صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي

أخلاق ملوك الأعراب ..القصر الاموي مثالا
ماجد عبد الحميد الكعبي

هناك مثل يقول : الناس على دين ملوكهم ، فإذا كان الملوك صالحين تكن الرعية صالحة ومباركة ، واذا كان الملوك طالحين فان الرعية ستكون ساقطة و مرذولة . و هناك مقولة اخرى- ايضا - تنص :  ان الامثال تضرب ولا يقاس عليها . لذلك سنطرح بعض الامثلة حول الملوك و اخلاقهم ويبقى الحكم للقارئ الكريم حول مصداقية المثل وانطباقه على بني امية.

الحكاية تقول : ان هناك خليفة اعرابيا يدعى معاوية بن ابي سفيان ، كان ابوه  من اشهر العتاة الواقفين بوجه الدعوة الاسلامية ، وبعد ان اصبح مُلك (محمد) عظيما ، دخل ابو سفيان عنوة الى الاسلام  . امّا امه  فهي هند بنت عتبة والتي تلقب بـ (آكلة الاكباد) . واستكمالا لسلسلة الشرف الرفيع اقترن  معاوية  بزوجة من الاعراب تدعى ميسون بنت بحدل الكلبية. وتذكر اغلب كتب السنة والجماعة ان معاوية هذا قد حول الخلافة الى ملك عضوض. 

 ويبدو ان ميسون لم تكن راضية في عيشها مع زوجها الامير فقد رأت فيه اخلاقا مجافية لما اعتادت ان تراه في رجال الاعراب في البادية. لذلك نظمت ابياتا قارنت  فيها بين حياة القصور التي تكتنفها في بلاط معاوية والعيش في البوادي المقفرة ، ولكن حكاية (الف ليلة وليلة )!! تقول غير ذلك  على الرغم من ذكرها للأشعار التي قالتها ميسون والتي تهجو فيها معاوية صراحة واصفة اياها بالعلج (والتي جمعها الصحّاف على علوج ).

تقول الرواية : (وكانت ميسون ذات جمال باهر وحسن غامر، فأعجب بها معاوية وهيأ لها قصراً مشرفاً على الغوطة وزينه بأنواع الزخارف ، ووضع فيه من أواني الفضة والذهب ما يضاهيه ، ونقل إليه من الديباج الرومي والموشى ما هو لائق به ، ثم أسكنها مع وصائف لها كأمثال الحور العين ، فلبست يوماً أفخر ثيابها وتزينت وتطيبت بما أعدّ لها من الحلي والجوهر الذي لا يوجد مثله ، ثم جلست في روشنها وحولها الوصائف ، فنظرت إلى الغوطة وأشجارها ، وسمعت تجاوب الطير في أوكارها ، وشمت نسيم الأزهار ورائحة الرياحين و النّوار ، فتذكرت (عشيقها ليو ) وحنت إلى (غابات روسيا )حيث أترابها وأناسها وتذكرت مسقط رأسها ، فبكت و تنهدت ، فقالت لها بعض حظاياها ما يبكيك (يا هيام ) وأنت في قصر السلطان سليمان ؟ بين الجواري والغلمان ؟ فتنفست الصعداء ثم أنشدت :

-          لبيـت تخفـق الأرواح فيـه     /   أحب إليّ من قصـر منيـف

-          ولبس عبـاءةٍ وتقـرّ عينـي    /   أحب اليّ من لبس الشفـوف

-          وأصوات الريـاح بكـل فـج   /  أحب إلى من نقـر الدفـوف

-          وكلب ينبـح الاضياف دونـي  /   أحب إلـي مـن قـط أليـف

-          وبكر يتبع الأظعـان صعـب   /    أحب الي مـن بغـل رفـوف

-          وخرق من بني عمي نحيـف  /   أحب الي من علـج علـيف

فلما دخل السلطان عرفته احدى الجواري  بما قالت : السلطانة هيام ، فقال غاضبا : ما رضيت يا ابنة بحدل حتى جعلتني علجا عليفا ؟ الحقي بأهلك ، فآنت طالق بالثلاثة !! فمضت الى بني كلب وهي حامل بيزيد . (انتهى المشهد الاول)

وبعيدا عن اجواء الرواية الرومانسية  الفنتازية وتحليلاتها النقدية ، نركز على وصف ميسون لبعلها معاوية بانه ( علج ) لنتعرف على ماهية العلاقة الاسرية التي كانت سائدة في ذلك البيت الاموي ، وخير من يسعفنا في تحديد معنى تلك المفردة هو معجم ( لسان العرب )لابن منظور المصري والذي نص على ان : العلج  هو :   الرجل من كفار العجم ، والجمع علوج ، و الانثى علجة . و العلج : الكافر ، ويقال للرجل القوي الضخم من الكفار : علج . وفي الحديث : فأتني باربعة اعلاج من العدو ، يريد بالعلج الرجل من كفار العجم وغيرهم . وفي حديث قتل عمر قال لابن عباس : قد كنت انت و ابوك تحبان ان تكثر العلوج بالمدينة ) و العلج حمار الوحش لاستعلاج خلقه وغلظه ، ويقال للعير الوحشي اذا سمن وقوي : علج . 

