صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

رُؤْيَةٌ لِشَخْصِيّةِ الإِمَامِ الحُسَيّنِ(ع) مِنْ مَنْظُوْرِ عِلْمِ النَفْسْ. (الحلقة الأولى)
محمد جواد سنبه
ونَحنُ نستذكرُ مناسبةَ مولد الإمام الحسيّن(ع)، أَجِدُ مِنَ المُناسِبِ أنْ نَدْرُسَ هذه الشَخصيّة الفَذّة، على ضَوءِ قوانينِ عِلْمِ النَفسْ. هذا العِلْمُ الحديث، الّذي اهتَمَّ بالجانب الخَفِيّ مِن شخصيّةِ وسلوكِ وتصرّفاتِ الإنسانِ؛ فأقول: لكي تَنهض الشخصيّات الرساليّة بمهامها التّاريخيّة، لا بُدَّ لها مِنْ أنْ تمرَّ بدوّرة خاصّة، مِن الإعداد والتهيئة والتّرويض. وكان ذاك مع الإمام الحسيّن(ع)، (هذا إذا نظرنا إلى الموضوع بعيداً عن مفهوم العصمة). 
فمعلّمُهُ الأوّل رسول الله (ص)، الّذي كان يضمّه إلى صدره، ويشمّه ويشبعه تقبيلاً ويملأ وجود الحسيّن(ع) حناناً. ومعلّمُهُ الثّاني والده الإمام علي(ع)، تلميذ الرسول. ومعلّمتُه الزهراء البتول (ع)، التي كانت تعطيه، كلّ حنانِ وعاطِفَةِ الأمومة. كما أنّ الإمام الحسيّن(ع) نَهَلَ مِن مدرسة الوحي، كلّ العلوم، ليصبح في قابل الأيام مؤهلاً،  لممارسة دوره الرّساليّ في قيادة الأُمّة. (عندما كان الإمامُ الحسيّن (ع) ذاهباً إلى كربلاء، التقى برجل من أهل الكوفة، فقال له: (أمَا والله يا أخا أهل الكوفة، لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرئيل من دارنا، ونزوله بالوحي على جدي)).
ولو نظرنا إلى شخصيّة الإمام الحسيّن(ع)، من الجانبين التربوي والنفسي، نجدها شخصيّة متكاملة مستقرّة، تحمل في ثناياها صفات التوافق والانسجام، مع ما يحمل من عقيدة. ويعيش مع الواقع كعنصر مؤثر فيه، و متأثر بايجابياته  دون سلبياته. إضافة إلى  تفاعله مع المجتمع، وتفهمة بعمق ووعي لكلّ مشاكل بيئته الإجتماعيّة. يَذهب علماء النّفس العاكفين على دراسة شخصيّة الإنسان، بأنّ كلَّ فرد يمرّ في حياته، بثلاث مراحل هي: 
المرحلة الأولى مرحلة الأَنا. وهي مرحلة الطفولة المُبَكّرة، التي لا يعرف فيها الإنسان غيّر احتياجاته الجسمانية. 
المرحلة الثانية، هي مرحلة الأَنا الوسطى. وهي المرحلة التي يُدرك فيها الإنسان وجوده، ضمن ما يُصطلح عليه (بيئة التّنشئة)؛ وهي الأسرة التي تعتبر الحلقة الأقرب إليّه، ثمّ المدرسة والمجتمع والاتّصال بالآخرين، وهي الحلقات الأكثر بعداً من الأولى، والأوسع تنوعاً، بما فيها من مؤثرات ايجابيّة وسلبيّة، وفي هذه المرحلة تبدأ شخصيّة الإنسان بالتبلّور والتكوّن. 
والمرحلة الثالثة التي يمرّ بها الإنسان. هي مرحلة الأَنا العُليا؛ وفي هذه المرحلة، يتطوّر الإنسان نفسياً وفكرياً، وتصبح له ذاتاً مستقلة. حيث ينتهي دور الفردية لحدٍّ مّا، ويُطلق عليه بـ(الشخصيّة)، لأنّه أصبح عضواً يشترك مع الآخرين. وفي هذه المرحلة يعي الإنسان أهميّة أنْ يكون له مَثَلٌ أعلى، أو قدوةٌ يقتدي بها، فيبدأ تأثره بالأشخاص الذين يحبّهم.
وعندما نحلّل شخصيّة الإمام الحسيّن(ع)، على ضوء هذه المراحل الثلاث، الرئيسية التي يمرّ بها الإنسان نجد ما يلي:
1. أنّ الإمام الحسيّن(ع) عاش في احضان والدته فاطمة الزهراء(ع)، التي قال فيها رسول الله(ص) من جملة ما قال: (فاطمة بضعة مني)، زهاء السبع سنوات.
 
