صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد

التكنولوجيا... مفاهيم صحيحة وأخرى خاطئة ج1
د . سعد بدري حسون فريد
في حديث مع صديق وزميل عزيز، وبمناســبة اقترابه من ســن التقاعد، أخذنا نستعرض ذكريات وعـِـبر عن الواقع العلمي والتكنولوجي في العراق. نحن نفعل هذا دائما عندمــا حين تشــاء الصدف ان نلتقي في خضم المشـغوليات الكثيرة واسـلوب الحياة المعاصر الذي لايترك لك مجالا ومتســعا حتى لكتابة هذه المقالة الصغيرة. كم كنت اتمنى ان أســجل احاديثي معه وارفعها الى مواقع التواصل الاجتماعي ولكن، في معظم الأحيان، لاتشـعر بقيمة اللحظة الا حينما تمــر وتتحول الى ذكرى تتشبث بها كأنها ماســة نادرة.
تحدث "ابو علي" هذه المرة ليس عن البحوث المنشــورة ولا عن تقارير المشـاريع المنجزة، وانما، عن الخطوط البحثية التي أسـســها. والخط البحثي هو التمحور حول نشاط بحثي لايجاد حلول لمجموعة مترابطة من المشاكل او الحاجات. ولانجاز هذه الحلول يتطلب قاســما مشتركا في الخبرة البحثية وليس بالضرورة تشــابها في التطبيق او تلبية الحاجات. مثال ذلك خط بحثي في الطلاءات يتطلب خبرة في الطلاءات ولكن تتعدد التطبيقات كطلاءات الحماية من تآكل المعادن في الانابيب في المصانع الانتاجية والطلاءات في التطبيقات الطبية كتعويض العظام وصناعة الاســنان والطلاءات في تطبيقات الديكور العديدة وطلاءات العوازل الكهربائية والطباخات المنزلية وعدد لايحصى من التطبيقات .وهذا يصب في خط بحثي واحد يتطلب خبرات بحثية مشــتركة ولكنه يسـتفيد من كل العلوم الاســاسية والتطبيقية كتكنولوجيا النانو والليزر والمساحيق والافران وغيرها مما يوفر فرص بحثية تطبيقة لمدى واســع من الاختصاصات. اما تأسيس الخط البحثي فهو الجــهد الفردي او الجماعي المتراكم (والمؤلم عادة) لتوفير البنى الاســاسية من الاجهزة والمعدات الاســاسية، تدريب المشـغلين، جذب الباحثين الى هذا الخط البحثي من خلال ورش العمل وطرح مشاريع دراسات عليا وغيرها، وايضا، انتزاع الاعتراف بالشـخصية الادارية والتمويل خاصة في مرحلة التأسيس.
هذا الزميل العزيز ملهم جدا، هو لايحمل شــهادة الدكتوراه ولذلك لم يتكــأ عليها يوما في تحقيق انجازاته ولكنــه يمتلك الافــق والرؤيــة الفلســفية التي يفترض ان يمتلكهــا صاحب شــهادة الدكتوراه. عندما كنت طالبا في المرحلة الابتدائية أو ربما في بداية المرحلة المتوســطة ، اتذكر ان المحل الذي تباع فيه الجرائد والمجلات يسمى المكتبة. وكنت اذهب يوميا الى المكتبة فاجد ان حصة ابي محجوزة من الجرائد، واحيانا، يرسـل صاحب المكتبة الاعداد الجديدة من الدوريات التي نشترك فيها. احدى هذه الدوريات كانت مجلة "العربي" المعروفة والتي كانت تصل احيانا مع ملحق اسمه "العربي الصغير". ولكني وبسبب شغف القراءة المبكر كنت اتصفح هذه المجلة بالذات، وكنت استغرب ولا أعرف لماذا يكون جزءا منها منزوعا لاني لم أكن اعرف مفهوم الرقابة ومقص الرقيب. بكل الاحوال لاحظت في يوم من الايام في السـتينات من القرن العشرين، وفي هذه المجلة المهــمة، عنوانا حفظته ولم ادرك معناه الا بعد سنين طويلة، كان هذا العنوان "الدكتوراه الفارغة في الوطن العربي". وكنت اعتقد في حينها، ولاني كنت صغيرا بريئا، ان الكاتب كان يتحدث عن موروث أو فولكلور!
ابو علي كان يحمل شــهادة الماجســتير من احدى الجامعات البريطانية. والماجســتبر هو شــهادة الاحتراف المهني اما ماجســتير العلوم فهو شــهادة احتراف في المهنة وفي اســاليب وطرائق البحث العلمي وهما جناحان لشــخصية واحدة. وليســت اشـهر من الجامعات البرطانية في تخريج المحترفين على قدر ما قرأت على الخريجين من ابناء جيلي والاجيال الاسبق. وهنا كان صديقي محظوظا، فقد كانت له الفرصة الكافية للاحتراف، فســر الاحتراف هو قضاء ســاعات اطول في العمل على الاجهزة والمعدات والاســتماع والاســتفادة القصوى من الاحتكاك بالباحثين في مواقع العمل أو المختبرات.هذه المختبرات مجهزة بامكانيات حقيقية من عدد ومواد ومنظومات بحثية. وفي مناقشــة الماجستير تحاول لجنة المناقشــة التأكد من بناء شــخصية الباحث ومدى تكامل خبراته اي مدى جاهزيته للعمل كباحث او كعضو في فريق بحثي. وهذا أهـــم من بحث الماجســـتير الذي يدافع عنـــه. فليس من الصحيح بأن أوصل رســالة بأن الباحث فعل شـــيئا استثنائيا في بحث الماجســتير مع محاولة الابهار باســاليب اعلامية. فالذي ينبغي ان يتحقق في بحث الماجسـتير هو ولادة الباحث وليس البحث واضافة الباحث كطاقة الى المؤسـسة التي ينتمي اليها. وبدون ذلك تبقى الامكانيات البحثية للمؤسـسة ضعيفة كسـيحة. وبدون ذلك لن يســتطيع حامل الماجســتير ان يكون مشــروعا حقيقيا لحمل الدكتوراه.
يحتاج الماجستير ان يلقى تقديرا حقيقيا مقابل ما يتراكم عنده من خبرة وليس ان يشــعر انه لن يلقى التقدير الكافي الا بعد حصوله على الدكتوراه. يحتاج حامل الماجستير ان يجد برامج تطويرية سـنوية تضيف الى خبراته وان المؤســسة تعتمد على خبراته وليس ان يكون الشــخص الثاني او الثالث في اي فعالية او نشــاط.
وارجع الى زميلي العزيز الذي يبدو انه راقب بكثب كيف تصنع الباكالوريوس العلمية في بريطانيا. صحيح انه يزعجني عندما يكرر دائما مصطلح "المعيار البريطاني" لشــهادة البكالوريوس ولكني اعرف ان عنده جزء كبير من الحقيقة. فصاحب البكالوريوس هو "صاحب الصنعة" ولذلك تشـترط النقابات المهنية الاختصاصية شـهادة الباكالوريوس كحــد ادنى. مثال ذلك نقابة الكميائيين، نقابة المهندسـين وغيرها. هل تعرفون ان الفيزياويين ليس لهم نقابة في العراق وكذلك ليس هنالك نقابة لاختصاص الرياضيات بل يجمع الفيزياء والرياضيات جمعية لم نفهم منها شــيئا. وارجع الى صلب الموضوع، عندما ارى ان الطلبة في كل مكان يرمون الكتب والملازم الى الارض بعد الامتحان، الذي افرغوا فيه شــحنة الكلام الذي حفظوه، اتأســّف جدا واعرف اننا فقدنا فلســفة التعليم واصبحت لدينا تقاليد غير صحيحة. حين تقاوم هذه التقاليد تكون غريبا شــاذا عن البيئة. هذا يختلف تماما عن ايام السـبعينات فقد كان هنالك تقليد في قســم الفيزياء-كلية العلوم-جامعة بغداد، فكان حين يرد خبر علمي جديد ومهم في الاعلام، ندخل في اليوم التالي بندوة مفتوحة وغير معلنة يتناقش فيه كل الاسـاتذة مع كل الطلاب في كل القاعات ويتبادلون الأفكار. ليت ايام الحماســة هذه ترجع، ليت هذا البناء وهذا البيئة ترجع.

