صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

مواقف مخزية للإدارة الأميركية من انتفاضة شعب مصر
برهان إبراهيم كريم

 وأخيراً انتصرت ثورة الشعب المصري  على الرئيس  محمد حسني مبارك ونظامه. وأسقط الرئيس ونظامه.
ونرفع أسمى التحيات لشعب مصر ,ونتقدم إليه بأحر التهاني على جهوده وتضحياته في إسقاط هذا النظام.
وما تتناقله وسائط الإعلام والشارع المصري عن فضائح الرئيس مبارك وأسرته ونظامه تذهل العقول والألباب. والرئيس مبارك المتهم بالفضائح صامت على هذه التهم التي تقشعر لها الجلود والأبدان وتدفع بالمرء إلى الغثيان.
فانتفاضة الشعب المصري,عرت الرئيس ونظامه.وبدت مناظر سؤاتهم.والرئيس وأركانه يخصفون عليهم بكثير من القرارات والإجراءات والتصريحات والخطابات.ليوروا سوءات أفعالهم النكراء. والشعب المصري يرد عليهم بصوت واحد,أرحلوا عن أرض مصر.فليس فيها مكان لمن يقترف مثل هذه الأفعال.وحتى الآن ما افتضح من أفعال الرئيس وأركانه ورموز نظامه خلال ثلاثون عام لا تسر الصديق  ولا العدو. وكم هو مضحك  رؤية الإدارة الأميركية حائرة ومضطربة وعاجزة عن اتخاذ القرار. وهي مشتتة التفكير وممزقة الفؤاد.و ستحصد الخيبة والفشل إذا لم تطور مواقفها بما يتلاءم مع تطلعات  الشعب المصري الذي يحتشد في الساحات معلناً سخطه على نظام مبارك. وخاصة بعد أن اتضحت للعيان أن مواقفها لا  تلبي رغبات شعبها الأمريكي,وإنما سيستفيد منها أعدائها في كل مجال. وهذه المواقف يمكن إيجازها وتعدادها  بهذه النقاط:
• فموقفها المتعاطف مع إسرائيل التي  تقيم المأتم لتقبل التعازي بهذا النظام,والذي سيسبب لها سقوطه الكثير من التداعيات والانهيارات.دفع بالإدارة الأميركية لدعم النظام بتحدِ واضح للشعب المصري.
• والإدارة الأمريكية وإسرائيل تراودهما الرغبة بالتدخل عسكريا لدعم  نظام مبارك وإبقائه على قيد الحياة.إلا أن تجاربهما المرة في العراق تكبح شهوتيهما لأن التجربة في مصر ستكون أشد غلظة و مَرار.
•  وصمت الإدارة الأمريكية على إجرام وفساد وإرهاب نظام مبارك,والتي هي جرائم حرب.حولها إلى متهمة,و أنها مشاركة فيها مع هذا النظام. وستكون مُحرجة إن لم تطالب بمحاسبة رموز هذا النظام.
• ودعمها لهذا النظام إنما هو تقاعس وتهاون من قبلها بسمعتها وسمعة بلادها ومن سبقها من إدارات.
• وانصياعها لما يمارس عليها من ضغوط إسرائيلية ومن بعض حلفائها بضرورة دعمها لهذا النظام كي لا يصل الموسى إلى ذقونهم فتحلق لهم شعوبهم كما حلقت تونس ومصر لنظامي زين العابدين ومبارك. سيُخَلف في المنطقة هزات ارتدادية,قد تدمر كل ما بنته بلادها من مصالح مع العالمين العربي والإسلامي خلال أكثر من مائة عام. وهذا يفرض عليها أن تقطع كل صلة لها بهذا النظام ورموزه.
• ودعمها لهذا النظام كان أكبر دليل على صدقية ما كشفته الوثائق من فضائح  لها ولمن سبقوها  بدعمهم لأنظمة الطغيان والاستبداد والفساد والإجرام. وهذا سيعود على بلادها بأفدح الأضرار.
على ما يبدو وما يصدر من تصريحات في واشنطن وتل أبيب.بأن الخسارتان الأمريكية والإسرائيلية جسيمة وفادحة بسقوط نظام مبارك. ولكن تلكأ الإدارة الأمريكية باتخاذها موقف واضح وصريح بوقوفها مع شعب مصر وتخليها عن هذا النظام.أو تعنتها بدعم هذا النظام بعد أن جن جنون رموزها  مطالبين بدعم هذا النظام  سيدفع بمصالح بلادها  إلى التهلكة والانتحار.  فهامش الوقت والمناورة يضيق أمامها,وحينها ستدفع بعلاقتها مع العالمين العربي والإسلامي إلى درجة من التوتر, قد تتحول نتيجة هذا التخبط والتردد إلى ما لا تحمد عقباه. وحينها لن يكون بمقدور الرئيس باراك  أوباما  هو ورموز إدارته سوى النحيب والبكاء على ما ارتكبوه من أخطاء دفعت بالعلاقات العربية الأمريكية نحو الطلاق.وعلى إدارة الرئيس أوباما أن تنتبه جيدا للنواحي التالية:
