صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد

من هــــــم العراقيين؟ (ترجــمة وتعلــيق)
د . سعد بدري حسون فريد

نحن ابناء الرافدين، نحب الشــعر، نحب الرســم، نحب القصص والملاحم البطولية، نحب الرمــوز الناطقة في النحت والحفر على الطيــن والحجـــر، ولنا في كل هذا طرائق لاتشــبه الطرائق واصالة تفوق الاصــالة، نحن من طيــنة الرافديــن، واي خصــوبة في هذه الطيــنة واي منشــأ وأي خلق في هذه الطينة!

 

من هــــــم العراقيين؟ مقالة مميزة منتشـرة في الانترنت (1). كاتبها (جو بوب برجز) وهو شــخصية كبيرة، أشـتهر بالنقــد السـينمائي وتأليف الكتب وبالاداء التمثيلي الكوميدي (2). وأورد هنا أولا ترجمة للمقالة بتصرف بسـيط  مع تعليقات بين قوسين:

 

1. قبل اثني عشــر ســنة، أكتشـف العراقييون نظام الارواء الزراعي. وقد كانوا كفوئين جدا في ذلك، واليوم، لازالوا قادرين على انتاج كل مايأكلون حتى في ظل العقوبات المفروضة (كتبت المقالة في فترة التسعينات في القرن العشـرين)

 

2.  أبتدع العراقيين الكتابـــة

 

3. العراقيين أول من تعامل مع التوقيت الزمني

 

4. ابتدع العراقيين الرياضيات الحديثة

 

5. في مدونة حمورابي، ابتدع العراقيين أول نظام قانوني يكون حاميا للضعيف والأرملة واليتيم. (هنــا أحب التنويه الى ان فات الكاتب المدونة الأقدم وهي مدونة اورنمو والتي كانت تفوق مدونة حمورابي في استشعار حقوق الانسـان)

 

6. قبل خمســة آلاف ســنة، كان للعراقيين فلاســفة الذين حاولوا تصنيف كل شيء معروف في العالم (بمعنى انهم بدأوا بمنهجية للتصنيف المعرفي)

 

7. اســتخدم العراقيين نظرية فيثاغورس الهندســية قبل 1700 ســـنة من فيثاغورس (الذي وفد كطالب علم الى بابل)

 

8. ابتدع العراقيين مواد البناء الاصطناعية، وهي نوع من المواد المصنعة والمهيأة لغرض بناء الابراج الشــاهقة

 

9. أور، في الجنوب الشــرقي من العراق، يفترض ان يكون هو المكان الذي انحدرنا منه جميعا (أي أصل البشـرية. وفي الموروث ان أصل البشـرية الثانية هو النبي نوح (ع) واولاده ومن الغريب انه قلما تجد باحثا عراقيا يقول انهم السـومريون وربما يكون السبب هو "اعادة الكتابة" التي تعرض لها التاريخ العراقي سـابقا. أخيرا نذكر بان العاصمة كانت أوروك "مدينة الشمس" ومنها أشتق اسم "العراق")

 

10. العراقيون هم أول من بنى المـــدن وعاشــوا فيها (اي ان السـومريون هم أول بناة الحضارة المدنية، والحضارة المدنية هي مجموعة تقاليد وأخلاقيات واسلوب حياة وليس اسلوب بناء فقط)

 

11. لآلاف السـنين، كتب العراقييون أورع القصــائد الشعرية والقصص التاريخية والملاحم في العالم. (أكثرنا لم يســمع الا بملحمة كلكامش وأغلب من سـمع بها لم يقرأهــا)

 

12. ولان العراقيين مربي خيول رائعين، ابتدعوا سلاح الفرســان في الحرب.

 

13. يحتوي المتحف العراقي في بغداد على المنحوتات والنقوش الصخرية والمعدنية والطينية الابرز في تاريخ العالم. وقســم منها أقدم من 7000 ســنة. فاذا ضربت قنبلة هذا المكان، فسيكون عاشقين هذا التاريخ في حالــة حداد حول العالم. (الجملة الأخيرة ذات صياغة دارجة في الثقافة الغربية ويقابلها في ثقافتنا ان هذه الاعمال الفنية كماســة رائعة لايمكن تعويضها. وبكل الاحوال، فالخســارة المذكورة قد حدثت جزئيا في 2003)

 

14. أول مدرســة للفلكيين أسسـت من قبل العراقيين، هذه هي وسـيلة حصول "الحكماء" على الحكمة البالغة، لانهم كانوا يعرفون كيفية قراءة النجوم.