2. عاش(ع) مع جدّه رسول الله، سيّد الأولين والآخرين(ص)، قريباً من تلك الفترة التي عاشها مع والدته(ع).
 
3. عاش مع أبيه الإمام علي(ع) ستة وثلاثين سنة.
 
4. عاش مع أخيه الإمام الحسن(ع) ستة وأربعين سنة. 
 
وحسب نظريّات علم النّفس الاجتماعي، فإنّ طفولة الإمام الحسيّن(ع)، عاشت حالةً من التّوازن والسّموّ، فريدة من نّوعها. فتشكّلت شخصيّته في مراحلها الثلاث، آنفة الذّكر في أحضان العفّة والطُهر، ونسائم الوحي وفيوضات العصمة. (التنشئة الاجتماعيّة هي تفاعل اجتماعي، في شكل قواعد للتربية والتعليم، يتلقاها الفرد في مراحل عمره المختلفة، من خلال علاقاته بالجماعات الأوليّة (الأسرة – المدرسة - الجيرة – الزملاء ... الخ)، وتعاونه مع تلك القواعد والخبرات اليوميّة، التي يتلقاها على تحقيق التوافق الاجتماعي، مع البناء الثقافي المحيط، من خلال اكتساب المعايير.)(علم النفس الاجتماعي/ د. محمد عبد الهادي/ص108).
هذا إذا ما ناقشنا موضوع شخصيّة الإمام الحسيّن(ع)، من حيث التحليل النّفسي العلمي، وهي تتشكل من طفولته إلى صباه. بيّد أنّ هناك عوامل أُخرى موضوعيّة، اسهمت بشكل مباشر في بلّورة شخصيّة الإمام(ع)، وإنْ كانت هذه العوامل لا ينكرها علم النّفس، لا بل يؤكّدها. فهناك عدد من النظريات المُفَسّرَةِ لعمليّة التّنشئة الاجتماعيّة منها: (نظرية التعلّم لـ(ميللر) – النظرية المعرفيّة الإنمائيّة لـ(جان بياجيه) -  نظرية الدّور الاجتماعي لـ(جورج ميد)). 
 
فنظريّة التعلّم تؤكّد، بأنّ البيئة المحيطة بالإنسان، هي المُعلّمة له. وتعتمد هذه النظرية على أربعة عناصر هي: (أ. المثيرات – ب. الموجهات أو الرموز – ج. الاستجابات - د.المكافأآت). 
أمّا نظريّة المعرفة الإنمائيّة، فإنّها تؤكّد بأنّ: (من خلال الاشتراك مع الغيّر، في صنع القواعد الأخلاقيّة، يفهم الأطفال أنّ القواعد يُمكن أنْ تُصنع، وأنْ تُعدّل وتتغير خلال المناقشات). 
وأمّا نظريّة الدّور الاجتماعي، و هذه النظرية تلفت النّظر، إلى أنّ الفرد الذي يَرثُ، رصيداً من المُنجزات الطيّبة والمآثر القيّمة، عن طريق آبائه وأجداده، فإنّه يمتلك استعدادات نفسيّة راقيّة، غزيرة بالتفاعل الإيجابي مع الآخرين، وتقديم الخيّر للمجتمع.(المصدر السابق/ص 103/ بتصرف).
وتوخياً للاختصار، فإن الحقائق تثبت أنّ الإمام الحسيّن(ع)، قد نَشأ تنشئة خاصّة، حرستها العنايّة الإلهيّة، على يدّ مُبَلِغ الرّسالة السمحاء(ص)، ومدرسة العصمة المباركة. وحسبُنا في هذا الجانب، أنْ كانت مدرسة الوحي والعصمة، البيئة التي عاش في أجوائها الإمام الحسيّن. وهذا ما يتطابق تماماً، مع نظريتي (التعلّم، والمعرفيّة الإنمائيّة). أمّا فيما يتعلّق بنظريّة (الدّور الاجتماعي)، فلابدّ أنْ نستعرضَ بعضَ الشذرات اللامعات، في تاريخ الأسرة الهاشميّة المباركة، التقطتُها من كتاب (الثورة الحسيّنية) للعلامة المرحوم السيّد حسيّن بحر العلوم)، وهي:
 
