صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي

أحاجي عراقية حمامه بصحن الأمام
د . جواد المنتفجي

 إلى ( بنت العراق )..والى روح ابنها الشهيد ( وسام )الذي اغتالته يد الإرهاب غدرا 

  ذات مرة، وبعد أن مــنّ علينا الله بالسلام ، وهربت خفافيش الليل من  جحورها لتنزاح عنا غمم الظلام .. التقيتها صدفة .. هائمة تمشي  وحيدة بين أزقة كربلاء .. فأوقفتني لتعاتبني قائلة:    
- مهمومة جنت امشي بكربله ،
وشفت ريشه من الحمام
بيضة..
حلوة..
مزوكة بالدم ،
وشايله سنبلة رمز للسلام
فاضت بروحي القوافي ،
وانحنت عدها الأقلام..
كعدت يمها وسألتها :
- يا جنح عافج وحيدة ؟
يا جفن الشافج وغمض ؟
ويا عين لأخذت على المنام ؟
ردت بنغمه حزينة ،
وكوه نطقت وكالت بالكلام :
- ابغداد كسرولي جنح
وهاي انه جايه بشوك وبمعزة ،
أريد اسكن..
بمآذن صحن الأمام  !
            ( بنت العراق )
 قلت .. وبعدما صليت على نبينا وال بيته الميامين الأطهار:
- للجنح الذي تشظى بعبوات الحاقدين اللئام  !
لحمامة السلام..
التي هجرت أشجار الزعفران،
لتسكن بوئام
بين مآذن صحن الأمام !
- لعتابك المر..
حيثما هب ودب إلى كل شبر،
- لآهاتك التي ما فتأت ألا أن تلامس بشموخها سفوح القلب !
- لشك اليقين الذي يثار بنفوس الجناة الواعظين بشرذمتهم!
- للمتلفعين بظلمة ليلهم البهيم ، 
- للثورة الخرساء، وقبل أن تمط على شفاه الأفواه لتقول كلمة:
( كلا .. كلا للإرهاب ) .. والتي حسمت خسائر كل ذاك الرهان:
 أصيلة كنت .. ولا زلت.. وستبقين هكذا أنت يا بنت العراق،فقصيدتك ذات الأثر وهي تفضح عري كل ما اقترف بحقك يوم قتلوا ابنك ( وسام ) الذي لم يبلغ ربيعه العشرين، وما اغتالته نثار شظاياهم من:
بنات العشب ،
وأفراخ الأعشاش
وحوريات النهر ،
كانت جميعها جرائم ضد الإنسانية ، وقد اختصرت لنا عهد طويل من أزمنة هولاكو ليجدد ما تبقى من زبانيته أيامه التي ولت وبدون رجعة ، وهكذا حذونا وبإصرار طريق الصبر لاحتمالات المفاجئة ،فازدان شموخنا بأعين العالم ألق مذ اليوم الذي أثبتنا للجميع رفضنا الزاخر لكل مخططات الفصل التي ارتأوا فيها المنحرفين عن دين الإسلام إلى أن يضعوها كحواجز نفسية لكي تقف حائلا فيما بيننا ، إضافة إلى ما غرسه الطاغوت وبعنوة في رحم هذه الأرض الطاهرة من اجل أن لا نصل لمراقد الأئمة (ع) والمنتشرة أضرحتهم في ربوع عراقنا الأشم ، ألا وانه ورغم كل شيء تبددت ظلمة الليالي الطوال عندما كنت تدركيني فيها فجأة لتيسرين لي عسرتي كلما ألفتني  بوحدتي ، كنت تطلين فيها علي كوجه وطني الذي صار بهي ، كنت تهدهدين للدموع التي تململت بمراقدها .. الدموع التي كانت سرعان ما تتلاشى عندما ترومين بمسحها من المقل وعلى مهل ، وبطريقة ما أحسست وكأنك تحصنينها بأسى موجع ، فتبث فينا ساعتها الرغبة بالحياة ، ويصبح عتابك المر كلام له قوام ، وليس هذا عليك بالغريب يا ( بنت العراق ) فالطما عهدناك حيثما تكونين غرة في جباه الرجال ، تفرضين جبروتك.. تحدثين في نفوس العدى الكثير من الأثر.. تمسين مثل السحب حينما تنبعين فيضا على كل ما جف من زرع وشجر ، تكونين لنا كدليل للنجوم ، وهذا ليس بالغريب أيضا لأن روحك الواجدة كانت قد اشرأبت ومنذ نعومة أظافرك من طقوس الإباء والأجداد السالفين ، والذين بذلوا في