صفحة الكاتب : جواد الماجدي

إمبراطورية الأباريق
جواد الماجدي
يحكى إن رجلا متعففا يبحث عن عمل فلم يجد فعطف عليه احد أصحاب الخير فابتكر له عملا رمزيا ليعطيه اجر زهيد مقابل ملئ أباريق مسجد المدينة بالماء قبل الصلاة , ففرح الرجل بحصوله على عملا يسد به رمق عائلته المسكينة , ومرت الأيام وحان وقت الصلاة اقترب احد المصلين من الأباريق وتناول أحداها للوضوء وإذا بصوت صاحبنا ينادي عليه اترك هذا الإبريق وخذ هذا !!! فتعجب المصلي من تصرفه وقال له إن الأباريق متشابهة ومتساوية فلماذا استبدل إبريقي ؟ ضانا إن شي ماء بداخل الإبريق ينقض وضوئه , فرد عليه صاحب الأباريق أنا المسئول هنا ويجب أن تحترموا أوامري ولا احد يتصرف بدون إذني !!!.
من هذه القصة القصية نستلهم عبرة كبيرة . فمن الناس لديهم حب السلطة والجبروت ولا يتصورون في  يوم من الأيام أن يكون هناك احد أفضل منهم . قد تكون داء العظمة أو حب السلطة . فترى هكذا نماذج من الناس يضحي بكل شي من اجل الوصول إلى السلطة والتسلط حتى وان ضحى بمبادئ أساسية في الحياة أو علاقات وطيدة. فلو راجعنا تاريخ العراق الحديث جيدا فقط للاحظنا مواقف الرجال المتغيرة والمتقلبة فمنهم من كانت مواقفهم وطنية شجاعة وثابتة على أمد الدهر لا تتأثر بمصالح شخصية ولا حزبية مواقف نابعة من تاريخ نضالي وطني , ومنهم من له تاريخ ملئ بالتناقضات والتنازلات المصلحية التي لا تستند على أي ركيزة من ركائز الأخلاق والتقاليد . فتارة تجدهم يجتثون البعثيون ويبعدون منافسيهم بكل الطرق الشرعية واللاشرعية  والأخلاقية واللااخلاقية ,وتارة أخرى تجدهم مقربين أولئك المجتثون وجعلهم من المقربين ( وكأنه ولي حميم). فالحديث طويل والمواقف كثيرة فالمواطن العراقي أصبح يميز بين الصالح والطالح وانتخابات مجالس المحافظات الأخيرة خير دليل على ذلك.فبعض السياسيين أصبحوا مشهورين ومعروفين بتقلب أرائهم بتقلب جو العراق وعدم وضوح مبادئهم ومصادقيهم فكانت ثقافة عدم الثقة ونكث العهود هي الثقافة السائدة الذي يدينون بها.فلوعدنا بالتاريخ قليلا ولأشهر مضت أي قبل وقوع ملحمة الانتخابات المحلية لأشهر لوجدنا إن هناك بعض العهود والمواثيق التي أخذت بين السياسيين ;وما أن انتهت الانتخابات إلا واخذ البعض منهم بالتنصل من المواثيق والوعود التي أعطوها متناسين قول رب العزة ((وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا))الإسراء 34 . فليست هي المرة الأولى ولا الأخيرة ,فالاتفاق الذي تم بين المالكي والسيد الحكيم كان ميثاقا شرف يهدف إلى خدمة الوطن والمواطن (ولو من وجهة نظر الحكيم ولا اعرف بسرائر الطرف الأخر قد يكون خط رجعة مثلما يعبر بالعامية ) من حيث وضع الرجالات في أماكنهم الصحيحة لكي يتم تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وعلى أفضل وجه .ولكن ما إن أحس المالكي بتفوق طفيف نظريا وليس عمليا(فلو قارنا نتائج الانتخابات السابقة والانتخابات الأخيرة لوجدنا إن الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات هو المالكي ودعاته) حتى اخذ بالتنصل من الاتفاقات بحجج واهية وقبيحة منها عدم سيطرته (أي المالكي) على قرارات حزبه أو كتلته وهو إن دل على شي يدل على إن (المالكي) اتفق مع الحكيم بدون الرجوع إلى حزبه وهذه هي الدكتاتورية بعينها أو انه اتفق بعلم دعاته وهذه أيضا تدل على عدم النضج السياسي لدى دعاة دولة القانون ونرجسيتهم وفقدانهم الإستراتيجية وعدم مبالاتهم بالاتفاقات والمواثيق والعهود ; فكان لزاما على السيد الحكيم ومن باب استمرارية عجلة الحياة وعدم الرضوخ إلى أجندات وأهواء طفيلية متسلطة الاتجاه إلى شركاء جدد لديهم الرغبة في خدمة المواطن العراقي والنظرة المستقبلية واليات العمل الشبابية وقيادة مجدة في محاسبة المفسدين منهم إن وجدوا . فانطلقت الاتفاقات لتشكيل الحكومات المحلية للمحافظات لتمتد إلى فضاء أوسع من الطائفية بالانفتاح على مكونات الشعب العراقي اجمع والاتفاق مع قائمة متحدون في بغداد وغيرها من المحافظات الأخرى واخذ المزمرون والناعقون وراء كل ناعق بالنباح والعويل خلف القافلة التي تسير بأمان الله وان شاء الله.  واعترض المعترضون على إسناد رئيس مجلس محافظة بغداد إلى نائب رئيس المجلس للدورة السابقة رياض العضاض متهميه بالإرهاب وووو , وإلقاء القبض عليه قبل سنة تقريبا بتهمة المادة 4 إرهاب والكل يعرف ومتابع للقضية وتعاطفنا معهم في تلك الفترة . ونحن كناقدين ومتابعين للشأن العراقي نتفق معهم ولكن ان كان العضاض أو أي شخص أخر في متحدون أو غيرها إرهابيا وساند ألارهاب فلماذا اخلي سبيله وأعيد إلى العمل كعضو مجلس محافظة ؟ وهل هناك صفقة لا نعرفها نحن أبناء الشعب العراق ويعرفها دعاة القانون ؟ كصفقات المطلك ومشعان الجبوري وغيرهم لان القائمة ستطول ولماذا النباح والعويل على الاتفاق مع قائمة متحدون مادام إن دعاة القانون عرضت عليهم (أي قائمة متحدون) منصب رئيس مجلس محافظة بغداد ومحافظ ديالى إن تركوا الائتلاف والاتفاق مع كتلتي الأحرار والمواطن والانضمام إليهم وكأن الناس جميعا ليس لديهم مصداقية وصيانة للمواثيق( كل يرى الناس على شكيلته ) . ولكنهم رفضوا عرض دولة القانون لعلمهم وتجاربهم بان دولة القانون لا تحترم مواثيقها واتفاقاتها . ولكن هنا يتبادر سؤال بسيط جدا لو سلمنا وافترضنا بان قائمة متحدون انصاعت لدولة القانون وأفرطت عقدها من الاتفاق الأخير وانطوت تحت خيمة القانون الهوائي الذي نسمع به ولا نراه ,هل تكون قائمة متحدون قائمة المضحين والوطنيين والشرفاء ؟؟ وهل سيصبح العضاض احد الواعظين والمدافعين عن وحدة العراق بعربه وكرده وقومياه ومذاهبه؟ ؟؟؟.

