صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

عن مواقف النجيفي اللادستورية
د . عبد الخالق حسين
أثبت السيد أسامة النجيفي، منذ تسلمه رئاسة البرلمان نهاية عام 2010 حسب ديمقراطية التوافق والمحاصصة، أنه مخالف للدستور في معظم مواقفه، وأن ولاءه لتركيا وليس للعراق، وبذلك فهو يشكل خطراً على أمن وسلامة ومستقبل العراق. 
يبدو أن نزعة الولاء لتركيا في النجيفي وراثية وفق ما ذكره الكاتب العراقي العروبي، هارون محمد في مقال له بعنوان: (آل النجيفي وعروبة الموصل من الجد الى الحفيد!)، نقلاً من مذكرات متصرف (محافظ) الموصل، عبدالعزيز القصاب من كانون الثاني 1924 الى حزيران 1926 عن يوميات عمل لجنة عصبة الأمم لحل مشكلة الموصل التي كانت قائمة بين الحكومة العراقية وحكومة أتاتورك الذي طالب بالموصل، فقال أن معظم الناس كانوا مع عراقية الموصل، ما عدا محمد النجيفي [جد أسامة] الذي كان متحمساً لتتريكها، ويضيف: "وللمعلومات فقط ، فان محمد النجيفي يكاد يكون الوحيد من أغنياء الموصل الذي صّوَّت لفصل أم الربيعين عن العراق وإلحاقها بتركيا!" (رابط المقال في الهامش).(1) 
 
وللمعلومات أيضاً، نقول، أن هارون محمد هذا ليس شيعياً أو "رافضياً صفوياً"، فهو من غلاة الطائفيين ضد الشيعة إذ لم يتردد في شتم الشيعة كما في مقال له نشر قبل أشهر بعنوان: (يا رافع العيساوي هل يستوي أولاد المتعة مع أبناء الأصالة والعراقة؟) رابط المقال في الهامش.(2) 
 
مناسبة هذه المقدمة هي تمادي السيد أسامة النجيفي في إلحاق الضرر بالعراق ووأد الديمقراطية كما هو واضح من دعمه للمعتصمين في ساحات الاعتصامات، المطالبين بإلغاء الدستور والديمقراطية...الخ، ولقاءاته المتكررة مع حكام تركيا وقطر الذين يتآمرون على العراق، واتهامه لمن لا يوافقه على مواقفه بالتمرد على الدستور، وفق القول المصري: (ضربني وبكى، سبقني واشتكى). 
 
فخلال الدورة البرلمانية الأولى، كنا قد استغربنا من تصرفات الدكتور محمود المشهداني، رئيس البرلمان العراقي السابق، الذي فاجأ الرأي العام بتصرفاته الغريبة، سواءً في تعامله مع وسائل الإعلام، أو استخدامه الفاضاً نابية بذيئة إثناء إدارته جلسات البرلمان، لا تليق بشخص يتبوأ منصباً لأخطر مؤسسة في الدولة، كمنصب رئيس السلطة التشريعية (البرلمان). ومن ألفاضه أنه هدد النواب مرة بقوله أن "أي قانون يخالف الإسلام نضربه بالقندرة"، أي (الحذاء). ثم تكاثرت عليه المشاكل إلى أن أرغم على الاستقالة، مقابل راتب شهري خيالي لا يتصوره العقل في دولة من دول العالم الثالث، وقيل أنه يعادل حوالي 40 ألف دولار شهرياً. (3) أي راتبه اليومي ضعف الراتب الشهري لأستاذ جامعي متقاعد خدم في المهنة أربعين سنة.
 
وفي الدورة الثانية (الحالية) للبرلمان تم انتخاب السيد أسامة النجيفي من قائمة العراقية، حسب مبدأ التوافق والمحاصصة. وقد استبشرنا خيراً في أول الأمر، ولكن تبين بعد فترة قصيرة أن شهاب الدين (أ...ط) من أخيه! أو كما يقول الشاعر العربي:
بُليتُ بأحمق فعجزت منه... فكيف إذا بُليت بأحمقين!
والله في عون المخلصين للعراق.
 
