صفحة الكاتب : نزار حيدر

نــــــــــــــــــزار حيدر لراديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:يغرق من يصعد مركب الديكتاتور
نزار حيدر

   اعتبر نـــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان عدم ترك ما سمي بحوار النظام مع المعارضة في مصر اي اثر على حماسة الشارع الثائر، دليل على افلاس المعارضة التي اشتركت في الحوار، وكونها لا تمثل الا نفسها، من جانب، كما دلل على ان الاعيب النظام لم تعد تنطلي على االشارع الذي خبره على مدى (30) عاما عندما كان في كل مرة يعد ويتعهد الا انه كان ينقض وعوده ولم يلتزم باي تعهد، من جانب آخر، كما ان ذلك دلل على ان الشعب لا يقبل باقل من ازاحة النظام بالكامل عن السلطة، نهجه ورموزه وسياساته واكاذيبه وحزبه ودستوره، من جانب ثالث.
   واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث الى راديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:
   ان مشكلة المعارضات في بلداننا العربية هي انها ليست جدية في مطاليبها ولذلك تراها تقبل باية حلول ترقيعية يتقدم بها النظام الحاكم، الامر الذي يشير، ربما، الى انها كالنظام السياسي العربي الفاسد اصبحت من الماضي وانها من الاموات الاحياء، ولذلك لا يمكن التعويل عليها لاحداث التغيير التاريخي الجذري المطلوب في البنية السياسية.
   وانا اعتقد جازما بان من يصعد مركب النظام، ليس في مصر وحدها وانما في كل عالمنا العربي، في مثل هذه الظروف فانه سيغرق بالتاكيد، فلقد فات اوان الحوار، فلماذا يقبل البعض، ومن حيث يشعر او لا يشعر، ان يتحول الى طوق نجاة للديكتاتور في لحظات عمره الاخيرة؟.
   ليدع الجميع الديكتاتور يلقى مصيره لوحده، وليستفد الجميع من تجارب الماضي، الذاتية منها تحديدا، حتى لا يتحول الى حمار يمتطيه الديكتاتور لينحني امام العاصفة، فاين ما تدعونه من تجربة وخبرة؟ وماذا ستنفعكم اذا لم تستذكروها في مثل هذه الاوقات العصيبة لتستفيدوا منها؟ اولم يوفر العاقل تجاربه لمثل هذه الاوقات؟ فلماذا لا تستحضرونها؟.
   ان معارضاتنا لا زالت لم تستوعب حقيقة الثورة الشعبية التي بدات من تونس لتمر اليوم في مصر الكنانة والتي سوف لن تتوقف قبل ان تكنس كل النظام السياسي العربي الفاسد الذي يتحكم بمقدرات الامة في البلاد العربية، وهي لا زالت لم تفهم جوهر هذه الحركة العظيمة فتتصور بانها مجرد فورة مؤقتة سرعان ما تهدا اذا ما اقدم النظام على اجراء بعض الاصلاحات البسيطة كتعديل بعض مواد الدستور مثلا او توزيع قناني الغاز على المواطنين او اقالة هذا الوزير او منع ذاك من السفر او قطع وعد بعدم الترشح لولاية جديدة او ما اشبه.
   انني احذر معارضاتنا من ان تخذل شعوبنا في مثل هذا الظرف التاريخي، وهي اذا لم تقدر على نصرته فلتسكت، وهي اذا لم تقدر على ان ترتفع لتكون بمستوى الحدث التاريخي فلتلتزم الصمت فقد يساعدها ذلك على ان تحفظ بعض ماء وجهها.
   كما انها تتصور بان الشارع اليوم بلا قيادة فلماذا لا تملا بنفسها الفراغ القيادي عبر الحوار مع النظام والذي طالما حلمت به عقودا طويلة؟ ابدا، فالامر ليس كذلك بالمطلق، فان الذي يجري اليوم في الشارع العربي انما هو:
   اولا: ثورة تغييرية جذرية وشاملة بكل معنى الكلمة، ولقد راينا كيف ان الشارع زاد اصراره على رحيل الديكتاتور وكامل نظامه المهترئ، كلما قدم تنازلا من نوع ما، ما يدلل على ان الشارع مصر هذه المرة على تحقيق التغيير الحقيقي رافضا كل اشكال الترقيع السياسي وغيره.
   ان الشعب العربي برمته يكتب اليوم تاريخا جديدا.
  ثانيا: حركة واعية، ولذلك فهي لا تميز بين شخص وآخر في مؤسسة النظام، كما انها واعية للعبة استبدال البيادق، ولذلك نراها تصر على التغيير مهما عظم الثمن المطلوب دفعه من اجل تحقيق التغيير المرجو.
