صفحة الكاتب : احمد النعيمي

ما ضرهم.. لو هتفوا!
احمد النعيمي

في عام 2007م اجتمع الشيخ "يوسف القرضاوي" في لقاء حواري مع الرئيس الإيراني الأسبق "هاشمي رافسنجاني" على قناة الجزيرة، وكان الشيخ حفظه الله يرفع راية التقارب السني الشيعي، رغم عشرات الدماء التي اريقت والأعراض التي انتهكت على ارض العراق على يد أذناب إيران الذين قدموا بالمحتل الأمريكي إلى بلادهم، ومن ثم خرج المحتل وسلمها لهم على طبق من ذهب؛ ووقتها كتبت مقالاً ذكرت فيه الشيخ حفظه الله أن يتقي الله ولا يكون مشاركاً في القتل الجاري بحق إخوتنا في العراق، وأن لا يكون مميعاً للعقيدة، وهم يسبون رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين، وخصوصاً رافسنجاني الذي كان قد زار قبر رسول الله عندما كان رئيساً لإيران وسلم على رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام وقال لا سلام على صاحبيك، فقام الليث الشيخ "علي الحذيفي" حفظه الله وخطب الجمعة وهذا "النجس" جالس في الجامع وفند كل دعاوي هذا الدين الخبيث، وختم خطبته:" ألا فليدخلوا في الإسلام وأما نحن أهل السنة والجماعة فلن نقترب منهم شعرة واحدة أو أقل من ذلك، فهم أضر على الإسلام من اليهود والنصارى ولا يوثق بهم أبداً وعلى المسلمين إن يقفوا لهم بالمرصاد، قال تعالى:" هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ" المنافقون4.

وكانت الردود وقتها تنهال على المقال منددة بما كتبت وكيف سولت لي نفسي أن أرد على عالم جهبذ، ومن هذه الردود رد كان بعنوان "لا أبدي أي استغراب" جاء فيه:" على طول الزمان كان ولا زال هناك غوغاء.. أخي مصلحة الإسلام لا تقف عند أشخاص.. والقرضاوي جزاه الله ألف خير هو أفهم لمن يريد إن يصحح عليه.. لا تكن سطحياً ولا تنظر للأمور من الخارج".

ثم مرت السنوات وسقط في العراق ما يقارب المليون ونصف المليون شهيد، ثم مرت سنوات أخرى وسقط على يدهم في سوريا مائة ألف شهيد وملايين المفقودين والمعتقلين والمهجرين، وإذ بالشعب السوري يتعرض لنفس الغزو الذي تعرضت له كل من كابل وبغداد، غزو روسي حسبما نقلت صحيفة بريطانية عن وجود آلاف الجنود الروس يقاتلون إلى جانب الأسد، وغزو إيراني ممثل بحزب اللات الإيراني وحسب اعتراف الأخير في خطابه في يوم "الجريح المقاوم" أنه مستمر في غزو بلاد الشام لآخر نفس؛ ليستيقظ الشيخ حفظه الله ورعاه على الحقيقة ويقول أن هؤلاء ليسوا من الإسلام بشيء وأنهم مشركون، وأن النصيرية أكفر من اليهود والنصارى، تلك الحقيقة التي كنا نقولها منذ سنوات كما قالها العلماء الأجلاء في كل زمان ومكان، وزاد الشيخ حفظه الله كنا على خطأ عندما كنا ندعي لهم بالنصر في حرب 2006م وتبين لنا أن علماء الجزيرة كانوا على صواب بشأنهم، وأنهم – أي الحلف الإيراني الشيطاني – لا يعرفون معنى المقاومة، وهم ليسوا سوى عملاء لليهود والنصارى.