فإذا كان الدكتور محمود المشهداني بذيء اللسان، إلا إنه، وكما تبين فيما بعد، طيب السريرة، أقرب إلى السذاجة منه إلى الخبث واللؤم، إذ كما يقول العراقيون، قلبه على لسانه، فهو من النوع الذي يتكلم قبل أن يفكر. أما السيد أسامة النجيفي فقد أثبت أنه من ألد أعداء العراق الجديد، والنظام الديمقراطي، فهو من الذين انضموا للعملية السياسية لتدميرها من الداخل وشل الحكومة، وبالأخص لعرقلة سن القوانين اللازمة للعراق الديمقراطي. فالنجيفي لم يلتزم بصلاحياته الدستورية، وحدود مسؤولياته كرئيس برلمان، مهمته تنظيم جدول أعمال المجلس، وإدارة الجلسات بحيادية، وأنه يترأس مؤسسة تشريعية تمثل كل الشعب، ورئيسها يجب أن يتخلى عن انحيازه لانتماءاته الحزبية والطائفية، ولو في الظاهر على الأقل، وإنما راح يتصرف كما لو كان رئيساً مطلقاً للسلطة التنفيذية والتشريعية، يتنقل من عاصمة إلى أخرى، يطلق تصريحات مشوشة ومتناقضة، ومعادية للنظام الديمقراطي، وفي أغلب الأحيان تحريضية ذات نفس طائفي. 
 
نذكر أدناه على سبيل المثال لا الحصر، عدداً من تصرفاته التي تكشف انحيازه الطائفي ومخالفاته للدستور:
1-  صمته المطبق عن تفجيرات الإرهابيين التي قامت بها فلول البعث والقاعدة خلال السنوات العشر الماضية وإلى الآن، والتي أودت بحياة عشرات الألوف من العراقيين الأبرياء، وخاصة في المناطق الشيعية، والتي تحمل كل مواصفات حرب إبادة الجنس (genocide)، لم يحرك النجيفي ساكناً، ولكن ما أن حصل انفجار واحد قرب مسجد لأهل السنة في ديالى حتى وتحركت عنده النخوة "العربية"، فسارع بدعوة البرلمان لعقد جلسة استثنائية، واستدعاء رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة للمساءلة. نحن مع هذه الدعوات، لأن من حق البرلمان، بل ومن واجبه، محاسبة المسؤولين في مثل هذه الحالات، ولكن لماذا هذه المرة فقط؟ إذ كان الغرض واضحاً من دعوة النجيفي لهذه الجلسة، وهو تحويلها إلى ساحة مباراة للخطابة والمهاترات وتبادل الاتهامات الطائفية. وقد عرف رئيس الوزراء السيد نوري المالكي هذه المقاصد وخطورتها في صب المزيد من الزيت على نار الفتنة الطائفية المشتعلة أصلاً. لذا دعا المالكي النواب إلى مقاطعة هكذا جلسة لأن الغرض منها شق الصف الوطني وإبعاد التهمة عن الإرهابيين الحقيقيين. 
والجدير بالذكر أن من حق رئيس الوزراء، كرئيس أية كتلة سياسية، توجيه هكذا دعوة، فهي قانونية ولكنها غير ملزمة للنواب. وفي المحصلة النهائية لم يحضر الجلسة إلا عدد قليل، دون الحد الأدنى المطلوب لاكتمال النصاب، مما أثبت أن الغالبية العظمى من النواب استجابوا لدعوة رئيس الوزراء، ورفضوا دعوة رئيس البرلمان. الأمر الذي أثار حنق وغضب النجيفي، فوصف موقف رئيس الوزراء بـ"التمرد على الدستور"، وهدد بتقديمه إلى القضاء!!، علماً بأن قيادة كتلة النجيفي أمرت نواب الكتلة بعدم حضور جلسات البرلمان منذ أشهر، على أن لا يحضروا إلا في حالة عقد جلسة لسحب الثقة من رئيس الوزراء. فإذا كانت الدعوة لمقاطعة جلسة استثنائية للبرلمان تمرداً على الدستور، فالنجيفي ورئيس كتلته (أياد علاوي) هم أول المتمردين على الدستور، ويجب مقاضاتهم. وللنجيفي وكتلته سوابق كثيرة في هذا الخصوص كما في الفقرة التالية.  
 
