صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

الذئب الابيض ! ح7
حيدر الحد راوي
جرد الذئب الابيض سيفه الايمن , فجرد رفاقه المحاربين سيوفهم  على يمينه , وجرد سيفه الايسر , فجرد الرفاق الى اليسار سيوفهم , وتقدم الى الامام , بعزم وثبات , بسكينة وترو , فهجمت السرية عليهم , بشكل غير منتظم , وبدأ الحصاد , كالمنجل يقطع السنابل المرتفعة , فأطبقوا عليهم من جميع الجهات , لم يثنهم ذلك , بل استمروا بالحصاد . 
توجهت مجموعة من الفرسان نحو جيش هزال , فقدموا الحراب , حتى صار جيشهم كالقنفذ , اقتربوا اكثر واكثر , حاولوا احداث ثغرة بينهم , فأرهبوهم وافزعوهم , لكنهم ما ازدادوا الا تماسكا , فقال احد الفرسان للقائد : 
- هل نقتحم هذا القنفذ ؟ . 
- كلا ... يجب ان نعود الى اوطاننا سالمين ... محملين بالذهب والفضة .. 
لم يكمل كلامه , فقاطعه صوت هزال , امرا النبالين بالاستعداد , أنطلقت النبال الى عنان السماء , لتهبط كالمطر على الفرسان , فهاجت الخيول , وتساقط فرسانها , ولاذ الباقون بالفرار , استمر النبالين برمي المزيد , حتى كشفوا عن ظهر الذئب الابيض ورفاقه , فأطمأن هزال لمشاهدتهم , وامر النبالين بالتوقف والعودة الى اماكنهم . 
بدأ الوحوش بالتخاذل , والتقهقر شيئا فشيئا , بعد ان اصابهم الروع , واستمر الذئب الابيض ورفاقه بالتقدم بعزم وثبات , تتطاير الرؤوس والاطراف من جوانبهم , وتتساقط الجثث في طريقهم .
عند ذلك , امر الملك سبهان بأغلاق بوابات القلعة , ليجبر السرية بالبقاء في الميدان , بعد ان لاذ الكثير منهم بالفرار , وتوسل اخرون بمن في داخلها طالبا النجدة , تكدسوا قرب الخندق , تدافعوا وتساقطوا فيه , فطربت التماسيح لذلك , عمت الفوضى بينهم والاضطراب , وضاق عليهم الخناق , فقرروا الاستسلام . 
امر الذئب الابيض هزال ان يقيدهم , ويذهب بهم نحو الغابات الكثيفة , بينما اقترب هو من البوابة , مخاطبا الملك سبهان ان فتحها وان يرسل المزيد , لكن الملك سبهان لم يحتمل ذلك , فغادر شرفته , ودخل ليجلس على عرشه , منكسرا , حاول الوزير مريطي ان يهدأ من روعه : 
- المعركة لم تنته بعد ! . 
- اغرب عن وجهي ... تعسا لك .. وتعسا لمشوراتك ! . 
نهض من كرسيه , وكأنه تذكر شيئا كان قد نسيه , وصرخ في الحاجب : 
- اجلبوا الساحرة خشخشونه ! .
ظهرت علامات الدهشة على وجه الوزير مريطي , الذي لم ينبس ببنت شفة ! . 
                         ******************************* 
أنسحب الذئب الابيض من ميدان المعركة , لكنه امر جيوشه بمواصلة الحصار , وحرص على ان يرتاح الجنود , ويستبدلوا بجنود اخرين , انشغل المحاربين في تنظيف سيوفهم من الدماء , فصاح احد الجنود : 
- فلنحتفل بالنصر ! . 
طرب الاخرون لذلك , الا ان الذئب الابيض انكر ذلك فقاطعهم : 
- على ماذا نحتفل ... لقد مات الكثير من الخلق ... لا لشيء الا من اجل المال والسلطة ! . 
امتنع الجميع عن الاحتفال , وانشغلوا بأمورهم الخاصة . 
                           ***************************** 
فتحت بوابة القلعة , وخرجت سرية صغيرة لتحمل الجرحى , وتزيل الجثث , بعد ان تعالت اصوات البكاء والنحيب داخلها , فهذا يقول ( لقد مات قريبي ) , وذاك يقول ( صديقي قد قتل ) , واخرون يصرخون ( يجب ان نثأر لرفاقنا ) .
