صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

خمِّس أو لا تُخمِّس .. تمظهرات العمل في زمن الأمل
د . نضير الخزرجي
لا يختلف الكلام المنظوم عن المنثور من حيث الهدفية والرسالة التي يتوخاها الشاعر او الناثر، فالكلمات مثلها مثل الأحجار، فالواحدة ليس لها قيمة إن لم تشكّل مع أخواتها جداراً أو بناءً، ومجموع الأحجار بذاتها ليست بذات قيمة إن لم تدخل في البناء مواد أخرى، وهندسة البناء وتكامل البيت يخضع لعوامل ذاتية وموضوعية منسجمة يصوغ خطوطها مهندس بارع ومعمار حاذق، وإذا تم هدم البناء أو هُدَّ الجدار تعود الأحجار الى واقعها كأحجار ليس إلا، وهكذا الحال بالنسبة للكلمات في المتن المنثور أو البيت المنظوم، فالكاتب أو الشاعر هو الذي يجعل من الكلمات ذات رسالة وهدف، وبخاصة بالنسبة للشاعر الذي له القدرة على تنظيم الكلمات وتنضيدها كحبات اللؤلؤء في بحور وأوزان بما تجعلها محل انبهار الآخر.
والخروج من رتابة النظم المعهود، والتجديد فيه مع الحفاظ على رسالة الشاعر وهدفيته في التماهي مع آمال الأمة والتلاقي مع آلامها، يُعد هو الآخر من التجديد في البناء الشعري القادر على دغدغة الأحاسيس وشدّ أوتار عودها بما يجعلها أسيرة البناء الشعري للبيت أو القصيدة تتفاعل معه وتتحرك باتجاه بوصلة الشاعر، ومن التجديد هو التخميس بأنواعه وتصنيفاته، حيث تنفتح قريحة الشاعر لبيت أو قصيدة لشاعر آخر فينظم على غراراها متقيداً بالبيت الأصل صدراً وعجزاً حسب نوع التخميس، وهذا في الأصل العام، مع وجود تفريعات أخرى تكون لشاعر واحد دون مشاركة مع شاعر آخر، وهذا ما نجده بشكل عام في كتاب "خمِّس أوْ لا تُخمِّس" للأديب الموسوعي الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي الذي صدر العام 2013م عن بيت العلم للنابهين في 80 صفحة من القطع المتوسط قدّم له وعلّق عليه الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شبِّين.
ولأن الأديب الكرباسي هو فقيه وأصولي ومصلحٌ ومجددٌ في العلوم الإنسانية قبل أن يكون شاعراً ناظماً، فإن نظمه ليس لأجل النظم ذاته بقدر ما يجعله مركباً للأسفار ينقل عبره للأمة رسالة الخير والمحبة التي ينشدها الإسلام للبشرية جمعاء منتقداً في الوقت نفسه موجات التغريب ومعارضاً لرياح الظلم التي تهب من بيوت الظالمين، داعياً الأمة الى التمسك بقيمها المنسجمة مع الفطرة الإنسانية السليمة، وحسبما يقول الناشر في مقدمته: (إنَّ الشعر إضافة الى جماليته وعذوبته موزوناً مقفى، هو أجمل إذا كان يحمل في طياته موضوعاً، أو يهدف الى إيصال فكرة، أو يطرح قضية ما تهم المجتمع، فمن هنا نشأ الشعر السياسي، والتربوي، والديني، ومن هنا نجد أنّ جلَّ الشعراء إنما يرومون من خلال أشعارهم إيصال أفكارهم، أو بث شجونهم، أو إعلان شكواهم ... وكلما علا شأن الموضوع، كان الشعر أفعل في النفوس وأكثر تأثيراً... وفي قصائد آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي نجد الموضوع حاضراً كما الهدف والمعنى والمغزى)، بل أن العنوان الكامل لهذه المجموعة هو (خمِّس أوْ لا تخمِّس .. إخرسْ ثمَّ اخرسْ)، وحسب تعبير الناظم: (فيه من الإيحاء بأن لا جدوى من الشعر والنظم والإنشاء والإنشاد، سواء كان مخمساً أو غيره، فإنَّ الذي يجدي هو العمل إذا سبقه وعي، وإلا فإن الشعر وحده لا يكفي إلا إذا وجد طريقه الى الوعي، ولكن العدو الجاثم على صدر الشعب يفرض عليه الصمت بالقول فيقول له: إخرس ثم اخرس، ولا شيء لديَّ غير هذا...).
واختلف الكلام في علاقة الموشح بالمخمّس، كما بحثها الدكتور شبين في التقديم، وخلاصة رأيه: (إنني لا أرى ثمّة تبايناً بين الموشّح والمخمّس في الأبنية والميزان، والصنعة، والمخمّسات التي طرقها الشاعر الكرباسي بشيء من الجدّة والتنوع جزءٌ من التوشيح، أو نوع من أنواعه، فخصائص اتفاقهما أكثر من اختلافهما)، ولاسيما وأن الموشح سمي بذلك لأنه يشبه الوشاح بزخارفه حيث ينظم الشاعر على تقاطيع وقواف معلومة غير متقيد بقافية موحدة، ومثله المخمسات وهو نمط من أنماط التخميسات، وهذا ما نجده في مخمسة (في دياري في دياري) التي تأثر بها الكرباسي بمنظومة (في بلادي في بلادي) لاستاذه المرجع الديني الراحل السيد محمد الشيرازي (1928- 2001م) الذي انتقد نظماً، الواقع السياسي والإجتماعي والإقتصادي والصحي وأمثاله الذي كان عليه العالم الإسلامي في القرن العشرين المنصرم.
وأحسن الناظم عندما استهلّ مجموعته التخميسية المخمَّسة بثلاثية الوحدانية والنبوة والإمامة لها وقعها الخاص بقوله: (الحمد الله العظيم الذي فرض علينا الخُمس.. والصلاة على مَن أتانا بالفرائض الخَمْس.. والسلام عليه وعلى آله أهل العباء الخَمْس)، فالخُمس زكاة للأموال ونماء للورِق والفلوس، والصلوات الخمس اليومية تعظيم للرب وتطهير للنفوس، والآل إلى جنب النبي فاطمة وعلي والحسن والحسين تحت الكساء خير الجلوس.
