لو كان للمنافقين قرون!
النفاق السياسي و الإعلامي ليس عادة ومهنة لدى معظم الإعلاميين
والسياسيين وحتى الكثير من قادة المنطقة والعالم بل انه مرض مسري ومعدي
يصيب الكثيرين الذين لا حياة ولا شرف و لا ذرة أخلاق ولا عزة لهم لا في
الدنيا ولا الآخرة!
هذا الوضع ينطبق اليوم على المنافقين الإعلاميين والسياسيين والكثير من
الحكام والقادة في المنطقة والعالم حيال تعاملهم مع الانتخابات الرئاسية
الإيرانية التي نجمت عن فوز ما يقال عنه المرشح الإصلاحي او ممثل شريحة
التيار الوسط في إيران الدكتور حسن روحاني
 
فهؤلاء جميعهم بلا استثناء ولا تمييز مارسوا شتى أنواع النفاق والرياء مع
القيادة الإيرانية ومع الرئيس المنتخب الشيخ روحاني الذي اختارته غالبية
الشعب في انتخابات وصفت ن قبل الجميع بالحرة والنزيهة. وفور الإعلان عن
نتائج الانتخابات سبحان الله مغيّر الأحوال! تغيّرت النفوس و تبدلت الجمل
وتحولت الاتهامات الى إيران من وصفها دولة تدعم الإرهاب وحكومة مارقة و
بلد يسعى وراء صنع القنبلة النووية الى حكومة ديمقراطية وحكومة لا مثيل
لها في العالم وبلد ينادي بالسلام الإقليمي والدولي
 
اذا كانت إيران بشكل عام حتى الأمس و بالتحديد قبل الانتخابات الرئاسية
الأخيرة حسب وصفكم (اقصد السياسيين والإعلاميين و القادة المنافقين) دولة
مارقة و أحد إضلاع مثلث الشر وتدعم الإرهاب فكيف تحولت إيران خلال لحظات الى دولة شرعية لا تدعم الإرهاب وليست محور الشر بل تسعى لاستتباب الامن
الإقليمي وتدعم السلام العالمي؟!
 
أمريكا وإذنابها والقنوات الإعلامية التافهة والأقلام المأجورة ظلت حتى دقائق قبل الانتخابات التي جرت في إيران تكيل الاتهامات الى إيران بشكل عام حكومة ونظاما وشعبا وتدينها بشدة لدعمها الحكومة السورية او تسليح حزب الله لبنان او دعم المقامة الفلسطينية و تعمل في الخفاء – حسب زعمهم- لانتاج وصناعة القنبلة النووية، فكيف تحولت بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الى دولة جديدة ونظام يدافع عن الامن والاستقرار وحكومة معتدلة تستحق الثناء والتقدير؟! وانهالت مئات رسائل وبرقيات التهنئة على مكتب الرئيس الإيراني الجديد تمجده و تعترف صراحة وربما نفاقا بنظام (الجمهورية الإسلامية) وهو النظام الذي لم تطقه تلك الأنظمة والحكومات التي مارست شتى أنواع السب والشتم والإعلام المسيء والتآمر ضده طيلة العقود الثلاثة الماضية.
 
قطعا اننا لا نبرر ولا ندافع عن بعض الأخطاء والممارسات التي قامت بها بعض الجهات في ايران في التعمد او السلوك الخاطئ  او الانجرار لمخطط تخريب العلاقات بين ايران والدول العربية والمجتمع الدولي بشكل عام و بالرغم خلافاتنا السياسية والإعلامية بشان بعض الأمور السياسية و الخارجية والداخلية في ايران ولكن هذا لا يعني اننا نعمد على تخريب كافة الجسور مع ايران ولا نتحاور معها او نقاطعها ونحتقر شعبها وننكر حضارتها وتاريخها ونفرح أعداءنا المشتركين والمتحالفين ضدنا واقصد هنا بالتحديد قادة الكيان الصهيوني خاصة وان إيران لا تتحدد بشخص ولا مسئول ولا فئة و لا حزب ولا تيار ولا وجهة نظر بل إيران بلد حضاري له تاريخ يمتد عبر ألاف السنيين ولا يمكن لاي عاقل او منصف ان يحتقر او يقلل من شأن الشعب الإيراني لمجرد وجود خلافات مع حكومة إيرانية متشددة او معتدلة او وسطية! او خصومة شخصية مع مسئول فيها، وبعبارة أدق:المسئولون والحكام في إيران راحلون ويتغيرون ويتبادلون الأدوار ولكن إيران والإيرانيين باقون بقاء الدنيا والى يوم الحشر!
 