                            **************************** 
فتحت البوابة ودخلت الساحرة العجوز خشخشونه , تسير ببطء وتثاقل , تحمل كرة بلورية في يد , وفي الاخرة صولجان سحري , رحب بها الملك سبهان , واستعجلها بالشروع في عملها , فأبدت طاعتها له , وتفانيها في خدمته , وضعت الكرة البلورية على عمود قائم صغير , وشرعت ترتل عزائمها الشيطانية ( استيقظي ايتها الطيور الشيطانية ... هلمي .. اسرعي .. عجلي .. عجلي .. عجلي ) . 
في احد كهوف الجبال البعيدة , حيث الظلام الدامس , فتحت الخفافيش الكبيرة عيونها على صوت النداء , وحلقت في الكهف , وبدأت بالخروج من فتحته , كغمامة سوداء , توجهت نحو كوخ سندال , حالما شاهدها الثوار , فزعوا وارتعبوا , وصرخوا : 
- انظروا هناك ! . 
- ما هذا ! . 
اسرعوا نحو الذئب الابيض , فقال : 
- خشخونه ! . 
فامر النساء والاطفال بالتحصن في الكهوف , وامر الرجال بالاستعداد لمنازلة الخفافيش , سأله الوزير حواس : 
- لماذا يستعين بخشخونه الساحرة ؟ . 
- هذه اخر ورقة لديه ! . 
- الورقة الاخيرة لدى الملوك هي اللجوء الى السحرة والمشعوذين ! . 
سارع الجميع الى أضرام النار في كل مكان , على الارض وعلى سفوح الجبال , وتمكنوا من نصب بعض الشباك , واحتدم القتال , الخفافيش الغريبة بأسنانها الكبيرة , ومخالبها الحادة , وكثرة اعدادها , والثوار بما اتيح لهم من النبال والشباك والسيوف والعصي والنار , صراع من اجل البقاء , الصمود والثبات او التزعزع والانهزام , قتال حتى الموت . 
لاحظ الذئب الابيض ان الخفافيش تتحاشى النيران , وتتجنب الدخان , فأمر بالمزيد منها , حتى غطى الدخان كل المكان , فتساقطت الخفافيش من الاختناق , في البر والبحر , وفرّ المتبقى منها . 
فرح الجميع بهذا النصر الجديد , وسارعوا الى اخماد الحرائق ومعالجة الجرحى . 
                           ************************* 
انزعج الملك سبهان ووزيره مريطي والساحرة خشخشونه من ذلك , حيث كانوا يشاهدون الاحداث من على الكرة البلورية , فصرخ الملك سبهان : 
- حتى هذه فشلت ! . 
- لا تحزن سيدي .. فخادمتكم خشخشونه لم تفرغ جعبتها بعد ! . 
- اريني ما يمكنك فعله ايضا ! . 
قلبت الكرة البلورية , وانعكست فيها صورة بحرا هادئا , وكلمت شيئا يبدو انه يسكن فيه : 
- كباشي ... كباشي ... حبيبي ... استيقظ من نومك في تلك الاعماق ... انه الذئب الابيض لقد عاد ... انهض لتثأر لمقتل ابيك ... انه قاتل ابيك ... اقتله ... كي ينام ابيك في قبره بهدوء وسلام ! . 
نهض الوحش كباشي عند سماعه صوت الساحرة خشخشونه , وابدا تأثره لسماعه (  انه الذئب الابيض لقد عاد ... انهض لتثأر لمقتل ابيك ... انه قاتل ابيك ... اقتله ) , فهاج وماج في اعماق البحار , واسرع نحو كوخ سندال , لم يغب صوت الساحرة خشخشونه عن سمعه لحظة ( اسرع يا حبيبي .. اقتله وسوف اتزوجك ) , فأرته صورة فتاة شابة غاية في الجمال , وقالت له ( هذه انا ... ما عليك الا ان تقتله لتفوز بي ) . 
كان الجميع منشغلون , عدا الذئب الابيض كان يقف على ساحل البحر , وكأنه ينتظر احد ما , اقترب منه الوزير حواس ليسأله عن سبب وقوفه ها هنا , فأجاب : 
- انتظر ورقة اخرى من اوراق الساحرة خشخشونه ! . 
