صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد

زوجة وإبن بن لادن ..أيام ذهبية في الخرطوم (1-4) (إنه بن لادن ، كل شئ عنه بلسان وإبنه)
سليم عثمان احمد
  يقولون أن كتابا جديدا يحمل عنوان No Easy Day “ليس يوما سهلا” سيتضمن معلومات مغايرة لما تم تداوله على أنه الحقيقة فيما يتعلق بالطريقة التي قتل بها  زعيم تنظيم القاعدة( أسامة بن لادن) الذي أثار الدنيا ولم يقعدها ،حتي مقتله في ظروف غامضة ، بن لادن أرهق وأتعب ودوخ الأمريكان ،حيث يذكر الكتاب أن القوات الخاصة التي قامت بالعملية، وجدت بن لادن أعزل، في وقت كانفيه  يحتضر إثر إصابته بعيار ناري في رأسه.
مؤلف الكتاب “مات بيسونيت” والذي استخدم اسما مستعارا هو (مارك أوين) في تأليفه للكتاب وذلك خوفا من المطاردة  من قبل انصار بن لادن ، هو عنصر سابق في القوات الخاصة البحرية، وقد شارك في عملية اقتحام المنزل المحصن لزعيم التنظيم في 2 مايو 2011 في أبوت آباد بباكستان ، وكان يقف حينها خلف الرجل الذي كان يقود المجموعة المداهمة،  يقول  قاتل بن لادن ومؤلف الكتاب : في ثانية، أطلقت النار عليه مرتين في جبهته، وكانت المرة الثانية وهو يسقط، فتكوّم على الأرض أمام سريره، فضربته مرة أخرى، في الموضع نفسه، ولم يستمر الأمر أكثر من 15 ثانية ، ويضيف أنه بعد أن أطلق زملاؤه النار، اندفع هو بسرعة عبر مدخل غرفة النوم الواقعة في الطابق الثالث، ليجد بن لادن يتحرك في الغرفة ممسكًا بأحدى زوجاته، راكضًا نحو بندقيته من نوع أي كي 47، التي كانت موضوعة على رفّ في الغرفة.
وأشار رجل القوات الخاصة إلى أنه لم يكن لديه حينها أي شك في أنه كان وجهًا لوجه مع الهدف المطلوب إذ (كان في البيوت التي تدربنا فيها أهداف وضعت عليها صور وجهه، وكانت تلك لحظة تكرار واستعادة للذاكرة، وتَمّ الأمر).
بن لادن ولد في 10مارس 1957 وأغتيل على أيدي القوات الأمريكية في  الثاني من مايو 2011  في الباكستان ، ألقت  تلك  القوات بجثته سراً في البحر من على متن حاملة الطائرات ، ترددت قصة إغتيال بن لادن بعد أسبوع واحد فقط من إعلان الرئيس الأمريكي بارك أوباما أكثر من 84 مليون مرة ،  تعتبر قصة إتياله ثالث أكبر قصة أخبارية في العالم في القرن الحادي والعشرين ، والده  رجل الأعمال المليادير السعودي محمد عوض بن لادن ، ترتيب بن لادن وسط أخوته السابع عشر من 52 أخ وأخت ، تخرج ببكاوريس الإقتصاد من جامعة الملك عبد العزيز ليتولي أعمال والده  الذي ترك ثروة تقدر بأكثر من 900 مليون دولار، في عام 1988 أسس بن لادن مجموعة جديدة أطلق عليها اسم (القاعدة )في 1991 وصل الرجل الي السودان ، وتحت ضغوط دولية، غادر إبن لادن السودان في سنة 1996م متوجّهاً إلى أفغانستان نتيجة علاقته القوية بجماعة طالبان، التي كانت تسيطر على أفغانستان. وهناك بان وجهه الحقيقي إذ أعلن الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية. وفى سنة 1998م تلاقت جهود أسامة بن لادن مع جهود أيمن الظواهري الأمين العام لتنظيم الجهاد الإسلامي المصري المحظور، وأطلق الاثنان بياناً يدعو إلى: قتل الأمريكان وحلفائهم أينما كانوا، وإلى إجلائهم من المسجد الأقصى والمسجد الحرام. ونتيجة لبيانه ارتكبت القاعدة تفجيرات الخبر وتفجيرات نيروبى  ودار السلام وفي 1999 وضع اسم بن لادن ضمن قائمة المطلوبين التي أصدرها مكتب التحقيقات الفدرالية الأمريكي.
 وفي 11 سبتمبر 2001   تم  تفجير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ،ومبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ، من قبل 19 شابا من أتباع بن لادن، ما أدى في نهاية ذلك اليوم إلى قتل نحو ثلاثة آلاف 
 الكتاب الجديد الذي يطرح في الأسواق في الذكرى الحادية عشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر ، ربما يسلط الضوء على رواية جديدة ومغايرة للرواية الرسمية الأمريكية حول إغتيال  بن لادن ، وهو ما قد يسبب له متاعب قانونية نظرا لكشفه بعض المعلومات التي قد تعتبرها الحكومة مساسا بالأمن الوطني، وخيانة للأمانة العسكرية..
قيل كلام كثير حول بن لادن،  وحول الطريقة التي إغتيل بها ، كتبت عنه الاف المقالات وبشتي اللغات، وألفت  فيه عشرات بل مئات الكتب ،حتى  بدت شخصية الرجل أسطورية، أمريكا ودولا كثيرة  كانت تصفه بأنه لم يكن  سوى أرهابي كبير، بينما أنصاره كانوا  يرونه فيه  رجلا مجاهدا عظيما ، لكن ما هي حقيقة الرجل ؟ طالعت كتابا  اخر تتحدث فيه زوجته الأولي  نجوي وإبنه عمر عن الرجل، أردت أن أشرك  معي القراء في مطالعته عنوان الكتاب  : ( إنه بن لادن ) لجين  ساسون، تجد فيه السيرة الكاملة لأسامة بن لادن كما رواها إبنه عمر وزوجته نجوى، ودوَّنتها جين ساسون صديقتهما الموثوقة الكتاب يقع في 490 صفحة من القطع المتوسط ، تتناول  مؤلفته من خلاله  شخصية بن لادن  وأسراره الدفينة، من خلال أقرب الناس إليه إنها  تحاول الدخول  إلى عمق تفكير أسامة بن لادن، يتناول  الكتاب تمركزه في أفغانستان ومغادرتها ،وعودته إلى السعودية، وارتباطه الملتبس بأحداث 11 سبتمبر، كما يرصد تحركاته المعلنة والسرية ،وإقامته الاختيارية والقسرية في مختلف المدن والكهوف، يطرح شبكة علاقاته وتعرُّضه للمخاطر، ومحاولات الاغتيال التي إستهدفته وأفراد أسرته، يتحدَّث عن حياته الزوجية،مع جميع زوجاته، يفصّل علاقته بأبنائه،  الذين كان يطلب إليهم القيام بعمليات انتحارية، والذين حرمهم العلم والطعام! إنه بن لادن كتاب يذهب إلى أبعد من ذلك ،مؤرِّخاً للقاعدة ولأسامة بن لادن شخصيًّا ،ويحدِّد مصير أفراد عائلته،كما يتحدث الكتاب عن أيام ذهبية لبن لبن لادن وأسرته  الكبيرة في مدينة الرياض  بالعاصمة السودانية الخرطوم ، ويتناول إستثمارات الرجل  الرجل الفاشلة في السودان وشبكة علاقاته هناك ومحاولة إغتياله من قبل مجموعة تكفيرية  وهواياته الخ. 
تقول مؤلفة الكتاب :أنه يتضمن معلومات تنشر لأول مرة عن الرجل، وعائلته، وتهدي كتابها الي جميع الأبرياء الذين عانوا أو فقدوا حيواتهم ،في هجمات إرهابية عبر العالم، والي الأسر التي لا زالت تتألم وتتفجع عليهم،وتبدي الكاتبة بعض الملاحظات حول بن لادن، مشيرة الي أن الرجل حرص منذ اللحظة التي إسترعى فيها إنتباه العالم على إخفاء حتي أدق التفاصيل غير الشخصية، المتعلقة به وبزوجاته وأولاده،حيث غذي غياب المعلومات الخاصة عنه وعن عائلته المباشرة مخيلة العالم منذ 11 سبتمبر 2011 وقد نشر كثير من الكتب عنه وعن تنظيمه ، وتشير المؤلفة الي أن كتابها هو الأول الذي يكتب من داخل حياة عائلة بن لادن ويتضمن روايات شخصية مباشرة من زوجته الأولي نجوي، وإبنهما الرابع عمر، وتنوه بأن الكتاب يتعلق بالحياة الخاصة بأسامة بن لادن وعائلته  وتشير الي أن زوجته نجوي عاشت في عزلة إنصياعا لرغبات زوجها  ورغم ذلك لا تعرف  نجوى زوجة بن لادن سواه ، أما الغرب فلا يعرف عنه سوى الإرهابي.
تتحدث نجوى بن لادن هكذا تسميها الكاتبة  جين ساسون حسبما هو متبع لدي الغربيين حيث ينسبون الزوجة الي زوجها لكن إسمها الحقيقي نجوى غانم ،تتحدث عن طفولتها بقولها : لم أكن في ما مضى زوجة لبن لادن بل كنت طفلة بريئة، ترادوها أحلام الفتاة الصغيرة،، أتذكر الفتاة الصغيرة  التي كنتها ، والأيام السعيدة التى تمتعت بها، ، عشت وأخوتي وأهلي في فيلا متواضعة في اللاذقية  السورية تلك المدينة الساحلية الجميلة،حيث عاش سبعة أشخاص في ذلك المنزل  كنت الثانية من حيث الترتيب كان والدي تاجرا وكان يوفر لهذه الأسرة التي هاجرت من اليمن الي سوريا من مهنة التجارة الشاقة حياة مرفهة،ولما كنت الإبنة التي تجلب الفخر لوالديها وأصبحت ناضجة كفاية لأفهم ما يقوله الناس من حولي،صرت أدرك الحديث الودي المتعلق بكل من الجمال الداخلي والخارجي لعائلتي ،وفي طريقة إرتداء ملابسها تقول:لم توافق والدتي وأنا في سن المراهقة على طريقتي في اللبس فهي مسلمة محافظة تغطي شعرهابوشاح وترتدي  ملابس تلفها من عنقها الى أخمص قدميها، وأنا تمردت على هذا اللباس التقليدي ، قاومت توسلاتها بإرتداء ملابس محتشمة ، بل رفضت أن البس  البلوزات  التى تغطي ذراعي أو التنانير التي تصل الي رسغي،وأنا خجلة لأني كنت أجادلها في هذا الشأن وسببت لها مثل هذا الأسى، وتضيف نجوى، لقد شكلت المدرسة لذة فتحت ذهني،وعن هواياتها في الصغر تقول: كنت لاعبة كرة مضرب ماهرة، كما أحببت ركوب دراجتي الملونة،، كنت أرسم المناظر الطبيعية على القماش والأواني الفخارية الناعمة ، تقول أنها فنانة بلا لوحات.
عن كيفية زواجها من أسامة بن لادن تقول:سمعت عرضا أهلي وهم يتحدثون عن زواج عمتي عليا  سرا من زوجها الأول الموسر السعودي الكبير محمد بن لادن،بفضل صداقته المميزة مع الملك السعودي عبد العزيز،كان الزواج قصيرا،رزقت منه عمتي عليا بصببي أسمياه أسامة ثم تزوجت عمتي بعد الطلاق بمحمد العطاس وهو سعودي عمل لحساب عمتي عليا والدة بن لادن وتصف نجوي طفولة أسامة بن لادن بقولها:كان فخورا  لكنه لم يكن متغطرسا،لطالما بدا رقيقا بلا ضعف ورزينا بلا قساوة ، لم التق أبدا مثل هذا الصبي الناعم الكلام ، لم يفكر أحد في أسامة على أنه ضعيف الإرادة برغم مشكلة الوداعة لأن طبعه قوي وحاسم،تقول نجوي أن عمتها عليا والدة اسامة بن لادن كانت تزورهم رفقة اسامة في سوريا فكانت واخوانها يلعبون مع بعض وكانت لهم مغامراتهم الصبيانية ،وتضيف مرت علينا أوقات حزينة، ففي الثالث من سبتمبر 1967 كان والد أسامة بن لادن (محمد)راكبا في طائرة صعيرة سقطت وتحطمت وقتل بسببها وهو في الحادية والستين ومعه أشخاص عديدون اخرون، صدمني  أن أسامة  فقد والده تقول نجوي، وتضيف :فقدت الإنفعال ، مرت أيام الطفولة السعيدة بسرعة كبرى دخلت سنوات مراهقتي فأخذت عواطف غير متوقعة تسري كالدوامة بين إبن عمتي أسامة وبيني ، لم يتفوه أسامة بأي شئ لكن عينيه البينتين أخذتا تشعان بالسرور كلما دخلت الغرفة إرتعشت بسعادة عندما شعرت بإهتمام إبن عمتي الشديد وسرعان ما ستطفو مشاعرنا الخفية الي السطح وتغير حياتنا الي الأبد .
في الحلقة الثانية نتعرف على  كيف تزوجت نجوى ببن لادن  وكيف توالت زيجات الرجل حتي وصلت الي أربع  زيحات .
كاتب وصحافي سوداني مقيم في قطر 

