صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

التيار الصدري امام الأمتحان الصعب !
مهند حبيب السماوي

 

 مع تسلم السيد علي محسن التميمي، السبت 15 حزيران 2013 ، منصب محافظ بغداد، بعد تحالف دراماتيكي مع كل القوى السياسية الفائزة في بغداد عدا دولة القانون، فان يد الاقدار السياسية تكون قد وضعت التيار الصدري أمام اختبار مهم ربما لا اكون مبالغا اذا ما وصفته بأنه أهم أمتحان حقيقي وواقعي يواجهه " شعارات " التيار الصدري منذ ان برز على الساحة كقوة سياسية تتحكم بالكثير من المساحات الاجتماعية الفقيرة المهمشة بعد عام 2003 بل، وعلى نحو ادق ، منذ 
أن " حقق التيار الصدري انجازا في الانتخابات البرلمانية الاخيرة على نحو لم يتوقعه احد من خلال حصولهم على حوالي 40 مقعدا من مقاعد البرلمان العراقي، وبذلك ظهروا " كقوة جديدة اساسية لاعبة في المشهد العراقي على حد تعبير صحيفة مكلاتشي الامريكية في مقالها المنشور يوم الاربعاء 7-4-2010 ".
وقد توقعت، هذا الانتصار والنجاح السياسي الباهر، قبل حوالي 7 اشهر من انتخابات عام 2010 مجلة " فورن بوليسي الأمريكية" في عددها الصادر يوم الاثنين27-7-2009 ،وبقلم أستاذ برنامج الدراسات الإيرانية والإسلامية في جامعة كاليفورنيا الدكتور باباك رحيمي في مقالته " صعود آية الله مقتدى " الذي تناول فيه باباك حركة التيار الصدري،وأكد فيه على أنه سيكون لمقتدى
الصدر" مستقبلاً مشرقاً في العراق إذا ما اتبع الطرق السلمية الديمقراطية وحث أنصاره على المشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة ونبذ جميع مظاهر العنف والتطرف" على حد تعبيره.
هذا الاختبار الذي يتعرض له التيار الصدري في هذا الوقت بعد ان نجح، قبل اربع سنوات تقريبا، في اعادة استكشاف شخصيته السياسية وقراءة ذاته، كما كتبنا في 10-4-2010 مقالة بعنوان " التيار الصدري....واعادة قراءة ذاته"، اقول هذا الاختبار جاء نتيجة حسابات سياسية تستقرأ ابعاد الزمن الثلاثة ...
الواقع الحالي المصاب بانتكاسة واضحة في المجال الخدمي.... 
الماضي القريب الذي تتقاذفه السياسة القاصرة والامن المفقود والمخاوف الحقيقية المتبادلة...
المستقبل القادم وما يحفل به من هواجس تارة وآمال تارة أخرى يتخللها امكانيات سوف يمتلك زمامها مقدراتها من يعمل الان على نحو سياسي ذكي يكسب وينال فيه رضا الشعب.
ويبدو ان مقتدى الصدر يُدرك ذلك ويعي تماما هذا الامتحان والنتائج التي يمكن ان تترتب عنها بعد ذلك في الايام القادمة، لذا لم يكن غريبا ان يكشف مصدر في الهيئة السياسية للتيار، في حديث لـ" السومرية نيوز" الأحد الماضي، وبعد يوم واحد من تسنم التميمي لمنصب المحافظ، قيام زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بزيارة محافظة بغداد الجديد.
الزيارة كانت تحمل اكثر من دلالة وتكشف للمتتبع للشأن السياسي العراقي وللمواطن على حد سواء عن البرامج والاهداف والمتطلبات التي ستواجه التميمي في المرحلة القادمة، فترى الصدر يطالب التميمي بادئ ذي بدء "برفع صوره من شوارع العاصمة بغداد ! " وهو قرار مهم ، مهما جادل البعض في خطأ وضع هذه الصور اصلا، ويكشف عن تطور في فكر من اصبح مسؤولا ، الى حد ما عن محافظة بغداد، التي ستكون في عهدة التيار الصدري من الان فصاعدا مع العلم ان قرار رفع الصور كان يمكن ان يصدر سابقا من الصدر ، وكانت سترفع ايضا بسبب سلطة الاخير الرمزية ، لكن القرار الان اصبح له طعم أخر وبُعد ومعنى كبيرين يتلقفهما من يكون بموقع المسؤولية ويدرك مقتضياتها.
ولم يكتف الصدر بذلك، كما يشير المصدر، بل أنه أهدى " محافظ بغداد الجديد علي التميمي بدلة عمل" في اشارة واضحة تداعب التصور الشعبي الحالي لمعنى " محافظ يرتدي بدلة عمل " الذي رسم صورتها " الأسطورية " محافظ العمارة علي دوّاي الذي نال اعجاب الكثير من ابناء الشعب العراقي وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي تتداول صوره ب" البدلة الزرقاء" وهي يأكل ويشرب مع العمال والفقراء ويتابع احوالهم على نحو مباشر! ...لذا جددت له الكتل واعادت انتخابه محافظا من غير ان يتجرأ سياسي او كتلة الاعتراض عليه. 
بدلة العمل هي الرمز الواقعي للمهمة التي يجب ان يقوم بها من الان فصاعدا هذا المحافظ ، وهي خدمة المواطن البغدادي الذي ليس بينه وبين المسؤولين مسافة قريبة ، فالحراسات والاجراءات الامنية والغرور الشخصي تجعل من ، المحافظ مثلا، بعيد عن المواطن ...اما ارتداء بدلة العمل أو اهدائها للمحافظ من قبل زعيم التيار الصدري فهذا يعني ، بوضوح، ان وقت العمل حان ! وان عليك ان تنزل للشارع لكي تكون قريب من المواطن، تتعرف همومه، تشعر بمطالبه، وتتحسس نبضه !.
انا شخصيا لا اهتم للكثير من الخطابات والنصائح السياسية التي يوجهها قادة الاحزاب لاعضائهم ممن يتسنمون مناصب قيادية، اذ أن حسابات الحقل " الخطابي" غير حسابات البيدر" العملي المختلط بالمصالح " لكن ماقاله الصدر في نهاية اللقاء يزيح الكثير من الحقائق ويكشف عن حقيقة مهمة، اذ بعد ان طالب الصدر التميمي ان " يكون خادما لبغداد العاصمة وللبغداديين لا لنفسه وتياره ومذهبه" وهو تصريح جميل من الناحية النظرية ...اشار له بان عليه ان ، وهذا أهم مافي الموضوع، " يعكس صورة حسنة عنا آل الصدر وعن بغداد عاصمة الجوادين وعاصمة الكيلاني".
اذن مع هذه العبارة اصبح التميمي الان ممثل ليس للشريحة الاجتماعية التي تؤيد التيار الصدري وتدين له بالولاء وهم بالملايين بل اصبح يمثل عائلة الصدر العريقة دينيا واجتماعيا وسياسيا، وهذا ، التمثيل ، سواء كان رمزيا او واقعيا، سيجعل من التميمي ينوء بحمل ثقيل وتتربصه اعين التيار الصدري قبل أعين اعدائهم ممن يتمنون ان يفشلوا في مهامهم الجديدة.
المسؤولية" الصدرية " التي القيت على عاتق التميمي لاتتأتى مما شخصته اعلاه وابعاده التي تختلط فيها المعاني الرمزية والدلالات التاريخية والابعاد الخدمية المتعلقة برغبة التيار الصادقة بخدمة الفئات الفقيرة في الشعب ...بل هنالك مديات اخرى مهمة تتعلق بهذا الامر...وهو الجوانب السياسية التي لايمكن ان لايكون لها أثرا في مثل هكذا حسابات.
القارئ الكريم يعرف ان التيار الصدري في مواجهة قديمة مع دولة القانون ، والتاريخ القريب للنزاع المسلح بينهما مازالت صوره حاضرة بين الاثنين، وما تحالفهما الاخير تحت مظلة التحالف الوطني الا كذبة كبيرا جدا، فلا توافق بينهما على سياسة معينة ولا تشابه برامج، ولست ببعيد عن الحقيقة اذا ما قلت بان الخلاف بين دولة القانون والتيار الصدري اكبر من الخلاف بين الاول وقائمة علاوي. 
ولذا ستكون لهذا الخلاف بل العداء الذي بين التيار والقانون نتائج ايجابية تتمثل في حث مرشح الاول على العمل ، بكل طاقاته، لاظهار الفرق بينه ، وبالتالي التيار الصدري، وبين دولة القانون التي كانت مسيطرة على مناصب مجلس محافظة بغداد المهمة. اذ حينها ، اذا ما نجح التميمي وابدى نتائج ايجابية شعر المواطن البغدادي بها ، سيكون للتيار صولة جديدة كبرى في السياسة العراقية يكون من خلالها الاكثر شعبية والاكبر قدرة على ترجمة الاقوال والبرامج الى افعال وسلوكيات على أرض الواقع ربما تؤهله للحصول على منصب رئاسة الوزراء في المرحلة القادمة خصوصا اذا ما تم انضاج تحالف " التيار الصدري والمجلس وغيرها من القوى السياسية الشيعية مع قوائم وكتل وتيارات القائمة العراقية المتفككة بين علاوي والمطلك والنجيفي " ووصل الى مرحلة عالية من التنظيم وتشابه الرؤى والبرامج السياسية. 
 
