صفحة الكاتب : سعيد البدري

العراق وتحديات الخروج من الفصل السابع
سعيد البدري
 جاءت الجهود التي بذلت سابقا في ضرورة اخراج العراق من احكام الفصل السابع والوصاية الدولية بثمارها, جهود اقل ما نقول عنها انها كانت جبارة وتطلبت ان تزور العمامة الشيعية بكل رمزيتها مصادر القرار الدولي في امريكا واوربا ناهيك عن الكويت صاحبة العلاقة والارتباط المباشر بموضوع اخراج العراق من هذا الفصل وبالرغم من كل التشويش على هذه العمامة المنتمية لمدرسة الجهاد والكفاح المسلح ضد الدكتاتورية وعلى أي معسكر تحسب ومن هم اعدائها في الداخل والخارج الى ان الجهود اثمرت اخيرا وكشفت عن قيمة التحرك واجوائه فلا يخفى على احد من هو الراحل السيد عبد العزيز الحكيم وكيف ينظر له الغرب والشرق من اعداء وحلفاء وكيف تمكن بغضون سنوات قليلة من عمر التجربة العراقية الوليدة ان يفتح ملفات كثيرة منها اخراج العراق من تحت طائلة الوصاية الدولية التي سببها نظام البعث بكل حماقاته واليوم ونحن نعيش الحدث لابد من القول ان جهود العراق كدولة نجحت وكشفت عن قدرة العراقي على قناع المجتمع الدولي بانه قادر على حل الازمات التي اقام بها النظام الصدامي وخرق فيها المواثيق مما انتقص من امنه وسيادته.فخروج العراق من الفصل السابع والذي يرتبط بشكل مباشر بعملية تصويت في مجلس الامن خلال الايام القليلة المقبلة سيعني ان عليه ان يبدا صفحة جديدة في علاقاته وينفتح على العالم الذي ينظر للبلاد على انها بلاد فرص استثمار واقتصاد وعمل مشترك يضمن مصلحة القادمين اليه كما يضمن مصالح شعبه ويتبقى للوصول الى هذه النقطة تحديدا ان تتفهم القوى السياسية العراقية ان عليها اثبات ولائها للوطن والشعب بقدرتها على معالجة الازمات والمشاكل الداخلية التي افتعلت سابقا بينها من جهة وبين العراق كدولة مع بقية جيرانه والمجتمع الدولي. ان هذا المنجز يعد انتصارا للدولة العراقية على مستوى السياسة الخارجية وهو يؤكد بما لايقبل الشك ان التركيز على المشاكل وحلها عبر حوار جاد وبنية الحل لا التعقيد هو المنهج الذي ينبغي التزامه والذي طالما صرح العقلاء واصحاب الرأي بالتاكيد عليه كما حدث مع الكويت تماما وهذا يجب ان يعمم ليشمل الداخل مع الخارج فاعتماد الحوار هو الحل الاكثر فاعلية مع حالة التنوع التي يعيشها العراق وعليه فالتحدي الاكبر الذي ننتظر كسبه هو الوصول الى توافق ووفاق وطني ينهي تلك المرحلة والشروع بمرحلة جديدة يكون فيها العراق بلدا قويا فاعلا على الساحتين الاقليمية والدولية وهذا لن يكون ممكنا ما لم تنتهي حالات التقاطع الداخلي والاحتراب الحزبي التي نراها طاغية على المشهد بكل تفاصيله بين فترة . ان خروج العراق من الفصل السابع سيكون نهاية لجميع التزامته الدولية التي كانت مكبلة لقيامه بدور مستقل وايجابي دون النظر للتاثيرات الاخرى والتي انتجت سابقا علاقات غير متوازنة مع الدول صاحبة القرار في العالم والمنطقة والتي طالما ابتزت العراق نتيجة وضعه تحت الوصاية وعليه فلابد من مواصلة الجهود والدفع باتجاه استكمال السيادة نهائيا لئلا يستمر ضغط هذا الملف على الدولة مطولا وكما اشرت فأن فترة وجيزة متبقية على التصويت لاخراج العراق من احكام هذا الفصل لاتتعدى اسبوع تقريبا أي في السابع والعشرين من حزيران الجاري وحتى مع وجود بوادر وضوء اخضر من قبل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون فأننا نحتاج الى التواصل وحسم الامر لئلا يحدث ما لا نريد قطعا . وحتى نصل الى هذا الموعد فتكرار الشكر للمبادرين من الماضيين وفي مقدمتهم عزيز العراق وفقيده الغالي السيد عبد العزيز الحكيم والى الدبلوماسية العراقية ومفاوضيها والى كل من يهمه ان تتحقق النجاحات لخير البلاد والعباد لانهم جميعا شركاء في صناعة مستقبل مشرق جديد للعراق .

  

سعيد البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/22



كتابة تعليق لموضوع : العراق وتحديات الخروج من الفصل السابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر حبيب جابر
صفحة الكاتب :
  جابر حبيب جابر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع الحكيم يدين الاعتداء الذي طال مسجدين في نيوزلندا ويدعو للوقوف بوجه الفكر العنصري

 توضيح حول تسليف ذوي الشهداء والمنتسبين الجرحى المتقاعدين  : وزارة الداخلية العراقية

 الغربة  : عبد الزهره لازم المياحي

 نبضات 25 القدس عاصمتنا الأبدية  : علي جابر الفتلاوي

 الأهوار مهددة بالإزالة من التراث العالمي في حال تنصل العراق عن تعهداته

 البرلمان ... والغناء على جراح العراقيين ؟!  : محمد حسن الساعدي

 معرفة الإمام معرفة الله كيف تكون معرفة الإمام معرفة الله؟  : شعيب العاملي

 وخزة في صميم الضمير الدولي  : صالح الطائي

  لـن ينصلح حال البلد .... مالم ينصلح حال البـرلمان ...!!  : هيـثم القيـّم

 انفجار ثلاثة سيارات مفخخة في بابل اشدها قرب حسينية ابن دريس

 تحذير أخير للسيد الوزير !  : جعفر العلوجي

 حزب السيد الوزير  : واثق الجابري

 الاقتراع، أبما مضى ام لأمر فيه تجديدُ  : امجد العسكري

 تصريح حول الانتخابات الخاصة  : مكتب النائب محمد مهدي البياتي

 عبطان : الاحد المقبل سيتم اعادة العمل بملعب الكوت الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net