  

سليم عثمان احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/05



كتابة تعليق لموضوع : زوجة وإبن بن لادن ..أيام ذهبية في الخرطوم (1-4) (إنه بن لادن ، كل شئ عنه بلسان وإبنه)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب منشد الكناني
صفحة الكاتب :
  طالب منشد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأنتخابات والكلاوات  : حيدر محمد الوائلي

 مدير شرطة الانبار يعقد مؤتمرا دوريا مع مدراء المديريات وامري الأفواج  : وزارة الداخلية العراقية

 عملية جرود بعلبك ...هل سيلتهم ألارهاب أبويه بلبنان؟؟  : هشام الهبيشان

 آه من عينيكى  : عاطف علي عبد الحافظ

 غدر الزمن  : فوزي صادق

 استطيقيا الصورة  التجربة الجمالية لمنظومات الرسم لدى الفنان الشامل رزاق الطويل  : د . حازم السعيدي

 الطواغيت من الاقلية  : سامي جواد كاظم

 يسقط العراق تحيا دول الجوار  : وسام الركابي

 مركز حقوقي يدين التفجير الذي استهدف المدنيين في الكرادة ويطالب بإحالة المقصرين إلى القضاء  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 تاسوعاء اليوم الذي فرق بين الرجال واشباه الرجال  : حيدر فوزي الشكرجي

 البعد المهزوز  : علي حسين الخباز

 من يحمي الشعب العراقي  : علي الموسوي

 وفد العبادي الى اميركا ووفد معصوم الى تركيا :: مفارقات  : باقر شاكر

 ترامب يستقبل إنفانتينو...ويرفع بطاقة حمراء في وجه الصحافيين

 هل كان الامام الحسن عثمانيا؟؟؟  : الشيخ حيدر الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net