صفحة الكاتب : حسن البصام

علي السباعي في زليخات يوسف هذيانات واعية تسخر من الواقع
حسن البصام

 زليخات يوسف المجموعة القصصية الثانية للقاص علي السباعي. صدرت عن دار الشؤون الثقافية العامة بغداد عام 2005بعد المجموعة الاولى ايقاعات الزمن الراقص الصادرة عن اتحاد ادباء سوريا عام 2002.

كان يحب الشعر والغناء والرسم.. بل كان منجذبا للشجن فيها.. تلك المحبة لم تستطع ان تملئ فراغات قلبه، ولم تتناغم مع هذياناته الواعية.. توقف عن ترديد أغاني داخل حسن.. وترك الرسم.. وحقن الشعر بشريان القصة.. وارتمى في احضان القصة القصيرة ليردد اغانيه سردا شاعريا. رأيت قصصه دامعات العيون وقلوبها تفيض تعاسة. وسماؤها ملبدة باحلام المعوزين والهاربين من جحيم الظلم والاستبداد.. اغوته القصة وانقاد اليها، ربما لان رداء القصة يتسع لتغطية رؤوس الفقراء.. وقد وجدت ثمة شبه كبير بين علي السباعي وما يكتبه، فالقصص تحمل جيناته الوراثية، فصيلة دمه وملامحه، لون بشرته، فرحه وحزنه..انه ابن العراق السومري المتحفز دائما.. العراق الذي يرمى بالاحجار فتتساقط من عثوقه الثمار.
يشرك القارئ في التأويل والرؤية والخيال. وجدت صعوبة في تحريك الاجناس الادبية خارج النص، وخاصة الشعرية العالية المتفردة التي هي ركن اساسي في ديمومة السرد.. لقد تداخلت وامتزجت. جمله مكتنزة واحيانا متناقضة بوعي وحرفية عالية وادراك وقصدية.. عدسة وعيه تلتقط ملامح المتعبين القلقين الذين لم يلتفت اليهم احد على الرغم من وجودهم دائما مع الاخرين.. يتردد على المقهى التي تحتضن حكاياتهم وزفراتهم واحلامهم، يدون كلامهم وصمتهم.. يحاورهم ويدخر ذلك، زاده الثقافي والمعرفي.. قلبه خزين كبير لاحلام متعثرة.. يغمس قلمه في قلبه ليرسم لنا حكاياته، سموات مكتظة بالاحلام وارض تفتقد خطوات محبيها ويدون اغانيه الاخيرة زليخات يوسف .
تكاد تتشابه قصص المجموعة في مناخاتها السردية ولغتها المركبة المتوالدة وانثيالاتها وتضميناتها. انها تتنفس من فضاء واحد فتزفر افكارا هاربة يلحق بها القارئ فلا يمسكبها الا بشق الانفس.. ومن الممكن ان يصوغ وحدة القصص لتكون رواية لا تقل براعة عن القصص ذاتها.
لغة هاربة دائما، فاضحة بقوتها وسلاطة لسانها، قابلة للتاويل معتمدا على خزينه الثقافي والفلكلوري والتراثي والديني يغلف القصة بغموض لايقاع الرقيب في الجهل فقد كتب المجموعة قبل عام 2003
استخدم لغة طيعة تنثال بعقلية مدركة لتسخر من واقع مر.. سخريته سوط على ظهر المواقف المخادعة.
في قصة مريم البلقاء ابتدأ لارباك الذاكرة بعنوان مدهش وتداخلت فيه عفة وقداسة ونبل مريم وقوة وجمال وتحفز فرس البلقاء وبين خطيبته وحبيبته وابنة عمه التي تحب الخيول.. لقد وظف العنوان توظيفا دلاليا موحيا… مريم هي الانثى التي يعبر من خلالها مفازات الحلم والطموح والمستقبل، يفقدها وهو في اوج اخضراره يدهسها القطار في الربيع لينتكس كل شئ.. انها شخصية القاص المتخفية، بوحدته وشتاته واحلامه وارهاصاته.. انه نص محتشد بالرموزوالاسماء والاماكن، وقد لا تجد ثمة رابط بين هذا اوذاك، لو اهملت بعضها فلا ينتقص من القصة القها، الا انه يغنيها بمعرفة وخيال.. انها هذياناته الواعية المبثوثة في كل صفحة.. صرخات استنجاد اواحتجاج.. هذيانات متسربة من فتحات صغيرة تحت ضغط التسلط والقهر والظلم.. لديه الكثير الذي يود ان يقوله ولكن هذا ما يسمح به والمتاح له وهو بديل عن الانفجار.. انه صمام امان. 
يرزخ تحت ظل الوصايا.. عند بدء الاحتفال بيوم الحب اعطوه سيف جده اللامع وجديلتي جدته لاخذ الثار. ولا غرابة حين يتحدث عن ابنة عمه لكنه يسهب في وصف برج ايفل او خيول فائق حسن او عنترة بن شداد وعبلة او معلم اللغة العربية او التاريخ او تضمينه ايات من سورة العاديات. او احتضان جده ابن اوى المتعب المتهالك.. توقع من علي السباعي كل شئ كما تتوقع من الحياة كل شئ، القصة هي الحياة التي تحتضن المتناقضات.
استخدم القاص الرؤيا ليرسم لنا صورا فنطازية بارعة الدلالة وهي تصوير دقيق لاحداث متنامية في السرد.. قصة مريم البلقاء تحمل انفاسه وملامحه،. تتكشف صورته وملامحه واضحة بالحبر السري للقارئ.. وان انفاس هذه القصة مبثوثة في رئات القصص الاخرى.. انها زفرته القوية التي خرجت من اعماق صدره.
وفي قصة مومياء البهلول .. البهلول الذي تنبأ بظهور امرأة تقود عربة ذات حمارين رماديين باذنين مقطوعتين ويدعو لاتباعها لغرض الخلاص.. وتظهر الذئاب التي تحاصر المدينة.. انها حصاراتنا وحروبنا السابقة والحالية والمستقبلية.. الذئاب تعوي في كل مكان، حول وداخل بيوتنا، وفي انفسنا.. انه الخوف والقلق والياس والرعب. ارغفتنا مغموسة بالدم، واحلامنا كوابيس عواؤها حاصرنا أمس.قبل عام.منذ سبع سنوات والبهلول ممسك بندقية محشوة، ارث اسلافه .. انها ايامنا الفارقة بالخوف المحاصرة بالجوع والقلق.. لقد استخدم القاص لغة شعرية بالغة التكثيف تقيأت العربة صراخها صديدا أسكن العيون المنثورة على ارصفة المدينة، العيون لينة، فاترة تقافزت اجفانها النحاسية كرتاجات صدئة، قفلت اندهاشا، فتساقط عجبها نحاسا باردا هشا فوق عتبات المحلات التجارية، تسأل 
