صفحة الكاتب : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

في اليوم العالمي للاجئين: "معاً للدفاع عن حقوق اللاجئين والتخفيف من معاناتهم "
منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

يوم اللاجئ العالمي أو اليوم العالمي للاجئين الموافق 20 حزيران ، حُدد هذا اليوم من كل عام لاستعراض هموم وقضايا ومشاكل اللاجئين والأشخاص الذين تتعرض حياتهم في أوطانهم للتهديد، وتسليط الضوء على معاناة هؤلاء وبحث سبل تقديم المزيد من العون لهم . 

 

ففي العام 2000 قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الرابع من كانون الاول من نفس السنة، تحديد  يوم 20 حزيران كيوم عالمي للاجيئ لتزامنه مع يوم اللاجيء الأفريقي الذي تحتفل به عدة بلدان أفريقية، كما نوه هذا القرار الى أن التاريخ  في سنة 2001 كان يوافق الذكرى الخمسون لإعلان اتفاقية "جنيف" المتعلقة بوضع اللاجئين، ولهذا قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن يتم الاحتفال باليوم العالمي للاجئين في 20 حزيران من كل عام بدءاً من عام 2001، و وفقا لقرار الجمعية العامة المرقم 55/76.

 

الحرب، الدكتاتورية، انتهاك حقوق الإنسان، الاضطهاد، القمع، التهديد، الابتزاز، والإرهاب أيضا هي من الأسباب التي تجعل الناس تهرب من بلدانها، الى بلدان أخرى وأن اللاجئين يتواجدون خارج بلدانهم، ويقصد باللاجئ هو المواطن الذي يجد نفسه في بلد آخر غير البلد الذي يحمل جنسيته ، نتيجة تعرضه للاضطهاد بسبب الرأي، القومية, أو بسبب الاعتناق الديني أو السياسي، سواء أكان هذا الاضطهاد من قبل حكومة بلده، أو من قبل جهة أخرى، فضلا عن الوضع الامني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي الخاص بالبلد. 

 

يعاني اللاجئون من عدة مشاكل وعقبات، أبرزها: ضعف الموارد المادية عند كثير من اللاجئين مما يجعل تأمين احتياجات الحياة الضرورية من مأكل وملبس صعباً ومتعباً، كما يترتب على ما سبق غلاء المعيشة، وصعوبة الحصول على فرص عمل، ويعاني اغلب اللاجئين من ظروف نفسية صعبة، حيث ان اغلبهم بعيد عن بلدهم وأهلهم مما يزيد من صعوبة المعيشة والضغط النفسي .

 

ان معاناة اللاجئ العراقي مستمرة، لم يجد لها حلول لغاية الآن كون ان الوضع الامني والسياسي والاقتصادي للعراق غير مستقر، ويعد ذلك من الأسباب الرئيسية لعدم عودة اللاجئين العراقين الى بلدهم الأم. 

 

ومن معاناة اللاجىء العراقي في المهجر أيضا الوضع النفسي، رغم وجود الاجواء المناسبة وتوفر الخدمات، الا ان للغربة والحنين الى الوطن تأثير كبير، كما يتزايد تدهور الاوضاع مع غلاء المعيشة وزيادة المصروفات والتي تشكل عبئ كبير على اللاجىء العراقي مع صعوبة الحصول على فرص عمل، هذا وان نسبة الطلاق بين العوائل العراقية قد ارتفعت بحسب احصائيات الأمم المتحدة لعام 2007 من     (26%) إلى (38%)، وأيضا يعاني اللاجئين من ضغوط نفسية ومعيشية تسببت لهم بالكثير من المشاكل لاسيما اللاجئين في الدول العربية والدول التي تمر بمرحلة تغيير سياسي كما هو الحال في مصر وسوريا وغيرها مما تسبب بتشردهم مرة اخرى  ولجوئهم الى بلدان أخرى . 

