صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد

التكنولوجيا... مفاهيم صحيحة وأخرى خاطئة ج1
د . سعد بدري حسون فريد
في حديث مع صديق وزميل عزيز، وبمناســبة اقترابه من ســن التقاعد، أخذنا نستعرض ذكريات وعـِـبر عن الواقع العلمي والتكنولوجي في العراق. نحن نفعل هذا دائما عندمــا حين تشــاء الصدف ان نلتقي في خضم المشـغوليات الكثيرة واسـلوب الحياة المعاصر الذي لايترك لك مجالا ومتســعا حتى لكتابة هذه المقالة الصغيرة. كم كنت اتمنى ان أســجل احاديثي معه وارفعها الى مواقع التواصل الاجتماعي ولكن، في معظم الأحيان، لاتشـعر بقيمة اللحظة الا حينما تمــر وتتحول الى ذكرى تتشبث بها كأنها ماســة نادرة.
تحدث "ابو علي" هذه المرة ليس عن البحوث المنشــورة ولا عن تقارير المشـاريع المنجزة، وانما، عن الخطوط البحثية التي أسـســها. والخط البحثي هو التمحور حول نشاط بحثي لايجاد حلول لمجموعة مترابطة من المشاكل او الحاجات. ولانجاز هذه الحلول يتطلب قاســما مشتركا في الخبرة البحثية وليس بالضرورة تشــابها في التطبيق او تلبية الحاجات. مثال ذلك خط بحثي في الطلاءات يتطلب خبرة في الطلاءات ولكن تتعدد التطبيقات كطلاءات الحماية من تآكل المعادن في الانابيب في المصانع الانتاجية والطلاءات في التطبيقات الطبية كتعويض العظام وصناعة الاســنان والطلاءات في تطبيقات الديكور العديدة وطلاءات العوازل الكهربائية والطباخات المنزلية وعدد لايحصى من التطبيقات .وهذا يصب في خط بحثي واحد يتطلب خبرات بحثية مشــتركة ولكنه يسـتفيد من كل العلوم الاســاسية والتطبيقية كتكنولوجيا النانو والليزر والمساحيق والافران وغيرها مما يوفر فرص بحثية تطبيقة لمدى واســع من الاختصاصات. اما تأسيس الخط البحثي فهو الجــهد الفردي او الجماعي المتراكم (والمؤلم عادة) لتوفير البنى الاســاسية من الاجهزة والمعدات الاســاسية، تدريب المشـغلين، جذب الباحثين الى هذا الخط البحثي من خلال ورش العمل وطرح مشاريع دراسات عليا وغيرها، وايضا، انتزاع الاعتراف بالشـخصية الادارية والتمويل خاصة في مرحلة التأسيس.
هذا الزميل العزيز ملهم جدا، هو لايحمل شــهادة الدكتوراه ولذلك لم يتكــأ عليها يوما في تحقيق انجازاته ولكنــه يمتلك الافــق والرؤيــة الفلســفية التي يفترض ان يمتلكهــا صاحب شــهادة الدكتوراه. عندما كنت طالبا في المرحلة الابتدائية أو ربما في بداية المرحلة المتوســطة ، اتذكر ان المحل الذي تباع فيه الجرائد والمجلات يسمى المكتبة. وكنت اذهب يوميا الى المكتبة فاجد ان حصة ابي محجوزة من الجرائد، واحيانا، يرسـل صاحب المكتبة الاعداد الجديدة من الدوريات التي نشترك فيها. احدى هذه الدوريات كانت مجلة "العربي" المعروفة والتي كانت تصل احيانا مع ملحق اسمه "العربي الصغير". ولكني وبسبب شغف القراءة المبكر كنت اتصفح هذه المجلة بالذات، وكنت استغرب ولا أعرف لماذا يكون جزءا منها منزوعا لاني لم أكن اعرف مفهوم الرقابة ومقص الرقيب. بكل الاحوال لاحظت في يوم من الايام في السـتينات من القرن العشرين، وفي هذه المجلة المهــمة، عنوانا حفظته ولم ادرك معناه الا بعد سنين طويلة، كان هذا العنوان "الدكتوراه الفارغة في الوطن العربي". وكنت اعتقد في حينها، ولاني كنت صغيرا بريئا، ان الكاتب كان يتحدث عن موروث أو فولكلور!
ابو علي كان يحمل شــهادة الماجســتير من احدى الجامعات البريطانية. والماجســتبر هو شــهادة الاحتراف المهني اما ماجســتير العلوم فهو شــهادة احتراف في المهنة وفي اســاليب وطرائق البحث العلمي وهما جناحان لشــخصية واحدة. وليســت اشـهر من الجامعات البرطانية في تخريج المحترفين على قدر ما قرأت على الخريجين من ابناء جيلي والاجيال الاسبق. وهنا كان صديقي محظوظا، فقد كانت له الفرصة الكافية للاحتراف، فســر الاحتراف هو قضاء ســاعات اطول في العمل على الاجهزة والمعدات والاســتماع والاســتفادة القصوى من الاحتكاك بالباحثين في مواقع العمل أو المختبرات.هذه المختبرات مجهزة بامكانيات حقيقية من عدد ومواد ومنظومات بحثية. وفي مناقشــة الماجستير تحاول لجنة المناقشــة التأكد من بناء شــخصية الباحث ومدى تكامل خبراته اي مدى جاهزيته للعمل كباحث او كعضو في فريق بحثي. وهذا أهـــم من بحث الماجســـتير الذي يدافع عنـــه. فليس من الصحيح بأن أوصل رســالة بأن الباحث فعل شـــيئا استثنائيا في بحث الماجســتير مع محاولة الابهار باســاليب اعلامية. فالذي ينبغي ان يتحقق في بحث الماجسـتير هو ولادة الباحث وليس البحث واضافة الباحث كطاقة الى المؤسـسة التي ينتمي اليها. وبدون ذلك تبقى الامكانيات البحثية للمؤسـسة ضعيفة كسـيحة. وبدون ذلك لن يســتطيع حامل الماجســتير ان يكون مشــروعا حقيقيا لحمل الدكتوراه.
يحتاج الماجستير ان يلقى تقديرا حقيقيا مقابل ما يتراكم عنده من خبرة وليس ان يشــعر انه لن يلقى التقدير الكافي الا بعد حصوله على الدكتوراه. يحتاج حامل الماجستير ان يجد برامج تطويرية سـنوية تضيف الى خبراته وان المؤســسة تعتمد على خبراته وليس ان يكون الشــخص الثاني او الثالث في اي فعالية او نشــاط.
وارجع الى زميلي العزيز الذي يبدو انه راقب بكثب كيف تصنع الباكالوريوس العلمية في بريطانيا. صحيح انه يزعجني عندما يكرر دائما مصطلح "المعيار البريطاني" لشــهادة البكالوريوس ولكني اعرف ان عنده جزء كبير من الحقيقة. فصاحب البكالوريوس هو "صاحب الصنعة" ولذلك تشـترط النقابات المهنية الاختصاصية شـهادة الباكالوريوس كحــد ادنى. مثال ذلك نقابة الكميائيين، نقابة المهندسـين وغيرها. هل تعرفون ان الفيزياويين ليس لهم نقابة في العراق وكذلك ليس هنالك نقابة لاختصاص الرياضيات بل يجمع الفيزياء والرياضيات جمعية لم نفهم منها شــيئا. وارجع الى صلب الموضوع، عندما ارى ان الطلبة في كل مكان يرمون الكتب والملازم الى الارض بعد الامتحان، الذي افرغوا فيه شــحنة الكلام الذي حفظوه، اتأســّف جدا واعرف اننا فقدنا فلســفة التعليم واصبحت لدينا تقاليد غير صحيحة. حين تقاوم هذه التقاليد تكون غريبا شــاذا عن البيئة. هذا يختلف تماما عن ايام السـبعينات فقد كان هنالك تقليد في قســم الفيزياء-كلية العلوم-جامعة بغداد، فكان حين يرد خبر علمي جديد ومهم في الاعلام، ندخل في اليوم التالي بندوة مفتوحة وغير معلنة يتناقش فيه كل الاسـاتذة مع كل الطلاب في كل القاعات ويتبادلون الأفكار. ليت ايام الحماســة هذه ترجع، ليت هذا البناء وهذا البيئة ترجع.

