صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

الصحافة الباكستانية تبدي اهتماماً واسعاً بدائرة المعارف الحسينية
المركز الحسيني للدراسات
المركز الحسيني للدراسات- لاهور
أبدت الصحافة الباكستانية اهتمامها بالمؤتمر الدولي المنعقد في لاهور للتـعريف بدائرة المعارف الحسينية، ولتعريف المجتمع الباكستاني بالموسوعة الحسينية أجرت صحيفة سماء الصادرة في لاهور يوم الأربعاء 12/6/2013م لقاءً صحفيا مع وفد الموسوعة الحسينية الى "مؤتمر الإمام الحسين الدولي".
وعن سؤال تقدم به محرر الصحيفة قاضي نديم إقبال عن هدف المؤتمر الدولي المنعقد بلاهور، قال الدكتور نضير الخزرجي، إننا نعيش شهر شعبان وهو شهر فيه ذكريات سعيدة على قلوب المسلمين ومنها ذكرى ولادة الإمام الحسين(ع)، ولمّا كانت دائرة المعارف الحسينية للفقيه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي هي خاصّة بالإمام الحسين(ع) وتراثه الثر الحيوي وفيها من أبوابها الستين ما يتعلق بالناطقين باللغة الأردوية التي يتحدث بها أهل باكستان، فكان من الطبيعي، بل من اللازم أن يتعرف أهلنا في باكستان على هذه الموسوعة الفريدة من نوعها التي صدر منها حتى يومنا هذا 80 مجلداً من نحو 750 مخطوطاً.
وأضاف الخزرجي: ولاشك أن المؤتمرات ومنها هذا المؤتمر الذي فيه شخصيات باكستانية من مشارب مختلفة ناهيك عن الضيوف من خارج باكستان كالهند وإيران والعراق والكويت وبنغلاديش وغيرها، تساعد في التعريف بهذا التراث الحسيني الغني ومشاركة الناطقين باللغة الأردوية فيه كشعراء وخطباء ومؤلفين وأدباء.
وتساءلت الصحيفة عن سبب تخلف المسلمين مع أن تعاليم الإمام الحسين(ع) نهضوية، فأجاب الخزرجي معلقاً: أن المشكلة في عدد من المجتمعات المسلمة التي لم تستطع ترجمة الثقافة الحسينية النهضوية إلى واقع ملموس في حياتها لعوامل كثيرة، وإلا فإن التاريخ القديم والواقع المعاصر حاكٍ عن تجارب شعبية ناجحة من صميم النهضة الحسينية، ناهيك عن مخططات الدوائر الأجنبية التي تزرع الفتن في صفوف المسلمين فيتلقاها الجاهلون بصدر رحب دون شعور بالمسؤولية وخطورة مغلفين تمزيقهم للصف الإسلامي بأغطية دينية تعمل على توسيع رقعة الخلافات، فما يعوزنا هو التمسك بالقيم التي استشهد من أجلها الإمام الحسين(ع) وهي القيم نفسها التي جاهد من أجلها جده النبي محمد(ص) حتى استطاع أن يخلق من الأقوام المتفرقة والمتقاتلة في الجزيرة العربية أمة الإسلام الواحدة التي كان يُشار لها البنان ويهابها المتربصون بها شرّاً.
وعلّق الشيخ فاضل الخطيب على سؤال الصحيفة نفسه بقوله: لاشك أن المسلمين جميعهم يعترفون بالقضية المهدوية وظهور المهدي المخلّص، فمع أن الأحاديث المهدوية الواردة في صحاح أهل السنة كثيرة للغاية، لكن الصراع الطائفي جعلها خاصة بالشيعة الإمامية، والشيء نفسه بالنسبة للقضية الحسينية، فهي عامة لكل المسلمين حيث أن الحسين من النبي محمد(ص) بنص الحديث المتواتر لدى جميع المسلمين (حسينٌ منِّي وأنا من حسين)، ولكن الصراع الطائفي جعل القضية الحسينية وكأنَّها خاصة بالشيعة الإمامية، ونظرة فاحصة الى واقع النهضة الحسينية نكتشف أن المثل والقيم التي استشهد في سبيلها الإمام االحسين(ع) هي عامة شاملة لا تتوقف حدودها عند العالم الإسلامي بل عامة لكل البشرية، والإنسان بطبعه يحب صفات الخير والكمال والمثل العليا بغض النظر عن الدين والمعتقد، فالمسلمون يبجلون حاتم الطائي رغم أنه كان مشركاً لأنه اتصف بخصلة الكرم وهي خصلة إنسانية يتوقها كل إنسان، فكيف بالإمام الحسين(ع) الذي جسّد كل قيم الخير والمثل العليا، فمن الطبيعي أن تهواه كل القلوب، ولذلك فما ينقصنا هو التمسك بهذه القيم ليس على صعيد المسلمين فحسب بل العالم كله، ولكن دوائر السوء لا تريد الخير للأمة ولذلك تُعمل معاولها في جسد الأمة لتمزيقها لاعتقادها الجازم بأن وحدة الأمة منعة لها ووبالاً على دوائر السوء وهذا ما لا تريده الأخيرة.
وعلى صعيد متصل، استضافت شركة دنيا الإعلامية أعضاء وفد الموسوعة الحسينية الزائر في حوار صحفي، تحدث في مستهله العلامة الحجة الشيخ محمد حسين أكبر راعي (مؤتمر الإمام الحسين الدولي) عن الهدف من عقد المؤتمر في لاهور مشيراً الى أهمية المجتمع الباكستاني في التعرف على ماهية دائرة المعارف الحسينية المختصة أجزاؤها بشخصية الإمام الحسين(ع) وتراثه ورسالته النهضوية، مشيراً الى مشاركة وفود من داخل باكستان وخارجها من مذاهب وأديان مختلفة، وأن من أهداف المؤتمر إلى جانب التعريف بالموسوعة الحسينية هو الإستلهام من روح الإمام الحسين(ع) لإشاعة روح الوحدة بخاصة وأن الناس كل الناس يتحدثون عن ضرورة الوحدة، وهذا أمر على غاية من الأهمية في حياتنا اليومية نستلهمه من السيرة الحسينية التي استطاعت توحيد القلوب على طريق التحرر والعيش الرغيد، مشيراً الى عظمة الإمام الحسين(ع) بحيث أُلفت فيه موسوعة ضخمة من نحو 750 مجلداً، مؤكداً: نحن نريد من خلال المؤتمر تعريف الأمة الباكستانية وغيرها بهذه الموسوعة لسماحة آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي التي تضم كل شيء، ونريد أن نوضح للكل بأن حرية الإنسان ومستقبله تبدأ من كربلاء المقدسة كما بدأت منها حركة النهضة الحسينية.
