صفحة الكاتب : نزار حيدر

ليس بالقبلات وحدها نتجاوز الازمات
نزار حيدر
توطئة:
شغلت مبادرة السيد عمار الحكيم، وما تبعها من محاولات التهدئة بين الفرقاء السياسيين، الساحة العراقية بشكل كبير، فبين متفائل ويائس وثالث لامبالي، انقسم الشارع العراقي ازاء هذه المبادرة وتداعياتها.
صحيفة (البينة الجديدة) البغدادية حاورت نــــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، وسالته عن المبادرة وعن قضايا الساعة والساحة، فكان هذا الحوار، الذي اجراه الزميل حسين رزاق: 
   السؤال الاول: المثلث السوري التركي العراقي، ما هو الرابط بينهم؟ وكيف ستؤثر الاحداث التركية على الواقع العربي؟.
   الجواب: للاسف الشديد فان الرابط بينهم اليوم هو الدم المسفوك ظلما وعدوانا، والتدمير والطائفية.
   كان يمكن ان يلعب هذا المثلث دورا ايجابيا عظيما، ليس في المنطقة فحسب، وانما في المجتمع الدولي كذلك، لو لم يركب الاتراك عقولهم، فينسوا او يتناسوا الظروف الصعبة التي تحيط بالمنطقة بشكل عام.
   والمشكلة دائما هي نفسها، حاكم لا يتعلم من اسلافه، وسلطان يسعى لاعادة امجاده على حساب دماء الاخرين وارواحهم وحياتهم وسعادتهم ومشاريعهم السياسية، ونظام سياسي يطغى {ان رآه استغنى}.
   فلو كان الاتراك قد تعلموا من دروس العراق وسوريا ومصر وغيرها لما لعبوا مثل هذا الدور السئ في المنطقة، وتحديدا في سوريا وقبلها العراق، الا ان الغرور والجهل اصابهم في مقتل، وها هم اليوم يحصدون ما زرعوه، والقادم اعظم، على الرغم من قناعتنا التامة بان المنطقة لا تتحمل ازمة جديدة، ولكن (وما حيلة المضطر الا ركوبها) فعندما يولغ الاتراك بدمائنا، لا ننتظر الا سنة الله تعالى في خلقه.
   لقد ظن السيد اوردغان ان للغرب صداقات دائمة وعداوات دائمة، وهذا من اخطر علامات الجهل والعوق السياسي، فالغربيون لا يهتمون بمصالح الاخرين اذا ما تعارضت مع مصالحهم، كما انهم لا يدافعون عن مصالح الغير اذا كان هذا الغير لا يعرف كيف يدافع عن مصالحه.
   اتمنى على الاتراك ان يفهموا اللعبة اكثر فاكثر، وان يبحثوا عن مصالحهم قبل ان يبحثوا عن مصالح غيرهم، وتحديدا هنا نظام القبيلة الفاسد الحاكم في منطقة الخليج، وليتيقن الاتراك بان هذا النظام الى زوال، قريبا باذن الله تعالى فلقد وصل حد ظلمهم وجبروتهم وطغيانهم مدياته الاخيرة، وان الدماء الغزيرة التي تراق اليوم في مختلف مناطق العالم العربي والاسلامي بسبب سياساتهم الهمجية وفتاوى فقهاء البلاط المحتمين بهم، والتي تحرض ليل نهار على الحقد والكراهية والغاء الاخر وتدميره وعلى الطائفية، سوف لن تذهب سدى، وقديما قيل (ان الله يمهل ولا يهمل) وان موعدهم الصبح {أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ}.
   السؤال الثاني: هل ستحقق مبادرة السيد عمار الحكيم غاياتها المنشودة؟ ام انها ستمر مرور الكرام؟.
   الجواب: برايي، فان السيد عمار الحكيم انجز الذي عليه وبقي على الاخرين ان يتحملوا مسؤولياتهم، فيتابعوا المبادرة الى النهاية، من اجل ان يلمس الشارع العراقي آثارها الايجابية باذن الله تعالى.
   ولكن...
   انا اعتقد بان المبادرة، اية مبادرة، بحاجة الى ان تستحضر مشروعها وهدفها وادواتها، من اجل ان تحقق الغرض المنشود منها، فحفلة القبلات وموائد الطعام العامرة ورفع الايادي المتشابكة، ان كل ذلك لا يغير من الواقع المرير اذا اكتفى المحتفون بالتقاط الصور التذكارية وبهذه الاستعراضات البهلوانية التي تعود عليها العراقيون، والعرب عموما، فلكم شاهد المواطن العراقي والعربي، وعلى مدى عقود طويلة من الزمن، مظاهر الايادي المتشابكة التي تجمع الزعماء او المسؤولين؟ فماذا انتجت؟ انها لم تنتج الا المزيد من المؤامرات وعمليات التصفية السياسية بين الانظمة، وما نراه اليوم ونلمسه من الدور القذر الذي يلعبه نظام القبيلة الفاسد الحاكم في دول الخليج، بعد كل تلك الاستعراضات البهلوانية التي طالما قدمها لنا الزعماء بعد كل اجتماع قمة، الا دليل بسيط على ما نذهب اليه.
