صفحة الكاتب : محمود الربيعي

المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق 7القسم السابع والأخير
محمود الربيعي

في هذا القسم من المورد الأمني سنأتي على ذكر جملة من الأمور منها:

أولاً: مقدمات أولية:

أ: الدور السيئ لبعض القيادات والكتل السياسية التي تدفع الى إرتكاب الجريمة.

ب: دوافع الجرائم الجماعية داخل الدول.

1 -  دوافع الخلافات الإجتماعية أو الإستهداف الإجتماعي.

2 –  دوافع الخلافات الإقصادية أو الإستهداف الإقتصادي .

ج: الإختلافات الدينية والمذهبية والعرقية والدوافع المؤدية الى إرتكاب الجرائم الجماعية.

د: الصراعات بين التيارات المعتدلة والتيارات المتطرفة ومحاولة تغيير ديمغرافية مكونات الشعب.

ثانياً: أطراف الجريمة:

أ: الدول العظمى وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الصغرى ... (ومهمتها نشر الفتن بين الدول الضعيفة وخلق صراعات تدفع الى حروب وإنقسامات).

ب: دُوَل عميلة لِدُوَلٍ عظمى تتبنى الجريمة الممنهجة... ( وتتبنى مشاريع عنصرية ومذهبية لصالح لتلك الدول ).

ج: بعض الكتل السياسية أدوات لتحقيق مآرب دول عظمى ودول رجعية في المنطقة.

د: العصابات والمرتزقة المرتبطون بشبكات دولية وإقليمية.

ه: التكفيريون وتبني مبدأ التكفير في عقلية الدول العظمى وعقول بعض الدول الرجعية المتخلفة كوسيلة لتحقيق أجندات إستعمارية.

ثالثاً: بيان بعض الأمور منها:

أ: الأعمال الإرهابية وعمليات القتل الجماعي.

ب: إنتقال الإرهاب الى داخل الدول العظمى.

ج: الجريمة والعقاب.

 

التفصيل الأول: للمقدمات الأولية:

أ: الدور السيئ لبعض القيادات والكتل السياسية التي تدفع الى إرتكاب الجريمة: تعتبر العلاقات الإنسانية بين الشعوب علاقات ود ومحبة لكن بعض القادة وفي بعض الدول ومنها العراق لايروق لهم ذلك فأخذوا بدفع الناس الى الإحتراب وإرتكاب الجرائم طمعاً بالسلطة وكسب المنافع وإقصاء من حولهم ممن يختلف معهم في الرأي بدلاً عن الأخذ بمبدأ المساواة.

ب: النوايا السيئة للحكام والدفع بإتجاه إرتكاب الجرائم... إن العلاقات الدولية وبحسب الفطرة فإنها تميل الى التعاون والتقارب لكن أكثر الحكام وبسبب النوايا السيئة فإنهم يدفعون الناس بإتجاه الحقد والكراهية، كما يدفعونهم للسيطرة والسطوة والغاء حقوق الآخرين الإنسانية والوطنية وهو صورة مايحدث بالفعل للعملية السياسية داخل العراق.

 

ب: دوافع الجرائم الجماعية داخل الدول. 1 -  دوافع الخلافات الإجتماعية. 2 –  دوافع الخلافات الإقتصادية .

1- دوافع الخلافات الإجتماعية (الإستهداف الإجتماعي): يميل الناس بالفطرة الى المحبة وإقامة علاقات إجتماعية وإقتصادية تعود عليهم بالمنفعة، والبعض منهم يتزوج بكفؤ له من دول وشعوب إما من دول جارة كسوريا وإيران وتركيا كما هو الحال لأهل العراق وهو أمر طبيعي ليس فيه غرابة، لكن الغرابة هو إعلان الحرب على مثل هذه العلاقات بين الناس والتي أطلق عليها أحياناً بالتبعية التي أخذت أبعاداً لا إنسانية.

2- الإستهداف الإقتصادي: ولايختلف الأمر في شأن التجارة والإقتصاد فقد يتشارك البعض في مشاريع وأعمال تجارية مربحة، وبإقامة علاقات إنسانية طيبة وصداقات، لكن الحكام خصوصاً داخل الدول العربية ومنها العراق يزرعون الشك في مثل هذه العلاقات الإنسانية بعد أن غزا التيار القومي طاغياً على المفهوم الإنساني للحياة الإجتماعية الحرة الكريمة.

ولنا أن نشير الى أن نبي الله إبراهيم عليه السلام تزوج من هاجر العربية المصرية، وكذلك نبي الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد تزوج من مارية القبطية، وما كان زواج أبناء الصحابة من فارسيات إلاّ للحفاظ على العلاقات الإنسانية بين الشعوب، والتشجيع على نبذ الكراهية بحسن التعامل والرفق بالجانب الآخر، وتوطيد مبادئ العدل والسلام بين الشعوب، ومنع إستمرار الأحقاد بين الناس.