• فالشعبين العربي والإسلامي والشعب المصري, يعتبرون دعم الإدارة الأمريكية لمبارك ولعمر سليمان ولرموز النظام الفاسد. نوعاً من التحدي لإرادة الشعب المصري الذي يطالب بالتغيير والإصلاح.
• ودعم الإدارة الأميركية لعمر سليمان, بعد  ما افتضح عن علاقاته الوثيقة مع أجهزتي الأمن الأميركية والإسرائيلية. فسر على أن الإدارات الأميركية متورطة بكل أعمال الإرهاب والقتل والاغتيال والتعذيب التي طالت العرب والمسلمين والمصريين وغيرهم من الشعوب منذ أكثر من عشرة عقود.
• وما رشح عن تورط السفارة الأمريكية في القاهرة,من ضلوعها بدعم النظام.من خلال مشاركة  عرباتها بدهس  وصدم المتظاهرين عمل إرهابي,لن يسامحها الشعب المصري عليه  على الإطلاق.
• والمواقف والتصرفات الأمريكية  الداعمة لنظام مبارك والمعادية للشعب المصري ستبقى وصمة عار في جبين الولايات المتحدة الأمريكية مادامت الشمس تشرق وتغيب على ربوع أرض مصر.
متى تفهم الإدارات الأمريكية وتعي أن مصالحها ستكون بآمان وبأحسن حال مع الشعوب والأنظمة الوطنية, وليس مع حكام وأنظمة الفساد!!!!! وأن سبب توتر علاقاتها مع بعض الدول والحكومات,أو مع القادة والرؤساء الوطنيين الشرفاء,إنما سببها أن الإدارات الأمريكية لا تقيم وزناً لشعوبهم, ولا يعجبها النهج الوطني والشريف الذي ينتهجوه في سياساتهم. ولهذا لن يقيموا أي وزن لهذه الإدارات الأمريكية على الإطلاق.
لم تفطن بعد الإدارات الأمريكية أن عصر المعلوماتية والقرن الحادي والعشرون سيكونا عليها أكثر من حسيب ورقيب. وأنها بأفعالها النكراء خلال هذا القرن الجديد قد وصفوا  بلادهم على أنها دولة الإرهاب.وأنهم  جل همهم تخريب وتدمير الأوطان والمجتمعات.وأن ازدواجيتهم مفرطة  لأبعد الحدود.وهذه بعض الأمثلة عليها:
• في لبنان وقفت الإدارة الأمريكية بقضها وقضيضها ومعهم السفارة الأميركية  مع قوى 14 آذار. وحتى أن السفير جيفري فيلتمان ومن تلاه كانوا يتواجدون في الساحات مع جموع قوى 14آذار ينظمون صفوفهم ويضبطون الإيقاع ليشدوا من أزرهم ويشحذون هممهم في معاداة سوريا و قوى المعارضة وحزب الله ورئيس الجمهورية العماد أميل لحود.بينما  يقف نفس هؤلاء مع السفارة الأميركية في مصر لدعم الرئيس مبارك ونظامها, وفي تحدي الشعب المصري برمته للحفاظ على النظام ومنعه من السقوط والتداعي والانهيار.وكم حصدوا بهذه الازدواجية من هزائم وخزي وعار!!!!
• ويطالبون الأنظمة باحترام حرية الجماهير والرأي والرأي الآخر من خلال البيانات والخطب والتصريحات العصماء والجوفاء.أما أفعالهم فهي ليست سوى انتهاك فاضح لحقوق الإنسان وحريته, وكم للأفواه ومصادرة للحريات العامة والخاصة ودفع  بالجماهير نحو اليأس والإحباط!!!!! 
• وخلال الثورات المزركشة والملونة في بعض دول أوربا الشرقية انبرت وسائط إعلام الإدارة الأمريكية ووسائط إعلام رجال المال والإعلام للوقوف مع  المتظاهرون في كل الأزقة والساحات والأحياء. لينقلوا للعالم حركتهم على مدار الساعة.بينما نفس هذه الوسائط  تتعمد الغياب عن انتفاضتي تونس ومصر. والاكتفاء بالتحشد والتجمع داخل أروقة وزواريب النظامين لينقلوا فقط ما يرغبا به كل من النظامين,وما ترغب به إسرائيل  والإدارة الأميركية وقوى الامبريالية والصهيونية والاستعمار.
