صفحة الكاتب : نزار حيدر

نــــــــــــــــــزار حيدر لراديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:يغرق من يصعد مركب الديكتاتور
نزار حيدر

   اعتبر نـــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان عدم ترك ما سمي بحوار النظام مع المعارضة في مصر اي اثر على حماسة الشارع الثائر، دليل على افلاس المعارضة التي اشتركت في الحوار، وكونها لا تمثل الا نفسها، من جانب، كما دلل على ان الاعيب النظام لم تعد تنطلي على االشارع الذي خبره على مدى (30) عاما عندما كان في كل مرة يعد ويتعهد الا انه كان ينقض وعوده ولم يلتزم باي تعهد، من جانب آخر، كما ان ذلك دلل على ان الشعب لا يقبل باقل من ازاحة النظام بالكامل عن السلطة، نهجه ورموزه وسياساته واكاذيبه وحزبه ودستوره، من جانب ثالث.
   واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث الى راديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:
   ان مشكلة المعارضات في بلداننا العربية هي انها ليست جدية في مطاليبها ولذلك تراها تقبل باية حلول ترقيعية يتقدم بها النظام الحاكم، الامر الذي يشير، ربما، الى انها كالنظام السياسي العربي الفاسد اصبحت من الماضي وانها من الاموات الاحياء، ولذلك لا يمكن التعويل عليها لاحداث التغيير التاريخي الجذري المطلوب في البنية السياسية.
   وانا اعتقد جازما بان من يصعد مركب النظام، ليس في مصر وحدها وانما في كل عالمنا العربي، في مثل هذه الظروف فانه سيغرق بالتاكيد، فلقد فات اوان الحوار، فلماذا يقبل البعض، ومن حيث يشعر او لا يشعر، ان يتحول الى طوق نجاة للديكتاتور في لحظات عمره الاخيرة؟.
   ليدع الجميع الديكتاتور يلقى مصيره لوحده، وليستفد الجميع من تجارب الماضي، الذاتية منها تحديدا، حتى لا يتحول الى حمار يمتطيه الديكتاتور لينحني امام العاصفة، فاين ما تدعونه من تجربة وخبرة؟ وماذا ستنفعكم اذا لم تستذكروها في مثل هذه الاوقات العصيبة لتستفيدوا منها؟ اولم يوفر العاقل تجاربه لمثل هذه الاوقات؟ فلماذا لا تستحضرونها؟.
   ان معارضاتنا لا زالت لم تستوعب حقيقة الثورة الشعبية التي بدات من تونس لتمر اليوم في مصر الكنانة والتي سوف لن تتوقف قبل ان تكنس كل النظام السياسي العربي الفاسد الذي يتحكم بمقدرات الامة في البلاد العربية، وهي لا زالت لم تفهم جوهر هذه الحركة العظيمة فتتصور بانها مجرد فورة مؤقتة سرعان ما تهدا اذا ما اقدم النظام على اجراء بعض الاصلاحات البسيطة كتعديل بعض مواد الدستور مثلا او توزيع قناني الغاز على المواطنين او اقالة هذا الوزير او منع ذاك من السفر او قطع وعد بعدم الترشح لولاية جديدة او ما اشبه.
   انني احذر معارضاتنا من ان تخذل شعوبنا في مثل هذا الظرف التاريخي، وهي اذا لم تقدر على نصرته فلتسكت، وهي اذا لم تقدر على ان ترتفع لتكون بمستوى الحدث التاريخي فلتلتزم الصمت فقد يساعدها ذلك على ان تحفظ بعض ماء وجهها.
   كما انها تتصور بان الشارع اليوم بلا قيادة فلماذا لا تملا بنفسها الفراغ القيادي عبر الحوار مع النظام والذي طالما حلمت به عقودا طويلة؟ ابدا، فالامر ليس كذلك بالمطلق، فان الذي يجري اليوم في الشارع العربي انما هو:
   اولا: ثورة تغييرية جذرية وشاملة بكل معنى الكلمة، ولقد راينا كيف ان الشارع زاد اصراره على رحيل الديكتاتور وكامل نظامه المهترئ، كلما قدم تنازلا من نوع ما، ما يدلل على ان الشارع مصر هذه المرة على تحقيق التغيير الحقيقي رافضا كل اشكال الترقيع السياسي وغيره.
   ان الشعب العربي برمته يكتب اليوم تاريخا جديدا.
  ثانيا: حركة واعية، ولذلك فهي لا تميز بين شخص وآخر في مؤسسة النظام، كما انها واعية للعبة استبدال البيادق، ولذلك نراها تصر على التغيير مهما عظم الثمن المطلوب دفعه من اجل تحقيق التغيير المرجو.