 

ج:الإختلافات الدينية والمذهبية والعرقية والدوافع المؤدية الى إرتكاب الجرائم الجماعية: إن الإختلاف في الدين والمذهب والعرق مظاهر طبيعية، إذ لا يمكن الإستمرار على مذهب واحد إذ أن عقول الناس متباينة فهم ينقسمون داخل مجموعة الدين الواحد والمذهب الواحد بشكل طبيعي، لأن العقائد والمذاهب قابلة للإختلاف والتفرع.

ولايختلف الأمر بالنسبة للحالة العرقية، إذ الشعوب تتباين في لغاتها كما تختلف في عقائدها، ولايمكن لنا أن نوحد الناس على عقيدة واحدة أو لغة واحدة، فالناس مختلفون في آرائهم وأفكارهم وفي لغاتهم، بل وفي نِسَبِ عقولهم، لكن الأمر غير المقبول هو أن يفرض كل منهم أفكاره على الآخرين وهذا ماتفعله بعض الكتل والجماعات المتطرفة وهي مخطئة في واقع الحال.

 

د: الصراعات بين التيارات المعتدلة والمتطرفة ومحاولة تغيير ديمغرافية مكونات الشعب: تدفع الأجنحة المتطرفة والمتشددة داخل صفوف الجماعات الجاهلة الى إرتكاب الجرائم والحماقات إذ لايمكنها التعايش أو الحوار السلمي مع غيرها، فهي تلجأ عادة الى لغة السلاح ولقد أصبح هذا الأمر واضحاً في العراق الذي يشتعل بعوامل التدخل الخارجي والإحتراب الداخلي معاً وهو صراع طويل الأمد أسست له الكتل والأحزاب التي قامت أصلاً على أسس طائفية وعنصرية أو بسبب بعض ردود الأفعال.

 

التفصيل الثاني: لأطراف الجريمة:

أ: الدول العظمى وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول الصغرى  ( مهمة نشر الفتن بين الدول الضعيفة وخلق صراعات تدفع الى حروب وإنقسامات ): ويتضح ذلك من الحروب بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، وبين العرب وإسرائيل، وبين إيران والعراق،وداخل الدول بين الشعوب وحكامها، وفي تبني الجماعات الإرهابية كالحركات السلفية في أفغانستان والباكستان، وفي الحروب بين الدول العربية، وفي إلإقتتال الطائفي والعرقي داخل تلك الدول، وإحتضان العمليات الإنقلابية وتغيير القيادات الحاكمة. 

ب: دُوَل عميلة لِدُوَلٍ عظمى تتبنى الجريمة الممنهجة ( دول صغرى تتبنى مشاريع عنصرية ومذهبية لصالح دول عظمى ): إن من أخطر العوامل المشجعة على الجريمة هي تلك الدول التي ترتبط بأجندة عدوانية، ومنها بعض الدول العربية كقطر ودول إسلامية كتركيا التي تمد المجموعات الإرهابية في المنطقة بالمعلومات اللوجستية وتشرف على تدريبها وتدفعها لإرتكاب أبشع الجرائم ضد الإنسانية ومنها القتل والتخريب والتدمير الذي لايرعى إلاّ ولاذمة لتحقيق أجندات أجنبية عدوانية.

ج: بعض الكتل السياسية أدوات لتحقيق مآرب دول عظمى ودول رجعية في المنطقة: تلعب الجماعات المتطرفة التي تتجمع كأحزاب دينية مذهبية عرقية أدواراً خطيرة بعيدة عن الروح والحس الوطني  الشعبي وفي مثل هذه الحالة فإنها ستكون أداةً طيعة بيد الدول العظمى والدول الرجعية في المنطقة فلا يمكنها والحالة هذه أن تتعايش مع من حولها، ويمكن لمثل هذه الدول والجماعات أن تدفع بالجهلة للقيام بأعمال إجرامية تحقق لهم مالا يحلمون به للقيام به بأنفسهم ،وأصدق مثال على ذلك هو حزب البعث في العراق الذي إرتكب أعظم الجرائم بحق مكوناته من العرب والأكراد والتركمان. 

د: العصابات والمرتزقة المرتبطة بشبكات دولية وإقليمية: إعتادت الدول  العظمى والدول العميلة لها أن تدير شؤون عملياتها الحربية ضد الشعوب، والدفع بإتجاه القيام بأعمال إجرامية تهدد الأمن والسلام في الدول التي لها فيها مصالح نفطية وإقتصادية، ولقد نجحت هذه الدول في تبني وتدريب وتوظيف نوع من العصابات المنظمة التي تحمل السلاح للقيام بعمليات قتل جماعي وتخريب الهدف منها نشؤ الرعب وتغيير ديموغرافية السكان كما هو الحال في تبني منظمة طالبان، وجماعات أخرى كأصحاب السوابق الذين أطلق سراحهم نظام صدام العميل.

