صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي

أفق القراءة والعلاقات الأحالية للنص قراءة في مجموعة (هذا غبار ... دمي) للشاعر حيدر عبد الخضر
امجد نجم الزيدي
        إن التحفيز للذائقة القرائية يقوم على إيجاد المشتركات بينها وبين النص بكل أبعادها الصورية والدلالية، وبتلك المشتركات تتجدد الصلة بالنص مع كل قراءة، حيث التراكم الزمني للذائقة، والذي يولد نظرة واتجاهات جديدة، بكيفية التعاطي مع رؤية النص.
       حيث إن الشعر سلسلة غير منقطعة من التوالدات التي تنمو وسط بنية مشروطة تدعى (النص)، حيث تتوجه القدرة الإيحائية والاحالية للغة وفق مسارب بنائية مخصوصة، كوحدة نصية منتظمة وفق تصورات معيارية، على اعتبار إن النص كبنية مخصوصة، ينشأ داخل المنظومة الثقافية والاجتماعية، حتى وإن كان يبني نفسه وفق تصورات (المحتمل الدلالي) كما تسميه كرستيفا، مما يجعله منفتحا على تعدد القراءات، ونصا متناميا يستفز تلك المنظومة بمعياريتها التي تحكم ذلك التغيير والتنامي المنضبط وفق توجهات النص وبنيته العلامية.
       فمشتركات نصي القراءة والكتابة، أو ما يسمى بالقارئ الضمني الذي يحدد أفق القراءة، كمتصور ذهني أولي يواجه القارئ، ويحدد الصورة التي سيبني بها موقفه تجاه النص، أي إن تلك المشتركات هي ليست صيغ واقعية مباشرة داخل النص، وإنما هي مجموعة من البناءات والعلاقات الأحالية، التي تنشأ مع القارئ، كذائقة متفردة تحاول – داخل النص – من لظم مجموعة من العلاقات، لتنشأ لها نصا يتواءم ويوافق افتراضية محتملة لأفق القراءة، بعيدا عن ما من الممكن أن تنتجه من علاقات القراءة الحقيقية، أو التعامل مع النص بصورة واقعية وإجرائية تأويلية، وإنما هي اشتراطات وأدوات  خاصة بمتلقي النص.
      فلو قرانا مجموعة (هذا غبار.. دمي)* للشاعر حيدر عبد الخضر، لرأينا العلاقات الاحالية واشتراطات القراءة التي تولدها النصوص، فنص (أمنية) الذي منه المقطع التالي:
كم حلُمنا بالبحر
حتى أصبحت قلوبنا
     مالحة
يرينا مجموعة من العلاقات التي ربما تشكل متناً افتراضيا للمشتركات الدلالية، التي تقوم عليها ذائقة المتلقي، وذلك من خلال الدلالة التي تولدها العلاقة بين (حلم – نحن) ، (قلب – نحن ) بالمقابل مع (حلم"نحن" – بحر"هو") و (قلب"نحن" – مالح"هي")، والتي ربما تحمل تضمين (نحن) السابقة، ومن هذه العلاقات تطفو العلاقة التالية (نحن والبحر ونحن والملوحة) التي ربما هي مولد لتلك المشتركات، التي يقترحها المتلقي للنص، وإن كانت العلاقة الأولى التي هي (نحن والبحر) قائمة في أفق افتراضي وهو ( الحلم)، عكس العلاقة الثانية القائمة على شيء مادي وهو (القلب)،، بيد إنها ليست علاقة اشتراطيه مباشرة، وإنما إيحائية، تفترضها العلاقة السابقة، وتولدها المشتركات المرجعية والاحالية ما بين البحر والملوحة، وهذا كله لإيجاد أرضية تنطلق منها احتمالية الدلالة وتوالداتها المفترضة، مما يجعل المقطع السابق قابلاً لإنشاء العلاقات الاحتمالية داخل فعل القراءة وبنيته الإجرائية، بالاعتماد على المشتركات بين النص والذائقة القرائية التي استندت على المشتركات المرجعية التي قامت عليها تلك العلاقات، واعتبارها قاعدة لتوالد الدلالات.
     أما المقطع:
كم فكرنا باجتياز
   الصحراء
الى أن جفت أرواحنا...؟
هكذا خرجنا من دكاكين
      الحروب
وفي حقائبنا....
جحافل من الأًسَر
   المعطوبة...
وهذا المقطع يرينا أيضا علاقات تشبه العلاقات السابقة، والتي تنبني على مشتركات بين المتلقي والنص، تنهض كعلامات دالة ومحددة لأفق القراءة، أي الأفق الذي ستبنى عليه القراءة، وفق الإحالات المرجعية المفترضة، وإن تحررت على مستوى احتمالية الدلالة وانفتاحها داخل الفعل القرائي.
      وتظهر تلك العلاقات بين ضمير (نحن) المضمر داخل مفردات النص، من أفعال وأسماء والذي يوحيه الضمير المتصل (نا)، (فكرنا، أرواحنا، خرجنا، حقائبنا)، والعلاقات الاحالية مابين (الصحراء و الجفاف) و (الحروب وجحافل من الأسر) وأيضا (حقائبنا ومعطوبة) وان لم تكن بصورة غير مباشرة، والتي من الممكن للمتلقي ان يبني عليها لاحقا في متن النص القرائي.
    أما نص (سرير العائلة):
مالي كلما
تطلعت في العائلة
أصابني دوارُ
   العائلة
 
