الحرب الإلكترونية: معركة الألفية الثالثة
د. غادة حب الله

يُنظر إلى الحرب عموماً على أنها صراع مسلّح بين جانبين أو طرفين متخاصمين. ولكن إلى جانب هذا المفهوم هناك شكلٌ آخر بات يفرض نفسه أكثر فأكثر خلال السنوات الأخيرة حتى أصبح يشكّل تهديداً حقيقياً للأمن القومي للدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة وهو ما يعرف باسم الحرب الإلكترونية.

ووفقاً للتقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، "التهديدات والهجمات الإلكترونية" صنّفت كواحدة من أكبر خمس تهديدات رئيسة في العالم للعام 2012 كونها تُعرّض أمن المليارات من الناس للخطر. وبالفعل إن أيّ هجوم إلكتروني من أيّ طرف كان، رسمي أو فردي، يستطيع أن يُحدث فوضى وانهياراً في الاقتصاد، وانقطاعاً شاملاً في التيار الكهربائي، وأعطالاً في شبكات الاتصالات... إلخ.

*حرب إلكترونية

فعلى سبيل المثال، في عام 2008 خلال الحرب في أوسيتيا الجنوبية، فإن الجيشين الجورجي والروسي خاضا حرباً إلكترونية انتهت بقرصنة عدّة مواقع حكوميّة جورجيّة.

أيضاً في عام 2011 خلال الاحتجاجات ضد النزعة العسكريّة اليابانية في كوريا الجنوبية والصين، هوجم العديد من مواقع الإنترنت والمواقع الحكوميّة اليابانيّة واحتلّ من قبل القراصنة، وحتى موقع سوني في الصين اخترق. وقد نفّذت هذه الهجمات المنسّقة من خلال آلاف أجهزة الكمبيوتر.

ولأن الحرب الإلكترونية باتت بالنسبة للولايات المتحدة تشكّل تهديداً حقيقياً لأمنها القومي قرر البنتاغون زيادة عدد موظفيه خمسة أضعاف في مجال الأمن الإلكتروني.

اليوم كل دول العالم في أمريكا، وأوروبا وآسيا تشارك في صراع جديد، ساحة معركته الفضاء الإلكتروني حيث من السهل جداً أن نخبئ برنامج ويب أو كمبيوتراً. ولكن، في عالمنا الواقعي، من الصعب أن نخبئ ألف دبابة.

*كيف بدأت هذه الحرب؟

أول معركة لهذه الحرب الفريدة من نوعها بدأت مع روسيا. حيث أنشأت أجهزة المخابرات السوفياتيّة الـ (ك.ج.ب)، وبعد انتهاء الحرب الباردة، وحدة خاصّة من الأخصّائيين في عالم البرمجة والإنترنت...

اليوم، هؤلاء الجنود الإلكترونيون ليسوا عسكريّين أو عملاء سريّين، بل هم يشكلون مجموعة من الشباب الروسي القومي الراديكالي الذين لا تتجاوز أعمارهم الخمسة عشر عاماً، يعملون تحت إمرة الكرملين ويعرفون باسم "الناشي".

فعندما قررت السلطات الأستونية في أيار 2006، تدمير تمثال لجندي من الجيش السوفياتي، اعتبرت موسكو هذا العمل استفزازياً، فشنت هجوماً غير مسبوق لم تستخدم فيه لا الطيران الحربي ولا الدبابات ولا الفرق العسكرية ولكنها ضربت قلب العدو: شبكاته.

وقد شرح قائدهم كوستنتان مؤخراً، كيف تمكّنوا من اختراق شبكة الإنترنت الرسمية لأستونيا، ما سبب تعطيل المواقع الرسميّة وحتى التجاريّة والصحافيّة والماليّة...

وبقيت أستونيا، من جراء ذلك، شبه مشلولة لعدّة أيام: شعبها لا يستطيع أن يفتح بريده الإلكتروني، بل حتّى الاطلاع على حسابه المصرفي.

تماماً، كما حصل منذ بضعة أسابيع مع كيان العدو الإسرائيلي على أثر الهجوم الإلكتروني الذي قامت به حركة أنانيموس ولكن الفرق هنا أن الاختراق دام بضع ساعات.

*لا ضرورة لمعدّات خاصّة

يقول الخبير الروسي في شؤون الاستخبارات والصحافي في موقع "اجنتورا" الذي تابع عن كثب الهجوم الإلكتروني ضد أستونيا: "إذا كنت تنوي لتخطيط هجوم إلكتروني فأنت لست بحاجة إلى معدّات خاصّة أو إلى خبرات عالية جداً. فالأكثر فعالية أن تستعين بشباب ليس لديهم صلة مع الدّولة. يكفي أن تقدّم لهم مالاً وتحدد لهم الموقع المستهدَف". وعندما طلبت أستونيا المساعدة من حلفائها في الحلف الأطلسي ردّت روسيا أن أجهزة الكمبيوتر التي تهاجم أستونيا موجودة في ما لا يقل عن مئة دولة وحتى في واشنطن.

