صفحة الكاتب : محمد الحمّار

تونس: هل انقلبت علينا الديمقراطية؟
محمد الحمّار
أعتقد أننا نعيش سياسيا على فضلات الديمقراطية الغربية. ولا يليق بنا أن نتمادى في الإبحار على هذا المسار. كيف يتجلى ذلك وما هي أسبابه وما هي السبل الكفيلة بطبخ الطبق الديمقراطي الأصيل ثم تناوله بنهم والاضطلاع به محليا وإقليميا وعالميا؟
 إننا فعلا نعيش على نتائج ومحاصيل الثقافة الديمقراطية الغربية من أمثال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والحقوق الأساسية والحريات العامة والحقوق المدنية وغيرها، ولا نستفيد من مقاربات التحرر الذاتي التي تمنحها لنا هذه الترسانة، أي لا نتخطى مسارا ذاتيا يوصل إلى تلكم القيم والمفاهيم ولو كان ذلك (وينبغي أن يكون) بصيغ مختلفة. لكن بالطريقة الحالية المختلة نحن شاهدون على انقلاب الديمقراطية علينا، وهذا مما لا يمَكننا من تأسيس نظام حكم ديمقراطي.
لنرَ ما الذي يميّز الديمقراطيات الغربية عن الديمقراطية المعوقة التي أوهمْنا أنفسنا بأننا بصدد الانتقال إليها، عسى أن نهتدي إلى الطريق المؤدية إلى الديمقراطية الحقة. أولا، نلاحظ أن الديمقراطية الغربية ولدت على إثر حراك عالمي خرج منه الغرب منتصرا. وأعني بذلك الحربين العالميتين. بكلام آخر لو لم تنتصر الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا (بالخصوص) لَما كانت قادرة على إرساء الديمقراطية، في بلدانها في مرحلة أولى ثم في البلدان الغربية المنهزمة مثل إيطاليا وألمانيا في مرحلة ثانية، ثم سينتظر العالم سنة 1989 لكي يشهد باقي التحولات الديمقراطية في بلدان "حلف فرسوفيا" (شرق أوروبا والاتحاد السوفياتي سابقا)  فيستقيم العالم الغربي بأكمله (عموما) على نفس الموجة.
فهل هذا يعني أنّ "الأمة" أو العالم العربي الإسلامي مضطرّ لشنّ حرب على العالم لكي يقتفي أثر الديمقراطيات ويحقق الديمقراطية؟ تكون الإجابة بالنفي طبعا لمّا نعلم أنّ الحروب التي خاضها الغرب لم تستهدف نشر الديمقراطية بل استهدفت نشر قيم الحرية تبعا لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية عن بريطانيا (1776) والمغانم المعنوية والحرياتية للثورة الفرنسية (1789) وغيرها من الآداب والمعاني التي انبثقت عن حركات التنوير والتحرر الإنساني والثورة الصناعية. أما الحكم الديمقراطي فجاء كنتاج لنجاح تلك الحملة التربوية والسياسية الكونية. 
والاستنتاج الذي يفرض نفسه في هذا المستوى هو: إنّ "الأمة"، أو الشعوب العربية الإسلامية، لم تسلك  مثل هذا النهج أبدا، و بإتباعها محاكاة الغرب تكون قد قفزت على المكان وعلى الزمان وبالتالي لن يكون بإمكانها إرساء الديمقراطية.
بهذا المعنى يكون بروز الإسلام السياسي وتميّزه في الآن ذاته بزعمه قبول الديمقراطية من جهة وبانتهاجه سلوكا رافضا لها (الازدواجية) من جهة أخرى، دليل على أنّ رفض الديمقراطية ليس مأتاه طبيعة الإسلام السياسي وإنما مأتاه الاحتقان (الذي سيتسبب في بروز الإسلام السياسي؛ وليس العكس صحيحا في الأصل)، لدى النخب المثقفة والسياسية كافة، وهو احتقان ناجم عن لاتاريخية المنهجية الديمقراطية التي تتشدق بها النخب الحداثوية من ناحية ويمتعض منها الإسلاميون أو يتزلفون لخصومهم بشأنها من ناحية ثانية. بكلام آخر، إنّ الإسلام السياسي تجسيد مقَنَّع لتناقضات الديمقراطية في مجتمع غير ديمقراطي وإيذان باستحالة تحقيق هذه الأخيرة إلا في صورة حصول تغيير منهجي جذري. 
ميدانيا، ما العمل أمام هذا الوضع الحرج وفي هذا الظرف الذي تعرف فيه بلادنا ذروة التناقضات وحدّة التجاذبات المتميزة خصوصا بتعثر التوافق حول مشروع الدستور وبالعنف السياسي وبالإرهاب فضلا عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمالية المتردية؟ هل يتوجب علينا نقل قيم الأخلاق والحرية والحداثة عن الولايات المتحدة وفرنسا ومنه شنّ حرب على العالم ابتغاء نشر هذه القيم بأيدينا؟ إنّ الطريق واضح، لكن على قدر وضوحه تأتي الصعوبة بشأن استبطان معناه وتوفير مكوناته ثم انتهاجه.
 كيف لا يكون ذلك كذلك وهو الطريق الذي يتطلب ترك الديمقراطية جانبا أي ادخارها والصوم عنها لكي ننشغل بما هو أعمق وأكثر أصالة واستعجالا، لكنه يفضي بالرغم من ذلك إلى تحقيق صيغة من صيغها ونموذج من نماذجها في نهاية المطاف: البحث عما يمكن أن تقدمه "الأمة" إلى العالم وأيضا عمّا يتسنى لها أن تأخذه منه؛ القيام بجردٍ مستحدث ومتجدد ومستفيض لواجبات هذه الأمة وأيضا لحقوقها، بدءً بالحي والحارة التي يعيش فيها المواطن وانتهاءً إلى الوطن العريض ومرورا بالقرية والمدينة والبلد والموطن والجار والمغاربي والنظير العربي. وهذا مما سيحفز الناشئة والأجيال الصاعدة على التحرك من أجل تغيير ما بهم وتغيير بيئتهم وتغيير العالم.
في الأثناء سنكون مُجبرين على قلب الأدوار والوظائف، وذلك طبقا لتبديل التمشي و الغايات و الأهداف تباعا. سنلجأ إلى استخدام آليات الانتقال الديمقراطي كأدوات، لا كغايات في حدّ ذاتها كما يحدث في الوقت الراهن. حينئذ سيتحول المجلس الوطني التأسيسي إلى مرصدٍ للأفكار والمقترحات، والهيئات المنبثقة عنه إلى خلايا تنفيذية لتوصيات الشعب، وأجهزة الإعلام (المستلبة حاليا للتمشي المعوجّ) إلى مرآة للوجدان والعقل المجتمَعيين.
 أما الأسرة والمدرسة والشارع فستكون ملزمة بالارتقاء إلى مرتبة الفاعل والمتفاعل الأصلي والأساسي إزاء مؤسسات الدولة الجديدة. وهل يتم هذا من دون إصلاح هذه البيئات الثلاث من باب أولى أي كمدخل لإرساء دولة الخلافة (من الاستخلاف) الديمقراطية؟

