إجابة رائعة وإجابة رب العلمين هيّ الأروع والمفيدة !!!

بسمه تعالى
وأمركم غريب يا علمانيين – ويا حامد عرب - تعملون بعقيدة ومفاهيم غير إسلامية وتبدون حرصكم على الإسلام العظيم ومع ذلك نقول لكم :
إنّ الآية الكريمة - ماجعل اللهُ لرجل من قلبين - قد وردت في - سورة الأحزاب - وسورة الأحزاب تعطي مفهوم سياسي أيْ فيها رعاية للمسلمين بين القائد والمقودين وبين الناس مع بعضهم أجمعين لذلك فالله تعالى قد بدأ هذه السورة الأحزاب الكريمة بآية عزيزة وكريمة لها علاقة بالمسلمين مع العلمانيين والكفرة والمشركين ونصها {يا أيها النبي اتقي اللهَ ولا تطع الكافرين و المنافقين إنّ الله كان عليماً حكيماً} وبوجود قلب واحد في جوف كل إنسان سواء كان رجل أو امرأة أو جنين لا يمكن أنْ تكون هناك تقوى وطاعة لله وبنفس الوقت أنْ تكون هناك طاعة للكافرين العلمانيين المنافقين في حين هذا هو حال المسلمين اليوم يجعلون هناك طاعة للعلمانية الكافرة بما فيها من مفاهيم الديمقراطية والحرية نفاقاً ولا يتقون الله تعالى في مفاهيمه - الشورى والحر والأحرار - أو يحاولون التوفيق والتوافق بينهما وهذا مستحيل لوجود الفرق بين الإيمان وبين الكفر – هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإنّ الآية الكريمة جاءت لتعالج موضوع (العواطف والمشاعر والميول بالإضافة إلى العقائد والمفاهيم والأحكام) وليس القصد منها (لحمة وعضلة القلب الخاصة بتوريد وتصدير الدم إلى جسم الإنسان) فالآية الجليلة تقول {ما جعل اللهُ لرجلٍ من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تُظاهرونَ منهنّ أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلك قولكم بأفواهكم واللهُ يقول الحقّ  وهو يهدي السبيل} فانظروا يا علمانيين كم هيّ المعالجات في هذه الآية الكريمة المباركة معالجات عقائدية وفهمية وفكرية وأحكام فهل يدرك هذا السائل العلماني قول الله الحق حتى يقدر على التشكيك بآيات الإسلام التي كلها أسئلة وأجوبة من الله الخالق القدير لتكون حلول ورعاية ورحمة للعالمين وهذه الآية المتعلقة بالقلب الواحد لها علاقة بآية أخرى كريمة في سورة النساء {ولن تستطيعوا أنْ تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإنْ تصلحوا وتتقوا فإنّ الله كان غفوراً رحيماً} لماذا لأنّ الأزواج لا يملكون أكثر من قلب واحد فلا يقدر على المحبة لزوجين وإنّ حبه يقتصر على واحدة لذلك طلب الله تعالى من عباده المؤمنين المتقين عدم الميل كل الميل ليذروا الأخرى كالمعلقة بين السماء والأرض فلابد من المودة وإعطاء حقوق الأخرى لتتمتع في الحياة الدنيا وهذه هي عدالة الله تعالى في ومع خلقه من حيث يدركوها أو لا يدركوها لذلك لا يوجد أكثر من (قلب) واحد في جوف كل إنسان سواء الرجل أو المرأة وحتى (الجنين) في بطن أمه له قلب واحد لا علاقة له بقلب أمه التي تحمله في (رحمها) وليس في (جوفها) وجعل الله القدير لهذا الجنين شخصيته وذمته المالية وهو في رحمها وقرر له على أمه حقوق وواجبات الإنسان وكذلك على أبيه وكان على الدكتور الجواب للسائل بهذه الأحكام والمفاهيم والأخبار ويبتعد عن المغالطات التي يتقصدونها العلمانيون لتشويش عقول وأفكار الناس خاصة المسلمين لأنّ العقل والقلب عند الله تعالى وعند المسلمين هما غير العقل والقلب عند العلمانيين .
المحامي محمد سليم الكواز – مؤلف كتاب الشورى 9/2/2011      
 