   ثالثا: وهي ليست حركة تغييرية آنية، فلقد رفع احد الاطفال لافتة كتب عليها العبارة (ارحل لننعم بالمستقبل) ما يعني انها حركة مستقبلية تهدف الى تغيير الحال نحو غد مشرق ينعم فيه الاطفال بحياة حرة وكريمة في ظل نظام سياسي حر ومستقل، افضل بكثير من حياة اجدادهم وآبائهم في ظل نظام شمولي استبدادي ديكتاتوري بوليسي.
   رابعا: وهي ليست حركة عبثية بلا راس او قيادة، ليحاول كل من هب ودب ان يركب موجتها لينال بها حظوة القيادة والزعامة، ابدا، فان من فجرها، وان من ادامها، قادر على قيادتها الى بر الامان مهما كانت الظروف، اما ان يسعى النظام لتضليل الشارع فيقدم بعض (معصوبي) الرؤوس ممن جرح في ميدان التحرير ويجتمع بهم على انهم قادة الثورة، فان ذلك لا يمكن ان ينطلي على الشارع، الذي اثبت اكثر من مرة انه اذكى من النظام كما انه اعقل منه بالتاكيد.
   لقد اثبتت الثورة في مصر ان الذي يحكم في البلاد هو رجل واحد في يده كل شئ، والدليل على ذلك ان الديكتاتور ظل يرفض التنحي عن السلطة بحجة ان مغادرته الحكم ستنتج فوضى، على الرغم من انه عين نائبا له وحكومة جديدة، فماذا يعني ادعاءه هذا؟ اذا كان صحيح ما يقوله من انه يعتمد على المؤسسات ولا يعتمد على الاشخاص في ادارة السلطة، فلماذا يخشى الفوضى؟ على الرغم من ان خشيته الكاذبه هذه لا اساس لها من الصحة، فالفوضى حدثت بوجوده في السلطة، وانا على يقين من ان تنحيه سينهي الفوضى والازمة في آن، وان كان ليس قبل كنس كل آثاره ومخلفاته.
      انهم يبحثون عن خروج بكرامة للديكتاتور، كيف له بذلك وهو الذي لم يبق للشعب اية كرامة؟ فهل بقيت في مصر كرامة لاحد ليمنحها للديكتاتور؟ انه سحق كرامة المصريين على مدى ثلاثة عقود فمن اين لهم ان يعطوه قليلا من الكرامة ليترك بها السلطة؟.
   ان الذي لم يحافظ على كرامته طوال ثلاثين عاما ليس من حقه ان يطلبها في آخر ايام حكمه الديكتاتوري.
   وانى لديكتاتور لا يمتلك ذرة من الغيرة ان يترك السلطة بكرامة؟.
   انه يخجل ان يقال له (الرئيس المخلوع) ولذلك سعى جاهدا لاكمال ولايته (الدستورية) اما الشعب فقد ظل مصرا على ان يسميه الرئيس المخلوع، فهو لا يريد ان يسمى الديكتاتور مقالا، بضم الميم، او متنازلا عن السلطة او اية عبارة لطيفة اخرى، بل يجب ان يكون وكل زملائه الطغاة الاخرون مخلوعين شاؤوا ذلك ام ابوا، فمن يرفض تحقيق مطلب الشعب سلما فسيحققه له بالقوة مهما طال الزمن، ليكونوا عبرة لمن اعتبر.
   وفي محاولة من بعض المنتفعين للعب بمشاعر الناس يدعي ان استمرار التظاهرات اثرت بشكل سلبي على معاش الناس ومصالحهم، ناسيا او متناسيا ان المتظاهرين ليس عندهم ما يخسرونه اذا استمروا بالتظاهر، فهم الطبقة المسحوقة التي لا تمتلك شغلا تتقوت به ولا اسهما في البورصات ولا بواخر في عباب البحر ولا ارصدة في المصارف المحلية والعالمية.
   قد يكون الديكتاتور وعائلته وزبانيته يخسرون من ارصدتهم المتراكمة مع مرور كل ساعة على الثورة الشعبية المشتعلة، اما الشعب فلن يخسر شيئا ابدا.
   هذا من جانب، ومن جانب آخر فلقد ظل هذا الشعب يخسر كل شئ على مدى ثلاثين عاما فلماذا لم يتذكر المنتفعون مصالحه؟ لماذا لا يرون الا مصالحهم الانانية ومصالح الديكتاتور الذي ربطوا مصيرهم بمصيره؟.
