السفياني من المحتوم
السيد عباس علي الموسوي

من علامات الظهور أن يخرج رجل من آل أبي سفيان مجرم قاتل ظالم. وليس السفياني رمزاً للشر وعنواناً للانحراف والخطيئة، كما يفترض بعض الناس، فقد وردت الروايات على أنه شخص سمّوه باسمه ونسبوه إلى أهله. فهو من ذريّة أبي سفيان بن حرب ويسمّى ابن آكلة الأكباد – نسبة إلى جدته هند التي شقت كبد الحمزة عمّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرجتها ووضعتها في فمها فلاكتها ثم لفظتها.
وفي البحار عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "وهو عثمان بن عنبسة الأموي من ولد يزيد بن معاوية..." . وفي غيبة النعماني عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال:" قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا اختلف الرمحان بالشام... فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية في دمشق يقال لها: "حرستا" فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق..." .
فهذا البيان وما يأتي من وصف له يكشف أنه شخص وليس عنواناً لحالة منحرفة.

*صفات السفياني
السفياني رجل دميم الشكل مرعب مخيف لا يحمل في نفسه شيئاً من الرحمة يصفه أمير المؤمنين – كما في بحار الأنوار – "يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، وهي منطقة حوران في محافظة درعا من بلاد الشام وهو رجل ربعة وحش الوجه – أي يستوحش من يراه – ضخم الهامة بوجهه أثر الجدري إذا رأيته حسبته أعور، اسمه عثمان وأبوه عنبسة وهو من ولد أبي سفيان... " .
ويقول الصادق عليه السلام: "إنك لو رأيت السفياني رأيت أخبث الناس أشقر أحمر أزرق يقول: يا رب، يا رب، يا رب ثم للنار، ولقد بلغ من خبثه أنه يدفن أم ولد له وهي حية مخافة أن تدل عليه" .
وفي رواية الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: "السفياني، أحمر أشقر أزرق لم يعبد الله قط ولم ير مكة ولا المدينة قط، يقول: يا رب ثاري والنار يا رب ثاري والنار".

*السفياني عدوّ الشيعة
السفياني يمثلّ القمة في العداء لشيعة أهل البيت عليهم السلام، ففي الرواية عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام: "كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة فنادى ناديه من جاء برأس شيعة علي فله ألف درهم، فَيَثِبُ الجار على جاره ويقول هذا منهم فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم".

*السفياني علامة حتمية
السفياني شخصية كشفت عنها الأحاديث والروايات يتحقق وجودها وتأخذ دورها قبل ظهور القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف، وتكون مؤشراً قريباً جداً على الظهور. فمتى تحرَك السفياني عرفنا قرب هذا الأمر ويكون علامة حتمية على خروج القائم. ففي الحديث عن معلّى بن خنيس يقول: "سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من الأمر محتوم ومنه ما ليس بمحتوم، ومن المحتوم خروج السفياني في رجب" .
وفي حديث آخر عن عبد الملك بن أعين قال:
"كنت عند أبي جعفر عليه السلام فجرى ذكر القائم عليه السلام فقلت له:أرجو أن يكون عاجلاً ولا يكون سفياني.
فقال: لا والله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه".
وفي حديث آخر عن أبي عبد الله عليه السلام: "السفياني من المحتوم" .
وفي حديث عن الإمام الباقر عليه السلام: "فإذا كان ذلك (عدّد عدة أمور ثم قال) خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي حتى يستوي على منبر دمشق فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي" .

*متى يخرج السفياني؟
تشير الروايات أن خروج السفياني يكون في رجب قبل ظهور القائم بستة أشهر. ففي الحديث عن الصادق عليه السلام: "السفياني من المحتوم وخروجه في رجب، ومن أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهراً..." . وفي خبر آخر عن الصادق عليه السلام- زيادة عما مرّ- : "ستة أشهر يقاتل فيها، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوماً...".
والكور الخمس هي: دمشق والأردن وحمص وحلب وقنسرين. وهذه الكور كانت مراكز أساس في ذلك الزمن.

