صفحة الكاتب : مهدي المولى

احلام اردوغان تتلاشى
مهدي المولى

مسكين رجب طيب اردوغان كان يحلم احلام وردية ويتمنى اماني  مستحيلة فكان يعتقد ان الزمن يرجع الى الوراء والشيخ يعود الى صباه  وتعود خلافة ال عثمان وظلامها ووحشيتها وتخلفها ويفرضها على العالم كله ويصبح الخليفة الاول والسلطان الاعظم كل شي بيده وملكه وكل شي بأمره وبموافقته ويجمع حوله العبيد والغلمان والجواري الحسان من مختلف البلدان والالوان

ويقسم العالم الى مشيخات على كل مشيخة عبدا من عبيدا او مملوك من مماليكه يفعلون ما يأمر وما يرغب

السؤال من الذي وضع هذه الفكرة في عقله وجعله يغامر بتركيا وشعب تركيا لا شك ان وراء هذه الفكرة جهات ذكية لها هدف من وراء ذلك والهدف هو اثارة الفتنة والحروب الاهلية في تركيا وبالتالي تقسيم تركيا 

ففكرة العودة الى الخلافة العثمانية  يعني العودة الى الظلام الى الدكتاتورية الى التخلف الى العنف والارهاب

فهذه الفكرة صنعت وطبخت في مطابخ الموساد الاسرائيلي ثم قدمت الى العوائل المحتلة للخليج والجزيرة البقر الحلوب ال سعود ال ثاني ال خليفة وطلب منهم تقديمها الى اردوغان بعد أغرائه بالمال الوفير

فشعر بالفخر واخذته العزة بالاثم وقال طالما هؤلاء البقر الحلوب معي فلا خوف علي ولا هم يحزنون

 وفعلا بدأ في تحقيق علمه حيث وقف الى جانب المنظمات الارهابية الوهابية ودعمها بالسلاح المدفوع ثمنه من قبل البقر الحلوب وجعل من تركيا قاعدة تجمع لكل الارهابين الوهابين من مختلف البلدان ومعسكر تدريب وتهيئة الارهابين للقيام بالاعمال الاجرامية  من قتل ونهب واغتصاب واختطاف وتهديم المراقد وتفجير المساجد ودور العبادة وذبح المصلين وحرق نسخ المصحف الشريف ونقطة انطلاق الى العراق سوريا لبنان حتى الباكستان وافغانستان والهند وبلدان مختلفة من العالم

وهكذا عاش نشوة الاحلام الوردية واخذ يتعامل على اساس انه خليفة زمانه وانه الامر الناهي وان الشعوب التركية خضعت له واقرت انها لا شي سوى امتعة من امتعة الحاكم بامره سلطان السلاطين وملك الملوك

لكنه لا يدري ان الشعب التركي وشعوب العالم بدأت تسخر منه فهناك من اعتبره اصيب بالجنون بلوثة عقلية وهناك من قال اصيب  بداء العظمة وهناك من وصفه بالمنحط الجبان والرخيص الحقير الذي باع تركيا وشعبها مقابل بعض المال لا يدري ان هذا المال الذي يدفع من قبل هذه العوائل الفاسدة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة خدم الحرمين البيت الابيض والكنيست هو ثمنه  ذبح الشعب التركي وتدمير تركيا

فهل نسي اردوغان الاموال التي قدمتها هذه العوائل الفاسدة الى صدام الى الاسد الى غيرهم من الطغاة فالثمن الان يدفعه الشعب العراقي الشعب السوري

فخرج الشعب التركي يصرخ لا لن نسمح لك  في تنفيذ رغبة هؤلاء الاقذار الارجاس ان تعمل بالشعب التركي وتركيا ما عمله صدام بالعراقيين والعراق

ولن نعود ابدا الى عهود الظلام والاستبداد مهما كانت  خرج نصف الشعب التركي  متظاهرا ومحتجا ضد اردوغان وحكومته ويصفه بالسلطان العثماني لا يدري هذا المتخلف ان الشعب التركي الذي سحق كل سلاطين ال عثمان بحذائه  وقبرهم  كما يقبر اي قذارة اي نتنة ولا يريد ان يذكرهم لان ذكرهم يذكرهم بالاستبداد والعبودية والظلام والتخلف والوحشية

يظهر ان الاموال التي قدمتها البقر الحلوب العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة الى اردوغان والوعود التي قطعتها له بجعله خليفة على المنطقة واعادة سلاطين ال عثمان اعمت بصره وبصيرته وجعلته لا يرى ولا يسمع ارادة الشعب التركي ورأيه في الخلافة وسلاطين ال عثمان  

