صفحة الكاتب : مهدي المولى

الادارة الامريكية و العراق
مهدي المولى
لا شك ان الادارة الامريكية ملتزمة بوحدة العراق وبترسيخ  ودعم الديمقراطية في العراق  التزام كامل وتام ولا يمكن التخلي عنه مهما كانت الظروف وان الادارة الامريكية ستقف الى جانب الشعب العراقي وخاصة القوى الوطنية  الراغبة فعلا في تحقيق ذلك
لا يعني هذا ان الادارة الامريكية شغوفة ومغرمة  بالعراق وشعب العراق  لكن مصلحة  الادارة الامريكية مصلحة امريكا بالدرجة الاولى وهذه المصلحة لا تتم الا بوحدة العراق وترسيخ ودعم الديمقراطية في العراق
اي ان تقسيم  العراق الى دويلات الى مشايخ  او اقامة نظام دكتاتوري استبدادي يشكل خطرا على المصالح الامريكية واحتكاراتها في المنطقة  العربية والاسلامية
المعروف ان امريكا لا تفكر  ولا يهمها الا مصالحها واحتكاراتها وما تتظاهر به من شعارات مثل حقوق الانسان الديمقراطية والتعددية مجرد وسائل لحماية مصالحها واحتكاراتها الخاصة بها فانها تحمي وترعي أعتا الانظمة الدكتاتورية الاستبدادية التي لا تعترف باي حقوق للانسان وتعتبر الديمقراطية كفر ومن يدعوا اليها كافر تأمر بقتله انها تنظر الى المواطنين مجرد عبيد واماء يتوارثهم الابناء عن الاباء والاجداد مثل  انظمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة كأنظمة ال سعود ال ثاني ال خليفة وغيرها
لا شك ان الادارة الامريكية وجدت في بقاء هذه الانظمة ودعمها  وحمايتها من شعوبها بقاء  ودعم وحماية لمصالحها واحتكاراتها
في الوقت نفسه اذا وجدت بقاء مصالحها في الديمقراطية ودعمها ومساعدة الشعوب التي تسعى للسير في طريق الديمقراطية  وهذا ما فعلته مع الشعب الالماني والشعب الياباني حيث دعمت الشعبين على السير في طريق الديمقراطية  وفي طريق التطور والتقدم حتى فاقت الولايات المتحدة في مجالات الحياة المختلفة والمتنوعة
فهذا التقدم والتطور وهذه الديمقراطية  في المانيا وفي اليابان يتوقف بالدرجة الاولى على الشعبين على المسئولين في هذين البلدين بعد الاحتلال من قبل امريكا
حيث اثبت المسئولين في هذين البلدين نزعة وطنية خالصة صادقة وانطلقوا من مصلحة ومنفعة الشعب بل تخلوا عن مصالحهم الخاصة ورغباتهم الذاتية وتوجهوا لخدمة الشعب والوطن لهذا فهم الذين استغلوا امريكا واستفادوا من خبرة وقوة وعلم امريكا وبهذا الاسلوب ووفق هذه الوسيلة تقدمت اليابان وتطورت وتقدمت المانيا وتطورت
وكان ممكن للعراق ان يتطور ويتقدم ويكون واحة للديمقراطية ومنارا للعلم والحضارة في المنطقة لو كان المسئولون في العراق انطلقوا من مصلحة العراق والعراقيين لكن من المؤسف والمحزن ان المسئولين العراقيين انطلقوا من مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وبالضد من مصلحة الشعب العراقي بل ان  الكثير من المسئولين اخذ يتعاون مع قوى معادية للشعب العراقي ونتيجة لهذا الموقف القاصر والاناني سهلوا للادارة الامريكية ودفعوها الى  استغلالهم وسيرتهم وفق اهوائها ورغباتها لهذا نرى العراق لم يتغير ولم يتقدم خطوة واحدة بل تراجع الى الوراء خطوات واعتقد انه سيستمر  هذا التراجع اذا استمر المسئولون بهذه الانانية المفرطة والاهتمام بمصالحهم الخاصة والتخلي عن الشعب ومصالحه
لهذا يتطلب من المسئولين بل يجب على الشعب خلق مسئولين كل همهم وشغلهم الشاغل هو الشعب العراقي هو العراق ومصالحه ومستقبله
 هيا ايها العراقيون  المخلصون الصادقون انقاذ العراق من الموت من الضياع العراق الان دخل في لعبة الاعداء واخذوا يوجهونه الى نهايته المحتومة الى الحفرة التي اعدوها له مسبقا ومن هذه الاساليب التي يلعبها الاعداء
المظاهرات والاعتصامات في بعض المناطق والتي يقوم بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والتي اصبحت ملجأ ومأوى كل القتلة والمجرمين ومنطلق للهجوم على العراقيين بسياراتهم المفخخة والاحزمة الناسفة وأثارت الشعارات الطائفية التي تؤدي الى النزاعات الاهلية
قيام  بعض المسئولين  في الحكومة في البرلمان في مؤسسات الدولة التخلي عن واجباتهم ومهماتهم المكلفين بها من قبل الشعب بل يعملون على نشر الفساد المالي والاداري من رشوة وتزوير واستغلال نفوذ وحتى مساندة للارهاب والارهابين والعمل على انهيار المؤسسات والدوائر الحكومية ومساندة المجموعات الارهابية التي تدعوا الى الغاء العملية السياسية والدستور والمؤسسات الدستورية لا شك ان هذه التصرفات من قبل هؤلاء المسئولين خيانة كبرى وجريمة عظمى بحق العراق والعراقيين
ايها العراقيون العراق في خطر  وخطر كبير اذا ما ترك وشأنه لهذا يجب التحرك بسرعة من اجل انقاذه من هذا الخطر  من هذه النيران التي اشعلها اعدائه   العوائل المحتلة للخليج والجزيرة   وعلى رأس هذه العوائل الفاسدة ال سعود ال ثاني ال خليفة