عطاياهم الكثير من التضحيات الجسام ، كنت تنتهجين فكرك من ثورة سيدتنا فاطمة الزهراء ( ع ) ، تلك الثورة التي أضحت لنا كشموس تأتينا في غير ميعادها لتلسع الطواغيت في جحورها ، فتكونين أكثر قربا من المجد كلما انتابتك الرغبة بالتضحية وكأنك ترددين على أسماعنا ترتيل أنشودة جهاد المرأة العراقية التي فرض عليها أن تدفع ديتها من الدم كحصة لهذا للوطن المفدى سوى أن كان من دم جد أو أب أو أخ أو عم أو زوج ، مضحية بكل شيء غاليا كان أم نفيس ، ولم تدركين الحيرى في يوما ما لأنك تعلمين جيدا أن العراق لا بد أن يعود في يوما ما آمنا مستقرا مجددا ، ونحن مثلك جميعا بانتظار مجيء ذلك الشفق.
         الأحجية الثانية
     ما حدث قبل ذلك اللقاء
إلى من سكنت في الجانب الآخر من المدينة
- وماذا بوسعي فعله لك ألان ؟             كان سؤالي هذا لا فكاك منه ، لا شارحة لجواب أجده عندي ربما تدلني ناصية لأجد فيه مهرب إليك ، فوساوسه الذي ظل يتردد على بالى منذ أن راودتني مخاوف تلك الهواجس .. هواجس كانت عبارة عن أصوات أمست تصيخ متداخلة في ذهني.. مستكينا.ت ألا أن تشف عما وراءها من أخبار لم تعد تسرني أبدا، لذا فلا تتعجبي وان رأيتني على هذه الحالة ألان..مستكينا .. لائذا وحيدا بغرفتي، مؤنبا إياك بالأسف لما عسست به من كلماتك المعتمة والتي كنت قرأتها قبل قليل:                               - سيقطعون رأسك أن جازفت مرة أخرى وأطرقت أبوابي ثانية لتعزيني بمصابي !           حينئذ تخلل وعيّ شعور خفيّ .. شعورا راح يشغل كل مساحات تفكيري ، وخصوصا عن تلك الأشياء الرهيبة التي سمعتها من بعض العامة ساعة قيام فئة من بقايا فلولهم المندحرة بالقتل العشوائي ، كانوا يفعلون هذا وفي وضح النهار خلال الأيام التي ولت ليبثون الخوف والرعب في نفوس من يجابههم بالرفض ، وعلى الفور غمت عيناي ، وأمست كل أجزاء بدني ترتعش عندما وجدت بعض من حروف تلك الرسالة تلامس إيقاعاتها مجسات أحاسيسي ، وباتت تنفذ في الأعماق كخوارق من الجزيئات الممغنطة صارت تتناثر بين المسام والجلد ، كانت تفتتني لأبدو فكأني بندول قلق غير مستقر بين الثبات أو الدوران وهي تتوغل ماضية بين ثنايا راسي لتكن لها القدرة الكافية على مسح ذكرى كل من كنت أعزهم من مساحات خواطري، وهكذا بت مشدوها بحب هذه الحياة ، بل وعزمت بالإصرار على الوصول إلى دورهم التي هجروا منها قسرا ،  أتفكر بطريقة ما لعلني احظي برؤية أحدهم مصادفة ، فطعم أشيائهم الحلوة والمرة لم تتغير لحد ألان رغم كل ذلك القلق والتوتر اللذين أشاب حياتي  ، إذ لم يكن يطرأ على بال أحد أن يجري لنا ما قد جرى في غابر تلك الأيام . في البدء ترددت كثيرا بالخروج إلى الشارع الذي بدا لي خاليا من مارته تماما بسبب ما آلت أليه غزارة الرمي الكثيف ، وقررت حينذاك أن أفكر بطريقة جديدة .. طريقة أيا كان نوعها من اجل الوصول إليك ، فانكببت على ركبتي ورحت ازحف نحو النافذة حيث تمسكت بمقبضها لأحكم إغلاقها جيدا ، ومن ثم وبهلع شديد استرقت النظر من خلف  ستائرها لعلني أتبصر بثمة أمل ما يلوح لي فيمسكني من كلتا يدي اللتين لم اعد اشعر بهما وينقلني بأمان إلى الجهة الأخرى من المدينة حيث لا زالت تقبع دارك هناك بعيدا عن تلصص ممن أسموهم بفرق الموت والملثمين بالتقنيات الحديثة