صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

الاعتصامات تنجح اذا ما توجهت ضد البرلمان وليس ضد الحكومة !
عامر عبد الجبار اسماعيل
 شهد الشارع العراقي العديد من المظاهرات ضد الحكومة مطالبة في اصلاح العملية السياسية والتي عبرت عن الفشل في تقديم الخدمات للمواطنين ومعالجة البطالة منذ 2003 ولحد الان ، حتى تحولت المظاهرات الى اعتصامات واحيانا تهدد الحكومة بالعصيان المدني وغالبا ما نشاهد فشلها للأسباب التالية:
 
اولا: الاجراءات الامنية المشددة للحكومة ضد المتظاهرين او المعتصمين والتي تضايق المتظاهرين
 
ثانيا: اغلب مطالب المتظاهرين خارج صلاحيات الحكومة
 
ثالثا: الاجراءات الروتينية والبطيئة للحكومة في تحقيق بعض المطالب
 
رابعا: تدخل بعض الجهات السياسية المغرضة لإعطاء التظاهرات صبغة طائفية
 
وعليه اقترح ما يلي :
 
اولا: توجه المتظاهرين او المعتصمين ضد مجلس النواب وليس ضد الحكومة سلميا .
 
لان الحكومة اشبه بطبيب الباطنية في معالجة المريض حيث يمنحه عدة وصفات طبية من الادوية (أي تشكيل لجان متعددة) ويحتاج الى وقت طويل لتحسن حالته، واما مجلس النواب فيكون اشبه بالطبيب الجراح والذي يستأصل الخلل مباشرة بعملية جراحية ( أي برفع الايدي للتصويت على القرارات الاصلاحية المطلوبة) كما حصل عندما احتجت الجماهير ضد صفقة مجلس النواب لشراء 350 سيارة مصفحة لأعضائه حتى ارغموا مجلس النواب على التصويت لإلغاء هذه الصفقة .
 
ثانيا: اذا كان توجه المتظاهرين او المعتصمين سلميا ضد مجلس النواب سوف لا يلاقوا أي اجراءات امنية متشددة تضايقهم ان لم تكن داعمة لهم
 
ثالثا: توجه المتظاهرين او المعتصمين سلميا ضد مجلس النواب من دون الحكومة يبعد عنهم الصبغة الطائفية وتحيل دون تطفل بعض السياسيين المغرضين لتسويق المظاهرة او الاعتصام لأجندات حزبية او خارجية
 
رابعا: تحديد مطالب المتظاهرين او المعتصمين بالمطالب الواردة ادناه سيشجع على اتساع رقعة المتظاهرين او المعتصمين لجميع المحافظات لتحقق وحدة الهدف ، وحينها يستجيب مجلس النواب للمطالب ادناه والتي ستكون حلا جذريا لإنقاذ العملية السياسية في العراق
 
1. الغاء الرواتب التقاعدية المخصصة لأعضاء مجلس النواب و مجالس المحافظات والمجالس البلدية كونه عملا تطوعيا لتمثل الشعب وكما معمول فيه الدول الاخرى والا فتصبح الرواتب التقاعدية بعد عدة دورات للمجالس اعلاه حملا ثقيلا جدا على موازنة البلد وعجزها
 
2. منع صرف رواتب حمايات اعضاء مجلس النواب بالجملة للنائب ويجب تحديد العدد اللازم من الحراس لكل نائب، فهنالك من له نشاطات كبيرة وحضور اعلامي متواصل وقد يستهدفون من قبل اعداء العراق ، ولكن هنالك اعضاء في البرلمان غير معروفين الا من قبل عوائلهم فمن غير المعقول ان يكون عدد افراد الحماية بالتساوي ومن غير المعقول تصرف رواتب الحمايات للنواب بالجملة وبمجرد تقديم قائمة اسماء فيجب تعيين افراد الحماية في وزارة الداخلية بعقود وقتية، ونستغرب من صرف رواتب بدون تعيين.. واعتقد اذا ما طبق هذا المقترح سيقل عدد الاحزاب والكيانات كما كان عددها عام 2003 عند سقوط النظام البائد والسبب بزيادة عدد الاحزاب والكيانات السياسية هو المكاسب  والامتيازات الخيالية التي يحصل عليها النائب مما شجع البعض منهم لتأسيس حزب جديد او الانشطار المزدوج على اعتباره دكانا تجاريا مستقلا
 
3. الغاء الامتيازات لأعضاء النواب ويمنح النائب نفس الراتب الذي كان يتقاضاه في اخر مؤسسة كان يعمل فيها او يمنح مكافأة مليون ونصف دينار لمن راتبه السابق اقل من مليون ونصف او لمن ليس لديه عمل سابق في الدولة وبذلك يخير بعد انتهاء دورة مجلس النواب ما بين العودة الى وظيفته السابقة او الاحالة على التقاعد من المؤسسة التي كان يعمل فيها وفقا لقانون التقاعد وخلال فترة عمل النائب في مجلس النواب يداوم اسبوعا في مجلس النواب والاسبوع الثاني يداوم في المؤسسة التي كان يعمل فيها لممارسة عمله السابق اضافة الى نشاطه البرلماني
 
4. الاسراع في اقرار قانون الاحزاب مع التأكيد على احتوائه ضوابط مشددة للحد من التخمة السياسية في زيادة عدد الاحزاب والكيانات السياسية بل ان يساهم في الغاء الكثير من الاحزاب غير الموافقة للضوابط القانون اعلاه, مع وضع ضوابط لمسألة الحزب حول تمويله تحت عنوان "من اين لك هذا"
 
5. تعديل قانون الانتخابات لتحقيق الديمقراطية الحقيقية ولا يصل الى مجلس النواب من لم يحقق العتبة الانتخابية كما حدث في الدورة الاخيرة وحصل البعض على عضوية المجلس وهو لم يحقق مائة صوت واستبعد اخر في قائمة اخرى رغم حصوله على عشرين الف صوت !! وعليه المطالبة باعتماد نظام الاغلبية بدلا من نظام التمثيل النسبي ويمكن تقسيم العراق الى 325 دائرة انتخابية
 
6. تقليل عدد اعضاء مجلس النواب لان الترشيد في مجلس النواب يعادل اكثر من عشرة اضعاف عن الترشيد في مجلس الوزراء ومن ثم زيادة عدد النواب سيساهم في تأخير انجاز القوانين لاستغراق وقت كبير بالنقاش المقيت بسبب غاية الكثير منهم في التحدث امام وسائل الاعلام ليس الا..  .
 