وحول السبل الكفيلة لإشاعة روح الأمن والسلام من خلال رسالة الحسين(ع)، قال الشيخ فاضل الخطيب: إن الإسلام بحد ذاته هو رسالة سلام، والرسول محمد(ص) بُعث رحمة للعالمين، وشعار الإمام الحسين(ص) هو شعار الإصلاح (إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي)، فكان هدف الإمام الحسين(ع) هو إرجاع الناس الى سيرة النبي محمد(ص) وهي سيرة الرحمة والمحبة والأخوة والتآخي والتعاون والتعاضد، فالحسين(ع) وهو في قلب المعركة وإلى آخر لحظة حيث السهام تسقط عليه كالمرزاب كان يكره أن يبدأ القوم بقتال، فلم يرد القتال لأنه كان يريد لهم الخير.
من جانبه رأى الدكتور وليد البياتي أن الأمن مسألة فطرية نشأت مع الإنسان الأول وهو بطبعه يسعى أن يعيش في محيط آمن يتعامل مع الآخرين بصورة سليمة، والديانات والتشريعات قامت على السلام حتى وصلت الى الرسول الخاتم محمد(ص) التي تعتبر رسالته رسالة حب وسلام، والإمام الحسين(ع) أراد بنهضته أن يعيد المسارات المتشتتة الى طريقها الأصل، وهذا يتطلب تضحيات من أجل الوصول بالأمة الى المسار الصحيح، وكانت شهادته لحظة كونية مرتبطة بالسماء، حيث قدَّم لنا أنموذجاً رساليا فريداً، فلحظة الشهادة هي بداية الإنسان الجديد.
واعتبر الدكتور نضير الخزرجي أن رسالة الإسلام قامت على قوله تعالى (إقرأ)، فكانت الآية الأولى في مسيرة الإسلام والسلام، وهي إشارة الى إشاعة العلم بجنود المعرفة لإزاحة جنود الجهل والتجهيل، وهي دلالة واضحة على أن العلم نور والجهل ظلام، ومن الطبيعي أن يأتي الجهل بكل ما هو سيء ومنه العنف والتعصب والإرهاب وكل المفردات المضادة للسلم والمحبة والخبر التي تقف الى جانب العلم.
من هنا يأتي الدور الكبير الذي يضطلع به آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي عبر موسوعته الكبيرة المسماة بـ (دائرة المعارف الحسينية) الخاصة بالمعارف الحسينية التي بلغت نحو 750 مجلداً صدر منها 80 جزءاً، وهي موسوعة على قدر كبير من الأهمية تأخذ شعاعها من أنوار (إقرأ)، ووجودنا هنا كوفد مندوب عن الموسوعة الحسينية لحضور مؤتمر الإمام الحسين الدولي في لاهور هو جزء من هذا الشعاع الذي نسعى من خلال المشاركة بيان عظمة الرسالة الحسينية وبخاصة وأن المشاركين في المؤتمر هم من مذاهب وأديان وجنسيات مختلفة يجمع حب القيم التي استشهد من أجلها الإمام الحسين(ع) وهي قيم توحد البشرية على طريق المحبة والسلام وحب الحياة من أجل إعمارها.
وأكد الأستاذ عمر آلاي بيك عضو الوفد الزائر على أهمية القضاء على الفساد الذي يعم المعمورة وهو عامل مساعد على تحقيق الأمن والسلام، وهو يصب في رسالة الإمام الحسين(ع) السلمية حيث خرج من أجل نشر الصلاح والإصلاح في أمة جدِّه، أي القضاء على مظاهر الفساد والإفساد، من هنا علينا قراءة السيرة الحسينية ففيها الكثير الذي يعيننا في طريق الإصلاح والسلام، وما يقوم به المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي من خلال باب السيرة الحسينية والأبواب الستين الأخرى من أبواب الموسوعة الحسينية هو بيان عظمة المفاهيم والقيم التي استحقت إراقة الدماء في كربلاء المقدسة عام 61هـ، واعتقد أن الوقوف على الموسوعة الحسينية وتثقيف الأمم بالقيم الحسينية المبثوثة في أبوابها يساعد على نشر السلام والأمن ليس في العالم الإسلامي فحسب بل في كل الكرة الأرضية.
ويذكر أن اللقاء الصحفي الذي انعقد في مقر الجريدة وسط لاهور أداره الإعلاميان محمد شاهد جوهدري وعثمان علي.
وفي إطار مهمة وفد الموسوعة الحسينية القادم من المملكة المتحدة للإطلاع على المعالم الإسلامية والحسينية في لاهور زار الوفد بصحبة رئيس جامعة إدارة منهاج الحسين العلامة الشيخ محمد حسين أكبر، المرقد الشريف المنسوب الى السيدة رقية بنت الإمام علي بن أبي طالب(ع) زوجة سفير الإمام الحسين(ع) إلى أهل الكوفة مسلم بن عقيل الهاشمي المستشهد بالكوفة عام 60ه والشهير لدى الباكستانيين بـ (مرقد بي بي پاكدام) أي السيدة الطاهرة، واستمع الى شرح قدّمه سادن المرقد السيد بدر حياة علي عن تطوير المرقد وإعماره. 
كما قام الوفد بزيارة المتحف الإسلامي في وسط قلعة لاهور ووقف على المقتنيات المنسوبة الى النبي الاكرم محمد(ص) وأهل بيته الكرام، ولاسيما المقتنيات المنسوبة الى الإمام الحسين(ع) من قبيل عمامته، كما قام الوفد بزيارة مقبرة الشاعر القدير محمد إقبال الذي له قصائد طويلة في النهضة الحسينية.