   اذا اريد للمبادرة ان تحقق غاياتها، فيلزم ان يتحاور المعنيون بها بكل صراحة ووضوح، وان يؤشروا على نقاط الخلاف واسباب الازمة بلا مجاملات، ليضعوا لها الحلول المناسبة، بعيدا عن لغة الانشاء المفرط واللف والدوران، والاستغراق في الحديث بالهوامش، لان ذلك يضيع على المبادرة اية امكانية للنجاح.
   اتمنى على السياسيين في هذه المرة ان لا يخيبوا ظنون العراقيين، فيحترموا انفسهم اولا وتعهداتهم وامضاءاتهم ويحتفظوا بصورهم وهم يشبكون اياديهم المرفوعة امام عدسات الكاميرا، ليحققوا ما يتمناه الشارع العراقي، فيتفقوا ويتفاهموا وينجزوا المشروع السياسي الوطني، الآمن والمستقر، من خلال التفكير الجدي بكيفية تحقيق الشراكة الحقيقية، فذلك هو الكفيل بان ينجز للعراقيين استقرارا امنيا ونهضة عمرانية وتنمية مستدامة وتاليا حياة حرة كريمة، خاصة وان الجميع ادرك جيدا بان الخلافات لا تنفع بشئ احدا.
   السؤال الثالث: مسألة الاعتصامات في المناطق الغربية، هل من نهاية لها من وجهة نظركم؟.
   الجواب: اكيد ان لها نهاية، فللناس مصالحهم ومعائشهم ومكاسبهم التي يجب ان تدوم بشكل او بآخر.
   وانا اعتقد بان على السياسيين والمعتصمين ان يساعد بعضهم البعض الاخر لوضع نهاية لهذه الاعتصامات، ولا يمكن تحقيق ذلك اذا ظل كل طرف متمسكا بموقفه، او استمر تاثير الاجندات الخارجية على منصات الاعتصام، كما اتضح ذلك للمعتصمين انفسهم قبل غيرهم، وبالتجربة العملية.
   ان على المعتصمين ان يفهموا جيدا بان مصالحهم لا تتحقق الا من خلال التفاعل الايجابي مع العملية السياسية، وان كل من هو خارج الحدود لا يفكر بمصالحهم مقدار نقير ابدا، انما هو يحاول ان يوظفهم لصالح اهدافه السياسية التي تصب كلها، وبلا استثناء، في خانة الجهود التي يبذلها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في دول الخليج من اجل تدمير العملية السياسية الجديدة في العراق.
   على المعتصمين ان يعوا جيدا بان مصالحهم في العملية السياسية، وان مصالحهم مع الحوار والنقاش الهادئ والتفاهمات السياسية التي يلزمهم ان لا يتوانوا عنها حتى تحقيق آخر مطاليبهم الدستورية والقانونية، اما تلك التي تتعارض والدستور، فان عليهم ان يتركوها جانبا، لانها تضر بهم قبل ان تضر بالعراق.
   عليهم كذلك الابتعاد عن العنف وبكل اشكاله، وعليهم ان يطردوا كل من يرفع شعارا طائفيا او عنصريا او كل ما من شانه ان يزرع الفتنة والحقد والكراهية في المجتمع العراقي، من صفوفهم، ولقد راينا كيف ان كل الفقهاء الواعين والمعتدلين، ومن مختلف الاديان والمذاهب، افتوا بحرمة مثل هذه الشعارات والنداءات، ولذلك فان على المعتصمين الابتعاد عن كل ذلك، ولتبقى اعتصاماتهم سلمية ودستورية وعقلانية وواقعية.
   كما ان على مؤسسات الدولة العراقية ان تتعامل بكل ايجابية مع المطاليب الدستورية لكل مواطن عراقي سواء ممن يشارك في الاعتصامات ام لم يشارك، بل ان على مؤسسات الدولة ان تبادر الى حل مشاكل المواطنين وتحقيق اهداف المجتمع وانجاز تطلعات الشارع حتى قبل ان يظطر المواطن للحديث عنها، فضلا عن التظاهر والاعتصام من اجل انتزاعها من الدولة.
   السؤال الرابع: الربيع العربي ورياح التغيير، هل انتهت؟ ام انها لازالت قائمة لتشمل كل الدول العربية؟.
   الجواب: سمه ما شئت، فان التغيير سيكنس مخلفات كل النظام السياسي العربي الفاسد بلا استثناء، وكذلك ما يرتبط به من مؤسسة دينية فاسدة واعلام طائفي وعنصري فاسد، وبترودولار فاسد.
   واذا تاخر بعض التغيير او تاجل في هذه الدولة او تلك فهذا لا يعني بانه الغي ابدا، لان العالم في تطور مستمر ومتسارع والنظام السياسي العربي الفاسد ومخلفاته غير قادر لا على التطور ولا على مواكبته، ولذلك لابد من تغييره ان عاجلا ام آجلا، فلقد ملت شعوبنا النظام الشمولي، كما انها ملت التمييز، فالى متى يظل المواطن في بلداننا من الدرجة الثانية وللامير، وهو في بطن امه، كل الامتيازات والخيرات؟.
   على شعوبنا ان تتحلى بالعقلانية في عملية التغيير حتى لا تركب ظهرها القوى المعادية وفقهاء الضلال.
   9 حزيران 2013
http://www.albayyna-new.com/news.php?action=view&id=23228