لقد مللنا سماع الاباطيل. مللنا .
وفي قصة وساخات ادم تجلت الفوضى وعم الاضطراب, حيث اكوام النفايات تزحف نحو الشارع، لقد تحول المجتمع او المدينة الى اكوام نفايات.. تشير دلالاتها الى عفونة المواقف وقرفها وسلبيتها.. الفساد يزحف الى كل مكان.
وفي قصة وتبقى قطام اشارات واضحة الى عظم الخيانة والغدر.. قطام التي حرضت على قتل من اواها واطعمها وكساهاومنحها الشرف والعزة والامان… يوم بعد يوم تكشف بانك ضحية لعبة كبيرة، هائلة ومخيفة، وكنت فيها وجبة صغيرة، هشة وقشية, انفقت عمرها تعيش نصف في الظل والنصف الاخر تحت الاضواء الساطعة انها اشارات تحذيرية الى من اسرف في الظلم، تحركه اياد حاقدة.. انها انظمتنا التي تتباكى على ابتسامة المحتل.. وهذا ماحصل، تحرك بيادقنا اياد خفية وهي الرابحة ونحن دائما خاسرون، لاننا بلا ارادة ولسنا اصحاب قرار.
وفي قصة الجذر التربيعي للقمر تعري الانحطاط والتخلي عن القيم والاصالة والمواقف الشجاعة… ان الحشد المتراص الذي يلهث خلف الجنازة، انما هو تشييع فرس الامير، انهم يلهثون لشكر الامير ورضاه عنهم اربعة قوائم بيض رشيقة، اذناه بيضاوان كبيرتان, عيناه سوداوان واسعتان، وجسد ممشوق رياضي العضلات، ينتهي بذيل ابيض وطويل .
وفي قصة الزاماما وهي الحرب في لغة العرب القديمة.. صرخة بوجه الحرب التي تلد حربا ولا تجني الا الخسائر معاركنا محسومة سلفا لاعدائنا ولا نحقق الامان لان ابي سفيان دخل بيوت الناس ولم يطرق احد باب داره لقد استخدم القاص ترميزات دلالية متشظية تغني الثيمة الاساسية للقصة.. فالقاص لا يعتمد باسلوبه على متابعة السرد ونماء احداثه ووضوح شخوصه.. انها اشارات متوالدة ذات عمق وثقل، نجدها في بعض الاحيان لايرتبط بعضها بالبعض الاخر الا انها تمنح السرد قوة وارتكازا واقترابا من وحدة الموضوع، واني لاجد ان القصص التالية تعتمد بشكل رئيس على اللغة المشحونة، يستنطقها ويمنحها شحنة ايحائية وتاويلية، ولا تعتمد على السرد التقليدي، الذي يمسك بيديك ليقودك الى نهاية محددة، انت الان الذي تصنع وجودك اثناء السرد وانت الذي تصنع نهاية القصة.
نجد في في قصة احتراق مملكة الورق الحجاج حاضرا في احداث القصة, وكما اسلفنا مستخدما لغته الشاعرية المركبة.. لم يعتمد على تنامي الاحداث وتطورها انه يعتمد على فكرة يغذيها بلغته المشحونة التي تمتلك طاقة متفجرة.
وهذا مانجده كذلك في قصة عطش ذاكرة النهر حيث تنفق الحياة بموت النهر، وتحث المراة المتسولة الناس على ترك النهر.. تنعتهم بالكفار والخطاة والمساكين.. تتسول المراة لها قبرا من الذين يحفر كل واحد منهم بئرا في مجرى النهر بحثا عن الماء، تخاطبهم مساكين اهل الاوهام يحفرون قبورهم او ادفنوا فيها احلامكم.. ذكرياتكم..حروبكم..خطاياكم..اوهامكم ثم تخرج المتسولة حاملة غرفة دم. دم ساخن وفائر .
وفي قصة زليخات يوسف فان زليخة تولد زليخات لكل العصور, لنشر ثقافة الخطيئة.. غوايات متجددة بتجدد الملوك.. انها تغلق الابواب كلها لمحاصرة الشرفاء.. يسقط في فخاخها من لم ير برهان ربه.. جمال مبهر تنحني له قامات الرغبات, وتقبل يدها اذعانا لاقتراف الخطيئة. مبايعة الرذيلةوالانحطاط والعهر والفساد.. الشرفاء لا يسقطون في فخاخها على الرغم من انهم يدفعون الثمن غاليا.. لكن العدالة تلاحقهم، عدالتهم هم الطغاة، ان تصفق للامير وان تبتسم له وان بصق بوجهك.. على الرغم من اشارته السابقة في قصة وساخات ادم الى توالد النفايات الا ان القاص يعيدها ثانية الحياة قمامة هائلة الاخرون لا يكفون عن اضافة المزيد وهي ادانة السلطةالحاكمة حيث يتحول الناس الى اشباح تحت ضغوطات قاسية تتجدد فيها الحروب والحصار الذي لا ينتهي.
وفي قصة بكاء الغربان فان السماء تغني نحن لا نعرف غير البكاء, فامطرت دما .. ابليس يعبث فسادا.. الغربان في كل مكان، تحلق فوق المدن المحاصرة غدر..حرب..خيانة..نساء. كلها تعلمت الكتابة فوق صدري رماد ينثر فوق دم البؤس .
ومضات سردية متعددة في القصة الواحدة, باذخة موجزة مكثفة مختزلة تتعكز على شعرية اللغة لاستقامة السرد ولتحليق ذاكرة القارئ في سماواته.. فقد اشتغل على جناس اللغة لتكون حاضنة لتاويلات متعددة حتى في تناقضات رمزيتها.
السرد يتداخل فيه الخيال بالواقع..والتناص حاضر لشحن القصة بطاقات اللغة لتنتظم جميع القصص كمسبحة احجار طيبة، كل حجر مرتبط بالاخر، تسبيحا ابداعيا متقنا..
ارفع اسمه من القصة.. ستقرأ بصمته.. وهذا تحصيل حفرياته بازميل الاجنهاد على حجر الابداع.. كم تحتاج من جهد لترسم لنا بصمة؟ .. دوائر البصمة وانحناءاتها وتعدد خطوطها لا يجيد نحتها الا البارعون.. وعلي السباعي قاص بارع اصنفه في خانة نحات الكلمة المتفردين. 

