صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

سرقوا التاريخ...وتربعوا على العروش..وحلت النهايه
د . يوسف السعيدي

صراخ في وجه كل من انتحل صفة الزعيم اختلاسا واختلس تاريخ وطن وشعب وبصفته هذه الشريرة اختطف كل الخير والخيرات ليهرب اخيرا في طائرة خاصة من هتافات الشعب الحقيقية وليس تلك التي تعود على سماعها المنافقة تحت سياط قهره وظلمه...
الزعيم ; هكذا اختاروا لانفسهم هذا الاسم وسلبوه من التاريخ الذي لايمجدهم ولا يحفظ لهم اي اثر لاختيارهم هذا الاسم المسروق سوى ما ينافقه بهم عصبتهم والسائرين في فلك ريعهم فهم طبعا ينادونهم بالزعماء تزلفا وخبثا كيف ذلك وهم من رفعوهم من مرتبة سارق الى رتبة مسؤوول سام يحكم باحكامهم لكن صفة السرقة لا تبتعد عنه فقد شاب عليها كما شب عليها ....
الزعماء احتكروا اسم لا يمت باي بصلة لهم ولا بتاريخهم هم وصلوا بديمقراطية مسروقة وحكموا بقوانين مسروقة واختاروا من عصبتهم اشباه رجال يمجدونهم في كل الاوقات ولزعامة يرفعونهم لكن بنفاق يمتهنون هذا العمل كالمختلس يسرقون المناصب واموال الريع و الشعب ومراكز الحكم والنفوذ بصيغة السرقة غير الوصوفة...والموصوفة ايضا...
زعماء جلسوا على الكرسي وابوا ان ينتصروا لتعدد الاراء وتداول الادوار وتعدد الرؤى سرقوا امال الشعوب وخطبوا فيهم ساعات وساعات بكذب تخفيه قنوات الاخبار وعقدوا الاجتماعات اياما وليالي يدرسون ويتدارسون مشاكل وهموم الشعب خلف كاميرات لا تنقل الا السراب و(كمبارس) يحي مجهودهم الكاذب ويمارس الدور باتقان المحتالين ليوهموا الناس بان كل الشعب مع الزعيم وان الزعيم هو الشعب ..ومرآته ......
زعماء عاصروا كل العصور وعاش الشعب ومات وتعددت الاجيال عبر الايام ولازالوا يحكمون ويترأسون ; يأمرون ويتآمرون . يغيرون اشكال وجوههم بقناع من( ماكياج) لتطفوا على وجوههم العابسة ابتسامات الشباب وتخفي عنهم شيب الرؤوس . رؤوس فارغة من العمل والفكر الا من اللهو والبذخ وابهة الزعامة الوهمية التي توهم الناس بحكمتهم التي هي اساس استقرار الحياة....
زعماء على شعوبهم بالوهم والقهر والظلم وكل ادوار الشر مخفية خلف اقنعة متعددة الوجوه والاوجه والاهداف تتغير حسب الدور وحسب سيناريوهات الاوامر الاتية من خلف ستار المستشارين المعينين من خلف االحدود والسفارات ايضا هذه الادوار التي تنفذ الاوامر بجد لا يضاهيه حماس تغلف باغلفة القوانين والمراسيم والمناشير والاوامر والقرارات الجائرة وحتى التشريعات الصورية والمبتورة الحقوق لاجل ان ينتشر الخوف والرهبة بين الرعية ولا يرفع صوت فوق صوت الزعيم حتى ولو كان انينا...
زعماء سرقوا التاريخ حق الزعامة بدون اي مجهود وجلسوا على الكرسي ومرت الايام تسابق الاعمار فاذا هي ربع او قاربت حتى النصف من القرن تغيرت الاجيال ولم يتغير الزعيم تغيرت كل الشعوب الا هو الواحد  والوحيد في بلده تغيرت الحياة في كل صورها كما تتغير الفصول الا هم زعماء الوهم الذين من طول بقائهم في الهرم الاعلى في كرسي الحكم صورت لهم الحياة الى درجة التأليه فصدقوا الامر واستمروا ...واستمروا في غيهم وفي جبروتهم وفي شرورهم...
صدقوا غرور نسائهم سيدات الناس ( السيدة الاولى ) الذي امتد الى ان يشاركهم حكمهم كما يشاركونهم الفراش وصدقوا حلاقيهم الذين يوهمونهم بانهم لازالوا شباب حين يخفون تجاعيد وعبوس وجوههم بمكياج مستورد ومزيف وغبرة سوداء تخفي بياض الشعر ...
لتستمر الحياة بالحاكم ليعلن في كل مرة بانه المترشح الاوحد وككل المرات يجيئ بعصابات النفاق تصفق لكلماته المنافقة وتصيح باسمه في كل الصالات وكل الواجهات ويهلل الاعلام بان الزعيم قد عاد الى الحياة حيث يعود مع كل انتخابات ليشارك الناس افراحهم وزيارة قراهم ليختفي بعد ذلك في قصوره للهو والبذخ والمتعة بكل انواعها كمراهق كبير ....
زعماء بنوا بينهم وبين شعوبهم اسوارا  واسوارا  وباعدوا بين درجات شعبهم بان رفعوا الوضعاء وقدموهم الى الصفوف الامامية واسقطوا الكبار واخروهم قسرا في الصفوف الخلفية حيث لا مكان لهم بين الوضعاء الذين وصلوا الى اعلى المراتب عبر دروب النفاق والتدليس والمداهنة ايضا لاصحاب النفوذ الذين وصولوا وصعدوا بنفس الطريقة وعادوا لا يفترقون الا على نفاق وسرقة وابتزاز....وقتل ومكائد , قهر وظلم وكل شيئ يسمى شر ....
زعماء ورغم ما يجري من احداث تعبر الان سماءهم لا زالوا يفكرون بالاستمرار وان قدر الله تعالى فانهم يفكرون في ضمان مستقبل ابناءهم بالتوريث للمكان ليحفظ التاريخ لهم بعد الموت كرمهم وايثارهم هذا الموصوف في توريث الابناء لحكم الناس برعاية حكمتهم التي ورثوها منهم ...
هم في وهمهم يتصورون و في غييهم مستمرون ولم يدركوا بان الشعب استفاق وهو في كل الدروب يصيح يفجر نداءاته في كل الفضاءات وفي كل الاتجاهات وهذا احدث نداء في وطننا العربي ارحلوا ايها الطغاة...
الا تبا لكم خرفت بكم الايام ولا زلتم تريدون الاستمرار وان ابينا تريدون تمرير ورثائكم في حكمنا استفيقوا من غيكم وغروركم المرضي قبل ان تحترق بكم كل القصور وكل الكراسي وكل الواجهات وكل الطائرات الشخصية ...
استقيلوا واختاروا بلدا تعيشون فيه بقية اعماركم قبل ان تحترق بكم كل الطرق ابتعدوا وخذوا ما شئتم من اموال ونحن نعلم بانها في مكان محفوظ في حسابات سرية مهربة هي لكم غادروا واتركوا الشعب يختار من يحكمه ومن يعبر به الى بر الامان الذي اصبح وهما وسرابا في عهدكم بل في عهودكم ....
غادروا قبل ان تشملكم النار فان شرارتها قد انطلقت ولا تلبث ان تصلكم ...غادروا قبل ان تحرقكم فان الوقت بدل الضائع في صالحكم والشعب لا يهاب احتراق النار فقد الف احتراقها منذ ان جلستم على الكرسي تحكمون ...غادروا فلن تنفعكم امريكا امام زحف الشعب الان دوركم وغدا الدور لزعيم آخر اه منكم ايها الطغاة (الزعماء).. تسقط الان عروشكم في لمح البصر لم نكن ندري هشاشتكم لهذه الدرجة يالغبائنا طيلة هذه السنين يا لكم من زعماء الورق والخطابات والقمع ايضا غادروا فان الشعب يفجر المه في اتجاهكم ويهتف بلغة ليس كما عهدتموها من طرف عصاباتكم وزبانيتكم فانه الان يهتف بكل اللغات في احدث نداء يقول اذهبوا الى الجحيم