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/11



كتابة تعليق لموضوع : ليس بالقبلات وحدها نتجاوز الازمات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على مطلوبين بمواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 القرامطة جمهورية المستضعفين  : اياد حمزة الزاملي

 هل لا نكون طائفيين إلا إذا قبلنا بالمزيد من الذبح؟  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 كتابات في الميزان تعزي الاديب والاستاذ علي حسين الخباز  : ادارة الموقع

 الرعاية العلمية تختتم المرحلة الثانية من مسابقة بغداد للمدارس الابتدائية  : وزارة الشباب والرياضة

  محافظ النجف الاشرف الأستاذ عدنان عبد خضير الزرفي الهجرة إلى النجف لا يمكن وضع حد لها  : احمد محمود شنان

 الفساد المالي يبدأ من هنا  : خالد محمد الجنابي

 الفرنسيون اشجع واوعى  : حميد الموسوي

 الجهاد الكِفائي يطيح بجهاد النكاح.  : اثير الشرع

 لماذا رفضت المانيا طلبا للولايات المتحدة ؟ !  : داود السلمان

 «داعش» يبيع عقارات المسيحيين في الموصل بالمزاد العلني

 عفا الله عما سلف قد عفا الله عنها  : مهدي المولى

 انطلاق الموقع الرسمي لمهرجان الغدير العالمي الأول  : وكالة انباء بغداد الدوليه

 سويسرا وخطوط زين وآسيا  : احمد طابور

 أرقام قياسية عراقية  : خالد محمد الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net