وأحسن عندما ذكر أساتذته بخير واستزادته منهم وبداية علاقته بالشعر، وهو يقدم لهذه المجموعة المتكونة من ثلاثة قصائد خماسية ومخمسة ومقفاة من الشعر القريض والحر، فجاءت السيرة على قصرها ملخصة لحياته العلمية والإجتماعية وهجراته المتنوعة من العراق الى ايران والشام والمملكة المتحدة، وهو يقدم الدلالة تلو الأخرى أن الحياة بلا عمل بستان بلا ثمار، وأن الشعر بلا رسالة زورق بلا شراع، ومن هذا الباب فإن هذه المجموعة والدواوين الأخرى للأديب الكرباسي نظمها في رحلته اليومية من المنزل الى المركز الحسيني للدراسات بلندن حيث دائرة المعارف الحسينية وبالعكس أو ما عُرف بأدب الطريق إستثماراً للزمن، فلم يشأ أن تذهب الدقائق الأربعون ذهابا وإياباً هدراً.
في الواقع أن القاسم المشترك بين التخميس وتفريعاته الأخرى: المخماسي، المُخمَّس، المُستخمَس، الخماسي، والمَخمَس، هو الرقم خمسة، فالأصل في التخميس وهو أن يضيف شاعر على بيت واحد لغيره ثلاثة أشطر قبله ليكون المخمس عليه هو صدر البيت وعجزه، أما المخماسي فهو من نظم شاعر واحد وهو أشبه بالموشح، يُنظم على خمسة أشطر تتحد قافية الشطر الأخير مع الخامس من أشطره الخمسة من القصيدة وأما الأشطر الأربعة الأخرى فالقافية بينها موحدة، وأما المُخمَّس فهو إضافة أربعة أشطر على عجز بيت لشاعر آخر مع توحّد القافية، وأما المُستخمس فهو أضافة أربعة أشطر على صدر بيت لشاعر آخر مع توحّد القافية، والخماسي لشاعر واحد عبارة عن مجموعة مقطوعات خماسية الأبيات لكل مقطوعة قافيتها مع اتحاد االوزن والبحر، والمَخْمَس عبارة عن قصيدة واحدة ذات مقطوعات خماسية الأبيات متفقة القافية في كل مقطع ومتعددة الأفكار يجمعها معنى عام وهي أشبه بباقة ورد متعددة الألوان، وعلى نمط الخماسي جاءت قصيدة "الظل الثقيل" من الشعر الحر، وعلى نمط المَخْمَس جاءت قصيدة "في دياري في دياري" من الشعر العمودي مع قصيدة لامية ساكنة يحرك فيها الكرباسي كوامن الإنسان على طريق الإنتظار الواعي للأمل واستقباله بصدر رحب.
في خماسيته من قصيدة النثر جاءت عدد الباقات الوردية 28 بعدد الحروف الهجائية دون انتظام بدءً بقافية اللام وانتهاءً بقافية الألف، وفيها يشكو جور السلطان وعدوان قوى الشرق والغرب، ومن ذلك:
عدوّي عن ثروتي بَحَثْ
     في بلادي دهراً مَكَثْ
     في أرضي ودياري عَبَثْ
      جورٌ حكمُهُ .. قولهُ رَفَثْ
         أمرُهُ فينا عبثٌ في عَبَثْ
ولأن الكرباسي لصيق بالسنة والقرآن كفقيه إلى جانب التحقيق والتأليف والنظم، فإن الثقافة القرآنية تترك أثرها البارز فيما يكتب أو ينظم، وهذا ما رأيناه في مَخْمَسيته (في دياري في دياري) فقد جاءت قصيدة الباقة الوردية في 31 ريحانة على عدد قوله تعالى في سورة الرحمن: (فبأي آلاء ربكما تكذبان)، فسبحانه تعالى يذكر الإنسان بآلائه ونعمائه داعيا إليه بالشكر لأن الشكر يزيد النعم والكفر يسخط الرب ويزيد النقم، وفي هذه الباقة يستوحي الكرباسي من سورة الرحمن نسق آياتها الكاملة البلاغة والدقة، ليستهل في البيت الأول من كل مقطوعة من القصيدة "في دياري في دياري" مسلطاً الضوء على ما في الديار من لوعة وألم وأمنية وحلم تتشابكان في صدر كل إنسان توّاق للحرية، ووضع لكل مقطوعة عنواناً نقرأ منه فحوى الباقة كما نقرأ فحوى الرسالة من عنوانها، فجاءت العناوين على النحو التالي: استهلال، الإحتلال، الحرب، الزراعة، الشَّبيبة، الأمنيات، الصاحب، الخيانة، الفكر، الإضطهاد، الأنثى، الحيوان، الأسعار، الزوجة، السياحة، التحدي، البيئة، الشعائر، الإجتماع، الهجرة، ديار الإسلام، الثروات، الوطن، العادات المستوردة، القضاء، النساء، الآثار، الإنتفاضة، التفرقة، التوسل، والإنتظار.
وكمثال على باقة الديار، وفي وردة البيئة يشكو الكرباسي مما اعترى طبقة الأزون الحامية للكرة الأرضية من ثقوب بسبب مخلفات الصناعات الحديثة وعبث الإنسان بالطبيعة والتأثير السلبي لهذه الثقوب على الحرث والنسل، فينظم من مجزوء الرمل:
في دياري في دياري *** نفَّذوا رأي الشرارِ
بيئتي قد أفسدوها *** أثقبوا فوقي جداري
دنَّسوا ما في فضائي *** دون حقٍّ .. واضطرار
سيَّسوا حتى نجومي *** جيَّروا وجْهَ الصحاري
أخضعوا فوق الثرى بَعْــــــ *** ـــــــدَ الثُّريّا كلّ سارِ
وبعد ثلاثين مقطوعة من التوجعات والمعانات والآهات يستشرف في آخرها الواحد والثلاثين حلم المستقبل بانتظار المخلّص، ولأن المخلّص يرقبه كل إنسان، فكانت خاتمة الكتاب لامية "الأمل" من بحر الرجز التام يتقرب بها الناظم إلى الله ليعجل في ظهور المخلِّص المهدي المنتظر، في محاولة منه ليضع القارئ بين الأمل والرجاء يوقفه في خماسية "الظل الثقيل" على الأحمال الثقيلة الجاثمة على صدر الإنسان ويطلعه في مخمسة "في دياري.." على آهات الإنسان ولوعاته، لينتظر مع الإنسان المعذب بزوغ شمس الأمل.
وهكذا يحاول الكرباسي فيما ينظم أن تكون للقوافي رسالتها وغايتها المنشودة حتى تؤتي أكلها، ولا أعدو فيما جاء به في "خمِّس أوْ لا تُخَمِّس" قول الشاعر الدكتور عبد العزيز شبِّين وهو يختتم ما بدأ به تقديمه أن: لغة الشاعر موحيةٌ، ذات ظلال تخفي من المعنى جوهَرَهُ، في نسيج لفظي فيه من البناء المتانةُ، ومن البلاغة الإيجازُ، ومن الجمال المجازُ، سهلُ العبارة، لطيفُ الصور، جليلُ المعاني، خفيفُ الإيقاعِ سلسُه.
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/11



