صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

الدولة الساسانية فيلية
د . محمد تقي جون

تعد الدولة الساسانية آخر الامبراطوريات العظيمة في التاريخ الفيلي ومن أكبرها في العالم القديم، وكان ظهورها عام 226م حينما اسقطوا الاشكانيين واحتلوا عاصمتهم المدائن، وكان يزدجرد الثالث آخر اكاسرتها قد خسر تاجه في معركة الفتح الاسلامي سنة 636م. وعرف ملوكها بالاكاسرة كما عرف ملوك الرومان بالقياصرة والاحباش بالتبابعة، واسم كسرى تعريب لـ(كيخسرو). وهذه الدولة الكردية الفيلية حصل فيها وهم وايهام أكثر من سابقتيها فعدّت بشبه اجماع دولة فارسية، وهو ما رددته المصادر العربية والفارسية واقدمها (شاهنامه) للفردوسي. ولكن لا يركن للكتب الفارسية في هذه الحقيقة لمغالطتها، ولا للعربية لقلة خبرتها بالتراث الإيراني، فهي تعدّ الفهلوية لغة فارسية والكردَ جنساً من العرب أو الجن. وتسمي كل من سكن ايران فُرساً.

ويحسم أصل الدولة الساسانية ما ذكره الطبري نقلا من كتاب (خداي نامه) أن (أردشير بابكان) مؤسس الدولة الساسانية تلقى رسالة من آخر ملوك الاشكانيين اردوان الخامس " اذ ورد عليه رسول الاردوان بكتاب منه فجمع أردشير الناس لذلك وقرأ الكتاب بحضرتهم فاذا فيه: إنك قد عدوت طورك واجتلبت حتفك أيها الكردي المربى في خيام الأكراد!" 

وكان التفوق الفارسي في الحضارة عدم قدرة الكرد على التفوق عليهم قد دفع الى مجاراتهم في اسلوبهم، وهو ما فعلته الدولة الساسانية، فكانت كردية أصلاً فارسية " هوى وثقافة وسياسة". ونتيجة هذا التفوق الفارسي سميت ايران قديماً ببلاد فارس وهو الاسم الذي حفظه العرب ورددته كتبهم وسبَّب الخلط لديهم. ولهذا نجد الفرس مذكورين في الشعر الجاهلي (13) مرة دون ذكر الكرد. وفي العهد الاسلامي في الفتوحات الاولى يرد ذكر الفرس (مرتين): مرة للحارث بن سمي يذكر فيه قتله قائدا فارسياً، واخرى لعروة بن زيد الخيل يذكر فيه انه ضرب جموعاً من الفرس، بينما لا يذكر الكُرد ايضاً. وليس يعقل ان معارك الفتح الكبرى وشعرها الكثير لا يرد فيها اسم أعداء الاسلام الا مرتين. كما ان المؤرخين العرب حتى المتأخرين منهم لا يفرقون بين الكرد الفهلويين والفرس؛ فابن الجوزي (ت 597هـ) في (المنتظم) يسمي كرد فهلة فرساً بينما يسمي سكنة شمالي العراق كرداً.

وفي العصر الاموي، عسكرياً، نجد ذكرا للفرس بوصفهم جند كسرى، ويذكر الكرد ثلاث مرات في ذكر الفتوح لدى: المغيرة بن حبناء، بكر بن النطاح، ومالك بن الريب. ويصرح الفرزدق بوعي دقيق ان المقصود بـ(فارس) الكرد وليس الفرس: 

وَلَقَد رَجَعتَ وَإِنَّ فارِسَ كُلَّها       مِن (كُردِها) لَخَوائِفُ المُرّارِ

أما وصف الفرس بجنود كسرى فلا ينكر أنهم كانوا ضمن جنود الساسانيين كما كان الكرد ضمن جنود الفرس الاخمينيين. وعموم ذكرهم يرد (16) مرات. ولا يرد ذكر الكرد في غير الحالة العسكرية. وعموماً فان هذا العدد صغير جداً يتفق مع عدم احتكاك العرب بالفرس احتكاكاً واضحا، بينما يرد لفظ الموالي كثيرا دلالة على آل كسرى. ونحن نعتقد ان لفظ الموالي في العصر الاسلامي والاموي ينصرف الى الكرد الفهلويين، وأن العرب عرفوهم من الشعوب الإيرانية أولاً.

وحين نصل الى العصر العباسي نجد الفرس يذكرون (143) مرة من قبل الشعراء مقابل (12) مرة فقط يذكر فيها الكرد! وهذا يتفق مع المعرفة الجيدة والاحتكاك الكبير لاول مرة بين العرب والفرس، وفي هذه الحقبة كان لفظ الموالي أظهر واكثر في الفرس. لأنهم أوصلوا العباسيين إلى السلطة فعُرفوا بقوة لدى العرب مما ادى الى خمُول الكرد الذين هضموا الاسلام وعاشوا بهدوء مع المجتمع المسلم. 

وقد أدت عوامل كثيرة إلى اقتصار إيران على الفرس في مخيلة العرب أهمها: إن الفرس اسقطوا الدولة الاموية واقاموا الدولة العباسية العربية التي حكمت العالم الاسلامي اجمع. وسرعان ما استجمعوا انفسهم واستعادوا الحكم في اجزاء من إيران طموحا الى بناء امبراطوية فارسية، وقد نجحوا في بناء دويلات ايرانية مثل الصفارية والسامانية والبويهية التي نجحت في احتلال اغلب ايران والعراق اكثر من قرن.

ورافق النهوض القومي اعادة الديانة الفارسية القديمة كالمجوسية والمانية والمزدگية والاستهتار بأمر الدين الإسلامي ولاسيما في الدويلات التي قامت في ايران. ومقابل ذلك نجد الضعف القومي لدى الكرد الفهلويين الكسرويين وذوبانهم في الإسلام. 

