صفحة الكاتب : محمود الربيعي

المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق 7القسم السابع والأخير
محمود الربيعي

في هذا القسم من المورد الأمني سنأتي على ذكر جملة من الأمور منها:

أولاً: مقدمات أولية:

أ: الدور السيئ لبعض القيادات والكتل السياسية التي تدفع الى إرتكاب الجريمة.

ب: دوافع الجرائم الجماعية داخل الدول.

1 -  دوافع الخلافات الإجتماعية أو الإستهداف الإجتماعي.

2 –  دوافع الخلافات الإقصادية أو الإستهداف الإقتصادي .

ج: الإختلافات الدينية والمذهبية والعرقية والدوافع المؤدية الى إرتكاب الجرائم الجماعية.

د: الصراعات بين التيارات المعتدلة والتيارات المتطرفة ومحاولة تغيير ديمغرافية مكونات الشعب.

ثانياً: أطراف الجريمة:

أ: الدول العظمى وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الصغرى ... (ومهمتها نشر الفتن بين الدول الضعيفة وخلق صراعات تدفع الى حروب وإنقسامات).

ب: دُوَل عميلة لِدُوَلٍ عظمى تتبنى الجريمة الممنهجة... ( وتتبنى مشاريع عنصرية ومذهبية لصالح لتلك الدول ).

ج: بعض الكتل السياسية أدوات لتحقيق مآرب دول عظمى ودول رجعية في المنطقة.

د: العصابات والمرتزقة المرتبطون بشبكات دولية وإقليمية.

ه: التكفيريون وتبني مبدأ التكفير في عقلية الدول العظمى وعقول بعض الدول الرجعية المتخلفة كوسيلة لتحقيق أجندات إستعمارية.

ثالثاً: بيان بعض الأمور منها:

أ: الأعمال الإرهابية وعمليات القتل الجماعي.

ب: إنتقال الإرهاب الى داخل الدول العظمى.

ج: الجريمة والعقاب.

 

التفصيل الأول: للمقدمات الأولية:

أ: الدور السيئ لبعض القيادات والكتل السياسية التي تدفع الى إرتكاب الجريمة: تعتبر العلاقات الإنسانية بين الشعوب علاقات ود ومحبة لكن بعض القادة وفي بعض الدول ومنها العراق لايروق لهم ذلك فأخذوا بدفع الناس الى الإحتراب وإرتكاب الجرائم طمعاً بالسلطة وكسب المنافع وإقصاء من حولهم ممن يختلف معهم في الرأي بدلاً عن الأخذ بمبدأ المساواة.

ب: النوايا السيئة للحكام والدفع بإتجاه إرتكاب الجرائم... إن العلاقات الدولية وبحسب الفطرة فإنها تميل الى التعاون والتقارب لكن أكثر الحكام وبسبب النوايا السيئة فإنهم يدفعون الناس بإتجاه الحقد والكراهية، كما يدفعونهم للسيطرة والسطوة والغاء حقوق الآخرين الإنسانية والوطنية وهو صورة مايحدث بالفعل للعملية السياسية داخل العراق.

 

ب: دوافع الجرائم الجماعية داخل الدول. 1 -  دوافع الخلافات الإجتماعية. 2 –  دوافع الخلافات الإقتصادية .

1- دوافع الخلافات الإجتماعية (الإستهداف الإجتماعي): يميل الناس بالفطرة الى المحبة وإقامة علاقات إجتماعية وإقتصادية تعود عليهم بالمنفعة، والبعض منهم يتزوج بكفؤ له من دول وشعوب إما من دول جارة كسوريا وإيران وتركيا كما هو الحال لأهل العراق وهو أمر طبيعي ليس فيه غرابة، لكن الغرابة هو إعلان الحرب على مثل هذه العلاقات بين الناس والتي أطلق عليها أحياناً بالتبعية التي أخذت أبعاداً لا إنسانية.

2- الإستهداف الإقتصادي: ولايختلف الأمر في شأن التجارة والإقتصاد فقد يتشارك البعض في مشاريع وأعمال تجارية مربحة، وبإقامة علاقات إنسانية طيبة وصداقات، لكن الحكام خصوصاً داخل الدول العربية ومنها العراق يزرعون الشك في مثل هذه العلاقات الإنسانية بعد أن غزا التيار القومي طاغياً على المفهوم الإنساني للحياة الإجتماعية الحرة الكريمة.

ولنا أن نشير الى أن نبي الله إبراهيم عليه السلام تزوج من هاجر العربية المصرية، وكذلك نبي الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد تزوج من مارية القبطية، وما كان زواج أبناء الصحابة من فارسيات إلاّ للحفاظ على العلاقات الإنسانية بين الشعوب، والتشجيع على نبذ الكراهية بحسن التعامل والرفق بالجانب الآخر، وتوطيد مبادئ العدل والسلام بين الشعوب، ومنع إستمرار الأحقاد بين الناس.