مالي كلما نظرتُ
إلى البحر
أدركت سر 
الرحيل
ففي هذا المقاطع نرى العلاقات قد أخذت طابعا أخر، إذ لم تبنى وفق متصور مباشر كعلاقة البحر بالملوحة في النص السابق، وإنما قامت على علاقة افتراضية بين الدلالات المهيمنة للمقطع، وهي (أنا) والمائدة والعائلة، وهذه الدلالات هي التي تلعب دور المؤثر الأولي، الذي ينشط عملية  التحفيز القرائي وإيجاد المشتركات، ويفعل ديناميته الاحالية، التي تبني العلاقات العلامية والدلالية، ويستمر النص على هذا المنوال في المقاطع اللاحقة، كالعلاقة بين (أنا) والبحر والرحيل في المقطع الثاني. 
أما المقاطع التالية:
(يسألونك عن الساعة أيان مرساها)
        أرجو ألا تنسفَ
          ما تبقى
         من بلادة
        الانتظار
       لتقولا بلغة
       مستهجنة
(إنما علمها عند...)
   لنعود الى الاسرة
       ورقابنا
   مثقلة بالحنين
فتستغل التناص مع الآيات القرآنية ، ولم تخرج المقاطع من الهيمنة الدلالية للآيات، ربما في المستوى البنائي الأولي، الذي يحدد أفق القراءة، أو ما أسميناه المشتركات بين النص وذائقة المتلقي، حيث إن الآية الكريمة ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها) (النازعات 42 – الأعراف 187)، ارتبطت بدلالة أخرى داخل المقطع وهي (الانتظار) الذي يحقق العلاقة الافتراضية بين الساعة والانتظار، وأيضا ارتباطها بالآية الأخرى التي هي آية مجتزئة وليست كاملة (أنما علمها عند..)، وقد أعطى الشاعر كلا الآيتين تأويلات خاصة به من خلال استخدام الإشارات  – الإشارة للآية من سورة النازعات بالساعة البايلوجية و الآية الأخرى من سورة الأعراف بالساعة الميتافيزيقية – هو توظيف مقصود، أراد به الشاعر أن يبني رؤية دلالية تعيد توجيه النص والآيتين  لرؤية جديدة، بيد إن هذا التضمين لهاتين الآيتين ومن خلفهما السورتين -  مع العلم بان كلا الآيتين موجودتين في سورة الأعراف (يسألونك عن الساعة أيان مرساها. قل إنما علمها عند ربي... إلى أخر الآية) (الأعراف: 187) -  بيد إن استخدام هذه الإشارات لم يدعم الدلالة للآيتين إن كانتا في سورتين مختلفتين أو في نفس السورة ولم توجهها توجيها جديدا، مع الافتراق الواضح بين تفسير السورتين، بيد إنهما نهضتا كمحفز دلالي لإيجاد المشتركات البنائية، التي تبني المقطع وتبني الصورة الافتراضية لأفق القراءة، أو ما سيؤل إليه نص القراءة داخل العملية القرائية والتأويلية، إذ لم نجعل قراءتنا السابقة كتأويل للعلاقات الاحتمالية للنص، وإنما حاولنا إعطاء متصور للقيمة الدلالية؛ التي جمعت كلا الآيتين بالاشارات التي وظفها الشاعر، والتي استندت على القيمة الاحالية لهما، وفتحهما على العلاقات الكامنة في بنية الآيتين، وعلاقاتهما داخل النص، أي إن تلك الإشارات وارتباطاتهما بالآيتين نهضتا كمشترك دلالي أولي، قائم على الأفق الاحالي للقراءة كمتصور ذهني، قبل تفعيل اجرائيتها.
        في أعراف الكتابات السردية يتكرر دائما مصطلح (الحبكة)، فهل توجد هذه الحبكة في الكتابات الشعرية التي استندت على السرد أو ما يعرف بالسرد/شعري، إن المدقق في هذا النمط الأسلوبي من الكتابة سيجد بأن هناك حبكة تتخلل تلك الكتابة الشعرية وخاصة و بصورة واضحة في الملاحم الشعرية الكبيرة للكثير من الشعراء حتى عدت من أهم المظاهر الفنية التي تميز فيها جيل شعري مهم في الساحة الشعرية العراقية والعربية، وخاصة كما أظهرها السياب في ملحمتيه الشهيرتين (المومس العمياء) و(حفار القبور)، وهناك من الشعراء من تظهر على كتاباتهم مظاهر