 

 15. ابتداءا في ســنة 800 بعد الميلاد تقريبا، أوجد العراقيون الجامعات التي استقدمت المعلمين من كل انحاء العالم المتحضر لتدريس الطب والرياضيات والفلســفة و اللاهوت والأدب والشعر. (هنا اشــارة الى نهضة حضارية أخرى للشــرق وليس فجر الحضارات الذي تعاقب عليه ســبع حضارات بشـخصيات حضارية تؤرخ لمدنّــية الانســان. في هذه النقطة اراد الكاتب الاشــارة الى المرونة والانفتاح الفكري الذي تميزت به بغداد فاستحقت لقب "حاضرة الدنيا").

 

16. في الــ 1200 سـنة الاولى من عمرهــا، كانت بغداد تعتبر واحدة من أرقى وأشــهر المدن وأكثرها تحضرا في العالم

 

17. النبي ابراهيم (ع) ابو الديانة اليهودية من العراق

18. النبي ابراهيم (ع) ابو الديانة الاسلامية من العراق

19. النبي ابراهيم (ع) ابو الديانة المسـيحية ورمز الايمان المسـيحي من العراق

20. مع هذا كله لايجــد الدكتاتور نفســه امتدادا للنبي ابراهيم (ع) او للنبي محمد (ص) بل هو الأول والآخر ويتشـبه بنبوخذنصر، وبتعبير آخر لايجد نفســه خادما للناس بل الناس خدمــا له.

كل شيء نعرفه عن العراق يقول لنا ان الدكتاتور هو حالة استثنائية ولايمثل العراقيين.

-- انتهت الترجمة وفي المصدر رقم (3) مقطع فيديوي مع خلفية موسيقية للمقالة باللغة الانكليزية --

 

- وهنا ينبغي ان نذكــر شيئا مهــما جدا أغفله اصحاب الشهادات العليا في التاريخ بدرجات متفاوتة، وذلك لاستكمال الايجاز التاريخي أعلاه، ان اورنمــو وحمورابي وغيره من الملوك العراقيين، وبرغم كثرة القابهم المشهورة، لم يدّعي أحد منهم الالوهــية وانما تظهر المنحوتات انه حلقــة وصل وخادم للتشريع.

 

- والنقطــة الثانية هو اهمال العلاقة بين السـومريون وابو البشرية الثانية النبي نوح (ع) من قبل الكتاب العراقيين رغم قصص الطوفان التي المهيمنة على الادب السـومري. بل انه سـيطر مزاج ثقافي في فترة الثمانينات يضع السـومريون في حالة اغتراب عن العمق الحضاري العراقي، وذلك بافكار تدميرية تخدم عقائد مسـتحدثة وعدائية تجاه بلاد الرافدين.

 

- ينبغــي هنا ان نتسـائل، اين الحركة الادبية والفنية والثقافية العراقية من كل هذا؟ من النادر ان يتصل الفنان التشكيلي مثلا (نحات او رســـام وغيره) بهذا العمق الحضاري وربمــا يسـتفيد من تكوينات وتصميمات جزئية بروح وعقيدة تشـكيلية اجنبية او حتى ابتكارات مغامرة لاتتأصل بالعمق الحضاري، ولذلك لاتؤسس لحداثة غير مزيفة. ونفس المعنى ينطبق على الادباء وبقية المثقفين.

 

- اذا ذهبت ســائحا الى اي بلــد، فهل تستطيع تلافي الرســالة القوية التي تعكس تاريخ هذا البلــد وعمقــه في التاريخ ومســاهمته في نشــوء الحضارة؟ هل ينافس وادي الرافدين اي بلــد بهذا؟ هل استعضنا عن الموروث العراقي الهائل بشـارع المتنبي؟ هل اربع مصطلحات في الثقافة تصنع من رواد المقاهي مثقفيـــن؟ هل تجّار هذا الشـارع، الذين ابتكروا فكرة تثمين الكتب بقياس المتر ايام الحصار، اصبحوا يقودون المزاج الثقافي العراقي؟ هل هنالك مأســاة أكبر من ان يعتقد بعض السياسيين واعلاميين آخر زمن، ان شارع المتنبي هو مورد الثقافة العراقية؟ اذا كان هذا هو الجســم الثقافي، فهل استغرب بؤس مهرجان بغداد عاصمة الثقافة؟ الذي لم ينجح ان يعكس نزرا يسـيرا من مقالة الكاتب الاجنبي اعلاه. هل احتاج ان أغترب الى السـويد او الى اميركــا لأجــد بيئة ثقافية ولأتصل بشـكل أصدق بالتراث العراقي الاهــم والاضخــم على مدى التاريخ؟

 

(1): http://betteriraq.wordpress.com/2010/01/02/who-are-the-iraqis/

(2): http://en.wikipedia.org/wiki/Joe_Bob_Briggs

(3): http://www.youtube.com/watch?v=XGHjOkh7qLk

 


د . سعد بدري حسون فريد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/21



كتابة تعليق لموضوع : من هــــــم العراقيين؟ (ترجــمة وتعلــيق)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : د . سعد بدري حسون فريد ، في 2013/06/23 .

