صفحة الكاتب : جواد البغدادي

من الخاسر.....؟؟
جواد البغدادي
قال الله سبحانه وتعالى (واوفوا بالعهد ان العهد كان مسئولا). 
 ادركت قيمة العهد والوفاء من خلال قصة قراءتها, فأصبحت اسيرها وما تحتويه من قيم واخلاق وعبر, فارتأيت من المناسببان اسردها وفق الرؤيا الحقيقية لواقع سياسينا في عراق المفاجئات, قصة وقعت بين شاب وشابه , وكان الحوار بينهم وفق السيناريو التالي.
  قالت لهُ... أتحبني وأنا ضريرة , ما أنت إلا بمجنون ... أو مشفقٌ على عمياء, العيون ... قالَ ... بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ... ولا أتمنى من دنيتي ... إلاأن تصيري زوجتي ... وقد رزقني الله المال ... وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...قالت ... إن أعدتّ إليّ بصري ... سأرضى بكَ يا قدري ... وسأقضي, معك عمري ... لكن .. من يعطيني عينيه ... وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ... أبشري قد وجدّتُ المتبرعا ... وستبصرين ماخلق اللهُ وأبدعا ... وستوفين بوعدكِ لي ... وتكونين زوجةً لي ... ويومفتحت أعيُنها ... كان واقفاَ يمسُك يدها ... رأتهُ ... فدوت صرختُها ...أأنت أيضاً أعمى؟!!... وبكت حظها الشُؤمَ ... لا تحزني يا حبيبتي ...ستكونين عيوني و دليلتي ... فمتى تصيرين زوجتي؟؟ ... قالت ... أأناأتزوّجُ ضريرا ... وقد أصبحتُ اليومَ بصيرةً ... فبكى ... وقال سامحيني ...من أنا لتتزوّجيني ... ولكن ... قبل أن تترُكيني ... أريدُ منكِ أنتعديني ... قالت : أعدك بماذا أيها الأعمى؟فزاد من بكائه وقال لها : أن تعدينني بأن تعتنى جيدا بعيوني.
ليس كل ضرير يسمى
بأعمى وإنما الأعمى الحقيقي هو من أعمى الله قلبه عن الوفاء بعهده وهذه المرأة رغم أن ضحى حبيبها وأعطى لها بصره لتفي بعهدها وتتزوج منه لكن الله أبصر لها عينها بفضله بعد أن ساق لها حبيبها وتبرع لها بعينه لكن الشيطان أعمى قلبها عن الوفاء بالعهد.
ومن هذه القصة لابد من الرجوع الى تاريخ
القوى السياسية في العراق, بعد تاريخ (9/4/2003) , اي بعد انهيار نظام  الحكم الصدامي في العراق.
لقد كان الراحل
( محمد باقر الحكيم ) يمتلك رؤية واضحة لطبيعة العمل الذي ينبغي انجازه للعراق ولضمان مستقبله ، في ساحة باتت بعد (2003) اصعب على الادراك لتعقيداتها الشديدة,قد ابدى الكثير من الحكمة في التحرك على مختلف الاصعدة المحلية والاقليمية والدولية ، وكان يكرس كل جهوده من اجل ضمان المستقبل العراقي,والذي اثمر وبشكل رائع تضحياتهم من الدماء الجديدة في اوصال هذا الشعب الى حين ايصاله الى بر الامان ،وتأسيس دولة القانون والمؤسسات والمجتمع المدني.
فقد ضم جميع الكتل تحت المسميات المعروفة
للشارع العراقي, باسم الائتلاف الموحد وبعدها التحالف الوطني الموحد( او الائتلاف الوطني الموحد) ووزع الادوار على الشركاء بما يتناسب مع المرحلة, و اول من اثر على نفسه وجمهوره واطاعة امر المرجعية هم ال الحكيم, فكانت جميع القيادات التابعة للقوى السياسية  المنطوية تحت زعامتهم, او ما يسمى بالتحالف الوطني غير معروفة للشارع العراقي.
وكانت من اروع التضحيات والوفاء  التي قدمها ال الحكيم هو اعطاء رئاسة الوزراء الى الدعوة الاسلامية, ظنا منهم تثمين هذا العطاء والوفاء لهذا الشعب المظلوم, وان يقدروا التضحيات والشهداء من ال الحكيم, بعدما ساندوهم في الاوقات العصيبة, فان كانت تضحية الحبيب بعينيه الى حبيبته من اجل ان ترى جمال الدنيا وقيمة الوفاء والتضحية بأعز ما يملك للحبيب.
ونكران الجميل لهذه التضحية شيء قبيح يتنافى مع القيم الانسانية والاخلاقية والشرعية؟؟ فكيف من ضحى بأكثر من خمسه وستون شهيد ؟ ووهب دماء الشهداء من ال الحكيم ومواليهم الى من (يقود البلاد والحكومة),لم تتعرض عائلة عراقية للتنكيل والاضطهاد مثلما تعرضت عائلة آل الحكيم، حيث أعدم منهم صدام أكثر من 65 منهم 17 شخصاً من أولاد وأحفاد المرجع السيد محسن الحكيم. كما لم تتعرض عائلة كعائلة آل الحكيم للمحاربة والتشويه والافتراء مثلما تعرضت عائلة آل الحكيم، والتي يكفيها فخراً أن المرجع السيد محسن الحكيم كان أحد قادة الجهاد في معركة الشعيبة في الناصرية عام 1916، وهكذا استمر جهاده, آلا يكفيكم يا دولة القانون من تضحيات ال الحكيم ؟ فقد وهبوكم اعينهم لتبصروا وتخدموا اهلكم في الجنوب والوسط والشمال, ووهبوكم انفسهم ولم تدركوا ذلك الجميل؟ ما فرقكم عن الفتاة التي ابصرت باعين حبيبها فما كان رد الجميل؟؟ اين ميشقاكم مع الحكيم؟ اين انتم من العراقيين اربع سنوات عجاف وتليها عجافا اربع اخرى؟ اين انتم واين المرجعية منكم ؟  

  

جواد البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/11



كتابة تعليق لموضوع : من الخاسر.....؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجويد في استفتاءات السيد السيستاني دام ظله

 رويال في بغداد  : عبد الزهره الطالقاني

 المدحتية يفوز على القاسم في دوري الأولى الكروي  : نوفل سلمان الجنابي

 ليتها كانت على الشمعة فالأرواح رَخُصَتْ !  : رحيم الخالدي

 صدور مذكرة قبض لمدير مكتب “الشرق الاوسط” ومراسلها

 فوبيا ترامب؟  : سجاد العسكري

 في اليوم العالمي للتسامح معرض بوسترات وفيلم وثائقي عن العيش المشترك

 الاخلاق الصحفية حكايات تكتب ولا تطبق  : علي احمد الهاشمي

 نحنُ حرب لمن يستهدف مرجعيتنا  : سعيد البدري

 بالصور..الضلوعية تعم بالافراح والاهالي ينحرون الذبائح بالانتصار على داعش

 کم عدد الأحزاب السیاسیة في العراق حالیا؟

 رداً على تصريحات ظافر العاني الفتنوية: داعش كشفت عن عورتها.  : الشيخ راضي حبيب

 نعم للدولة الكردية  : هادي جلو مرعي

 كيف يتحمَّل الشاب مسؤولياته تِجاه المجتمع؟  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 محافظة المثنى : تبين حقيقة سقوط طائرة سعودية في المثنى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net