خادعة لتلك الحبكة، وهي بالحقيقة مجموعة من البؤر السردية، وتظهر هذه البؤر في مجموعة الشاعر حيدر عبد الخضر، والتي ستلعب دور المشتركات البنائية لأفق القراءة، حيث إن هذه البؤر السردية، تظهر على السطح  وكأنها هي التي تسيطر على مقاليد النص كحبكة أو كخطاطة سردية تفرض هيمنتها الخطابية على دلالاته  وعلاماته، بيد إن المتفحص لهذا الأسلوب الكتابي يرى بأن تلك السيطرة مبنية على علاقات وهمية سرعان ما ستتبدد، عندما تتقد احتمالية الدلالة، من خلال تسليط رياح القراءة التي ستجبر تلك الدلالات للخضوع لإعادة تمظهر في بنيتها الإجرائية والاحالية.
لذلك فنص (هكذا تقطف الأناشيد):
عليَّ ما على...
الراسخ في المحنة
أن أثير.. أو أنبه
هذا هو دوري
بينكم أيها السادة
ربما ستدركون ذلك
بُنيَ على تسيد تلك البؤر السردية، التي تخللت مقاطع النص والتي لعبت دور المشتركات البنائية التي قد تظهر أمام المتلقي مفعلة افتراضية  أفق القراءة قبل تحقق النص بفعل إجرائية القراءة، التي ستحرر تلك المشتركات، وغيرها من الدلالات، وفق المحتمل الدلالي الذي من الممكن أن يسبح فيه النص، وقدرته على فتح فضاءه وتحريك دلالاته.
      فنلاحظ إن النص قائم على راو بضمير (أنا) المتكلم يأخذ دور الحكواتي، الذي يوجه خطابه إلى الآخرين، متلقي نص المحكي، والذي يسرد فيه عدة أفعال ترتبط به وبهم، تأخذ تلك الأفعال دور البؤر التي تتجمع حولها دلالات النص مكونة مجموعة من المقاطع، أو الانتقالات السردية التي تظهر كمشتركات بنائية تتجمع حولها فرضيات النص ماقبل القراءة الفعلية، ومابعد الكتابة، فأول مقطع يرينا بأن مجموعة دلالاته تتمحور حول لفظة (دوري)، والتي تحدد صلة ارتباط تلك الانا الساردة بالفعل السردي من خلال (بينكم) المرتبطة بأنتم، ودورها في تحديد تلك البؤر أو المشتركات، التي أوردناها سابقا، وربما تأخذ أيضا لفظة (المحنة) دورا اقل قوة.
أما المقطع:
ربما ستدركون ذلك
   فيما بعد
   ربما تقولون...
        منفعل
        لكنني
   بدينار أصلع
 أختبر ضمائركم...
فيتحدد وفق كلمتي (منفعل) و (ضمائركم)، وارتباط الاولى بشخصية السارد، وارتباط الثانية بأنتم الموجهة اليهم، وهكذا الى اخر النص، الذي ينتظم وفق العلاقة بين (انا) السارد و(انتم) المتلقين والبؤرة السردية المتكونة حول (انا) من خلال دورانها في فضاء تلك الانا والموجهة نحو الاخرون أو انتم، والتي تلعب دور المشتركات البنائية التي تحدد افق القراءة.
 
 
 
* هذا غبار ... دمي (شعر) – حيدر عبد الخضر- دار الشؤون الثقافية العامة – سلسلة تواصل 5 – بغداد 2010

  

امجد نجم الزيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • انساق بناء النص الشعري قراءة في نص (كل خلايا الله) للشاعرة كولالة نوري  (ثقافات)

    • الجملة الشعرية المحايدة في النص النسوي نص (تعويذة) للشاعرة فليحة حسن انموذجا  (ثقافات)

    • النص المفتوح كنص عابر للشعرية قراءة في كتاب (تاريخ الماء والنساء)  (قراءة في كتاب )

    • توازن البناء السردي في القصة القصيرة جدا مجموعة (صور ونبضات) للقاص فاهم وارد العفريت انموذجاً  (ثقافات)

    • الفضاءات النصية والمعنى الأفتراضي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : أفق القراءة والعلاقات الأحالية للنص قراءة في مجموعة (هذا غبار ... دمي) للشاعر حيدر عبد الخضر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن
صفحة الكاتب :
  شاكر فريد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net