   اضف الى ذلك فان المدة الزمنية التي استغرقتها الثورة لحد الان لا تساوي شيئا في عمر الثورات التحررية، واذا رجعنا الى عمر الثورات المشابهة لها كالثورات في الهند وايران وجنوب افريقيا وغيرها، لراينا انها لا زالت بعد في المهد، فالثورة الشعبية التحررية والتغييرية الجذرية لا تشبه الانقلابات العسكرية بالمطلق، فاذا كانت الاخيرة تتحقق بين ليلة وضحاها عندما ينزو على السلطة مجموعة من اللصوص المحترفين ليستولوا على الحكم بقوة السلاح، فان الثورة ليست كذلك ابدا، لانها عملية تغييرية جذرية بحاجة الى زمن معقول لتختمر في ذهن الشعب وتتفاعل مع عقولهم ومشاعرهم، واذا كان من السهل، ربما، على الشباب ان يقرروا تفجير الثورة فان الاخرين ليس من السهل عليهم فعل ذلك، وها نحن اليوم نرى التحاق شرائح متنوعة من الشعب المصري بركب الثورة الواحد تلو الاخر، كل شريحة تاخذ وقتها المناسب قبل ان تلتحق بركبها.
   ان على الشعب ان يواصل حركته الثورية حتى تحقيق اهدافه الوطنية التاريخية النبيلة بالكامل، فليس من المعقول ان يعود الى الشارع بين الفينة والاخرى، ولذلك قيل ان (الاعمال بخواتيمها) فليس المهم ان يثور شعب من الشعوب، وانما المهم ان يستمر ويثابر في الثورة حتى تحقيق الهدف، والا فسنكون امام مشاهد الثورة الدموية كل حول او حولين او عقد او عقدين مثلا.    
   لقد ظل ديكتاتور مصر يلقي دروسه على الاخرين قرابة ثلاثين عاما، ولكنه لم يلق حتى درسا واحدا على نفسه، لانه كان يرفض ان يصغ لصوت الشعب المصري، حتى قال اخيرا بانه لا يهتم بما يقوله المصريون، تصور.
   اما بالنسبة للشان العراقي، فلقد واصل ديكتاتور مصر، منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان، القاء دروسه وابحاثه في الوطنية والديمقراطية وحكومة الشراكة الوطنية والمصالحة الوطنية على كل من زاره من العراقيين، ثم تطورت ابحاثه فراح يعلمهم معنى الانتماء الوطني لدرجة انه شن ذات مرة هجوما عنيفا على اغلبية الشعب العراقي (الشيعة) مشككا بولائهم للوطن، في مسعى منه للتحريض ضدهم، ولكنه في زحمة الدروس والابحاث نسي ان يلقي على نفسه درسا واحدا في الانتماء للوطن والكرامة والديمقراطية، فكان يصر على توريث السلطة لابنه مهما فعل المصريون، حتى اضطر في نهاية المطاف الى التنازل عن كل شئ، الا الكرامة التي سعى لان يحتفظ بها لنفسه على الاقل، ولكن بعد فوات الاوان، فعندما ثار الشعب لم يعد امامه ما يحافظ به على كرامته، فمثله كمثل فرعون مصر الذي اعلن ايمانه باله موسى وهارون ولكن بعد فوات الاوان، فخاطبه الله تعالى {الان وقد كفرت قبل} افبعد ان انتهى كل شئ تذكرت ايها الفرعون الجديد الديمقراطية والفساد المستشري في كل مؤسسات الدولة وكرامة الشعب الابي؟.
   لقد قيل قديما ان كل شئ في اوانه جميل، فلو ان الانظمة السياسية الفاسدة تنتبه الى اخطائها في الوقت المناسب لما انجرت بلداننا بين الفينة والاخرى الى الفوضى او الى الاحتلال او الى الحروب العبثية.
   من هنا ارى انه قد حان الوقت لان يغير الساسة العراقيون نهجهم فيتصالحوا مع الشعب العراقي، اليوم اليوم وليس غدا، فربما سيكون بامكانكم التغيير اليوم اما غدا فلا والف لا، فلقد طفح الكيل ولم يعد العراقيون يتحملون اكثر من هذا ابدا.
   اقول هذا وان كنت اشك في ارادة السياسيين على التغيير، والا، بماذا نفسر محاولاتهم تعديل قانون نواب الرئيس الذي يعني المزيد من اللصوصية والمزيد من هدر المال العام لامر ليس له اي معنى، كما انه لا ينفع العراقيين ابدا، فضلا عن انه لن يغير شيئا من الواقع الخدمي والمعيشي والصحي والتعليمي والبيئي للناس.
   ان العراق اليوم بحاجة فورية الى قرارات ثورية ليلمس بها الشارع ارادة التغيير لدى الساسة، وانا احذرهم من التعامل بقسوة مع من يقرر التظاهر ضدهم، فاذا اريق الدم في الشارع وازهقت الارواح، فان كل الابواب ستوصد بوجه اي حل ممكن، فالدم يوسع الفجوة بين الحاكم والمحكوم، ولكم في الطغاة المعاصرين صدام وبن علي ومبارك عبرة. ، طبعا لمن يعتبر.

