صفحة الكاتب : زينب الحسني

لعبة الحياة
زينب الحسني

بين هموم الايام وصبر الساعات وأنين الصمت قد يجول الفكر في متاهة خضراء يمنح خصمه الطمأنينة تارة ويضفي لقلة الراحة بعض العفو تارة اخرى ننسى فيها الحنين الى الحنين نفسه ونشتاق الى وجع الايام الخوالي تتساقط من بين ثنايا الكلمات اسماء غضبنا عليها كثيراً ولكن نشتاق لهم ونلعن احبتنا حد الكفر... استباحوا هدوءنا تمكنوا من هيبتنا استغلوا عنفوان كبرياءنا...ألم ..أرق ..خيال ..هدوء مريع يسرقنا من قمه مشاغلنا الى هروب بأسم تأملات ترتاح لها النفس وتشتاق لها في كل وقت ....الروح هذه المتاهة الخضراء لولاها لكأن الدقائق خارج نطاق الخدمة .....شخوص تنسى شخصياتهم وتبقى في طيات الذاكرة موقف هنا وضحكة هنا ودمعة هناك ونجد في عمق الهواجس حنين واشتياق ليس لذاك المنسى بل لتلك اللحظة التي مرت معه وانت لاتعلم انك مفارق ومجلسُ وانك لاتعرف انك سياتي عليك نهار لاتذكره بصباح ولايذكرك بمساء .... ماهذه الخطيئة الكبيرة ياآدم اوقعتنا في لعنتها حياة أم حيةُ تسعى حول أمل الاستقرار وحلم الهدوء والامان طاقتان متضادتان عقل يدبر ويعمل ويفكر وينصح ويرتجل وقلب يميل ويهوى ويعشق وبات لعنة كبرى نستفيق منها بعد كل صفعة من صفعات الزمن لنعاود من جديد نفس الكرة عقل يفكر ويعمل وقلب يهوى او يهوي بنا الى مجهول جديد .

 

  

زينب الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/10



كتابة تعليق لموضوع : لعبة الحياة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : ايمن عمرى ، في 2013/01/11 .

جميله جدا سيدتى تعبر عن لسان حال كل شخص

• (2) - كتب : زياد من : العراق ، بعنوان : كيف يؤثر التفاؤل فى حياتنا في 2011/02/17 .

كيف يؤثر التفاؤل فى حياتنا
وكيف نستطيع أن نعيش بدون هذا التفاؤل
كيف نرى الحياة دون أن يكون هناك بصيص من التفاؤل
لتفــاؤل وأثره على حياة الانسان
بينت دراسات عدة أن المتفائلين عموما أقل ميلا لإلقاء اللوم على أنفسهم لأي فشل يواجههم، لذلك فهم أشجع على مواجهة التشاؤم ولا يستسلمون في وجه الفشل.
وهذ ا ما يدفعهم للكفاح بعناد وإصرار إلى أن يتغلبوا على ضائقتهم في آخر الأمر. وهذه إحدى وجهات النظر التي تفسر كيف يؤثر التفاؤل على مجرى الأحداث.
إذ أن تفاؤل المرء يعود عليه بالنفع صحيا مما يزيد من قدراته وفرصه في النجاح.
وتقول أبحاث أجريت بالولايات المتحدة أن الأشخاص الذين يتمتعون بنظرة متفائلة إلى الحياة عموما هم الأشخاص الأكثر سعادة ونجاحا وصحة من رفاقهم الذين ينظرون بنظرة تشاؤم للحياة.
وهذا تصديق لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال "تفاءلوا بالخير تجدوه". فإذا توقع الإنسان الخير في أمر ينويه فلابد أنه ملاقيه..
وهذه فلسفة اجتذبت العديد من الفلاسفة إلى ما يعرف بالتفكير الايجابي وقوته على توجيه المصير.
وقد يبدو هذا الافتراض منطقيا لأول وهلة ولكن من الصعب أن يرى المرء أية علاقة بين ما هو مجرد تفكير وما هو أحداث واقعية. ومع ذلك فهناك من يؤكدون وجود هذه العلاقة..
وفي بحث أجراه الدكتور "رادوارد جونز" العالم النفسي بجامعة برنستون الأمريكية بينت نتائجه بما لا يدعو للشك فيه أن التفاؤل فضلا عن أنه يحسن الوجه الذي يرى المرء فيه الواقع، فهو يحسن ذلك الواقع نفسه أيضا. وفد يكون التفسير لذلك هو أن التفاؤل بعطى للإنسان قدرة أكبر على تحمل ضغوط حياته.
وفي دراسة أخرى أجريت على مائة طالب في جامعة هارفرد أن اتجاه الفرد الفكري للحياة في سن الخامسة والعشرين يؤثر تأثيرا كبيرا على حالته الصحية في الكهولة. لذا نجد الأفراد ذوو النظرة التشاؤمية يميلون إلى الإفراط في التدخين والشراب والإصابة بضعف في جهاز المناعة. وهذه العوامل جميعها ذات علاقة كبيرة بتعرض الإنسان للمرض.
أما أبحاث الدكتور "مارتن سيليغمان" في جامعة بنسلفانيا، فتبين أن النجاح في الحياة له ارتباط وثيق بعاملين هما الموهبة والنظرة للحياة. فالمواهب غير المصحوبة بالتفاؤل تولد شخصيات إما تحبط من أول الطريق أو تفضل في مساعيها عندما تشتد الصعاب.
ولكن الشيء المحير فعلا هو إلى أي مدى يكون المتشائم مسؤولا عن ما يحدث له ؟ فهناك من يقعون ضحية مصائب من المؤكد أنها ليست من افتعالهم، وتعرضهم لعدد متتابع من هذه المشاكل كفيل بجلب التشاؤم إلى قلوبهم في آخر الأمر، وهذا يسبب لهم المزيد كم الإحباط والأسى وبالتالي التشاؤم المرير
وهكذا وفي حلقة مفرغة لا نهاية لها. فكيف يستطيع الإنسان الإفلات إذن من هذه الحلقة المفرغة؟
وكيف يمكن للمتشائم أن يصبح متفائلا بين عشية وضحاها



