صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

القُبلات لا تحل ازمات العراق !
مهند حبيب السماوي

فتحت المصالحة، التي تمت بين رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي مع رئيس مجلس النواب السيد اسامة النجيفي برعاية رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم، شهية بعض المتفائلين بامكانية ان تتغير الاوضاع السياسية في البلد نحو الافضل وتختفي، أو بمعنى أدق تقل، نسبة احصائيات عدد ضحايا الارهاب في ظل وضع امني متدهور شهد، شهره الخامس، تراجعا كارثيا وصفته وكالة رويترز بانه الاكثر عددا من حيث الضحايا خلال الخمس سنوات السابقة. 

اذ أمل الكثير من ابناء الشعب العراقي، تحت سكرة الوهم وغياب التشخيص الحقيقي للمشكلة، ان تقود القبلات والاحضان المتبادلة بين المالكي والنجيفي الى ايقاف مجازر الدم التي تُراق كل يوم في أرض العراق، واخراج هذا الوطن المستباح من ازمته المستعصية التي لم يستطع، مبدأ التوافق والمحاصصة والحكومة التي تشكلت على اساسهما، ان يفك شفرتها السرية !. 

اتفهم شخصيا الفرح الغامر الذي اصاب البعض ممن شهد هذا اللقاء او ممن شاهده على التلفاز من ابناء الشعب العراقي، او حتى من المحللين والكتاب ممن يمتلكون، من الناحية النظرية، وعيا سياسيا على مستوى عال، اذ ان العراقيين يعيشون مع ادنى درجات الامل وفي حالة من اليأس التي تكبر دوائره يوميا وينمو كالفطر في نفوس العراقيين، لذا يرون في هكذا مجاملات املا او احتمالية امل يؤدي الى الاستقرار واستتباب الامن في العراق.

هؤلاء المتفائلين والمتحمسين لعقد مثل هكذا لقاءات نسوا بل تناسوا ان ازمة العراق المستعصية لن تُحل او تُفكك من خلال القبلات والاحضان والموائد ومجرد اللقاءات! اذ ان الخلاف بين الزعيمين السياسيين الذي مثلهما في اللقاء " المالكي والنجيفي" هو خلاف جوهري يتجسد في المنهج السياسي المعتمد في كيفية ادارة الدولة وبناء العراق الجديد وليس خلافا عرضيا بسيطا يمكن ان يحل اذا ما قام السيد عمار الحكيم او غيره بجمعهم في لقاء سوية.

هذا من ناحية...ومن ناحية اخرى نعتقد أن منصب كل من هذين الشخصيتين يقتضي ان تكون بينهما مواجهة دائمة، قانونية او دستورية، تستوجبها طبيعة النظام الديمقراطي، لان الاول يمثل راس السلطة التنفيذية في العراق والثاني يمثل قمة هرم السلطة التشريعة التي تراقب اداء الحكومة، لذلك كانت المواجهة والنقد وتبادل الاتهامات وتحميل كل طرف مسؤولية مايجري من اخفاقات هي السمة البارزة في علاقاتهما المتوترة. وهي ، في الواقع، صفة ايجابية ومعلم من معالم الديمقراطية شريطة ان يتفق الجانبان على البرنامج الحكومي والمنهاج الذي تبنى الدولة على اساسه لا ان يختلفا حول بديهيات العمل السياسي والخطوط العامة التي تتشكل منها الدولة العراقية الحديثة، ومبادئ الديمقراطية المعروفة سياسيا.

القبلات ومجرد اللقاءات لاتحل عقدة العراق السياسية والدليل ببساطة انه لم تمض ايام معدومة على اللقاء حتى كشف النجيفي عن احتمال وجود لقاء بينه وبين المالكي، وهذا امر جميل ورائع، لكنه اشترط تحقيق جملة من الامور من أجل المضي بهذا اللقاء، أي ان النجيفي وبعد ، القبلات والاحضان ، قد وضع شروطا للقاء المالكي..

فأين نتائج اللقاء بين المالكي والنجيفي الذي تم في مقر الحكيم ؟

هل كان هذا اللقاء" الحكيمي" ممهدا لكي يقبل النجيفي لقاء المالكي بشروط ؟

هل يحتاج لقاء المالكي لشروط يضعها النجيفي ؟

وماذا لم لو يكن هناك لقاء واحضان بين المالكي والنجيفي في مقر الحكيم ؟ هل سيكون هذا اللقاء الجديد المفترض بين النجيفي والمالكي مستحيلا ؟ ام ان الشروط ستكون كثيرة واختزلها النجيفي بعدد قليل لانه تصالح مع المالكي ؟