كان هاشمُ بن عبد مناف سيّد قريش، واسمه (عمرو العلى)، لكنّه سُمّي هاشماً، لسخائه وكرمه وطيب نفسه. (فكان إذا أصاب قومه في بعض السنين قحط وجوع ينفق عليهم جميع ما عنده ثم يرحل إلى فلسطين من بلاد الشام فيجلب منها قمحاً ودقيقاً، ويقدم به إلى مكة ويأمر بخبزه، وينحر الجُزُر(الذبائح)، فيتخذ لقومه مرقة ثريد بذلك الخبز.... حتى قال الشاعر فيه:
 
            عَمْرُو العُلَى هَشَمَ الثَرِيدَ لِقَوْمِهِ       وَرِجَالُ مَكّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ
 
وإذا حَضَرَ الموسم (موسم الحج)، يأمر هاشمُ بتحضير حياضٍ من أُدُم، (أحواض تصنع من الجلود يحفظ فيها الماء)، فيستقي منها الحجيج، وكان هاشمُ يستمر باطعام واسقاء الحجيج، إلى نهاية الموسم. وهاشمُ أوّل من فكّر بمشكلة مجتمعه، الذي كان يعاني أزمات اقتصاديّة، ويمرّ بمجاعات قاتلة متكرّرة. ففكّر بالقيام برحلات جماعية بيّن مكّة والشام، والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم: (لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ). 
أقدَمَ هاشمُ بأوّلِ مبادرة دبلوماسيّة، لتعميق العلاقة مع الرّوم، عندما التقى ملكهم في الشام، وقد تنامت إلى اسماع الملك فضائل هاشم، فأعجب بشخصه، ودعا ملك الرّوم هاشماً ليراه. ولما تحادثا بادر هاشم قائلاً: (فان لقريش جاهاً في العرب، وسلطاناً تستحق بهما أن تختصها ببعض الودّ، وتصطفيها ببعض المنافع، ولقريش رعاك الله، من الوفاء وعرفان الجميل ما تستطيع ان تعتمد عليه وتثق به. ..... فأعجب الملك بمنطق هاشمٍ، وأدرك نُبْلَ غايته في طلب الحلف، وجعل يرسل إليه كلّ يوم فيكلّمه ويستمع إليه، ثم اجابه إلى ما سأل لقريش من حلف. .... ثم توسط قيصر بطلب من هاشمٍ وإعجاباً به، إلى ملك الحبشة باعطاء قريش نفس المعاهدة.)
 