وقد سألت نفسي كثيراً، لو أننا جميعاً وقفنا من البداية أمام تلك الأخطار وواجهناها، وأخذنا على يد المخطئ حتى يعود عن غيه ويرجع إلى الصواب، بدل إن نزين لهم سوء عملهم؛ هل كانت اريقت كل تلك الدماء!! وهل انتهكت مزيد من الأعراض!! أم أنها كانت ستتوقف لو أعلن عملاء الأمة الجهاد بعيد سقوط كابل وبغداد، وربما دفعنا عنا فتنة وصفها الله عز وجل بدل إن تنتظرهم حتى يستيقظ ضميرهم:" وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" الأنفال 25.

ثم علمت ورغم ما وصل إليه الشيخ حفظه الله وأنا أشاهد كلمة الرئيس المصري "مرسي" ليلة البارحة في مؤتمر الأمة المصرية، والناس تكاد تطير من الفرح الهمجي مصفقة لكل كلمة كان ينطق بها، دون تدبر أو تفكر بما يقال، وان تغيرت الوجوه وصار المصفقون أصحاب لحى بعد كان من قبلهم بغير لحى، وليس هذا فحسب بل وكان أكثر ما يؤلمك الصفحات والقنوات التي أخذت تطبل وتزمر، فعلمت إن الفتنة التي جرها علينا الظالمين لأنفسهم لن تنجلي.

فما كان ضر تلك الشعوب بدلاً من التصفيق والتهريج لكلام سمعناه من فم الرئيس مرسي عشرات المرات منذ قيام الثورة السورية، ما ضرهم لو توقفوا عن التصفيق للحظات، وتفكروا ثم هتفوا جميعاً بمرسي وهو أضعف الإيمان:" لن تخدعنا كلماتك العاطفية والمنمقة، بل نطالبك بقطع العلاقات فوراً مع القتلة روسيا والصين وإيران، حتى يتحقق ما ذكرته من تقديم للمبادئ على المصالح، ولن يخدعنا أن تقطع العلاقات مع المجرم الأسد الأداة وتنسى اليد التي تحرك هذه اللعبة"، ما كان ضرها؟!

 http://www.elaphblog.com/ahmeedasd

http://www.facebook.com/AlkatbWalmdwnAlswryAhmdAlnymy

  

احمد النعيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/16



كتابة تعليق لموضوع : ما ضرهم.. لو هتفوا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرصد الحريات الصحفية في العراق
صفحة الكاتب :
  مرصد الحريات الصحفية في العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجامعات الهولندية في قمة الاعتمادية  : البروفسور جواد مطر الموسوي

 نداء استغاثة الى الحسين عليه السلام الى المسؤولين الذين يدعون انهم من اتباعه...

 النزاهة توضح تفاصيل إجراءاتها بصدد مخالفات بلدية الديوانيَّة  : هيأة النزاهة

 صحة ميسان تعلن عن نصب وتشغيل جهاز حديث لتفتيت الحصى بالليزر في مستشفى الصدر التعليمي  : وزارة الصحة

 يحقُ للطالباني رئاسة الجمهورية المقبلة إذا كان ميتاً أو بقيَ مجهول المصير!!  : حسين محمد الفيحان

 الخوف من التشيع لماذا  : مهدي المولى

 رسالة إلى سماحة الشيخ همام حمودي نائب رئيس مجلس النواب و المسؤول عن إستراداد أموال العراق المهربة  : د . صاحب جواد الحكيم

 المواطن: سندعم بقوة كل اجراءات فرض هيبة الدولة وتنفيذ حزمة الاصلاحات الوطنية.  : فادي الشمري

 الإعلان عن تشكيل حركة سياسية في النجف  : السومرية نيوز

 جار السوء  : عباس طريم

 صدام حسين إلتقى أيمن الظواهري عام 2001 ومنح القاعدة 30 مليون دولار

 تاملات في القران الكريم ح 56 سورة النساء  : حيدر الحد راوي

 الأديب الدكتور فاروق كوبرلو .... من ابداعٍ الى ابداع  : علي كول بوي

 المرجعية الدينية العليا وحزازات الغائظين  : فطرس الموسوي

 هاكرز صينيون يخترقون هاتف جوجل بيكسل الجديد فى 60 ثانية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net