صفحة الكاتب : مهدي المولى

ايها العراقيون امامكم الاسلوب الليبي
مهدي المولى
لا شك ان الاسلوب الليبي هو  الحل الوحيد للقضاء على العنف  والارهاب والفساد المالي والاداري ولا طريق سواه ومن يقول هناك اسلوب غيره عليه ان يقدمه والا علينا  ان نشكك في نواياه
فالشعب الليبي اصدر قانون اسمه قانون العزل السياسي والذي يقضي بأبعاد كل الشخصيات   التي شغلت مراكز مسئولية  في ظل النظام السابق من الحياة السياسية منذ ان اغتصب الحكم حتى قتله 
وهذا يشمل كل الذين تعاونوا معه حتى لو لفترة قليلة ثم عارضوه وانتموا الى المعارضة
مثلا شمل الابعاد السياسي السيد محمد القريف فهذا الانسان عمل سفيرا في الهند للقذافي في  بداية الثمانينات من القرن الماضي لكنه اختلف مع القذافي ورفض حكمه وعاش منفيا خارج ليبيا  وانتمى للمعارضة اكثر من عشرين عاما وبعد الاطاحة بنظام القذافي عاد الى ليبيا كغيره من المعارضين وقد انتخب رئيسا للمؤتمر الوطني العام رغم كل ذلك فان القانون لم  ينقذه من  قانون العزل السياسي
الغريب والعجيب انه اي السيد محمد المقريف قرر طواعية  تقديم استقالته احتراما للقانون للشرعية للديمقراطية وقال يجب على الجميع تطبيق القانون وسأكون اول من يمتثل للقانون واضع استقالتي بين ايديكم واضاف اغادركم مرفوع الرأس مرتاح الضمير
لا شك انه انسان عظيم وعظمة الانسان وشجاعة الانسان من خلال احترامه وتنفيذه للقانون وليس العكس
لهذا على المسئولين العراقيين على العراقيين جميعا ان يدرسوا ويتمعنوا بقانون العزل السياسي الذي اصدره الشعب الليبي في التعامل مع المسئولين في عهد الطاغية القذافي منذ اغتصابه الحكم في الاول من ايلول عام 1969 حتى قبره في عام 2011 
 لهذا على العراقيين اصدار قانون شبيه بقانون العزل السياسي الليبي وابعاد كل المسئولين في عهد الطاغية منذ استلام الطاغية الحكم حتى قبره حتى لو انشق عن صدام واعلن عدائه له واعلن معارضته له
علينا ان ندرك ان هؤلاء لا يختلفون عن صدام في ظلمه وفساده فهم لم يختلفوا عنه  لان صدام سارق وهم غير ذلك ولم يعارضوه لانهم اصحاب مبادئ وهو لا يملك ذلك بل اختلفوا معه على المصالح الخاصة على سرقة الشعب على حصة الغنائم المسروقة على الامتيازات والمكاسب الغير شرعية
قكان من طبيعة الطاغية وكل الطغاة انهم لا يثقون بالذين  حولهم فهم يعلمون علم اليقين انهم لا يحبونه وانما يحبون المال الذي يمنحهم اياه لهذا فانهم يقربون مجموعة ويبعدون مجموعة ويجعلون من كل مجموعة جواسيس على المجموعة الاخرى
فمثلا عندما يقوم صدام او غيره من الطغاة بتقريب هذا الشخص ينظر الى شخص اخر وكأنه يقول له انت المقرب  الاخر انت الذي تحل معه
لهذا نرى الشخص الاخر اكثر نشاطا واكثر مراقبة للشخص المقرب فاي حركة غير طبيعية يأمرصدام بقتله بأبعاده ويأتي بذلك وهكذا دواليك
من هذا يمكننا القول ان كل الذين اختلفوا مع صدام اواي طاغية في العالم لا يعني انهم معارضين لحكم لجرائم صدام ابدا انهم كانوا من المساهمين والمشاركين في كل الجرائم البشعة التي قام بها صدام
لهذا فكل الذين شاركوا صدام سواء الذين استمروا معه حتى قبره او الذين عارضوه سواء الذين اعدمهم او سجنهم او هربوا من قبضته جميعهم لصوص قتلة لهذا من اكبر الاخطاء التي ترتكب بحق الشعب والوطن الاعتماد على اي من هؤلاء في اي منصب  في الدولة فهؤلاء لا يملكون اي قيم اي مبدأ وليس في نيتهم خدمة الشعب كل الذي يهمهم هو جمع  المال  والحصول على الامتيازات والمكاسب الغير شرعية
للاسف الشديد نرى  الحكومة الجديدة بعد التحرير  أعتمدت على الكثير من  قادة وعناصر صدام  وهذا يعود الى عدم صدق واخلاص وكفاءة المسئولين بعد التحرير
فالمسئولون الجدد لا يملكون برنامج ولا نهج جديد وانما كانوا يحسدون صدام على كرسي المسئولية وما يدر له من مال وراحة ونساء وتحكم  بالاخرين
يعني ان الكثير من الذين عارضوا صدام سواء الذين كانوا من عناصر اجهزته القمعية والتجسسية او المجموعات الاخرى  انها لا تختلف عن صدام في ظلمه وجوره  ورفضه والغائه للاخرين وتعطشه للسيطرة والنفوذ والمال والتحكم بالاخرين بل ربما اكثر منه قسوة ووحشية وحقارة 
بل انهم لصوص الا انهم انهم استخدموا اللصوصية  بشكل اكثر ذكاء ووحشية من اجل الحصول على كل شي  النفوذ والقوة التي تجعل كل شي بيدهم ومن اجلهم المال والقوة والنساء
لهذا نرى جميع هؤلاء المسئولين الذين حلوا محل صدام تركوا كل ما يهم الشعب كل معانات الشعب كل هموم الشعب وانشغلوا بانفسهم بجمع المال ببناء القصور بتبديد الاموال الهائلة سفرات واحتفالات وحفلات
فهناك وزراء لم يصلوا الى مقرات وزاراتهم الا في مناسبات خاصة ليطمئنوا على مصالحهم الخاصة فقط وهناك نواب لم  يحضروا  اي جلسة  من جلسات البرلمان واذا حضروا من اجل ترتيب عمليات الرشاوى وما يحصلون عليه من استغلال النفوذ 
لهذا يجب تنفيذ وتطبيق قانون العزل السياسيى الليبي   في العراق اذا اردنا الخير للعراق والعراقيين