للتفجير ، والموسومين بالقتل على الهوية ، تلك المجاميع التي كانت تذرع جيئا وذهابا عابثة بالشوارع المعبقة برائحة شجيرة ملكة الليل التي تشع في هدأه كل ليلة ، بحثا عن فريسة ربما كانت تائهة .. أو يا تراها قد تكون سقطت عنوة في مثلثهم البرمودي المدمر الذي ظل يعصف بغضاريف أمانينا ليثبتوا وحشيتهم التي وشموها على شماعات هذا العالم المفتون بالخراب والدمار . هكذا هي حالي :                           فمنذ أن تململت دمعتي بمراقدها ، مذ أن سرق الفراق كل ما تركوه لنا من ذكرى لمعظم الأصدقاء ، والذين تعسر علي حتى وداعهم عندما هجروا المنطقة على غفلة ، وقتئذ سكنت لروحي لحظة ، ثم بدأت تعتمر بخيالي الكثير من أحاجي الجيرة والشيوخ والنساء في الأمسيات الرمضانية الجميلة ، في صباحات الأعياد حيثما كانت حديقتها المركونة على مدخلها تنتشي بطوابير طويلة من الأحبة عندما كانت تحين في ساعات العصاري تبادل حميمة الشوق والتلاقي على أجراف وضفاف الشواطئ خصوصا في الليالي التي كانت تعقب سرعة خفوت شمس الغروب ليكون فيها البدر قمرا ، حيث حرجة كلام المخطوبين المعسول لبعضهم .. وتورد خدود العرسان خجلا وهم يخرجون من أعشاش فرحهم ليلمون جمعهم حول الموائد المكتنزة بدوارق العصير وأباريق الشاي ، حيث ثرثرة قفز ومرح الأطفال على الأراجيح الناطة نواصيها من بين أكداس العشب والمروج الندية ، حيث مكان موعدنا الأول الذي كانت تمتلئ  فضاءاته بصفاء عيوننا المتألقة بأماني المستقبل العريض .. يوم كنت تأتين ألي طائرة بفرحك، ملوحة بمنديلك الملفوفة حول معصميك ريثما تتحقق خالص الأماني، ساعتها كان لا شيء يلفيني سوى الاصطدام بصدى سؤالي:
 – وهل باستطاعتي ألان الحبو على قوائمي الأربع لأصل بوابات دارك رغم ما حذرتني به من كل ما سيقوم به الأعداء ، جاهرا بأعلى صوتي في خواء ممراته المعتمة:          -أنت: يا من سكنت مرغمة في الجانب الأخر من المدينة هلا تسمعين ما سأبوح به لك في هذه اللحظة بالذات ؟ هلا تودين أن أمنح ( وسام )  الشهيد أي جزء من جسدي ليسد خلة ما عطب في جسمه بعد أن بترت شظاياهم الخائبة إحدى أطرافه ؟                       وقبل أن ايئس من الملل .. أطيل النظر مرة أخرى بخواء وقفر حديقة دارك  ، فاصرخ ثانية وآثر بعدها على الانصراف:           - هل تريدين أن أهبك أي شيء وبدون مقابل هذه المرة، فديونك المرهونة بمداد رقبتي أيتها الصديقة الحميمة تراكمت ولم اعد أقوى على  تحمل ما سيترتب عليها من فوائد حزنها المقرفة .هكذا باتت حالي :                كلما آلم بي جزع ، فعندما استيقظ على طبل ( المسحراتي ) في الثلث الأخير من الليل ، أكون على عجلة من أمري لأتمسك بما تبقى من رغيف حنانك ، مترمض به صيام يومي الجديد ، وفور إعلان تكبيرة المآذن ، ابتدأ أروح عن كرب نفسي بعناء البحث والدوران ما بين الجوامع.. حاملا عتاد نفسي ، لعلني احظي بك ساعة تقفين كالحمامة على إحدى أشجارها خلسة ، عبثا أحاول مرة أخرى بالطواف حول كنيسة ( النجاة )التي أغلقت أبوابها منذ وقت قريب ، باحثا وبعيون حذرة عن أي انس  لاعترف ما بين يديه بما فعله بنا أولئك الجناة الذين قتلوا كل عرفان كان بيننا صادق وأمين ، فخيالك الذي تجذر بين متاهات نفسي التي لم تهدأ بغيابك ولو لدقيقة واحدة ، ووحدتي تلك الآخذة بالاتساع صارت تحتل مساحات شاسعة من شعوري بالفراق ..