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/08



كتابة تعليق لموضوع : تونس: هل انقلبت علينا الديمقراطية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكريا الملكاوي
صفحة الكاتب :
  د . زكريا الملكاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق:اصدار ورقة نقدية فئة 50000 دينار

 الاستتراتيجية المطلوبة للحفاظ على الكفاءات العلمية العراقية (الجزء الثاني)  : د . رافد علاء الخزاعي

 جَعْفَرُ الخَلِيلِي..أَدِيباً وَرَائِداً  : نزار حيدر

 نحو النص والأثر الدلالي في قصة "براءة"للقاص فلاح العيساوي.  : حيدر لطيف الوائلي

 جحوش لا تأكل .... البرسيم !!  : ناصر الياسري

 البيشمركة تقصف طوزخورماتو بـ 200 قذيفة وجرح 7 اشخاص من الحشد التركماني

 صلصال  : طالب عباس الظاهر

 ايها الراحلون...خدعة الحرية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الشيخ الوحيد الخراساني يعزي بمناسبة استشهاد جمع من المصلين في الكويت

 نيسان عراقي الهوى  : حميد الموسوي

  الدراجي:النزاهة تناقش ملف الهياكل الحديدية والمستلزمات الدراسية بوزارة التربية  : حيدر الحسيناوي

 استجار من الرمضاء بالنار

 خلية الازمة في وزارة العمل : توصيات على ابواب التنفيذ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لمناسبة اليوم العالمي للسياحة الجهاز المركزي للاحصاء : عدد المنشآت العاملة لنشاط الغذاء والمشروبات بلغ 23718 منشأة  : اعلام وزارة التخطيط

  مقبرة الرماد  : د . سعد الحداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net