قراءة في كتاب: سيكولوجية الانتظار
زينب الطحان

عاشت الأجيال الإسلامية على مدى العصور عشقاً كبيراً للإمام المهدي الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف، وكانت تنتظره بشغف لم يقلّ يوماً أو يضمحلّ، وكلّما تقدّم الزمن كانت تكبر الآمال بتحقق هذا الظهور المبارك، المخلّص للأمّة من ويلاتها ومصائبها...


*الانتظار التاريخي

قد يتساءل بعض الناس حول أهميّة هذا الانتظار التاريخي ومدلوله النفسي وانعكاسه على أحوالنا الاجتماعية، خاصة وأنه في العقود الأخيرة أصبح مفهوم الانتظار للفرج الإلهي يأخذ منحى أكثر عمقاً ويحفر تجذراً ثقافياً في سلوكياتنا ونمط حياتنا... وجميعنا، أكاد أجزم، يتهافت إلى قراءة أي كتاب يتحدث في هذا الموضوع ويخوض فيه...

في قراءتنا، في هذا العدد، نتوقف عند كتاب صدر في العام 2002، عن دار الهادي، للكاتب والمؤلف السيد يوسف مدن، ويحمل عنوان "سيكولوجية الانتظار، دراسة للأبعاد النفسية في عقيدة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف".

*فصول الكتاب: تفصيل وتحليل

الكتاب هو الأول من نوعه في المكتبة الإسلامية. ويضمّ خمسة فصول يتشعّب كل منها إلى عناوين عديدة وفرعية مختلفة، تتطرّق إلى كلّ ما من شأنه أن يضيئه البحث في هذا الموضوع.

1 - مفهوم الانتظار

في الفصل الأول "دراسة أوّلية لمفهوم الانتظار"، يبحث فيه حول المعنى الصحيح للانتظار بما في ذلك الإشكاليات الفكريّة والثقافيّة حول هذا المعنى، ونقد المفهوم السلبي له. كما يتوقف عند عناصر الانتظار ومكوناته.

في تعريفه لمعنى الانتظار يبيّن الكاتب كيف أنّ هذه القوّة النفسيّة، الشعور بأمل أفضل للغد، عامل مؤثّر في حركة المجتمع وتنشيط قواه لمواجهة الصّعوبات، وهذا يعني أنه ما زال أمام الإنسانيّة فرصة تاريخيّة لإقامة مجتمع جديد يتولد من أمل الانتظار.

2 - سيكولوجيّة المهدي الكاذب

في الفصل الثاني، يبين الكاتب كيف ظهر خلال القرون الماضية من ادعى المهدويّة كذباً وزوراً، وقد أحصاهم المؤرخون فبلغوا خمسين رجلاً. ولقد تركت هذه الظاهرة تأثيراً نفسيّاً وفكريّاً سيئاً على الإيمان بعقيدة المهدي الموعود الحقيقي، حتى برزت كمشكلة تواجه الفكر الإسلامي على امتداد عصور متتابعة. ويوضح، الكاتب في هذا الفصل، كيف يمكن أن نكتشف بأنفسنا "ملامح شخصيّة الإمام المهدي" من جهة، ودرس "العوامل النفسية لظاهرة المهدي المزوّر" من جهة أخرى، معدّداً أهمّ العوامل التي منها الاستغلال، والتسلّط على مصالح الناس.

3 - نقد عقيدة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

أما الفصل الثالث، "المنهج النفسي ونقد عقيدة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف"، فيبيّن الباحث فيه أنّ بعض الدراسات حول هذا الموضوع انحرف عن المسار الصحيح وترتّب عليه آثار سيكولوجية تضعف علاقات المؤمنين مع مفهوم الانتظار أو العمل له. وهي ما يسميها مغالطات تاريخيّة وقع فيها علماء وباحثون من غير أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام. كما نشأت تفسيرات خاطئة استخدمها خصوم فكرة الانتظار وابتعدوا كثيراً عن قواعد البحث العلمي الموضوعي.