فالشعب التركي يرى في كل ذلك جيفة نتنة وفترة ظلام وعبودية لهذا قرر قطع علاقته معها ومحاها من ذاكرته الى الابد بل كل من له علاقة ومرتبط بها واعلن العداء لكل من يذكرها سواء كان تركي او غير تركي

فها هو الشعب التركي يرى في العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال ثاني ال خليفة انهم جزء من تلك الجيفة النتنة وبؤرة للفساد والرذيلة حتى ان اردوغان قبل توجهه الى هذه العوائل كان يطلق عليها العوائل الحاكمة ويتهمها بالعبودية والفساد

فها هو الشعب التركي يتحدى اردوغان   ويصفه بصفة قذرة  من وجهة نظر الشعب التركي  ويقول له ايها السلطان لن نركع لك كما طالب الشعب التركي بأستقالة اردوغان وحكومته لا نريد ان نراك ولا نرى اصدقائك الاعراب

اكد الكثير من المحللين واهل الخبرة في الشؤون التركية ان الاحتجاجات في تركيا ضد اردوغان وحكومته ليست مجرد لحظة انفعالية فحسب بل تعدى الامر الى نوع من الغليان اصاب نصف الشعب التركي احتجاجا على سياسة الحزب الحاكم الذي اخذ فرصته كاملة ولا بد الان ان تعود التيارات السياسية الاخرى الى الواجهة

وهناك من اكد ان هذه الاحتجاجات ستقضي على حكومة اردوغان

وهناك من يقول ان اردوغان سيستخدم القوة ضد الشعب وقد يحاول ان احتواء هذه الاحتجاجات ولكن لفترة ليست بالطويلة فالتغيير والاطاحة بحكومة اردوغان مطلب جماهيري خاصة بعد هذا الحدث

رغم ان اردوغان يحاول ان يطمئن الشعب التركي فانه لن يتخلى عن العلمانية ابدا لكن الشعب التركي لا يثق بهذا الكلام ويعتبر  حكم اردوغان وتقربه مع العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة يعتبر بداية لانهاء نظام العلمانية وبداية الفكر الظلامي الوهابي وهذا لا يمكن ان يقبله الشعب التركي

الغريب ان اردوغان عاد الى نغمة ال سعود وال ثاني وال خليفة التي تطلقها ضد الاحتجاجات الشعبية باتهام الشعب بالعمالة والخيانة

فقال اردوغان ان الاحتجاجات الشعبية ستستمر كما كان مخطط لها وهذا اتهام صريح للشعب التركي بانه ينفذ مخططات اجنبية لكنه لم يقل لنا من هذه الجهات الاجنبية كما انه اتهم الشعب بان هدف الجماهير المحتجة تأجيج الصراع والتوتر في البلاد

لا شك ان تركيا تعيش  حالة صعبة فعلى الشعب التركي ان يعي المؤامرة التي تحاك ضده انها نفس المؤامرة التي حيكت ضد العراق وسوريا 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/03



كتابة تعليق لموضوع : احلام اردوغان تتلاشى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة الشبيب
صفحة الكاتب :
  اسامة الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  النهضة الحسينية شعلة أزلية مادامت شعوب الأرض  : جعفر المهاجر

 مقاطع سقطت من" نهج البـــــــردة "  : بلطرش رابح

 بان كي مون يرسل انان للقطيف والبحرين  : سامي جواد كاظم

 The Color of Paradise،وإنطولوجيا الحس الفيثاغوري/عن الفلم الايراني رنك خدا  : عقيل العبود

 القوات الأمنية تعثر على نفق لمجرمي “داعش” قرب مطيبيجة

 اسئلة مهدوية مهمة:  : الشيخ جميل مانع البزوني

 حواء القائد!  : رسل جمال

 العمل تنفذ العديد من الزيارات الموقعية في مجال الصحة والسلامة المهنية

 يوم عاشوراء وثواب الزيارة  : الشيخ غدير حمودي 

 قيادة عمليات البصرة تنفذ واجب للبحث والتفتيش في مناطق شمال البصرة  : وزارة الدفاع العراقية

 العدد ( 426 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الحكومة تقضي على هيئة المعاقين

 الوفاء بالعقود!!  : ضياء المحسن

 الإمام محمد الجواد /ع/ في إمامته المُبكّرة  : مرتضى علي الحلي

 زيارات ثمارها في القريب العاجل  : مهند العادلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net