2- خروج النجيفي، مع نواب كتلته، في الجلسة الأولى عام 2010 للدورة البرلمانية الحالية، بعد أن تم انتخابه رئيساً للبرلمان، حيث رتبت كتلته "العراقية" الانسحاب من الجلسة بعد تحقيق أغراضهم، لعرقلة تنفيذ المواد الأخرى في جدول أعمال الجلسة ومنها انتخاب رئيس الجمهورية والذي بدوره يقوم بترشيح المالكي لتشكيل الحكومة حسب اتفاق مسبق بين قيادات الكتل السياسية الكبرى. ولم يعُد النجيفي إلا بعد أن اتصل به وزير خارجية تركيا، السيد أحمد داوود أوغلو تلفونياً، وأمره بالعودة إلى البرلمان لمواصلة إدارة الجلسة. وبذلك فقد أثبت النجيفي أنه كان يمثل كتلته وليس الشعب، ويستجيب لأوامر من تركيا وليس ما يمليه عليه واجبه إزاء الشعب العراقي. 
 
3- وقوفه على منصات الخطابة في ساحات الاعتصامات ومشاركته مع قادتها في تحريض المعتصمين وتسميته العصيان بـ"الثورة"، وإلقائه خطباً تحريضية ضد الحكومة المنتخبة. علماً بأن الدستور طرح آليات ديمقراطية حضارية تحت قبة البرلمان لحل الخلافات وتحقيق المطالب المشروعة بالتفاهم والحوار دون الحاجة إلى العنف. والجدير بالذكر أن هذه الاعتصامات اتسمت بالطائفية، وبذلك فقد طرح النجيفي نفسه كطائفي منحاز لطائفته، وليس رئيساً لبرلمان يمثل الشعب العراقي، ولم يستطع السيطرة على تحيزه الطائفي كما يتطلب منصبه. 
 
4- مطالبته وزراء كتلته "العراقية" بالانسحاب من حكومة المالكي على أمل إسقاطها، مع احتفاظه هو بمنصبه كرئيس للبرلمان للاستفادة من امتيازات المنصب، الأمر الذي انتبه إليه إثنان من وزراء كتلته المستقيلين وهما: وزير التربية محمد تميم، ووزير الزراعة عز الدين الدولة، فصححا الخطأ وعادا إلى الحكومة رغم اعتراض قيادة كتلتهم. والسيد عز الدين الدولة انسحب حتى من كتلته (متحدون). 
 
5- ظهور النجيفي على شاشة تلفزيون الحرة- عراق، " وهو يدعو القوات المسلحة إلى عدم إطاعة أوامر "القائد" على حد تعبيره. إن أداة التعريف هنا تعني بوضوح القائد العام للقوات المسلحة." (راجع مقال السيد محمد ضياء عيسى العقابي: أتهمُ السيد أسامة النجيفي بالخيانة العظمى فحاكموه) (4) . 
أتفق مع الأستاذ العقابي بأن هذه الدعوة بحد ذاتها كافية لتقديمه إلى القضاء بتهمة الخيانة العظمى، والتمرد على الدستور والسلطة المنتخبة، والتحريض على العنف في دولة هو رئيس برلمانها!. 
 
6- المفترض برئيس البرلمان أن يكون أعرف من غيره بمواد الدستور، وحرصاً عليه والتزاماً بتطبيقه. ولكن السيد أسامة النجيفي هو أول من خالف الدستور، وتمرد عليه حين أصدر دعوته لحل الحكومة والبرلمان، وتشكيل حكومة مصغرة مؤقتة تهيئ لانتخابات مبكرة. فدعوته هذه مخالفة للمادة (64) من الدستور، التي الزمت رئيس الجمهورية وليس رئيس البرلمان توجيه مثل هذه الدعوة لحل المجلس وإلى إجراء انتخابات عامة في البلد خلال 60 يوما من تاريخ الحل. كذلك من واجب الحكومة أن تستمر بتصريف الاعمال لحين تشكيل حكومة جديدة استنادا للأحكام المادة 76 من الدستور اي بعد اجراء الانتخابات". وبعبارة أخرى، إن احكام الدستور لم تسمح مطلقا بتشكيل حكومة مؤقتة. لذلك فدعوة النجيفي تعتبر "خروجا عن الشرعية الدستورية والمبادئ الديمقراطية التي تضمنها ".
 