   ثالثا: وهي ليست حركة تغييرية آنية، فلقد رفع احد الاطفال لافتة كتب عليها العبارة (ارحل لننعم بالمستقبل) ما يعني انها حركة مستقبلية تهدف الى تغيير الحال نحو غد مشرق ينعم فيه الاطفال بحياة حرة وكريمة في ظل نظام سياسي حر ومستقل، افضل بكثير من حياة اجدادهم وآبائهم في ظل نظام شمولي استبدادي ديكتاتوري بوليسي.
   رابعا: وهي ليست حركة عبثية بلا راس او قيادة، ليحاول كل من هب ودب ان يركب موجتها لينال بها حظوة القيادة والزعامة، ابدا، فان من فجرها، وان من ادامها، قادر على قيادتها الى بر الامان مهما كانت الظروف، اما ان يسعى النظام لتضليل الشارع فيقدم بعض (معصوبي) الرؤوس ممن جرح في ميدان التحرير ويجتمع بهم على انهم قادة الثورة، فان ذلك لا يمكن ان ينطلي على الشارع، الذي اثبت اكثر من مرة انه اذكى من النظام كما انه اعقل منه بالتاكيد.
   لقد اثبتت الثورة في مصر ان الذي يحكم في البلاد هو رجل واحد في يده كل شئ، والدليل على ذلك ان الديكتاتور ظل يرفض التنحي عن السلطة بحجة ان مغادرته الحكم ستنتج فوضى، على الرغم من انه عين نائبا له وحكومة جديدة، فماذا يعني ادعاءه هذا؟ اذا كان صحيح ما يقوله من انه يعتمد على المؤسسات ولا يعتمد على الاشخاص في ادارة السلطة، فلماذا يخشى الفوضى؟ على الرغم من ان خشيته الكاذبه هذه لا اساس لها من الصحة، فالفوضى حدثت بوجوده في السلطة، وانا على يقين من ان تنحيه سينهي الفوضى والازمة في آن، وان كان ليس قبل كنس كل آثاره ومخلفاته.
      انهم يبحثون عن خروج بكرامة للديكتاتور، كيف له بذلك وهو الذي لم يبق للشعب اية كرامة؟ فهل بقيت في مصر كرامة لاحد ليمنحها للديكتاتور؟ انه سحق كرامة المصريين على مدى ثلاثة عقود فمن اين لهم ان يعطوه قليلا من الكرامة ليترك بها السلطة؟.
   ان الذي لم يحافظ على كرامته طوال ثلاثين عاما ليس من حقه ان يطلبها في آخر ايام حكمه الديكتاتوري.
   وانى لديكتاتور لا يمتلك ذرة من الغيرة ان يترك السلطة بكرامة؟.
   انه يخجل ان يقال له (الرئيس المخلوع) ولذلك سعى جاهدا لاكمال ولايته (الدستورية) اما الشعب فقد ظل مصرا على ان يسميه الرئيس المخلوع، فهو لا يريد ان يسمى الديكتاتور مقالا، بضم الميم، او متنازلا عن السلطة او اية عبارة لطيفة اخرى، بل يجب ان يكون وكل زملائه الطغاة الاخرون مخلوعين شاؤوا ذلك ام ابوا، فمن يرفض تحقيق مطلب الشعب سلما فسيحققه له بالقوة مهما طال الزمن، ليكونوا عبرة لمن اعتبر.
   وفي محاولة من بعض المنتفعين للعب بمشاعر الناس يدعي ان استمرار التظاهرات اثرت بشكل سلبي على معاش الناس ومصالحهم، ناسيا او متناسيا ان المتظاهرين ليس عندهم ما يخسرونه اذا استمروا بالتظاهر، فهم الطبقة المسحوقة التي لا تمتلك شغلا تتقوت به ولا اسهما في البورصات ولا بواخر في عباب البحر ولا ارصدة في المصارف المحلية والعالمية.
   قد يكون الديكتاتور وعائلته وزبانيته يخسرون من ارصدتهم المتراكمة مع مرور كل ساعة على الثورة الشعبية المشتعلة، اما الشعب فلن يخسر شيئا ابدا.
   هذا من جانب، ومن جانب آخر فلقد ظل هذا الشعب يخسر كل شئ على مدى ثلاثين عاما فلماذا لم يتذكر المنتفعون مصالحه؟ لماذا لا يرون الا مصالحهم الانانية ومصالح الديكتاتور الذي ربطوا مصيرهم بمصيره؟.
   اضف الى ذلك فان المدة الزمنية التي استغرقتها الثورة لحد الان لا تساوي شيئا في عمر الثورات التحررية، واذا رجعنا الى عمر الثورات المشابهة لها كالثورات في الهند وايران وجنوب افريقيا وغيرها، لراينا انها لا زالت بعد في المهد، فالثورة الشعبية التحررية والتغييرية الجذرية لا تشبه الانقلابات العسكرية بالمطلق، فاذا كانت الاخيرة تتحقق بين ليلة وضحاها عندما ينزو على السلطة مجموعة من اللصوص المحترفين ليستولوا على الحكم بقوة السلاح، فان الثورة ليست كذلك ابدا، لانها عملية تغييرية جذرية بحاجة الى زمن معقول لتختمر في ذهن الشعب وتتفاعل مع عقولهم ومشاعرهم، واذا كان من السهل، ربما، على الشباب ان يقرروا تفجير الثورة فان الاخرين ليس من السهل عليهم فعل ذلك، وها نحن اليوم نرى التحاق شرائح متنوعة من الشعب المصري بركب الثورة الواحد تلو الاخر، كل شريحة تاخذ وقتها المناسب قبل ان تلتحق بركبها.
