكرة الأرضية.
وتناول راعي المؤتمر العلامة الدكتور محمد حسين أكبر الحديث عن أهمية العلم والتعليم في حياة البشرية ورسالة الإسلام في الحث على مواكبة العلم والتطورات العلمية بوصف العلم حياة الشعوب والجهل موتها، مستشهداً بدائرة المعارف الحسينية كأكبر موسوعة معرفية، ومفصلا القول في النشاطات المعرفية والمؤسسات العلمية التابعة لإدارة منهاج الحسين كواحدة من المؤسسات العلمية والمعرفية الكبيرة على مستوى لاهور وباكستان والتي تستمد من النهضة الحسينية قوتها وروحيتها.
وفي ختام الجلسة الرابعة والأخيرة من "مؤتمر الإمام الحسين الدولي على ضوء دائرة المعارف الحسينية" ألقى المنسق الإعلامي الأستاذ شهزاد علي ذو القرنين بياناً ختاميا من 12 نقطة تمحورت حول ضرورة نشر الثقافة الحسينية الداعية إلى الإصلاح ووحدة المجتمعات على أساس الإنسانية والرافضة لكل أشكال العنف والتطرف والارهاب، مع الدعوة الحقيقية داخل الصف الإسلامي للوحدة والتوحد لأن الآخر المتربص سوءاً بالمسلمين لا يفرق بين مذهب وآخر، كما أدان البيان دعوات التكفير الخارجة عن دائرة الإسلام، وحملات التخريب وتدمير المراقد والمقامات الشريفة، كما أكد على أهمية مناصرة الشعوب المظلومة كالشعب المسلم في بورما وفلسطين، وطالب البيان بأهمية بذل المزيد من الجهود العلمية في الساحة الباكستانية الخاصة بالتراث الحسيني وتوثيقها في دائرة المعارف الحسينية، متقدماً بالشكر الوافر لمؤسسة إدارة منهاج الحسين وعلى رأسها العلامة الدكتور الشيخ محمد حسين أكبر السبّاق لعقد هذا المؤتمر الدولي الذي تبنى التعريف بالموسوعة الحسينية في الساحة الباكستانية.
وكانت الجلسة الرابعة التي أفتتحت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وتخللتها موشحات وقصائد، منها منقبة المنشد ناصر رضا ناصر، وقصيدة الأديب الباكستاني السيد علي رضا كاظمي قرّض فيها دائرة المعارف الحسينية ومؤلفها، كما أهدت جامعة منهاج الحسين(ع) إلى ضيوفها درع الإبداع الخاص بدائرة المعارف الحسينية مع مجموعة مؤلفات حديثة عن الموسوعة الحسينية باللغة الأردوية، فيما قلّد الدكتور عباس إقبال أعضاء وفد دائرة المعارف الحسينية "وسام العلم" تعبيراً عن تقدير الشعب الباكستاني للعلم والعلماء.

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/23



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر لاهور الدولي ينهي أعماله بالتأكيد على دعم الموسوعة الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي منير عبد الستار
صفحة الكاتب :
  عدي منير عبد الستار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قرارات غريبة تضع 4,5 مليون من طلبة التربية بأخطار مؤكدة  : باسل عباس خضير

 يانهر الدانوب ! هل احتضنتَ كدجلة؟ 70 جثة من حفلة زفاف عراقي يوما ما؟!  : عزيز الحافظ

 مقتل قائد "كتائب الأنصار" و4 مرافقين بينهم سعوديان بالفلوجة

 تبادل الآراء والافكار في مختلف المذاهب الإسلامية امرا مهم  : محمد عبد السلام

 عذرا سيادة الرئيس ... أنت أعور  : اياد السماوي

 مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 الحشد الشعبي يدمر مضافات وانفاق لـ "داعش" بمحيط ناحية الرياض

 سفير الكويت في واشنطن : كويتي مفرج عنه من "غوانتانامو" فجّر نفسه في الموصل

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس للإمام السيستاني  : عمار العامري

 هل تنجح الدولة بدون رجال يمثلون شعبها؟  : واثق الجابري

 مصـير الحضـارة الغربيـة .. والعـرب  : عبد الرضا قمبر

 الممهدون لداعش إرهابيون يجب محاربتهم  : فؤاد المازني

 مساعي التمويه في المدونات البحثية (2)  : علي حسين الخباز

 ست ساعات واكثر  : ابتسام ابراهيم

 الشهرستاني: يطالب الشعب بالمطالبة بإلغاء التقاعد البرلماني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net