*رسالة سياسية بامتياز

أول من رصد فيروس "ستكسنت Stuxnet" كانت شركة سيمانتك الأميركية الموجودة في ضواحي واشنطن. وهي أهم شركة في عالم الإنترنت. ولديها غرفة مراقبة تتعقب تسعة ملايين اتصال عبر الإنترنت يومياً وأيضاً بإمكانها أن تكشف أي فيروس جديد كلّ دقيقتين.

فعندما ظهر فيروس جديد على شاشات المراقبة لسيمانتك في صيف 2010 ، لم يلتفت أحد إلى مدى خطورة الأمر في البداية. ناهيك عن أنه استطاع أن يخرق كل مضادّات الفيروسات...

الأهم في عملية "ستكسنت" الإلكترونية أنّ الذي كان وراء هذه الهجمة أراد أن يوجّه رسالة سياسيّة بامتياز، مفادها: نحن نستطيع أن ندخل دياركم من دون أن تنتبهوا تقريباً، في أيّ وقت ولن تستطيعوا فعل شيء. فالأثر النّفسي لهذا الهجوم الإلكتروني أهم من أيّ دمار مادّي.

*جيوسياسية الحرب الإلكترونية

منذ ذلك الحادث الإلكتروني، والعالم بأسره يجهّز جيوشاً من الجنود الإلكترونيين لمواجهة هذا النوع الجديد من الصراع. على رأسهم الولايات المتّحدة التي كرّست ثلاثين مليار دولار للسنوات الخمس المقبلة لمواجهة الحرب الإلكترونية.

في إنكلترا وفرنسا والصين، مراكز الحرب الإلكترونية توظّف بكثافة. اذ من يعلم كم "ستكسنت" يجول عبر شبكات الإنترنت؟

فكلّ شيء في الدول المتطورة بات متصلاً بالإنترنت بحيث يمكن تدمير كل شيء. يقول ريتشارد كلارك مؤسّس مفهوم الحرب الإلكترونية: "ما هو ملفت في الحرب الإلكترونية هو أن النّاس يظنّون أن الصراع هو في عالم غير واقعي في حين أنّ هجوماً إلكترونياً بإمكانه أن يحدث أضراراً ماديّة جسيمة. فمثلاً إذا تم اختراق منظومة برامج الكمبيوتر لسكك الحديد من المؤكد سيحصل صدام بين قطار وقطار أو يخرج قطار عن مساره. هذا الأمر يحصل في أرض الواقع وليس في عالم الفضاء الإلكتروني. كما يمكن تفجير أنابيب النفط أو الغاز كما حصل في كاليفورنيا حيث انفجر أنبوب لأن برنامج كمبيوتر الصمّامات تعطّل. وهذه البرامج باتت موصولة عبر الإنترنت".

*من يعمل؟ ولمن؟

ولكن ماذا لو تم اختراق برامج كمبيوتر الآلات العسكرية الأميركية؟ يقول كلارك: "هذا الأمر ليس من نسيج الخيال أو فكرة جنونيّة، بل هذه الأمور ليست صعبة التحقّق".

المشكلة اليوم في الحرب الإلكترونية، على عكس الحرب التقليديّة، هي أنه من الصعب جداً تحديد استراتيجيّة مبنيّة على سياسة الردع خاصة للدّول المتطورة. والسبب بسيط هو أنّه لا يمكن معرفة مَن يعمل ولمن.

إنّ وجود أساليب متعددة للهجوم الإلكتروني دون معرفة المصدر أو الهوية يزيد من خطر الهجوم غير المؤكد.

*أشباح في الفضاء الإلكتروني

والهجمات الإلكترونية ليست حكراً على الدول الكبرى؛ ذلك أنّ أيّ فريق أو تنظيم أو أيّ شركة خاصة تستطيع أن توجّه ضربة إلكترونية. وخير دليل على ذلك ما جرى مع كيان العدو الإسرائيلي بعد اختراق "أنانيموس" لمواقعه. قراصنة هذه الحركة وجّهوا رسالة نفسيّة بامتياز للكيان الصهيوني من خلال عمليتهم الإلكترونية ضد المواقع الإسرائيليّة الرسمية، والتي أربكت العدوّ الصهيوني. فالأثر النفسي لهذا الهجوم الذي لم يتوقّعه الكيان الصهيوني هو الذي زرع الفكرة عند الإسرائيلي أنّ شبكاته قابلة للخرق ناهيك عن الشعور بعدم الأمان رغم أجهزته المتطورة، أو برامجه أوخبرائه.
إنّ أيّ فريق أو تنظيم أو حركة يستطيع من خلال هجمات منسّقة، وفي آن واحد، أن يُلحق أضراراً جسيمة في أي بلد يرتكز في بنيته التحتيّة على الإنترنت.
بالمقابل هذه الوحدات من الجيل الجديد للقراصنة لا تملك بنية تحتيّة، بل هي كالأشباح تحلّق في الفضاء الإلكتروني، تنتقل من دولة إلى دولة دون رقابة أو ملاحقة من أيّ نوع.

مجلة بقية الله العدد 261

  

د. غادة حب الله

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02



كتابة تعليق لموضوع : الحرب الإلكترونية: معركة الألفية الثالثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس المهندس
صفحة الكاتب :
  قيس المهندس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net