مالفائدة من التصالح وها هو النجيفي يشترط جملة من الامور للقاء المالكي ؟

اي عبث سياسي هذا الذي يجري في العراق ؟

واي فوضى عارمة تلك التي تتخبط بها العملية السياسية ؟

بالطبع شروط النجيفي للقاء المالكي لم تُترك من دون رد من قبل جبهة المالكي والحكومة، اذ اكد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء السيد علي الموسوي ان هذه الشروط الذي وضعها النجيفي للقاء المالكي " دعاية انتخابية " بل ان الموسوي عاد ليتحدث عن لقاء المالكي والنجيفي في مقر الحكيم واشار الى ان " هذا اللقاء تم بطلب من النجيفي وان المالكي وافق على هذا اللقاء رغبة منه في تهدئة الاوضاع السياسية في البلد"، وهو تصريح يكشف عن حجم الهوة بين الاثنين على الرغم من ان حرارة اللقاء لم تبرد وصداها في الصحف الموالية للحكيم مازال واضحا لحد الان كأنمما تحقق مُنجز عظيم في السياسة العراقية، مع العلم ان اللقاء بين الفرقاء السياسيين أمر طبيعي ولا يحتاج لكل هذا العرس السياسي الوهمي . 

الازمة في العراق ليست ازمة اشخاص او افراد او احزاب، فهي لن تحل اذا ما تم استبدال المالكي! ولن تختفي المشكلات اذا استقال النجيفي...لأن الازمة في بلادنا تتعلق بطريقة أدارة الدولة، والاطراف المتنازعة مختلفة سياسيا في كيفية ادارتها، حيث لم تتفق الاطراف على برنامج سياسي موحد يقود الدولة في الفترة الحالية ناهيك عن عدم وجود ثقة بين الاطراف يمكن من خلالها أن تطمأن تلك القوى للاخرى حتى لو اختلفت معها ... وهذا كله قاد الى حالة التشرذم والتأزم السياسي الذي ينعكس لكل اسف على الشارع العراقي.

ولذا اجدني متفاجئا ومندهشا أمام تصريح احد اعضاء ائتلاف المواطن وهو السيد عامر المرشدي الذي قال " إن ابتسامة سماحة السيد عمار الحكيم الدائمة تعيد البسمة والأمل والاشراقه لشعب العراق وكانت ابتسامته التي جمعت المالكي والنجيفي الأمل الكبير في إعادة الهدوء للعملية السياسية في العراق"... فالازمات في العراق والمشكلات التي تعصف بمركبه لاينفع معها ابتسامة سياسي ولا يجدي معها حتى البكاء...ولا اي انفعال انساني آخر. 

ماينفعنا في العراق من اجل حل الازمة الحالية في العراق هو وجود رجال دولة، بكل ماتعنيه الكلمة من معاني وابعاد، يمتلكون ضمير وطني حقيقي وقبلها اخلاقي رفيع يسمو فوق كل ترهات الهويات الثانوية والحزبية والاثنية وما ينبني عليها من انتماءات اخرى يستحيل، مع وجودها، بناء دولة قوية متماسكة حديثة قائمة على اساس الاغلبية السياسية وليست مبدأ المشاركة والمحاصصة الذي لم نحصد منه الا وضعا سياسا متهرئا وانهيارا امنيا وفساد كبيرا .

alsemawee@gmail.com

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/16



كتابة تعليق لموضوع : القُبلات لا تحل ازمات العراق !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وكيل وزارة الثقافه
صفحة الكاتب :
  اعلام وكيل وزارة الثقافه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدور المصرية للكتاب في كربلاء ...هل هذا مالديكم؟  : سامي جواد كاظم

 نشرة اخبار من محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 محافظ ميسان : بلغ عدد المشاريع المحالة لقطاع الكهرباء 40 مشروعا بكلفة أكثر من 27 مليار دينار لعام 2012  : اعلام محافظ ميسان

 الخطرالايراني ومعسكر المعتدلين في المنطقة !!  : رفعت نافع الكناني

 أمل عراقي جديد ...  : مهند حبيب السماوي

 اذْكُرُوا الله وصلوا على الحبيب  : سيد صباح بهباني

 حقائق خطيره عن المرشح مقداد الشريفي الجزء 3  : بدران العلي

  تنفيذ برنامج الترشيق الحكومي ناقوس خطر ..؟؟  : رضا السيد

 التطرف والتكفير نظرة في الواقع  العراقي  : السيد يوسف البيومي

 إنشطار وحنين  : هادي جلو مرعي

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 صحة كربلاء ترسل دفعة جديدة من منتسبيها لتقديم الإسناد الطبي في قاطع ( صلاح الدين – نينوى  : وزارة الصحة

 الطب الرياضي تنظم ورشة بشأن أهمية الدفاع المدني لموظفي الدائرة  : وزارة الشباب والرياضة

 دونالد ترامب: هيلاري كلنتون قبضت رشى بقيمة 30 مليون دولار من السعودية وقطر

 مناقشة قانون مجالس المحافظات واشتباك بين الكربولي والجبوري واعتداء على النائب العبادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net