• ويبررون  ترويج  الأكاذيب والخداع على أنها مظهر من مظاهر حرية الإعلام. بينما هم من قتلوا رجال الإعلام في أكثر من مكان.ويشنون حربهم الشريرة على فضائية الجزيرة كي يخرسوا لها كل فاه.
• والتظاهر بالحزن على اغتيال رفيق الحريري في لبنان,من قبل مجلس الأمن الدولي,والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي كون. ومسارعتهم لتشكيل لجنة تحقيق دولية ومحكمة دولية لكشف ملابسات عملية الاغتيال.يفضحه تسترهم على ما أرتكبه  نظام مبارك من نهب للمال العام, وجرائم وأعمال إرهاب, بحق أطفال ونساء وشباب وشيوخ الشعب المصري. وعدم تحرك أي منهم في هذا المجال لكشف الحقيقة,أو إدانة ممارسات هذا النظام ورموزه.بل على العكس مازال بعضهم سنداً للنظام.
• ومواقف الإدارة الأمريكية من انتفاضتي شعبا تونس ومصر, كان مناقضاً لمواقف من سبقها من إدارات من الثورات  الملونة في بعض دول أوروبا. وهذه الازدواجية ليس لها من تبرير على الإطلاق.
• وتبجح الإدارة الأميركية بحضها على نشر وتعميم قيم الحرية والديمقراطية في دول العالم.يدحضه موقفها المعادي لنسبة 99% من الشعب المصري الذي يطالب بإسقاط نظام الرئيس مبارك.
• وأخيراً فإن الشعبين العربي والإسلامي والشعب المصري,يعتبرون أن الرئيس مبارك  ونائبه عمر سليمان بمواقفهما وخطبهما وتصريحاتهما وتصرفاتهما. ما هم سوى دميتان تحركهما إسرائيل والإدارة الأميركية.ويرددان ما تطلبه كل من إسرائيل والإدارة الأمريكية في كل وقت ومكان. ومجسان يجسان من خلالهما نبض  الجماهير العربية والإسلامية والمصرية,لينقلاها إلى حواسيب إسرائيل والإدارة الأميركية.وخير مثال على ذلك نصيحة الرئيس محمد حسني مبارك للرئيس صدام حسين قبل الغزو الأمريكي للعراق بضرورة الاستقالة  والرحيل عن العراق.بينما لا يلتزم هو بوصفته التي
 وصفها لغيره وهو يرى جموع شعب مصر تطالبه بالرحيل.ربما لأنه يطمح برحيل شعبه عن مصر بدل هو أن يرحل.فهؤلاء إنما هم دمى ينطقون ويتحركون وفق مل تمليه عليهما إسرائيل والإدارة الأميركية.
تقف الإدارة الأميركية اليوم أمام امتحان عسير من قبل شعوب العالم وشعب مصر, وعلى ضوء تصرفاتها سيتحدد  مستقبل علاقاتها مع هؤلاء.وسيكون الحكم والفيصل لعشرات العقود,في  الحاضر والمستقبل المنظور وغير المنظور. ولهذا فالموقف الحالي لا يحتمل الدجل والخداع والنفاق. ولذلك فعليها أن تتوخى في كل مواقفها وتصريحاتها وحتى خطواتها الدقة والحذر والانتباه بمنتهى  الحكمة والموضوعية وبكل ما يمليه المنطق والعقل.
والسؤال الذي بات يراود كل إنسان في هذا الكون: هل يعقل أن يكون من يرسم  هذه السياسات الأميركية السياسية والإعلامية أصحاء الجسم والعقل؟أم أنهم ليسوا سوى زعماء مافيا وعصابات منظمة للإجرام والإرهاب ؟أم أنهم جهلة أو حمقى أو أغبياء ؟أم أن أنانيتهم جعلتهم لا يفقهون سوى تحقيق مصالحهم العمياء؟أم أنهم بقايا نازيين وفاشيين.يعتبرون شعوب العالم ليسوا سوى قطعان من الرعاع,قادرون على استعبادهم  واسترقاقهم,والتحكم بمصيرهم,بنخب يختارونها  لهم من الخونة والعملاء والجواسيس وزمر الفساد والإرهاب؟
  السبت: 12/2/2011م  