وبعد الإحداث الأخيرة في سوريا، لجئ عدد كبير من الأشقاء السوريين إلى دول الجوار، حيث توزع اغلب اللاجئين بين (تركيا، الأردن، لبنان والعراق)، وقد وصلت آخر احصائية للاجئين السوريين، وجود أكثر من 125 الف لاجئ سوري في العراق موزعين بين اقليم كوردستان و مدينة القائم في محافظة الأنبار، كما بينت منظمة تموز للتنمية الاجتماعية في تقاريرها الصادرة بخصوص وضع اللاجئين السوريين في العراق والتي ركزت فيها على اوضاعهم من ناحية (الواقع التعليمي والصحي، عدد المخيمات، الخدمات الصحية، الغذاء، احتياجات الأطفال، فضلا عن الحالة النفسية، والانتهاكات التي يواجهها اللاجئون). 

 

ومع استمرار هذه المعاناة للاجئين في جميع دول العالم ومنهم العراقيين والسوريين بشكل خاص ومع استمرار الواقع المرير، وغياب دور حقوق الانسان والحقوق المنسية، ندعو الحكومة العراقية الى الاهتمام بشؤون اللاجئين العراقيين خارج العراق والسوريين المتواجدين في العراق وتوفير الظروف الملائمة لهم، وتوفير كل الامكانيات التي تتلائم مع حقوق الإنسان وتامين العيش الكريم لهم والتخفيف من معاناتهم خدمة للإنسانية واستنادا الى القانون الانساني . 

 

كما ندعو جميع منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية والأمم المتحدة ووسائل الإعلام لتسليط الضوء على معاناة اللاجئين، وتقديم المساعدات الانسانية والخدمات وتعليم الأطفال وتحسين الوضع المعيشي لهم خدمة للانسانية.

 

يذكر ان منظمة تموز للتنمية الاجتماعية وسبق وان قامت بنشاطات عديدة للاجئين السوريين في العراق وفي مخيمي دوميز في محافظة دهوك و القائم في الانبار ، حيث اقامت زيارات ميدانية وحفل فني للاطفال بمناسبة العيد في مخيم دوميز. وقامت بجمع وتوزيع الكثير من المساعدات الانسانية المتضمنة الأغذية والافرشة والمواد والاجهزة المنزلية على اللاجئين في مخيم القائم و بمرات متعددة .  

 

"نعم للسلام العالمي.. نعم للسلم الاهلي.. لا للتهجير القسري.. معاً لتوفير الحقوق للاجئين في يومهم العالمي"

 

 

بيان مشترك بين

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية و مركز المعلومة للبحث والتطوير

  

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/19



كتابة تعليق لموضوع : في اليوم العالمي للاجئين: "معاً للدفاع عن حقوق اللاجئين والتخفيف من معاناتهم "
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني
صفحة الكاتب :
  حمزه الحلو البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيناك جميلة (ملمَّع)  : د . محمد تقي جون

 قيادة العمليات المشتركة تصدر بياناً بذكرى يوم النصر على داعش

 طريق الآلام: زينب التي أكملَتْ ثورة أخيها الحسين !  : عمار يوسف المطلبي

 الاستخبارات العسكرية تستدعي ضباطا أكراد بالكلية العسكرية الثانية “زاخو” شاركوا في الاستفتاء

 اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بابل : القبض على مطلوبين بينهم متهم بـالارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 السوداني : لابد لنا من التصدي للتحديات الكبيرة التي يواجهها العراق ومحاربة الفكر المتطرف  : فاتن رياض

 فسحة فكرية على الأنبياء والعلماء المنتجين   : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 معن : القبض على 6 متهمين 3 منهم بقضايا ارهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 و (علي الشرجي)...!  : احمد لعيبي

 عالمه عراقية تنتقد صمت الحكومة العراقية حول انتشار الامراض السرطانية  : منى محمد زيارة

 حوار مع مدير هيئة تقاعد ذي قار الناصرية لقد نفذ رصيدك ألان.. أنت متقاعد!!  : حسين باجي الغزي

 بلدية النجف الاشرف : حجم التعاون مع بلدية طهران لا يغير من المعادلة الخدمية

 حسن شويرد في المولد النبوي الشريف يبارك انتصارات قواتنا الامنية والحشد الشعبي ويدعو الى توحيد الجهود لمواجهة الارهاب  : سعد محمد الكعبي

 حجَر الشّمس  : محمد الزهراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net