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/11



كتابة تعليق لموضوع : سرقوا التاريخ...وتربعوا على العروش..وحلت النهايه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سباليتي يتعجب من الانهيار.. وينتقد وسائل الإعلام

 موظف حكومي لايحترم الحكومة !  : مهند حبيب السماوي

 أهيئةٌ تعديليه لإعلام بلا عقل مُعدَّل؟  : محمد الحمّار

 هل يعض الفهداوي العكرب والواوي .!!  : زهير الفتلاوي

 أعداء العراق الجديد لا يستسلمون  : محمد رضا عباس

 احتفلت مؤسسة الإمام المنتظر {عج{، بمناسبة أحياء الذكرى السنوية لولادة أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب{عليه السلام{، وذلك في مدينة مالمو/ جنوب السويد،  : محمد الكوفي

 وزارة الصناعة والمعادن تقيم دورة تعريفية حول نظام الحكومة الالكترونية  : وزارة الصناعة والمعادن

 فكنْ كالأرض ِتحملُ كلَّ طود ٍ * وما جزعتْ ، وإنْ وطئتْ عليّة  : كريم مرزة الاسدي

  قانون أعدام الكاتم

 الاعلان عن بدء الخطة الامنية والخدمية لزيارة الامام الكاظم عليه السلام ( موسع )

  صرخة مظلوم خارج دائرة الصمت..!؟؟  : ماجد الكعبي

 ‎جسر الكوفة... و"ترضية" الفياض   : حسن حامد سرداح

 بِصاقُ الحَشْدِ وَحْدَهُ يَجْرِفُ (آل سَعود)  : نزار حيدر

 كي لا يُذبح بعد اليوم حسين  : علي حسين الخباز

  ح 2 ـ تهوي الجرح  : امل جمال النيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net