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/08



كتابة تعليق لموضوع : الادارة الامريكية و العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الفيصل
صفحة الكاتب :
  حسين الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهرجان ثقافي في الديوانية تخليدا لشهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي  : اعلام وزارة الثقافة

 توزيع الكرخ تنجز أعمال فك الاختناقات على الشبكة الكهربائية في منطقتي العدوانية و عويريج  : وزارة الكهرباء

 صحة الكرخ:مركز تقويم الاسنان وشعبة الوجه والفكين في مستشفى الكرخ العام يستقبل اكثر من (1215)مراجع خلال شهر

 بالوثيقة .. التربية تعلن عن موعد إجراء اختبارات التعليم المسرع

 هيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة تنجز (400) معاملة تفرغ لموظفي الدولة من معيني المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل تفتح استقالة الحريري الباب أمام ضربة عسكرية لحزب الله؟

 رصد 202 مخالفة للمطاحن والوكلاء والناقلين في بغداد خلال النصف الاول من تموز  : اعلام وزارة التجارة

 العراق يبدأ ضخ نفط كركوك إلى إيران

 منطلق في العمل السياسي فائدة قرآنية (1)  : احمد العبيدي

 تحت شعار (الحسين مدرسة الاحرار ومعلم الاجيال ) نقابة المعلمين فرع بابل تقيم مهرجان القطري الاول للشعرالشعبي  : نوفل سلمان الجنابي

 عرض مسرحي وقراءات شعرية على قاعة برج بابل  : اعلام وزارة الثقافة

  حديث إلى مثقّفين عرب.. أين نبدأ؟  : صبحي غندور

 أعمال وتوصيات ورشة عمل منظمة وزراء العراق حول مخاطر غلق مضيق هرمز على اقتصاد العراق  : مكتب وزير النقل السابق

 المسلم الحر تدعو الى تحييد المدنيين عن الحرب في سوريا  : منظمة اللاعنف العالمية

 وزارة الأعمار والإسكان والبلديات والإشغال العامة تباشر بتنفيذ اعمال تأهيل وتطوير شارع (ثروان ابن الحسن ) في ناحية الإمام الصادق بمحافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net