ملاحظة:جرى الحديث مع راديو (سوا) بتاريخ (27 كانون الثاني) المنصرم، فيما جرى الحوار مع وكالة (فارس) للانباء بتاريخ (8 شباط) الماضي، ولاسباب فنية قاهرة تاخر النشر، لذا اقتضى التنويه.
   10 شباط 2011

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/12



كتابة تعليق لموضوع : نــــــــــــــــــزار حيدر لراديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:يغرق من يصعد مركب الديكتاتور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث عبد الحسين العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البعث يهزم مرتان  : مرتضى المكي

 الطفولة في البحرين.. في خطر تمديد توقيف طفلين: جريمة في حق الطفولة  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

 حوار مع الدكتور عمار طعمة حول تفاصيل التصويت على السيارات المصفحة  : صبري الناصري

 وهو يستعد لاصدار ديوانه السادس عراقي يكتب سيرته الشاعر عبدالحسين بريسم  : عبد الحسين بريسم

 عين الزمان ( حقوق الانسان )  : عبد الزهره الطالقاني

 هيومن رايتس: السعودية قصفت الحوثيين بقنابل عنقودية محظورة

 جملة اعتراضية  : صالح العجمي

 الرشوة وأخواتها تأكل في جسد هيكل الدستور؟!!!  : سيد صباح بهباني

 ايها العراقيون احذروا لعبة داعش الاخيرة  : مهدي المولى

 إلى توأمي .. لكَ التحية  : محمود جاسم النجار

 التحقيق المركزية: تصديق اعترافات عصابة خطف وتحرير مخطوفين في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 الدرينى رفضت تخصيص20 مليون دولار من المعونة الأمريكية للشيعة  : خالدة الخزعلي

 مهمة لم تنتهي بعد  : علي فاهم

 إتقوا الله في أبي عبد الله .  : هادي جلو مرعي

 السعودية والمراجل الزائفة. صنافير وتيران نموذجا.  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net