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/01



كتابة تعليق لموضوع : ايها العراقيون امامكم الاسلوب الليبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل سالم
صفحة الكاتب :
  عادل سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رأس مالنا الحقيقي  : واثق الجابري

 في ذكرى شهادته الأليمة الإمام الكاظم (ع) بشهادته صنع تيارا ثوريا واعيا  : وليد المشرفاوي

  قصص قصيرة جدا  : جعفر صادق المكصوصي

  الائمة يشهدون اعمالنا  : سيد جلال الحسيني

 الى NRT مع التحية ...مع الاسف  : سامي جواد كاظم

 نائبة اوروبية تتهم وفدا برلمانيا بحرينيا بالتضليل

 قدح ماء الكتروني للأطفال يذكر بعطش الامام الحسين (عليه السلام)

 مدير شرطة الانبار يعقد مؤتمرا دوريا مع مدراء المديريات وامري الأفواج  : وزارة الداخلية العراقية

 مجلس الوزراء يصدر 8 قرارات بينها ايقاف العمل بقرارات حكومة العبادي الاخيرة  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 شركة نفط أمريكية تنقّب عن المشاكل بدل النفط  : عزيز الحافظ

 انفجار سيطرة بابل الرئيسية صور تتحدث

 هل ستسحب المرجعية تأييدها عن المتظاهرين؟   : اسعد الحلفي

  مسلسل دائم العرض ؟!  : علي العبودي

 اعدام صوت الحق والحرية الشيخ نمر باقر النمر  : عبد الرضا الساعدي

 الاستخبارات الاسرائيلية: لدينا علاقات قوية مع السعودية والامارات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net