وجاء بعد هاشم أخوه المُطّلِب (فيض قريش)، الذي اقتفى أثر هاشم. وقدّ أعطى المُطّلِب مقاليدَ الأمور إلى ابن أخيه (شيبة الحمد)عبد المطلب، بوصيّة من هاشم. وكان هذا الشبل من ذاك الأسد، وسار على نهج أبيه هاشم وعمّه المُطّلِب. وعبد المُطّلِب هو الذي احتفر مع ابنه الحارث، بئر زمزم بدون مساعدة قريش، التي وقفت ضدَّ هذا المشروع. لأنّه يقع بيّن اصنامهم( أسافٍ و نائلةٍ). وفي هذه الحادثة كرامة لعبد المُطّلِب، فعندما أصرّت قريش، على منعه من حفّر بئر زمزم، اتفقوا بأنْ يحتكموا إلى (هُذيم)، وهي كاهنة حكيمة تسكن أطراف الشام. ولما سارَ الركبُ إليها، نفدَ الماء الذي كان يحمله عبد المُطّلِب وأصحابه. بينما خصومه من قريش، بقى عندهم الماء لكثرة ما حملوا منه في اسقيتهم. ولما أرسل عبد المُطّلِب إليهم، ليُعطوه وأصحابه شيئاً من الماء، يسدّون به رمقهم، امتنعت جماعة قريش من اعطاء الماء لعبد المُطّلِب وجماعته. فقام عبد المُطّلِب ومن معه، بحفّر بئر لكن الصحراء لم تَجُدّ عليهم بالماء، بالرغم من تكرار عمليّات الحفّر. وعندما يئِس عبد المُطّلِب من الحصول على الماء، توسل بالله تعالى، فانفجر الماء من تحت خفّ ناقته. فشرب الماء وأرسل إلى خصومه من قريش، أنْ يأتوا ليأخذوا ما يشاؤون من ماء البئر. فأكبرت قريش صنيع عبد المُطّلِب معهم. وانثنوا عن عزمهم بالذهاب إلى(هُذيم)، وقّروا له بحفر بئر زمزم. كما أنّ  قريشاً كانت تستسقي بعبد المُطّلِب عندما يمسّها الجدب.
 
وكان عبد المُطّلِب يعتكف ويتعبّد في غار حِراء، في شهر رمضان من كلّ عام. كما أنّ عبد المُطّلِب، هو الّذي سار إلى إبرهه الحَبَشِي، ليُحذره مِن مغبّة هدم الكّعبة. وقصّة إبرهة الحَبَشِي مشهورة، عند القاصي والداني.
إنّ هذا التّاريخ المُشرق، الّذي يفيضُ أخلاقاً وشمائلَ طيّبةً، لابدّ أنْ يكونَ مصدرَ فخرٍ واعتزازٍ لمن يتّصل به. والإمام الحسيّن(ع)، وراث هذا التّاريخ الطيّب. لذا فإنّ نظريّة الدّور الاجتماعي في عِلْمِ النّفس، ستكون الدّليل العلمي القاطع، لتقدم البرهان لكلّ اللذين في قلوبهم شكّ وريّبة، في منزلة وخصائص أهل البيت(ع) النفسيّة والتربويّة والاخلاقيّة. وفي الحلقة القادمة انشاء الله تعالى، سنُكمل البحث في هذا الموضوع.    

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/15



كتابة تعليق لموضوع : رُؤْيَةٌ لِشَخْصِيّةِ الإِمَامِ الحُسَيّنِ(ع) مِنْ مَنْظُوْرِ عِلْمِ النَفْسْ. (الحلقة الأولى)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو العنين
صفحة الكاتب :
  محمد ابو العنين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فوز العراق في انتخابات اتحاد الصحفيين العرب .. المغزى والدلالات  : فراس الغضبان الحمداني

 مفتي مصر والانتخابات  : نعيم ياسين

 تطهير عدة مناطق وهروب جماعي لداعش من بيجي والثرثار ومقتل العشرات

 لجنة الاوقاف الدينية: هيئة الحج لم تمنح ولا موافقة خاصة لاي من السياسيين وعلى نواب الموصل ان لايثيروا الطائفية

 وطاوعتك روحك  : سامية عبد الرحيم

 لمن يسأل عن البصرة!!  : مديحة الربيعي

 من قال انها حبست؟  : رسل جمال

 الروح الوطنية  : فواز علي ناصر

 (( ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة )) المقالة الثانية  : حميد الشاكر

 مركز ميسان لأمراض وجراحة القلب يعلن عن أجراء (12) عمليةٍ قسطارية ناجحة  : وزارة الصحة

 فاجعة الكرادة تنذر بالكثير  : عمار جبار الكعبي

  من هم السفراء الذين يحملون جنسية مزدوجة؟

 عودة السلطان الظافر  : هادي جلو مرعي

 زيارة وفد من هيئة المسألة والعدالة الى مديرية شهداء ميسان  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شرطة كربلاء المقدسة تؤكد القبض على عدد من المتهمين بينهم متهم مطلوب وفق مادة 4 الإرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net