7- وكما جاء في مقال للنائب ياسين مجيد:" نسأل النجيفي عن الأسباب التي منعته من عدم اعتبار عدد كبير من مطالب وشعارات المعتصمين في الانبار وسامراء والموصل تمرداً على الدولة العراقية والدستور ومنها على سبيل المثال: الغاء الدستور – الغاء العملية السياسية – الغاء قانون مكافحة الارهاب – الغاء قانون المساءلة والعدالة – سيطرة القاعدة والبعث والنقشبنديين على الاعتصامات – العصيان المدني – العصيان العسكري – رفع أعلام البعث – رفع صور الطاغية – رفع صور اردوغان والتمجيد بالدولة العثمانية – التمجيد للحرس الجمهوري – طرد الجيش والشرطة الاتحادية من الانبار والموصل وسامراء – قتل واختطاف الجنود – رفع اعلام الجيش العراقي الحر – اعتبار النجيفي الجيش العراقي أداة قتل – تشكيل جيش العشائر – اقامة الاقليم السني – تقسيم العراق – التهديد بالحرب ضد الحكومة الاتحادية – الزحف الى بغداد – اتهام اكبر مكون اجتماعي في العراق بالعمالة وانهم خنازير واولاد زنا – منع دخول عبد الزهرة الى الانبار، يعني الدعوة لاقامة كانتونات طائفية – اهانة شـــيوخ عشائر الوسط والجنوب – وصف الاعتصامات بالثورة"(5).
لا شك أن هذه الشعارات والمطالبات مخالفة للدستور، والتي تهدد أمن وسلام الشعب العراقي، ولكن مع كل ذلك، أيدها رئيس البرلمان العراقي السيد أسامة النجيفي، المفترض به أن يكون حامياً للدستور.
 
7- صمته عن إهانة تركيا للسيادة الوطنية العراقية حين عقد رجب طيب أردوغان، رئيس الحكومة التركية، اتفاقاً مع زعيم حزب العمال الكردستاني PKKK عبدالله أوجلان السجين، لترحيل مقاتلي الحزب إلى منطقة جبال قنديل في كردستان العراق، دون أخذ موافقة الحكومة المركزية في بغداد. ولعل الغرض الرئيسي من دعوة النجيفي لعقد جلسة برلمانية استثنائية، هو لتصعيد الصراعات الطائفية وإبعاد انتباه الرأي العام عن إتفاقية أردوغان- أوجلان، وانتهاك السيادة العراقية. كذلك سفراته المتكررة إلى ألد أعداء العراق مثل تركيا وقطر، وتلقيه الأوامر من حكام هذين البلدين.
 
8- دور النجيفي بصفته رئيس البرلمان عرقل عرض لوائح قانونية قدمها مجلس الوزراء لقراءتها ومناقشتها من قبل أعضاء السلطة التشريعية لتحويلها إلى قوانين، ومنها لوائح تخص تجريم البعث وغيره.
 
9- امتناع النجيفي رفع الحصانة عن عدد من النواب المتهمين بالإرهاب، لمقاضاتهم بالمحاكم الجنائية. وهذا يعني أن النجيفي يتعاون مع الإرهاب وكل من يدعم الإرهاب من المشاركين في العملية السياسية.
 
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان هذا هو موقف أحد كبار المسؤولين بالدولة العراقية، حيث يقف مع أعداء العراق الجديد ويتآمر عليه، معرضاً مصلحة كل الشعب العراقي للخطر في سبيل مصلحة فئة واحدة منه كما يزعم، والحقيقة أن تصرفاته هذه هي ضد حتى أبناء طائفته، أقول إذا كانت هذه عقلية ومواقف شريك كبير في حكم العراق، فكيف يمكن تحقيق الأمن والسلام والازدهار؟ وأي رئيس حكومة تنفيذية يمكن أن ينجح في حكم العراق وهو مكبل بهؤلاء الشركاء؟ 
كما ونسأل، هل السياسة التي تبناها النجيفي وزملائه في القائمة العراقية من العملية السياسية تدل على الذكاء، و الحرص على المصلحة الوطنية، أو اختلاف في وجهات النظر والاجتهاد؟ أبداً، وإنما سلوكه هذا ناتج عن قصر نظر وتنفيذ أجندات أردوغان وحاكم قطر لحرق البلاد والعباد. 
 