   ان على الشعب ان يواصل حركته الثورية حتى تحقيق اهدافه الوطنية التاريخية النبيلة بالكامل، فليس من المعقول ان يعود الى الشارع بين الفينة والاخرى، ولذلك قيل ان (الاعمال بخواتيمها) فليس المهم ان يثور شعب من الشعوب، وانما المهم ان يستمر ويثابر في الثورة حتى تحقيق الهدف، والا فسنكون امام مشاهد الثورة الدموية كل حول او حولين او عقد او عقدين مثلا.    
   لقد ظل ديكتاتور مصر يلقي دروسه على الاخرين قرابة ثلاثين عاما، ولكنه لم يلق حتى درسا واحدا على نفسه، لانه كان يرفض ان يصغ لصوت الشعب المصري، حتى قال اخيرا بانه لا يهتم بما يقوله المصريون، تصور.
   اما بالنسبة للشان العراقي، فلقد واصل ديكتاتور مصر، منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان، القاء دروسه وابحاثه في الوطنية والديمقراطية وحكومة الشراكة الوطنية والمصالحة الوطنية على كل من زاره من العراقيين، ثم تطورت ابحاثه فراح يعلمهم معنى الانتماء الوطني لدرجة انه شن ذات مرة هجوما عنيفا على اغلبية الشعب العراقي (الشيعة) مشككا بولائهم للوطن، في مسعى منه للتحريض ضدهم، ولكنه في زحمة الدروس والابحاث نسي ان يلقي على نفسه درسا واحدا في الانتماء للوطن والكرامة والديمقراطية، فكان يصر على توريث السلطة لابنه مهما فعل المصريون، حتى اضطر في نهاية المطاف الى التنازل عن كل شئ، الا الكرامة التي سعى لان يحتفظ بها لنفسه على الاقل، ولكن بعد فوات الاوان، فعندما ثار الشعب لم يعد امامه ما يحافظ به على كرامته، فمثله كمثل فرعون مصر الذي اعلن ايمانه باله موسى وهارون ولكن بعد فوات الاوان، فخاطبه الله تعالى {الان وقد كفرت قبل} افبعد ان انتهى كل شئ تذكرت ايها الفرعون الجديد الديمقراطية والفساد المستشري في كل مؤسسات الدولة وكرامة الشعب الابي؟.
   لقد قيل قديما ان كل شئ في اوانه جميل، فلو ان الانظمة السياسية الفاسدة تنتبه الى اخطائها في الوقت المناسب لما انجرت بلداننا بين الفينة والاخرى الى الفوضى او الى الاحتلال او الى الحروب العبثية.
   من هنا ارى انه قد حان الوقت لان يغير الساسة العراقيون نهجهم فيتصالحوا مع الشعب العراقي، اليوم اليوم وليس غدا، فربما سيكون بامكانكم التغيير اليوم اما غدا فلا والف لا، فلقد طفح الكيل ولم يعد العراقيون يتحملون اكثر من هذا ابدا.
   اقول هذا وان كنت اشك في ارادة السياسيين على التغيير، والا، بماذا نفسر محاولاتهم تعديل قانون نواب الرئيس الذي يعني المزيد من اللصوصية والمزيد من هدر المال العام لامر ليس له اي معنى، كما انه لا ينفع العراقيين ابدا، فضلا عن انه لن يغير شيئا من الواقع الخدمي والمعيشي والصحي والتعليمي والبيئي للناس.
   ان العراق اليوم بحاجة فورية الى قرارات ثورية ليلمس بها الشارع ارادة التغيير لدى الساسة، وانا احذرهم من التعامل بقسوة مع من يقرر التظاهر ضدهم، فاذا اريق الدم في الشارع وازهقت الارواح، فان كل الابواب ستوصد بوجه اي حل ممكن، فالدم يوسع الفجوة بين الحاكم والمحكوم، ولكم في الطغاة المعاصرين صدام وبن علي ومبارك عبرة. ، طبعا لمن يعتبر.

ملاحظة:جرى الحديث مع راديو (سوا) بتاريخ (27 كانون الثاني) المنصرم، فيما جرى الحوار مع وكالة (فارس) للانباء بتاريخ (8 شباط) الماضي، ولاسباب فنية قاهرة تاخر النشر، لذا اقتضى التنويه.
   10 شباط 2011

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/12



كتابة تعليق لموضوع : نــــــــــــــــــزار حيدر لراديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:يغرق من يصعد مركب الديكتاتور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مجيد الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  علي مجيد الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net