يضاف الى ذلك ان العرب الذين عرفوا الكرد بعد سقوط دولتهم الساسانية مهزومين فعاملوهم معاملة العبيد، وصار المولى لغة يعني العبد، قد استقبلوا الفرس الناصرين المنتصرين في العصر العباسي باحترام شديد فقدروا موالاتهم وحسبوا كل تراث إيران لهم، وهو ما ادعاه الفرس أنفسهم. 

ومن الادلة الاخرى على كردية الساسانيين: أن الآثار الأدبية الساسانية كتبت بالفهلوية وهي لغة كردية فيلية كما أسلفنا. وتركزهم في ممتاطق الفيليين التي لا تزال الى الآن فيلية خالصة مثل (كرمنشاه) واتخاذهم المدائن (طيسفون) عاصمة لهم وكان غالبية سكانها فيليين، بينما اتخذ الفرس لدولتهم الاخمينية العاصمة (برسي بوليس) قرب شيراز الفارسية. واتخذ البويهيون شيراز نفسها عاصمة لهم وهي ضمن الجغرافية الفارسية. 

ومن الادلة الحاسمة على كرديتهم أن الملوك الساسانيون - كما في قول ابن النديم المار - يتكلمون في مجالسهم باللغة الفهلوية (الفيلية) بينما كانت الفارسية لسان الموابذة الفرس ورثة المجوسية، وليس يعقل ان يتكلم ملوك دولة ما بلسان قوم من رعاياهم ويجعلونها اللغة الرسمية لدولتهم. ويؤكد حقيقة كرديتهم أيضاً اهالي المنطقة؛ فقد قال لي نائب محافظ إيلام الدكتور طيب أفشار:(الساسانيون كرد فيليون بشكل قاطع).

وعلينا أن نتأكد بأن عادة الفرس قديماً وحديثاً الاستحواذ على ارث الشعوب الإيرانية ونسبتها لهم. فحين قامت الإمارات الفارسية في العصر العباسي والتي سعت إلى إعادة المجد الفارسي، عمل حكامها على ترجمة الآثار المكتوبة بالفهلوية إلى اللغة الفارسية (المجددة) لتصبح فارسية لغة وتاريخاً. وكان ابن المقفع من رواد إعادة المجد الفارسي وترسيخ فكرة وجود فكر وثقافة فارسية أعظم مما عند العرب، لذا ترجم الآثار القديمة ونسبها إلى الفرس ماحياً منها أي أثر كردي، وقدمها لتكون مهاد الثقافة العربية الجديدة. 

وعملت الدول الفارسية ولاسيما السامانية على اعادة الروح القومية والديانة المجوسية في ايران، وكلف حكامها الشعراء بكتابة شاهنامات تنسب للفرس كل التاريخ والحضارات الايرانية بنفس ملحمي واسلوب ادبي راقٍ، فانتج الكثير منها وكان اهمها وانجحها (شاهنامه الفردوسي). واستكمالاً وجمعاً لموضوع الدولة الساسانية وادعاء الفرس وخلط شاهنامه كتبتُ شعراً موجهاً الى فردوسي وهو على بحر الكامل بوزنين:

يا شاعراً خان الأمانة في

ما قاله، وتجنّت الأقلامُ

جج

إنّ الحضارات التي استبقت

اسَّاقطت، وتقدم الإسلامُ

جج

أنهضتَ ميتاً لا حياةَ به

ج أخنى عليه الدهر، فهو رمامُ

ج

أسندته ليسيرَ كيف به

اذ شُلّتِ الأوصالُ والأقدامُ

 

وصرختَ توهمنا بصرخته

ج هيهاتِ يقنعنا به الإيهامُ

ج

إن الشعوبيين مثلك قد

خابوا بمكرٍ حوله كم حاموا

ج

غطى الحقيقة كذبُهم زمناً

فزهت، وهدّم كذبهم هدّامُ

 

وتخارسوا فيما به نطقوا

لما عليهم ضيَّق اللوامُ

 

أمعظمَ الأمواتِ إذ سلفوا

قبح المعظِّمُ واستبيح عِظامُ

ج

صدعَ الرسولُ فزعزعت دولٌ

وتطامنت في جرحها الأحلامُ

 

واقتيد من ذَنَبٍ رؤوسهمُ

كالفأر مقتولاً..فجفَّ ضرامُ

ج

واستبدل الناس الأذى بمنىً

جج وحنا عليهم يومها البسَّامُ

 

أين العتاة من الألى رحموا

ج والمؤمنينَ ملوكُها الظلامُ

جج

سجّل على القرطاس كم هتكوا

ج وكم استذلوا في الورى وأظاموا

 

مقدار عظمهمُ ضخامة ما

قتلوا، وما كثرت به الأيتامُ

 

أهونْ بـ(كيروش العظيم) فقد

أضحى ولا عظم ولا إعظامُ

 

وكذبتَ ما (ساسان) دولتكم

في أرض فهلة والعراق تقامُ

 

ومليكها كسرى يسوس بها

حكماً ويتبعُ عرشه الاقوامُ

 

(فرهادُ) فارسهم، و(رستم زا‌ڵ) شجاعهم، وزعيمهم (بهرامُ)

 

كرداً نبجِّلهم.. ويفضلهم

كُردٌ لإسلامٍ لهم إسلامُ

ج

وإذا حكيمُ الفرس أفحمك التهريج منه.. فعندنا أحكامُ

 

يا من يصاولنا بمندرسٍ بعُدَ انتصارُك لا عداكَ الذامُ

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/13



كتابة تعليق لموضوع : الدولة الساسانية فيلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني
صفحة الكاتب :
  ليلى أحمد الهوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net