• (3) - كتب : واحد من الناس من : العراق ، بعنوان : موازنه عاطفيه في 2011/02/13 .

حين يكتشف ادم الذي بات الكل يلعنه في خطاباته . انه لا يوجد موازنه عاطفيه مع من يحب
وحين يكتشف انه ضمن سلسله من اسماء في قائمه تطول ولا تنتهي من الشواخص الادميون وعلى مختلف الاتجاهات والمصالح فكل منهم قد ركن اسمه في القائمه لغرض ما ؟.. لابد ان يستفيق هذا الادم ويرمي برده الفعل التي لا تعجب حواء اطلاقا لانها وببساطه خارج نطاق حساباتها فحواء ترى انها اذكى الاذكياء تتلاعب بمن تشاء ومتى تشاء وحين تصدم بالامر الواقع بانها اخيرا قد كشفت اوراقها ترجع وتقول ؟؟
لعنك الله يا ادم
فكم ادم لعن وكم من حواء تتراقص بين احبال معلله رقصها بالعنفوان وتابى بكل وضوح وبساطه ان تقول بانها ؟.............. خائنه






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهرة آل سيف
صفحة الكاتب :
  طاهرة آل سيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ومضة ضوء على كتاب تأملات في القرآن الكريم لعبدالكريم الخفاجي  : حسين باجي الغزي

 مراصد (1)  : عادل علي عبيد

 شيعة مصر يحتفلون بالدماء والشهداء  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 لماذا حذر الدكتور نسيب البربير من القطريين؟  : د . حامد العطية

 الإمام الحسن العسكري(ع) مصلحا في زمن الضياع ..  : رحمن علي الفياض

 الهيأه العامه لصيانة مشاريع الري والبزل تعقد اجتماعاً طارئ لمجلس التنسيق  : وزارة الموارد المائية

 أعذرني سعادة الوزير !  : فوزي صادق

 أناجيك يا سيد الاسباط  : حميد الموسوي

 لماذا الغدير هو العيد الأكبر ؟  : عزيز الابراهيمي

 لأنهم ضيعوا احلام البعثداعشي  : رياض ابو رغيف

 رعشة النواميس  : ابو يوسف المنشد

 وزير الشباب والرياضة العراقي مطالب بالتحقيق في حادثة إعتداء حمايته على صحفي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مركز الشائعات:اكثر من 20 منظمة تظلل الرأي العام

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تعلن عن توفر الامكانية لتعقيم المستلزمات الطبية للمستشفيات والمذاخر الحكومية والخاصة  : وزارة الصناعة والمعادن

 العتبة العلوية تكمل استعداداتها لاستقبال زائري يوم المبعث النبوي الشريف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net