ويتخذ الكاتب من أسلوب السّرد التاريخي للأحداث مصدراً للتحليل النفسي – الاجتماعي عندما يذكر "المنهج النفسي في عقيدة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف"، علماً أن هذا العامل هو الأكثر نسياناً من قبل الباحثين لظاهرة الانتظار واكتشاف عناصرها وأبعادها الروحية.

4 - سيكولوجية المنتظرين

الفصل الرابع يتعرّض فيه لـ"العوامل المؤثرة في سيكولوجيّة المنتظرين". والجميل في هذا الفصل أنه يعرض صفات "المنتظرين"، وأنّهم يتناقلون عقيدتهم في الإيمان بالمهدي من جيل إلى آخر، ويتميّزون بصدق الإيمان بهذه العقيدة رغم مرور القرون وتعملُق الظلم. ويحصر الدراسة في هذا الفصل بالعوامل المؤثرة التي أهم ما يلفت بينها هو "اجتهادات المنتظرين وإبداعهم المتجدد"، وكان لهذا العامل أثر نفسي كبير على روحانية المنتظرين.

كما يتوقف عند الأهمية السّيكولوجية لوجود الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، وكيف ينتفع المنتظرون بالقائم عجل الله تعالى فرجه الشريف في غيبته انتفاعاً إيجابياً، إذ يمثّل بالنّسبة إليهم الضوء الذي يخرق قاع البحار والمحيطات والأنهار.

5 - الأبعاد النفسيّة الإيجابية

يشكل الفصل الخامس في الحقيقة جوهر الكتاب، وكأنّ الغاية كلّها من التأليف تجلّت في هذا الفصل، وهو بعنوان "الأبعاد النفسيّة الإيجابيّة في عقيدة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف". فقد تضمنت نصوص البشارة بالمهدي الموعود عجل الله تعالى فرجه الشريف وعداً بازدهار المستقبل، وانتصار المنتظرين المستضعفين على قوى الاستكبار والتفوق عليهم في نهاية الصراع التاريخي.

ويبحث الكاتب في كيفية تحطيم الواقع الاستكباري، بتمتع المسلم المنتظر بقدرته على مواجهة التحديات، والصّبر الواعي على تحمّل آلام المواقف الاحباطيّة التي تصنعها دائماً حياة الانحراف. ويخلص الكاتب إلى أنه لهذا السبب نجد أن مجاهدي العالم الإسلامي الذين فهموا عقيدة الانتظار لم يعرفوا في حياتهم يأساً رغم استمرار ضغوط الواقع.

*الانتظار مفهوم نهضوي

في الكتاب تبيان بأنّ بعض الناس يتصوّر أنّ مفهوم الانتظار مفهوم رجعي، جامد يدعونا إلى السكون والسكوت عن الظالمين والعياذ بالله. في حين أن العكس هو الصحيح. فهذه العقيدة وهذا المفهوم هما اللذان يعطيان الأمل والحيوية للإنسان. لأنّ هناك قانوناً أو سنّة إلهية تتمثل في أنّ الذي يكون مظلوماً، أو مع الحق فإنّ الله ناصره. وهذه السُنّة تتحقق في أجلى صورها بالإمام الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف، لأنه عبد صالح، ولي لله سبحانه، ومع الحق.

كما أن مناسبة شريفة كريمة تتمثل بميلاد خاتم الأوصياء وإمام العصر والشفيع الذي لا يزال ناظراً ورقيباً، الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه، مناسبة كهذه لا بدّ أن تكون محطة تزوُّد وانطلاق للمؤمنين الرساليّين، وحافزاً قوياً لهم للتّقدم على طريق التطوّر، والطموح الرّسالي المستمدّ من وجود الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف.