كتابة تعليق لموضوع : خمِّس أو لا تُخمِّس .. تمظهرات العمل في زمن الأمل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التأويل المُضاعَف والعكسيّ للنص الأدبي ..3/1  : فاتن نور

 استثنائية زيارة أربعين الإمام الحسين (ع)* [تحقيق تاريخي]  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 آفة المخدرات في المجتمع  : حسام عبد الحسين

 عمليات إنزال واشتباكات ليومين بين صلاح الدين ونينوى تقطع طرق إمداد داعش وتدمر معاقلهم وتقتل العديد

 هيئة رعاية الطفولة تحدد اولويات تنفيذ خطط السياسة الوطنية لحماية الطفل العراقي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  المعري في بغداد بين المتنبي وشوبنهور الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) تبحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع جامعة المصطفى العالمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عقوق كمال الحيدري لامير المؤمنين عليه السلام.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 ردّا" على مؤتمر أسطنبول و الوثائق العثمانية المزورة  : د . رسول عدنان الفريجي

 إيجابية أثر التكنولوجيا في بيئة الحياة  : لطيف عبد سالم

 حملة لحث وسائل الإعلام على تجنب تبجيل الإرهابيين.. لا لمصطلحات “الدولة الإسلامية” و”الجهاديون” و”العقل المدبر”

 ذكريات مع عادل عبدالمهدي  : جهاد العيدان

 حريم السلطان  : جمال الهنداوي

 جريمة اختطاف الرهائن في القانون الاسلامي والدولي  : جميل عوده

 انقلاب الموازين  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net