 
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/22



كتابة تعليق لموضوع : التيار الصدري امام الأمتحان الصعب !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فهد الرداوي
صفحة الكاتب :
  فهد الرداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا حضر ميكي ماوس وسانتا كلوز حفل تخرج جامعة المثنى؟  : د . حامد العطية

 شكرا اوباما .. اوقفوا المنبع ان كنتم صادقين  : صباح الرسام

 الصين تطور تقنيات فائقة الذكاء لمراقبة شعب الإيغور المسلم

 الوزراء العرب يصوتون على محاربة مجرمي داعش

 منهجهم الإنتقائي ومنهجنا الغبائي!!  : د . صادق السامرائي

 مفوضية الانتخابات : أرقام الكتل الانتخابية حسب القرعة

 وزارة الموارد المائية تعقد اجتماعا مع مديرية الصيانة في النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

 نائبة عن نينوى: فتوى المرجعية تجاوزت حدود الطائفية وحمت العراق

 الحنين لصدام حسين في زمن الديمقراطية !  : حسن الخفاجي

 الحبُّ الأعظم  : ابراهيم امين مؤمن

 وزارة الصحة العراقية تواصل مشاركتها في مؤتمر القضاء على التدرن في موسكو  : وزارة الصحة

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يستقبل رئيس لجنة الشهداء والجرحى في مجلس محافظة النجف الأشرف الأستاذ محسن التميمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ماذا جرى لجريح تم تسجيله ضمن لائحة هيئة الحشد الشعبي؟

 الوقوف ضد تقليص اوالغاء البطاقة التموينية تحديد مصير .  : مجاهد منعثر منشد

 علاوي الى الهاوية لا يعرف كيف ينقذ نفسه ولا يجد من ينقذه  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net