              من أخبار إذاعة دولة الشورى       
مدونة – إذاعة دولة الشورى      http://alethaah.blogspot.com/   
مدونة – إعلام الشورى
http://shurakawaz.blogspot.com
   http://www.kitabalshura.blogspot.com
/مدونة - كتاب الشورى                 
إجابة رائعة 
في إحدى المحاضرات التي تضم العدد الكبير والكبير من الطلاب كان الدكتور يتحدث عن القرآن الكريم وما يحمله من فصاحة ودقة عجيبة لدرجة أنه لو استبدلنا كلمة مكان كلمة لتغيّر المعنى، وكان يضرب أمثلة لذلك...
فقام أحد الطلاب العلمانيين وقال: أنا لا أؤمن بذلك، فهنالك كلمات في القرآن تدل على ركاكته والدليل على ذلك هذه الآية: ((ما جعلَ اللهُ لرجلٍ من قلبينِ في جوفهِ)))...!!!
لمَ قال "رجل" ولم يقل "بشر"!؟ فجميع البشر لا يملكون إلا قلباً واحداً في جوفهم سواء كانوا رجالاً أم نساءً!!؟؟
في هذه اللحظة حلَّ في القاعة صمت رهيب... والأنظار تتجه نحو الدكتور منتظرة إجابة مقنعة... فعلاً كلام الطالب "صحيح" لا يوجد في جوفنا إلا قلب واحد سواء كنا نساءً أم رجالاً... فلِمَ قال الله تعالى "رجل"..!؟
أطرق الدكتور برأسه يفكر بهذا السؤال وهو يعلم أنه إذا لم يرد على الطالب سيُسبب فتنة بين الطلاب قد تؤدي إلى تغيير معتقداتهم... فكر وفكر إلى أن هداه الله تعالى ووجد الإجابة التي تحمل إعجاز علمي باهر من المستحيل التوصل إليه إلا بالتأمل والتفكير العميق بآيات الله سبحانه وتعالى...
قال الدكتور للطالب: نعم الرجل هو الوحيد الذي من المسـتحيل أن يحمل قلبين في جوفـه ولكن المرأة قد تحمل قلبين بجوفها إذا حملت فيُصبح في جوفها قلبها وقلب الجنين الذي بداخلها...
 
انظروا إلى معجزة الله بالأرض... كتاب الله معجزة بكل آية فيه... بكل كلمة... فالله لا يضع كلمة في آية إلا لحكمة ربانية، ولو استبدلت كلمة مكان كلمة لاختلَّت الآية...
اللهم إننا آمنا بك وبكتابك وبسنة رسولك الكريم صلى الله عليه وآله وسلم
===================================================================
إذا كنتَ لا تقرأ إلا ما توافق عليـه فقط، فإنكَ إذاً لن تتعلم أبداً!

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/09



كتابة تعليق لموضوع : إجابة رائعة وإجابة رب العلمين هيّ الأروع والمفيدة !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رائدياات مستهل ثاني  : جرجيس رائدة

 السيد القبانجي يحذر من انهيار للعملية السياسية وجيش المتقاعدين من المسؤولين

 التعليم حق من الحقوق الاساسية الواجبة للمواطن  : سعديه العبود

 نحن وحكامنا.. من ظلم من؟  : علي علي

 الخير كله في زيارة الحسين عليه السلام  : حسن الهاشمي

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على 10 مطلوبين في مناطق متفرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 اجيء باجنحة الحنين  : عبد الحسين بريسم

 التجارة : تبحث مع السفارة البنغلادشية في بغداد آفاق التعاون التجاري بين البلدين  : اعلام وزارة التجارة

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تعلن عن وصول مكونات شاحنات فولفو السويدية تمهيدا للبدء بانتاجها ومباشرتها بمنح اللوحات المرورية لزبائنها.  : وزارة الصناعة والمعادن

 حياة وسيادة المواطن في خطر..أُقيلوا وزرائكم إن كنتم صادقين  : واثق الجابري

 صعود محمد بن سلمان.. وفرحة إسرائيل!  : قاسم شعيب

 تظاهرة لروح رعد كوران  : وجيه عباس

 ريابكوف: سنرد على العقوبات الأمريكية وردنا سيكون مؤلما لواشنطن

  الوزير جعفر يحضر مراسيم توزيع هدية دولة رئيس الوزراء المالية للمتزوجين الجدد  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 يجب اقتحام منطقة الجبناء وازالتهم بالاحذية السوداء؟؟  : قيس المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net