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/15



كتابة تعليق لموضوع : الصحافة الباكستانية تبدي اهتماماً واسعاً بدائرة المعارف الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شيماء سامي
صفحة الكاتب :
  شيماء سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تركيا بصدد تسليم المتهم الهارب "طارق الهاشمي" الى بغداد ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 الرافضة... النصارى ... واليهود .. والمنظار السلفي  : هشام حيدر

 تبديل اسم قاعدة سبايكر جريمة اخرى  : عباس عبد الخضر

 دعارة أسلامية  : خالد محمد الجنابي

 سنة السلطة وامتيازات سليم الجبوري البرلمانية  : حميد الشاكر

 أنقذوا البحرين واليمن يا أحرار  : سيد صباح بهباني

 تعقيبا على تفجيرات اربيل وبابل وبغداد / النائب الحكيم : عدونا مشترك فلنوحد الجهود والمواقف لمواجهة الخطر الداهم  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 رفع 16 يافطة تعزي بوفاة عضو بحزب البعث المنحل في قضاء الهندية شرق كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 العمل : شعار ( العنف ضد النساء يعرقل عجلة التنمية ) يتصدر المخاطبات والمراسلات الرسمية للوزارة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السراب الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

 اطلاق الدفعة الثالثة من الاعانة الاجتماعية سيكون وفق قاعدة البيانات الجديدة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ظلــــــــــم الخطــــــوات  : عنان عكروتي

 رَجْفةُ الذِّكْـرَى  : يسر فوزي

  الجيش سور للوطن ياجنرالات العرب  : عباس العزاوي

 العدد ( 58 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net