البريد الإلكتروني:  burhanb45@yahoo.com
bkburhan@maktoob.com
bkriem@gmail.com
 

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/12



كتابة تعليق لموضوع : مواقف مخزية للإدارة الأميركية من انتفاضة شعب مصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو آيات التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو آيات التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاساءة الى الرسول بدات من (المسلمين)  : د . حميد حسون بجية

 بالصور : ازاحة الستار عن أكبر مصحف مكتوب على الذهب والفضة بحضور المرجع مكارم الشيرازي

 الاتفاق على انتشار القوات الاتحادية بمناطق سهل نينوى

 هام جداً من .. ننسى في كل انفجار ؟  : علا زهير الزبيدي

 اللجنة التحكمية الخاصة بمسابقة العروض المسرحية الحسينية الأولى تعلن أسماء الفائزين  : موقع الكفيل

 طـباخ الـريس  : عبد الزهره الطالقاني

 الرقابة العامة للمرجعية الدينية في العراق الحديث" بحث مقارن "  : محمود الربيعي

 صباح ليس كباقي الصباحات  : دلال محمود

 هل الوطن للاحرار والمخلصين ؟!  : د . ماجد اسد

 استلام 2489 طن من الحنطة الاسترالية في ديالى لتحسين خلطات الحبوب المجهزة للمطاحن  : اعلام وزارة التجارة

 القوى الكامنة في الأشياء الحادثة  : كريم حسن كريم السماوي

 شرطة ديالى تعلن القبض على عدد من المطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 فريق الرصد الميداني يزور امرأة مسنة تمارس التسول وحفيدتها وترفض ايداعها في دور المسنين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الربيع العربي والاغتصاب الجنسي!  : كفاح محمود كريم

 العراقي من روح التحدي الى حالة الخنوع والقنوط . ماذا حدث؟؟  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net