تم اعتماد عدد اعضاء المجلس 275 نائب في الدورة السابقة دون اجراء تعداد عام فعلي للسكان من قبل وزارة التخطيط  بل اعتمدوا على تعداد تخميني (حصر وترقيم ) والذي اعتبر عدد نفوس العراق 27 مليون نسمة , وكما اجري عام 2009 تعداد تخميني اخر واعتبر بموجبه عدد نفوس العراق 31.6 مليون نسمة وعلى الرغم من ذلك اعتمد مجلس النواب عدد اعضائه 325 وليس 317 وفقا لتحديد الدستور مائة الف نسمة لكل نائب.
 
وان كان الاولى بالكتل السياسية اعتماد اخر تعداد عام فعلي للسكان في العراق والذي انجز عام 1997 وكان عدد السكان آنذاك فيه 22 مليون نسمه وعليه يكون عدد اعضاء مجلس النواب 221 نائبا وهذا السبيل الوحيد الممكن لتقليل عدد اعضاء مجلس النواب دون مخالفة الدستور ويبقى عدد الاعضاء 221 ما لم يجر تعداد عام للسكان ولحين اجراء ذلك ممكن العمل على وضع الية لتعديل دستوري ليكون بموجبه نائبا لكل (200 او250) الف مواطن بدلا من نائب لكل 100 مواطن وبهذا يكون عدد اعضاء مجلس النواب (163 او 131) نائبا وهو العدد المثالي المناسب لجمهورية العراق على اعتبار بان عدد النفوس 32.5 مليون نسمة
 
وفي جميع الاحوال فان زيادة عدد اعضاء مجلس النواب يعني زيادة المشاكل والتأخير بإنجاز القوانين اضافة الى تحميل الموازنة التشغيلية اعباء كبيرة قد تؤدي الى العجز فيها مستقبلا ولو ان جمهورية الصين الشعبية قد اعتمدت نفس النسبة المعمول فيها حاليا في العراق، وهي نائب لكل مائة الف مواطن فهذا يعني ان عدد اعضاء البرلمان في الصين سيكون خمسة عشر الف نائب ، وللعلم بان هنالك عدة دول عدد نفوسها اكبر من نفوس العراق ولكن عدد اعضاء مجلس النواب عندهم اقل من عدد اعضاء مجلس النواب العراقي.
 
ان تحقيق المطالب اعلاه سيسهم في الغاء مئات الاحزاب التجارية التي تشكلت لأسباب تجارية وبذلك سوف تبقى الاحزاب الوطنية فقط في الساحة السياسية وسوف لا يرشح احد لمجلس النواب الا الشخصيات الوطنية الراغبة لتمثيل الشعب تطوعا .
 
وفي الختام ادعو المرجعيات الدينية والسياسية وشيوخ العشائر والوجهاء خصوصا وابناء الشعب العراقي عموما للضغط على مجلس النواب العراقي والجهات ذات العلاقة لاعتماد الحلول الجذرية الواردة اعلاه بدلا من الحلول الترقيعية والتي سئِم الشعب منها لإنقاذ العملية السياسية الى بر الأمان وتجنبا من عواقب لا تحمد عقباها..

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : الاعتصامات تنجح اذا ما توجهت ضد البرلمان وليس ضد الحكومة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اجعلوا يوم عاشوراء يوما عالميا لمكافحة الارهاب !!!  : ياسين عبد المحسن

 سدْ الموصل/ أفقٌ رَهيبْ--- في ظِلْ الأهمال الحكومي !!!  : عبد الجبار نوري

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع أوسي تعلن إنجاز 80% من المرحلة الأولى لتأهيل قضاء تلعفر وناحية المحلبية في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 سورية ... ماذا عن رسائل التركي وماذا عن شرق الفرات !؟  : هشام الهبيشان

 " إعتذروا لشعبكم "  : صالح المحنه

 رسالة المكتب السياسي لحركة الحل الى قادة ائتلاف العراقية المتواجدين في اربيل  : جمال الكربولي

 الحسين والدولة ( عاشوراء -كربلاء )  : محسن الشمري

 اطفاء مصباح واحد في كل بيت...للضحك على الذقون واطالة عمر حكومة المنطقة الخضراء! !  : هشام حيدر

 فريدرش الالمانية واليونسكو مكتب العراق في ضيافة منتدى الاعلاميات العراقيات  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 متفرجون ام لاعبون في الساحة السياسية؟  : فراس الجوراني

 الى هيئة النزاهة ونقابة الصحفيين في العراق ..... أختلاس المال العام في الديوانية وباسم الصحفيين ومراسلي القنوات الفضائية  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 تفكيك 6 عبوات ناسفة في سامراء

 رسائل تحت المجهر  : وليد كريم الناصري

 الأرهاب والفساد المصدر واحد والهدف واحد  : مهدي المولى

 وكيل وزارة الكهرباء لشؤون الانتاج والمشاريع يزور محطة كهرباء الرميلة الاستثمارية  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net