  

د . سعد بدري حسون فريد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/15



كتابة تعليق لموضوع : التكنولوجيا... مفاهيم صحيحة وأخرى خاطئة ج1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : د. شروق اللامي ، في 2013/06/15 .

المقالة اوجزت بها اخي العزيز واقعنا المرير كباحثين علميين من غياب الفهم الفاعل لمفاهيم علمية ذات معان .
من العبارات التي جذبني:
لذي ينبغي ان يتحقق في بحث الماجسـتير هو ولادة الباحث وليس البحث واضافة الباحث كطاقة الى المؤسـسة التي ينتمي اليها.

كثيرا مانرى ان لجان مناقشة رسالتي الدكتوراة والماجستير لاتفقه هذا المعنى العميق وهي على بينه ودرايه ان الطالب المتخرج كثيرا ما يعمل بمجالات بحثية اخرى غير موضوع رسالته ومع ذلك فهي تصب كل اهتمامها على تفاصيل رسالته اكثر من تطور امكانياته في البحث العلمي الرصين هاملة بذلك اهم عنصر في خلق باحث علمي في بلد بحاجة كبيرة الى جهود بحثية مكثقة ومتنوعة لحل المشاكل الصناعية والبيئية والزراعيةوغيرها من المجالات

• (2) - كتب : د. عماد الحسني ، في 2013/06/15 .

الاخ العزيز د. سعد بدري
مقالة جميلة وانتظر باقي الحلقات منك لاني اعلم جيدا من الواجب علينا ان نعيد المفاهيم الاساسية والتقاليد المعرفية لطلبتنا لانهم سيكونون حلقة الوصل بيننا وبين طلبتهم بالمستقبل كما نحن الان حلقة وصل بين اساتذتنا وطلبتنا واتفق معك بان طالب الماجستير هو ولادة باحث وليس البحث لذا واجب علينا من مساندته وابراز افكاره العلمية ليواصل المسيرة كباحث متميز بالعطاء العلمي
اتمنى منك ان لاتنسى في باقي الحلقات الظروف التي مر بها بلدنا وتاثيرها على تطور التكنولوجي والتكنولوجيا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net