 

ج:الإختلافات الدينية والمذهبية والعرقية والدوافع المؤدية الى إرتكاب الجرائم الجماعية: إن الإختلاف في الدين والمذهب والعرق مظاهر طبيعية، إذ لا يمكن الإستمرار على مذهب واحد إذ أن عقول الناس متباينة فهم ينقسمون داخل مجموعة الدين الواحد والمذهب الواحد بشكل طبيعي، لأن العقائد والمذاهب قابلة للإختلاف والتفرع.

ولايختلف الأمر بالنسبة للحالة العرقية، إذ الشعوب تتباين في لغاتها كما تختلف في عقائدها، ولايمكن لنا أن نوحد الناس على عقيدة واحدة أو لغة واحدة، فالناس مختلفون في آرائهم وأفكارهم وفي لغاتهم، بل وفي نِسَبِ عقولهم، لكن الأمر غير المقبول هو أن يفرض كل منهم أفكاره على الآخرين وهذا ماتفعله بعض الكتل والجماعات المتطرفة وهي مخطئة في واقع الحال.

 

د: الصراعات بين التيارات المعتدلة والمتطرفة ومحاولة تغيير ديمغرافية مكونات الشعب: تدفع الأجنحة المتطرفة والمتشددة داخل صفوف الجماعات الجاهلة الى إرتكاب الجرائم والحماقات إذ لايمكنها التعايش أو الحوار السلمي مع غيرها، فهي تلجأ عادة الى لغة السلاح ولقد أصبح هذا الأمر واضحاً في العراق الذي يشتعل بعوامل التدخل الخارجي والإحتراب الداخلي معاً وهو صراع طويل الأمد أسست له الكتل والأحزاب التي قامت أصلاً على أسس طائفية وعنصرية أو بسبب بعض ردود الأفعال.

 

التفصيل الثاني: لأطراف الجريمة:

أ: الدول العظمى وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الصغرى  ( مهمة نشر الفتن بين الدول الضعيفة وخلق صراعات تدفع الى حروب وإنقسامات ): ويتضح ذلك من الحروب بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، وبين العرب وإسرائيل، وبين إيران والعراق،وداخل الدول بين الشعوب وحكامها، وفي تبني الجماعات الإرهابية كالحركات السلفية في أفغانستان والباكستان، وفي الحروب بين الدول العربية، وفي إلإقتتال الطائفي والعرقي داخل تلك الدول، وإحتضان العمليات الإنقلابية وتغيير القيادات الحاكمة. 

ب: دُوَل عميلة لِدُوَلٍ عظمى تتبنى الجريمة الممنهجة ( دول صغرى تتبنى مشاريع عنصرية ومذهبية لصالح دول عظمى ): إن من أخطر العوامل المشجعة على الجريمة هي تلك الدول التي ترتبط بأجندة عدوانية، ومنها بعض الدول العربية كقطر ودول إسلامية كتركيا التي تمد المجموعات الإرهابية في المنطقة بالمعلومات اللوجستية وتشرف على تدريبها وتدفعها لإرتكاب أبشع الجرائم ضد الإنسانية ومنها القتل والتخريب والتدمير الذي لايرعى إلاّ ولاذمة لتحقيق أجندات أجنبية عدوانية.

ج: بعض الكتل السياسية أدوات لتحقيق مآرب دول عظمى ودول رجعية في المنطقة: تلعب الجماعات المتطرفة التي تتجمع كأحزاب دينية مذهبية عرقية أدواراً خطيرة بعيدة عن الروح والحس الوطني  الشعبي وفي مثل هذه الحالة فإنها ستكون أداةً طيعة بيد الدول العظمى والدول الرجعية في المنطقة فلا يمكنها والحالة هذه أن تتعايش مع من حولها، ويمكن لمثل هذه الدول والجماعات أن تدفع بالجهلة للقيام بأعمال إجرامية تحقق لهم مالا يحلمون به للقيام به بأنفسهم ،وأصدق مثال على ذلك هو حزب البعث في العراق الذي إرتكب أعظم الجرائم بحق مكوناته من العرب والأكراد والتركمان. 

د: العصابات والمرتزقة المرتبطة بشبكات دولية وإقليمية: إعتادت الدول  العظمى والدول العميلة لها أن تدير شؤون عملياتها الحربية ضد الشعوب، والدفع بإتجاه القيام بأعمال إجرامية تهدد الأمن والسلام في الدول التي لها فيها مصالح نفطية وإقتصادية، ولقد نجحت هذه الدول في تبني وتدريب وتوظيف نوع من العصابات المنظمة التي تحمل السلاح للقيام بعمليات قتل جماعي وتخريب الهدف منها نشؤ الرعب وتغيير ديموغرافية السكان كما هو الحال في تبني منظمة طالبان، وجماعات أخرى كأصحاب السوابق الذين أطلق سراحهم نظام صدام العميل.