*ثلاثي الشر
ثلاثة أشرار كل واحد منهم يرفع راية ضلال، وكلُّ منهم يريد السيطرة والحكم. فيحدث الصدام والقتال بين الأصهب والأبقع في الشام، وتدور معارك عنيفة ولا يستطيع أحدهما الانتصار على الآخر وحسم المعركة لصالحه. وبينما هما في أتون المعارك يخرج عليهما السفياني من الوادي اليابس، فيلتقي أولاً بالأبقع فيقتله ومن تبعه ثم يقتل الأصهب. وتخلو له السّاحة فيسيطر على الشام كلها ويدين له الناس طوعاً وكرهاً ما خلا فئة قليلة من المقيمين على الحق، يعصمهم الله من اتّباعه والخروج معه. وفُسّر على أنهم شيعة لبنان الموالين لأهل البيت عليهم السلام الذين هم على الحق، ولا يوالون جبتاً أو طاغوتاً. ولذا رواية البحار تقول: "فينقاد له أهل الشام إلا طوائف من المقيمين على الحق يعصمهم الله من الخروج معه" .
ولكن إذا ظهر السفياني، فلن يدير ظهره لمن لم يواله ويسير بركابه، بل إنه سيطلبهم وسيوجه إليهم جيشه وأتباعه. وهنا أمر الأئمة عليهم السلام أتباعهم أن يخرج الرجال ويختفوا لعدم قدرتهم على مواجهته، تقول الرواية عن الإمام الباقر عليه السلام: "وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم وهو من العلامات لكم، مع أن الفاسق لو خرج لمكثتم شهراً أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم منه بأس (لعل هذه المدة هي مدة قتاله للأبقع والأصهب...) حتى يقتل خلقاً كثيراً دونكم، فقال له بعض أصحابه – بعض أصحاب الباقر عليه السلام –: فكيف نضنع بالعيال إذا كان ذلك؟ فقال: يتغيّب الرجال منكم عنه فإن خيفته وشرته فإنما هي على شيعتنا فأما النساء فليس عليهن بأس إن شاء الله تعالى، قيل: إلى أين يخرج الرجال ويهربون منه؟ قال: من أراد أن يخرج منهم إلى المدينة أو إلى مكة أو إلى بعض البلدان، ولكن عليكم بمكة فإنها مجمعكم، وإنما فتنته حمل امرأة تسعة أشهر ولا يجوزها إن شاء الله...".

*معركة قرقيسيا
بعد أن يستولي السفياني على الشام وكورها الخمس يتوجه إلى العراق ولكن في طريقه يصطدم بجيش الترك في مدينة قرقيسيا – وهي بلدة عند مصب نهر الخابور في نهر الفرات وهي الآن في مدينة دير الزور – عند الحدود السورية التركية – وتقول الأحاديث إنها معركة قاسية تأكل الطير من لحوم القتلى. ثم ينسل السفياني إلى العراق ويجزّر بشيعة أهل البيت ويخرج من العراق إلى المدينة طالباً غرّة الإمام المهدي الذي وصلته أنباء ظهوره. وتصل الأخبار إلى المهدي فيخرج منها إلى مكة. وفي الحديث عن الإمام الباقر عليه السلام يقول: "ويبعث السفياني بعثاً إلى المدينة فينفر (أي يخرج) المهدي منها إلى مكة فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة فيبعث جيشاً على أثره، فلا يدركه حتى يدخل الإمام المهدي مكة خائفاً يترقّب على سنّة موسى بن عمران ".

مجلة بقية الله العدد 259

  

السيد عباس علي الموسوي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02



كتابة تعليق لموضوع : السفياني من المحتوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجاح بيعي
صفحة الكاتب :
  نجاح بيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صعاليك العرب فوق كراسي الحكم!  : قيس النجم

 سلوك الإندساس!!  : د . صادق السامرائي

  الحزن يصارع ألآرهاب  : ابو طه الجساس

 المسلم الحر تدعو الدلاي لاما الى التوسط لوقف اعمال القتل ضد المسلمين في بورما  : منظمة اللاعنف العالمية

 الانتخابات العراقية: "سائرون"و"الفتح" يتصدران النتائج الأولية

 ماذا يحدث في البصرة ؟  : محمد حسن الساعدي

 بهذه المناسبة .. مستشفى الامام زين العابدين يعلن عن تخفيض اجور جميع خدماته الطبية

 الأم العراقية تضيء بتضحياتها القيم الإنسانية  : محمد كاظم خضير

 أحلام الدواعش الدموية !  : حصة الاسمرية

 صنو الفجيعة  : جابر السوداني

 تحرير منطقة الذئابات في الفلوجة من مجرمي "داعش"

 مباحثات الكتل مجرد تداولات وتبادل وجهات النظر..الصورة لم تتضح بعد للقوى السياسية

 ظلَّ الجسد, في بغدادي  : دلال محمود

 تصورات متواضعة//مقالة نقدية/ تجاعيد اغتراب // فيروز محاميد  : كاظم اللامي

 الأبوات التنظيمية الفلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net