السـلام عليكم
شـكرا على تعليقاتكم اخواني الاعزاء سـواء في هذه الصفحة او من خلال البريد الالكتروني
أحببت فقط ان اوضح ان المقالة اجتماعية نقدية لمرحلة تاريخية ومن هنا قد تلامس السـياسة، ولكنها ليسـت جزء من تدافع الخطوط السـياسية لان موضوعها يعبر المراحل والعناوين السـياسية،
تحياتي وتقديري الوافر لكل الأخــوة القراء فمن خلالهم تصــل الرسـالة

• (2) - كتب : مروان الاربيلي ، في 2013/06/22 .

ما كتبه هذا الكاتب هو ما يعكسه العراق من الخارج ولكن لابد ان نذكر مابين تلك النقاط المضيئة نقاط مضلمة رسمانها وعكسناها حتى غمرت هذا التاريخ الجميل بالاوحال مع الاسف . اعتذر منك يا استاذي فكم راق مثلك يقابله جوقة من المتخلفين. نحتاج الى من يحارب جهلنا لكي لا يقتل ثقافتنا. وفي الختام الهم اصلح حالنا بعد نقرر ونبدأ العودة الى طريق الحق والرفعة.

• (3) - كتب : د.احمدالطباخ ، في 2013/06/21 .

الدكتور سعد بدري حسون فريد المحترم
لك مني تحية خاصة وشكر على هذه المقالة التي حملت تساؤلات تطرق صلب اهتمام كل مثقف عراقي.
نعم ان العراق اليوم وكثر من العراقيين لا يعكسون ذلك العمق الحضاري الذي يمتد لالاف السنين في بلاد ما بين النهرين. فالمفكر والشاعر والروائي والفنان والاستاذ الجامعي وموظف الدولة وعامل النظافة وكل فرد في المجتمع انما يعكس بنتاجه واقع المرحلة التي يعيشها. فالسواد الاعظم من الافراد على اختلاف مواقعهم ووظائفهم هم ليسوا اكثر من مرايا تعكس واقع المرحلة. اما من ينفذ الى عمق التاريخ الحضاري للعراق ويجيب عن تساؤلاتك فهم قلة تنبض بين حين وحين كلما تصاعد في دخيلتهم نفس الاحساس الذي دفعك لاثارة تساؤلاتك الثورية. انهم رواد المرحلة. لكن التغيير نحو الافضل ومحاولة التواصل مع العمق التاريخي هو محصلة جهود الرواد عندما يتولون دفة التغيير. واقعنا اليوم يعكس تماما حقيقة من يمسكون بالدفة.
مع الشكر الجزيل


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض
صفحة الكاتب :
  رحمن علي الفياض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حملة الابادة الجماعية تنظم وقفة احتجاجية بجامعة بغداد ضمن فعاليات اسبوع قضاء الطوز  : حملة الابادة الجماعية

 الحشد الشعبي يقتل الارهابية (مارية الشيشانية) ويحبط عملية تسلل لداعش شمال الفلوجة.

 هكذا أرادوا تجهيل الأمة وحرفها عن نهج الله  : صالح الطائي

 الحشد يلقي القبض على ثلاثة “دواعش” غرب الموصل

 مشروع نكران الذات  : علي الخالدي

 محاكمة قابيل !  : فوزي صادق

 شهيد له ذكرى......  : ابو نور الحجازي

 قراءة في بحث من بحوث مهرجان ربيع الشهادة الثالث عشر بعنوان (مفهوم الإيثار في المنظومة الخلقية أبو الفضل العباس عليه السلام أنموذجاً) للكاتب الشيخ مشتاق الساعدي  : علي حسين الخباز

 مسؤول صائم.. إختفاء النخبة !  : فلاح المشعل

 الثقافة العسكرية والوطنية!!  : حاتم عباس بصيلة

 البحرين : الحشود المشيعة للشهيد مهدي تطالب بمحاسبة " السفاح " و ناشطون يبثون فيديوا خطيرا لانتهاكات المرتزقة بحق بيوت المواطنين  : الشهيد الحي

  القضاء العراقي يغرم "الحياة اللندنية" مبلغ 50 مليون دينار ويأمر بحجز مكتبها بالعراق  : فراس الكرباسي

 قانون سان ليكو المعدّل: ضمانة للديمقراطية وتعويض للكتل الكبيرة  : قيس المهندس

 اعلان هام الى جرحى الحشد الشعبي

 لله في خلقه شئون  : زين هجيرة

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105548236

 • التاريخ : 26/05/2018 - 12:55

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net