فرقتنا .. بما تبقى من عشقي..عشقنا للأرض والوطن ، كل هذا ولم ينفذ الصبر مني رغم ما تشوش فيما بيننا الكثير من وساوس الثواني المعدومة الملامح لتغشي ما حولي ، لتوحي ألي وكأنها أشباح تتراقص بإيقاعاتها الرتيبة ، ثم ما برحت إلا أن تتكاثر وكأنها تمارس بصورة غيبية مكارة المحارم والزنا مع زيف عيون ذكور الجن الفزعة المفتوحة شهياها بشتى أنواع فنون الترهيب ليعلنوا ضآلة تمردهم على قوانين الإنسانية ، ليراهنوا على إزاحة أيماننا بديننا الموحد عقب تلك السنين الطويلة ، ولم يفقهوا أن أمده الذي بلغ ملايين من السنين الضوئية لا زال يشع بالتماسك والتالف اللذين أدركنا بهما إيماننا حد النجوم رغم كل ما راهنوا به على تأجيج غرور الفتنة والفرقة فيما بيننا ، تلازمنا أنفاسهم الكريهة التي تزكم انفونا متى ما اهتاجت روائح جرائمهم التي نصبوا مشانقها بدا من الشروق إلى امتداد الغروب ، والآم حرابهم التي باتوا يغرسونها بصدورنا منذ أن يحل سنا المغيب حتى مشرق الشمس العابسة ، أملين بفعلتهم هذه بأنهم سيأخذون كل ما كنت أكنه لك بدواخلي من بهجة الشوق دفعة واحدة .    هكذا أمست هي حالي :                  فمنذ أسبوعين وأنا أعاني من صور لمشاهد مروعة أمست تتكرر يوم بعد يوم حتى باتت تدمرني هواجس ظنوني بأني ربما حظيت بفرصة الصراع عندما أواجه خصما مرعبا وأنا أجاهد بالانسلال بوصولي إليك ، وها أنا أتقلب الآن وبحرقة بين ثنايا حواجزهم المشدوخة فوقها لشاش وأشلاء جثث الشهداء المغدورين وهي معصوبة الأعين ومكممة الأفواه ، وهذا ما حاولت أن تفتعله تلك الثلة الخائبة من الجبناء المنتشرين ما بين بيتي وبيتك الذي تسكنينه ألان بعد أن صار ينأى عني بمسافات غير قصية ، كي يعلموك أنني كم بخلت عليك كثيرا حتى بوصولي إليك ، كي لا اسمع خبر عنك.. أو تصلني أحاجي عن الشوق منك.. متيقنين من أن محاولاتهم البائسة هذه بأنهم سيدمرون كل ذاك الحب المهتدي المتبادل بين الناس جميعا والذي منحناه جميعنا كلنا لأبهى وطن. وأخير أرجو قبول اعتذرا لعدم تمكني من أن ابعث لك تعزيتي ، فظروف الرصاصات الفارغة قد صدئت مروج الحدائق التي كنا نقطفها منها زهورنا في أيام الأعياد ، لذا قررت أن أسقيك رحيقا من نسوغ روحي التي جفت بغيابك فجأة .                       أنا صفرت كل ما في خزائني التي خوت من كل شيء ألا من أعشاش عصفورتي عينيك الحزينة التي خلفتها كأمانة بين جفوني ريثما يعود كل شيء لطبيعته ويختفي أولئك والمجرمين والسفاحين من على أرضنا وإلى الأبد ، إذ ذاك .. وحينما تعودين لي يوما مكللة بغارات النصر ، معلنة الحبور بعودتك ألي سالمة بعد ما نزحت عن حارتي  قسرا ستجدين كلماتي الرافضة التي كتبتها على بوابات ( بغداد ) بالرغم من كل ما خلفته عبواتهم الناسفة من تدمير ، والتي لم تستطع قوة انفجاراتها أن تشظى ما بين شفر جفوني لتخطفك خلسة من بين عينوني ،وها أنا ذا أناديك مرة أخرى يا ( بنت العراق ) ..                       يا من تسكنين في الجانب الأخر من المدينة فهلا تجيبينني ؟                              من تراب وطني المفدى أتممت وضوئي          وبدم جراحاتك سملت عيوني ،             ولك مني كل الود والسلام
 