  

جواد الماجدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/11



كتابة تعليق لموضوع : إمبراطورية الأباريق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة علي البدري
صفحة الكاتب :
  حمزة علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فلسفة الفساد ..  : عبد الامير جاووش

 تطهير مناطق حي الشركة وحي ثيلة وسط الرمادي من دنس عصابات داعش الارهابية  : كتائب الاعلام الحربي

 اعضاء في البرلمان بشهادات دراسية مزورة  : جمعة عبد الله

 متى نصحو ... يا ابناء العراق  : د . اثير عباس رجه الشويلي

  هدم الأسوار!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 قصف مبنى الاستخبارات القديمة شرقي الموصل بطائرة مسيرة

 الى ابن عمي خميس الامارة  : علي الامارة

 عناصر من الداخلية العراقية يعتدون على صحفي وإبنه في بغداد ويتجاوزون عليهما بالضرب والإهانة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 انطلاق اولى قوافل الحج البري عبر منفذ عرعر  : اعلام هيئة الحج

 صدام أميركي - روسي حول مادورو

  وداعاً اخي يا ابا محمد  : عدنان المياحي

 شهيد الجبل ... الموت راكعا ...هكذا أسميته  : صادق العيداني

 سيادة رئيس الوزراء: هل لديك وقت للقراءة؟!  : محمد ناظم الغانمي

 روسيا تكشف نتائج مرعبة عن تواطأ امريكا مع داعش

 اللجنة التحقيقية بقصف مجلس عزاء داقوق تباشر أعمالها اليوم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net