  

حسن البصام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/05



كتابة تعليق لموضوع : علي السباعي في زليخات يوسف هذيانات واعية تسخر من الواقع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سعد
صفحة الكاتب :
  احمد سعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  إستِغفال قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

  في نيسان نتذكر، فنترحم ونجدد العزم على مواصلة النضال الإصرار الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني  : محمود كعوش

 وصول باخرتين محملتين بالحنطة الأمريكية والأسترالية إلى ميناء أم قصر لحساب البطاقة التمويني  : اعلام وزارة التجارة

 آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ]  : ابو تراب مولاي

 شَهرزادُ فِي عامُودّا سمفونية ِ المََوتِ  : شينوار ابراهيم

 حديث السيد الرئيس  : جعفر العلوجي

 إعلان هدنة  : رياض البياتي

 صدور العدد 24 من مجلة (حوار الفكر) الفصلية عن المعهد العراقي لحوار الفكر ببغداد  : مكتب د . همام حمودي

 عمليات صلاح الدين تدعو الكريم الى ذكر الأسماء المسؤولة عن موضوع تهريب النفط

 بالصورة: المرجع الفياض يزور المرجح النجفي بامسية رمضانية

 ومضة في المشي تجاه عاشوراء الحماسة والعرفان  : محمد السمناوي

 حوار في منطقة الخضراء.. المحتلة  : واثق الجابري

 انشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة بابل ومنتدياتها  : وزارة الشباب والرياضة

 حكاية صورتها الحياة  : حسين علي الشامي

 العبادي وقرار الغاء جهاز السونار بالصائب  : سهيل نجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net