  

د . جواد المنتفجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/10



كتابة تعليق لموضوع : أحاجي عراقية حمامه بصحن الأمام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حيدر الجبوري من : العراق ، بعنوان : رد في 2011/02/10 .

الأستاذ جواد المحترم-سلمت والعراق ونسائه الطاهرات اللائي حملن من قهر سنين ماعجزت عنه الجبال-ستبقى شاعرا شعبيا وقاصا واديبا لامعا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الزين
صفحة الكاتب :
  علي حسن الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خَرِيبُ..الذِّمَّةْ..قِصَّةٌ..قَصِيرةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 عاجل : استشهاد وجرح العشرات نتيجة انفجار سيارة مفخخة في العامرية

 من يريد دولة الفالتوه ؟؟؟  : ابو ذر السماوي

 سبايكر .. من تكريت الى دوائر المرور  : باسل عباس خضير

 بصمات إسلامية على جثة سفير روسيا  : اكرم السياب

 آخر المراجع العمالقة

 اسحار رمضانية السنة الخامسة (٢٩)  : نزار حيدر

 رئيس الادارة الانتخابية وائل الوائلي : دعوة وكلاء الاحزاب السياسية والمراقبين والاعلاميين للاعتماد في المفوضية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بعد تاريخهم الاسود الدامي .... أحالة المتبقين من منتسبي الكيانات المنحلة الذين لم تستوعبهم الأجهزة الأمنية بعد على التقاعد  : وكالة براثا

 عزف على أوتار سياسية  : عدنان السريح

  بغداد تحسم ملف سنجار: الجيش على الأطراف والشرطة في الداخل وقائممقام مستقل

 مجرد أسئلة خاصة بلجنة معادلة الشهادات التابعة لوزارة التعليم العالي العراقية  : عقيل العبود

 لسنا مبالين... فهل ذلك يعقل ؟؟؟  : د . ميثاق بيات الضيفي

 وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة المهندس استبرق الشوك يلتقي وفد شركة هونداي للانشاءات  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مصلحة الكرة العراقية ..كرخ ...و رصافة ؟؟!!!!  : عدي المختار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net