ه: إعتماد مبدأ التكفير في عقلية الدول العظمى وبعض الدول الرجعية المتخلفةكوسيلة لتحقيق أجندات إستعمارية: كان التكفير ولايزال يُمارسُ ضد الناس بسبب الإختلاف في العقائد والآراء، و بعض الفئات لاتؤمن بالحوار والتعايش وتميل الى التكفير والإقصاء واعلان الحرب على الآخرين لأنها لا تتحمل وجود مخالفين لها، ومثل هؤلاء لايمكن للناس أن يأمنوا غدرهم أوعدوانهم، ولقد إتخذت بعض الدول الكبرى منهم مادة مهمة لإرتكاب الجرائم والعبث بحياة ومقدرات الشعوب.

 

التفصيل الثالث: لبعض البيانات:

أ: الاعمال الإرهابية وعمليات القتل الجماعي: تميزت الأعمال الإرهابية التي تبناها الإرهابيون داخل العراق بمشروع القتل الجماعي عن طريق التفجيرات بالسيارات المفخخة، والأحزمة الناسفة، والقيام بعمليات إنتحارية الهدف منها قتل أكبر عدد ممكن مقابل مبالغ من المال أو عن طريق الجهل المركَّب الذي رَكَبَ عقول هذه المجموعات التي لم تميز بين حق ولا باطل.. كما اتخذت الأعمال الإرهابية أشكالاً أخرى كالخطف والإغتيال، والتهديد والتهجير، وتعتبر هذه الجرائم جرائم كبرى ترتكب بحق الإنسانية.

 

ب: إنتقال الإرهاب الى داخل الدول العظمى: وهنا نشير الى بعض الأعمال الإرهابية التي إرتكبتها جماعات إرهابية متشددة ومتطرفة وجاهلة في بعض الدول ومنها داخل الولايات المتحدة الأميريكية وروسيا وأوروبا وكذلك في كل من بريطانيا وإسبانيا وفرنسا، ونحن بدورنا ندين جميع الأعمال الإرهابية سواء كانت داخل الدول العربية والإسلامية أو داخل الدول الأوروبية، لكن الذي نريد أن نؤكد عليه هو أن الأرهاب قد إنتشر في كل بلاد العالم وأصبح يهدد أمن الجميع.

 

ج: الجريمة والعقاب: إن كل الأعمال الإرهابية والجرائم المرتكبة ضد الناس سواء داخل الدول العظمى أو داخل الدول الصغرى التي ينفذها إرهابيون متطرفون لابد أن تنالهم العقوبات المدنية، ولابد للقضاء أن يلعب دوره الفعال في مكافحة الجريمة والقضاء على جميع بؤر الإرهاب من أجل حياة ملؤها السلم والعدل والسعادة.

 

‏02‏/06‏/2013

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/03



كتابة تعليق لموضوع : المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق 7القسم السابع والأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين بريسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوات من الجيش والشرطة وابناء العشائر تستعد لدخول الفلوجة

 قرين  : د . عبير يحيي

 وزير التجارة وكالة يكشف عن ضبط أكبر حالة فساد رافقت عملية نقل وتسويق الحنطة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 استشهاد مصور حربي في تغطيته لمعارك الفلوجة

 صدى الروضتين العدد ( 262 )  : صدى الروضتين

 الفصائل المسلحة تغيير ام تدبير  : علي الدراجي

 بالفيديو من CNN: الجنود العراقيون يتسابقون بين الأزقة تحت خطر نيران القناصة لإنقاذ العوائل في ‏الرمادي

  مفارز قسم شرطة البلدة في ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين صادرة بحقهم مذكرات قبض قضائية مختلفة  : اعلام شرطة ميسان

  بيان المسلم الحر بمناسبة راس السنة الميلادية الجديدة  : منظمة اللاعنف العالمية

  ايهما اصلح للعراق النظام البرلماني ام النظام الرئاسي  : مهدي المولى

 ضمن مبادرة (ألق بغداد) الموسيقار نصير شمه يعلن عن تكريم خاص لفلاحة عراقية  : اعلام وزارة الثقافة

 الإرهاب والانبار...ووطنية الجيش العراقي  : حيدر عاشور

  من الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ... ( 9 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 مكتب العبادي يرد على قرار المحكمة الاتحادية بإعادة نواب رئيس الجمهورية

 وليّ وليّ العهد السَعودي وإيران ومنطق معاوية المُنّحرف  : د. أبو جعفر الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net