  

د . سعد بدري حسون فريد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/15



كتابة تعليق لموضوع : التكنولوجيا... مفاهيم صحيحة وأخرى خاطئة ج1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : د. شروق اللامي ، في 2013/06/15 .

المقالة اوجزت بها اخي العزيز واقعنا المرير كباحثين علميين من غياب الفهم الفاعل لمفاهيم علمية ذات معان .
من العبارات التي جذبني:
لذي ينبغي ان يتحقق في بحث الماجسـتير هو ولادة الباحث وليس البحث واضافة الباحث كطاقة الى المؤسـسة التي ينتمي اليها.

كثيرا مانرى ان لجان مناقشة رسالتي الدكتوراة والماجستير لاتفقه هذا المعنى العميق وهي على بينه ودرايه ان الطالب المتخرج كثيرا ما يعمل بمجالات بحثية اخرى غير موضوع رسالته ومع ذلك فهي تصب كل اهتمامها على تفاصيل رسالته اكثر من تطور امكانياته في البحث العلمي الرصين هاملة بذلك اهم عنصر في خلق باحث علمي في بلد بحاجة كبيرة الى جهود بحثية مكثقة ومتنوعة لحل المشاكل الصناعية والبيئية والزراعيةوغيرها من المجالات

• (2) - كتب : د. عماد الحسني ، في 2013/06/15 .

الاخ العزيز د. سعد بدري
مقالة جميلة وانتظر باقي الحلقات منك لاني اعلم جيدا من الواجب علينا ان نعيد المفاهيم الاساسية والتقاليد المعرفية لطلبتنا لانهم سيكونون حلقة الوصل بيننا وبين طلبتهم بالمستقبل كما نحن الان حلقة وصل بين اساتذتنا وطلبتنا واتفق معك بان طالب الماجستير هو ولادة باحث وليس البحث لذا واجب علينا من مساندته وابراز افكاره العلمية ليواصل المسيرة كباحث متميز بالعطاء العلمي
اتمنى منك ان لاتنسى في باقي الحلقات الظروف التي مر بها بلدنا وتاثيرها على تطور التكنولوجي والتكنولوجيا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Hussein ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تابعت اغلب مقالاتك طيلة الخمسة عشر سنة الماضية ولم اجد فيها اي كذب او دجل او تقصير او مداهنة او تملق او طائفية او مذهبية او عرقية او نزوة او عدوانية او كراهية او الحاد او شرك او كفر بل وجدت الحق والحقيقة في كل ما كتبتيه ، والكلمة الطيبة صدقة .. مع تحياتي وتقديري ...

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : شكرا لكم أستاذنا الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي على كلامكم القيّم وعلى شهادتكم القيّمة بالمقال

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمّد الحسّون
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمّد الحسّون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net