ومن المضحك المبكي ان (إسرائيل) وحدها لم تمارس لهجة النفاق مع
إيران حيث اعتبرتها منذ البداية خطرا عليها ولم تغير لهجتها العدائية من
ايران وظلت تصفها بالخطر الداهم والأكيد عليها منذ الثورة الإيرانية و حتى في عهد الرئيس خاتمي وكذلك في عهد الرئيس احمدي نجاد وحاليا تصف ايضا عهد الشيخ روحاني من انه ايضا استمرارية الخطر عليها و لا فرق لديها بين سياسة الإصلاحيين ولا الأصوليين ولا الوسطيين!، وهذه حقيقة مؤكدة لا نفاق ولا رياء فيها!
 
ومن المهازل المضحكة التي رأيناها في هذا السياق هو أقلام بعض الإعلاميين
والسياسيين داخل إيران وخارجها.هؤلاء وحتى الثواني الأخيرة قبل الإعلان
عن نتائج الانتخابات الرئاسية ظلوا يمجدون بسياسة المتشددين ويصفون
مرشحهم بربهم الأعلى و الإله المبدئي الذي يمشي على الأرض مبجلا!
 
ولكن بعد ان هزمهم الشعب الإيراني بغالبيته الداعية للإصلاح و التغيير
ونبذ العنف والتشدد الأعمى تحولوا خلال دقائق معدودة وكعادتهم النفاقية
السابقة من أصوليين متشددين الى وسطيين وإصلاحيين لاستمرار نفاقهم السياسي ودجلهم الإعلامي وحتى ان بعض هؤلاء وصفوا الشيخ روحاني – بالطبع بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات- بالرب الأعلى و ابدوا استعدادهم غير
المبالغ فيه! لتضحية بأرواحهم تحت قدميه ونحر أولادهم فورا وبيع شرفهم الإعلامي والسياسي في سوق نخاسة المنافقين والدجالين إذا أمر بذلك!، والأكثر من شدوا وسطهم ورقصوا على نغم طبلة النفاق ومزمار الرياء
 
والله لو كان للنفاق قرون لرأينا ملايين من القرون تظهر وتنمو أمتارا على
رؤوس هؤلاء المرائين وحملة أقلام الرياء وتبويس أحذية الحكام مهما كانوا وفعلوا! وقسما بذات الحق اذا كان جليلي او قاليباف او حتى ولايتي او رضائي او غرضي قان هذا النفاق لكان بلون أخر ولزعموا انه أصوليين حتى العظم ومتشددين من الرأس إلى أخمص القدم!
 
شرف المهنة الإعلامية والسياسية تقضى أولا وأخيرا بالنزاهة والصدق وعدم الرياء . فيا ترى ماذا سيحدث ان واصل هؤلاء الإعلاميون انتقاداتهم ونصائحهم وحتى اعتراضاتهم للتيار الوسطي او الإصلاحي ؟ أليس من أصول شرف المهنة و الأخلاق الإنسانية ان نحترم الرأي والرأي الآخر وهل هناك أسمى ان يكون الإعلامي والسياسي شخصا صادقا ونزيها وصاحب عقيدة ومبدأ حتى يحترمه الآخرون مع أي فكر موقف لديه؟ ، ام ان عالم النفاق مليء بالمال والعطايا والمزايا و لابد من استمرار بممارسة الرياء والدجل للحفاظ على المصالح الشخصية والفئوية فقط؟
 
يقول ابرز قدوتنا في الحياة الدنيا مخاطبا خصومه:
إذ لم يكن لكم دين 
فكونوا (على الأقل) أحرارا في دنياكم!
 
و حسب قول الشاعر الشعبي الذي ينطبق شعره على هؤلاء الإعلاميين
والسياسيين المنافقين:
 
يا أهل النفاق والرياء والعار
يا أهل الطبلة والدف والمزمار
لا فرق عندكم إذا كان قدوتكم
من أهل البرزخ والجنة أو النار
 
*********

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/17



كتابة تعليق لموضوع : لو كان للمنافقين قرون!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي شيروان رعد
صفحة الكاتب :
  علي شيروان رعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net