لا شك أن النجيفي ومن على شاكلته في كتلة "العراقية" يعتقدون بأنهم أذكياء، وشطار، وهي صفة ملازمة  لنزعة "التغالب" السائدة في سلوك شريحة واسعة من العراقيين، كما شرحها العلامة علي الوردي في تحليله للشخصية العراقية. لكن نؤكد للسيد النجيفي وزملائه أن هذا السلوك خاطئ ويجلب عليهم الكوارث، إذ كما قال الوردي أيضاً: "كلما ازداد الإنسان، غباوةً أعتقد أنه أذكى من غيره" أنظروا إلى حال بشار الأسد الذي كان يدعم القاعدة وفلول البعث العراقي ليقتلوا العراقيين، كيف انقلبوا عليه عندما غيرَّ دافع رواتبهم موقفه من النظام السوري. هذا هو المصير الذي ينتظر النجيفي وزملائه الذين يساهمون في وأد الديمقراطية، إذ كما تفيد الحكمة: "من حفر جباً لأخيه وقع فيه". 
وبالتأكيد، لو كان النجيفي في بلد ديمقراطي آخر لأحيل إلى القضاء بتهمة الخيانة العظمى. 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـــــــــــــــــــ
روابط ذات علاقة بالمقال
1- هارون محمد: آل النجيفي وعروبة الموصل من الجد الى الحفيد!
http://alnahdah.net/NewsDetails.aspx?ID=1985
 
2-  هارون محمد: يا رافع العيساوي هل يستوي أولاد المتعة مع أبناء الأصالة والعراقة؟
http://www.m3arej.com/article/2010-07-15-21-43-19/5951-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF.html
 
3- عبدالخالق حسين: الخراب البشري في العراق: محمود المشهداني نموذجاً
http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/10/181737.htm
 
4- محمد ضياء عيسى العقابي:  أتهمُ السيد أسامة النجيفي بالخيانة العظمى فحاكموه
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=355968
 
5- ياسين مجيد: من هو المتمرد على الدستور؟
http://www.akhbaar.org/home/2013/5/147895.html
 
6- فيديو: محافظ صلاح الدين يفضح بعض السياسيين باستلامهم ملايين الدولارات من قطر وغيرها لقتل الشعب العراقي والسوري 
http://www.burathanews.com/news_article_196615.html

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/30



كتابة تعليق لموضوع : عن مواقف النجيفي اللادستورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/05/31 .

لماذا الكيل بمكيالين يادكتور عبد الخالق
لماذا لا تكتب مواقف المالكي اللادستوريه ام ان الملكي نبي معصوم
ان كنت لا تحب ذكر مواقف المالكي اللادستوريه ساقوم انا العبد الفقير لله واكتبها
اكتب للجميع لا ترحموا اي شخص يخالف الدستور حتى نستطيع ان نبني البلد
هل عدم حضور المالكي للبرلمان يطابق الدستور
هل تشكيل عمليات بغداد وقوات سوات يطابق الدستور
هل اعطاء الاجازات للوزراء يطابق الدستور
هل وهل وهل وهل لكن اكتفيت بهذا النزر اليسير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة علي البدري
صفحة الكاتب :
  حمزة علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي رئيس هيئة الاستثمار ويبحث معه سبل إقامة مشروع لؤلؤة العمارة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 جيشنا افضل من الجيش الامريكي  : سامي جواد كاظم

 سماحة رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي يكرم عدد من القادة الامنيين ومدراء الدوائر في محافظة النجف الاشرف.  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إرشادات للحفاظ على صلاحية الأطعمة

 نزاعات الملكية قصة لانهاية لها  : علي الزاغيني

 المدائن  : الشيخ محمد قانصو

 حيدر الملا :مطرود ويفاوض  : فراس الخفاجي

 عاجل: التعليم تدعو خريجي المبادرة والمبتعثين المرشحين للتعيين الى المقابلة غدا الخميس  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الجنابي : أستئناف العمل في المشاريع المتلكئة من أولوياتنا  : وزارة الموارد المائية

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملة خدمية في ناحية الرشيد بمحافظة بغداد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 متی سیرد حزب الله علی الحرب السعودية؟!  : مروة ابو محمد

 العفو الدولية”: الحكم على العتيبي والعطاوي قاسي ويكشف مزاعم إصلاح ابن سلمان

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 92 )  : منبر الجوادين

 750 آية كونية!...  : عبدالاله الشبيبي

 وزارة المواردالمائية تواصل حملتها التنظيفية لقناة مشروع ماء البصرة ومحطة الضخ الاولى  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net