اذن ماذا كانت تقصد ميسون عندما وصفت معاوية بـ (العلج) ؟ و اذا استبعدنا المعنى الاول : (الكافر) على الرغم مما قيل عن اسلام معاوية في البحث الاكاديمي الذي الفه  الاستاذ حسن المالكي لم يبق إلا المعنى الاخير : العلج : هو حمار الوحش او العير الوحشي  السمين القوي ، لا سيما وان ميسون قد اضافت صفة اخرى مميزة وهي : عليف  والعليف يعني السمين الذي يكثر من اكل العلف (كل ما تاكله الحيوانات ) وفي العامية يقولون : حيوان معلوف يريدون انه سمين .

اذن هكذا كانت السلطانة ميسون تنظر الى مليكها السلطان معاوية ( حمار وحشي بدين ).. هذه  المرأة العنود انجبت ابنا يدعى يزيد تربى في بوادي الاعراب ، ولكي تكتمل الصورة عن تصرف وسلوك هذه الاسرة مع بعضها  نعود الى كتب التراث ، ولكن هذه المرة ستكون الوقفة مع احد المستشرقين الذين يحبهم الاعراب كما احبهم من قبل ابو سفيان نفسه عندما كان يدعو لهم  بالانتصار على المسلمين بقوله : ايهٍ بني الاصفر !! لكي نرى الكيفية التي  كان يتصرف بها ابن ميسون  الاعرابي يزيد مع ابيه.

يقول جوزيف كارلايل (1770 م ) في كتابه ( شذرات من الادب العربي) اثناء ترجمته ليزيد : ( ذاب يزيد بشرب الخمر واللعب بالكلاب والتهاون بالدين واظهر ثلبه ونقصه للناس باليقين المنسوبين له ( ولا شك في ان يوحنا الدمشقي الذي الف كتابا يتهجم فيه على الرسول الكريم و الاسلام  قد سمع شيئا كثيرا من تلك الاساءات على لسان  صديقه يزيد  فدبجها في كتابه : هرطقات الاسلام ).

ويستمر كارلايل في روايته (المشهد الثاني ) : قيل ان والده معاوية كان انكر عليه شرب الخمر وملازمته فقطعه اياما ، فقال يزيد :

-          أ من شربةٍ من ماء كرم شربتها / غضبت عليَ الان طاب لي السكر

-          سأشرب فاغضب  لا رضيت كلاهما / حبيبٌ الى قلبي عقوقك والخمر

وهذا المشهد يعكس علاقة الابن العقوق بوالده الذي نهاه عن شرب الخمر امام الناس فقط ، بعدما اباحها له في الخفاء ..وبذلك يختتم  ملخص يسير عن سيرة تلك الاسرة المالكة التي اباحت لنفسها كل شيء من قتل الاولياء الصالحين الى تزييف قيم الدين . فهنيئا لكم  ايها الاعراب بإسلام ملوك بني امية.  

  

ماجد عبد الحميد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/16



كتابة تعليق لموضوع : أخلاق ملوك الأعراب ..القصر الاموي مثالا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البرلمان يهين التركمان  : هادي جلو مرعي

 مدفعية الفرقة السابعة تدك أوكار الإرهاب في عمق الصحراء  : وزارة الدفاع العراقية

 الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية في خانقين

 سماحة السيد محمد رضا السيستاني يرثي الشيخ البخرائي

 وزير العمل يؤكد عدم وجود اسماء وهمية في شبكة الحماية الاجتماعية والحكومة الالكترونية وفرت لنا 58 مليار دينار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ما يسمى بـ"والي داعش" في الرقة السورية ينشق عن البغدادي

 مصطفى البارزاني ونهوض كوردستان  : كفاح محمود كريم

 " الحسين " صديقي ...!  : فلاح المشعل

 مسيحيّو الموصل في اجتماع موسّع إعادتهم بالقوّة لا بالمحكمة الجنائية؟

 اعتقال السفير الفرنسي السابق ببغداد وهو ينقل مبلغا كبيرا جلبه من العراق

 بين الفكر النازي والفكر البعثي  : حسين فرحان

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية التحضير الامثل لاجتماع مديري الصحة العامة للدوائر الصحية  : وزارة الصحة

 الاستحسان: بين المشروعية وعدمها  : السيد يوسف البيومي

 عيد الغدير أفضل أعياد الأمة الإسلامية  : ابو محمد العطار

 منظمة بنت الرافدين تستنكر ما حدث للعوائل المنكوبة  : منظمة بنت الرافدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net