*لنهتدِ به إلى الحق

فلو عرف الإنسان مستوى درجة الإمامة، ولو عرف أن الإمام والامامة هما الدرجة التي تسبق والتي تلحق درجة النبوّة، فإبراهيم عليه السلام كان نبياً ورسولاً من أولي العزم حينما امتحنه الله سبحانه بأشد الامتحانات؛ وأمره أن يذبح ابنه بيده، وبعد أن اجتاز إبراهيم عليه السلام كل الامتحانات، جعله الله سبحانه إماماً ﴿وإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَاَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَتِي قَالَ لاَ يَنالُ عَهدِي الظَّالِمِينَ﴾ (البقرة: 124). إذا عرفنا ذلك، فلا بد أن نستفيد من هذه المعرفة، ولنتساءل عن كيفية إقامة علاقة حقيقية تربطنا بالإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف، وكيف نمتّن هذه العلاقة، وهل أن الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف هو الذي لا يريد إقامة مثل هذه العلاقة معنا أم أننا نحن الذين لا نريد ولا نسعى إليها. بهذه الروحية العالية يقدم الكاتب مفهوم الانتظار للإمام الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف، ويدعونا لمعرفة هذه الحقيقة، ولمعرفة أنّ مولانا المهدي هو إمام، وأنّه حيّ يعيـش معنــا ويرانا من حيث لا نراه، وأنه مطّلع على أحوالنا ويراقب صفحات أعمالنا التي تعرض عليه يومياً، وأننا بحاجة ماسة إليه، لبركاته لنهتدي به إلى جادّة الحقّ والصواب.

*ملاحظة لا بدّ منها

ورغم استمتاعي بقراءة الكتاب، إلا أنّه لا يخلو من ملاحظات لا بدّ من ذكرها:

1 - إن الكاتب كرّر العديد من الأفكار في أكثر من فصل، فهو مثلاً يتحدث عن إيجابيّات الانتظار في فصلين أو أكثر، في حين أنه يخصص لهذا المفهوم فصلاً كاملاً.

2 - ما يعيب الكتاب أنه كان يفترض أن تجري فيه مقاربة أو مقارنة بين كيفية تمثل فكرة المخلّص في حياة الشعوب، ليبيّن الفرق بين المسلمين المهدويين وغيرهم ممن ينتظرون المخلّص، إذ إن ذلك يقدّم أدلة أكثر سطوعاً عن مدى الإيجابيّة الكبيرة المنعكسة في حياتنا، نحن الشيعة، لمفهوم هذا الانتظار وكيف نحضّر ونتحضّر له.
 

مجلة بقية الله العدد 261

  

زينب الطحان

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب: سيكولوجية الانتظار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وهي تجري
صفحة الكاتب :
  وهي تجري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "حشد": البرلمان الدولي للأمن والسلام يعلن تأييده لإدراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الإبادة الجماعية  : حملة الابادة الجماعية

 المرجع الحكيم : ندعو الهيئات التعليمية إلى تثقيف الناشئة دينياً وعقائدياً

  مظلومية كربلاء وأهلها في العهدين  : خضير العواد

 قراءة في كتاب اعتقال العقل المسلم (2)  : صفاء الهندي

 الربيع العربي وقدره السيء (1)  : علي السواد

 ضمان اجتماعي لاكثر من اربعة الاف عامل في واسط ضمن الضمان الاجتماعي وشكى بعضهم التهميش  : علي فضيله الشمري

 السيستاني يرسم خارطة الطريق ؟!  : محمد حسن الساعدي

 سأقول لها  : هيمان الكرسافي

 صدى الروضتين العدد ( 100 )  : صدى الروضتين

 سي اي ايه وخططها بعيدة الامد  : سامي جواد كاظم

 قيـــامة الاصلاح ...لقد نصرني الشباب يوم خالفني الشيوخ ح1  : ظاهر صالح الخرسان

 بعدَ خرابِ البصرة  : حسن سامي

 انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً  : فلاح العيساوي

 سوريتي  : د . عبير يحيي

 تحرير قرى (تومان و رقبة الفرس و بير اصعيبي و طالعة المركب وخربة العريضة)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net