ه: إعتماد مبدأ التكفير في عقلية الدول العظمى وبعض الدول الرجعية المتخلفةكوسيلة لتحقيق أجندات إستعمارية: كان التكفير ولايزال يُمارسُ ضد الناس بسبب الإختلاف في العقائد والآراء، و بعض الفئات لاتؤمن بالحوار والتعايش وتميل الى التكفير والإقصاء واعلان الحرب على الآخرين لأنها لا تتحمل وجود مخالفين لها، ومثل هؤلاء لايمكن للناس أن يأمنوا غدرهم أوعدوانهم، ولقد إتخذت بعض الدول الكبرى منهم مادة مهمة لإرتكاب الجرائم والعبث بحياة ومقدرات الشعوب.

 

التفصيل الثالث: لبعض البيانات:

أ: الاعمال الإرهابية وعمليات القتل الجماعي: تميزت الأعمال الإرهابية التي تبناها الإرهابيون داخل العراق بمشروع القتل الجماعي عن طريق التفجيرات بالسيارات المفخخة، والأحزمة الناسفة، والقيام بعمليات إنتحارية الهدف منها قتل أكبر عدد ممكن مقابل مبالغ من المال أو عن طريق الجهل المركَّب الذي رَكَبَ عقول هذه المجموعات التي لم تميز بين حق ولا باطل.. كما اتخذت الأعمال الإرهابية أشكالاً أخرى كالخطف والإغتيال، والتهديد والتهجير، وتعتبر هذه الجرائم جرائم كبرى ترتكب بحق الإنسانية.

 

ب: إنتقال الإرهاب الى داخل الدول العظمى: وهنا نشير الى بعض الأعمال الإرهابية التي إرتكبتها جماعات إرهابية متشددة ومتطرفة وجاهلة في بعض الدول ومنها داخل الولايات المتحدة الأميريكية وروسيا وأوروبا وكذلك في كل من بريطانيا وإسبانيا وفرنسا، ونحن بدورنا ندين جميع الأعمال الإرهابية سواء كانت داخل الدول العربية والإسلامية أو داخل الدول الأوروبية، لكن الذي نريد أن نؤكد عليه هو أن الأرهاب قد إنتشر في كل بلاد العالم وأصبح يهدد أمن الجميع.

 

ج: الجريمة والعقاب: إن كل الأعمال الإرهابية والجرائم المرتكبة ضد الناس سواء داخل الدول العظمى أو داخل الدول الصغرى التي ينفذها إرهابيون متطرفون لابد أن تنالهم العقوبات المدنية، ولابد للقضاء أن يلعب دوره الفعال في مكافحة الجريمة والقضاء على جميع بؤر الإرهاب من أجل حياة ملؤها السلم والعدل والسعادة.

 

‏02‏/06‏/2013

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/03



كتابة تعليق لموضوع : المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق 7القسم السابع والأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرى حسن
صفحة الكاتب :
  سرى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ / اتلاف (2150) كغم من المواد الغذائية و الحلويات منتهية الصلاحية غير صالحة للاستهلاك البشري في قضاء الكاظمية

 حديث برلماني عن امتحانات تحسين المعدل للسادس الإعدادي

 صالح مخاطبا منتدى روما: البطالة والصراعات حواضن للارهاب

 مبادئ السياسة الخارجية العراقية  : د . محمد الغريفي

 وزير النفط يفتتح محطة العزل الشمالية في حقل الزبير النفطي بطاقة 200 الف برميل باليوم  : وزارة النفط

 مركز حقوقي يدين الجريمة التي استهدفت المواطنين الشيعة في الإحساء ويحمل السلطات السعودية المسؤولية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 رئيس ديوان الوقف الشيعيّ يزور مقر الأمانة العامة للمزارات ويطلع على سير الأعمال فيها  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قيادة عمليات سامراء تؤمن الحماية اللازمة لاحتفالية (سامراء عاصمة العراق للحضارة الإسلامية)  : وزارة الدفاع العراقية

 المعادلة الصعبة  : لؤي الموسوي

  المجموعات الارهابية تهدد بالزحف على بغداد  : مهدي المولى

 الصحوة العراقية واثرها على مستقبل المالكي السياسي  : اكرم السعدي

 انه الدستور أيها النائب الساعدي  : سهيل نجم

 يا عراق!!  : فرات البديري

 بغداد نقطة الصفر  : رحيم الخالدي

 التربية تسمح للراسبين بجميع الدروس للصفوف غير المنتهية بأداء الدور الثاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net