- ما هي ؟ . 
- اتذكر الوحش العملاق شمندل ؟ . 
- نعم .. الذي قتلناه في تلك المعركة ! .
- قتلناه .. لكن الساحرة خشخشونه تكفلت برعاية ابنه كباشي ! . 
- هل سترسله لنا ؟ . 
- بالتأكيد ! . 
اثناء ذلك , هاج البحر وماج , وكأنه يلفظ شيئا مقيتا , وظهر كباشي واقفا على قدميه , يسير نحو الساحل , متمتما مهمهما صارخا ( الذئب الابيض ... سوف اقتلك ... ثأرا لمقتل ابي ) هاج الجميع وارتعبوا مما رأوا , فصرخ الذئب الابيض قائلا : 
- استعدوا للمواجهة ! . 
لكنه التفت نحو المحاربين وقال لهم : 
- اتذكرون الوحش العملاق شمندل ؟ . 
- نعم . 
- اذا ... فلنقتل هذا الوحش بنفس الخطة ! .    
تراجع الذئب الابيض الى الوراء , بينما التف المحاربين على شكل قوس , واستعد النبالين , لكن كباشي لم يعرهم أي اهتمام , عيناه لا تفارقان الذئب الابيض , تترصدان كل حركاته , فتقدم نحوه , بينما التف المحاربين حوله على شكل دائرة حال خروجه من الماء , نظر اليهم نظرات مريبة , ساخرة , كأنهم نمل يلتف حول فيل , ضرب بكلتا يديه الارض , فأحدث هزة ارضية , اسقطت كل من كان في سفوح الجبال , وتطايرت الواح الخشب وبعض الاحجار , وتزعزعت بعض الصخور من اماكنها , فأنبطح الجميع ارضا , عدا الذئب الابيض لم يرجف له جفن , ازعجته صلابته , فتقدم نحوه , بينما الذئب الابيض يتراجع , الا ان حان الوقت المناسب , فتوقف فجأة , وامر المحاربين بالهجوم , اطبقوا عليه من جميع الاتجاهات , وغرسوا سيوفهم في قدميه , فبدت له كأنها لسعات الدبابير , شغلته , و حثا التراب بكلتا يديه , واهاله عليهم , لكنهم استمروا بمشاغلته , في اثناء ذلك , ركض الذئب الابيض نحوه , وقفز عاليا في الهواء , حتى وصل الى رأسه , فغرس كلا سيفيه في عينه اليمنى , وهبط ليسقط على شجرة قريبة , بينما صرخ الوحش كباشي من شدة الالم , والدماء تتدفق على خده , فهرب عائدا الى البحر مولولا , تبعه المحاربين , لكن الذئب الابيض منعهم . 
                             ********************* 
بتأثير السحر , خرج نصل السيف من الكرة البلورية , لصيب الساحرة خشخشونه التي كانت منكبة عليها , فأنغرس في عينها ليخرج من خلف رأسها , لتسقط جثة هامدة , نهض الملك سبهان من كرسيه مرعوبا , صارخا : 
- الويل لي ! . 
حاول الوزير مريطي تهدئته , لكنه صرخ في وجهه وامره بالخروج . 
                              ************************** 
جلس الذئب الابيض ورفاقه للتشاور ووضع خطة للمرحلة القادمة , فأشار كل واحد منهم الى رأي , بينما الذئب الابيض يستمع بأنتباه شديد : 
- لم يبق مع سبهان الا القليل من افراد الجيش الاوفياء له ... يحرسون قصره داخل القلعة ... بالاضافة الى جيش الوحوش ... الذي يتجول في القلعة بحرية تامة .
- اعول كثيرا على استمرار الحصار ... حتى تنفد ما لديهم من المؤنة ... فيجبروا على الاستسلام ! . 
- نزيد عليهم الغارات من جميع الاتجاهات ليلا ... حرائق ونبال من فوق الجبال ... الخ ... فنقض عليهم مهاجعهم ! . 
لكن نجود كان لها رأي اخر , فقالت : 
- بعد الهزيمة التي مني بها جيش الوحوش ... وفاجعة ما تعرضوا له ... لعلهم سينتهزوا الفرصة ... وينقلبوا على الملك سبهان ... فيقتلوه ويقتلوا من تبقى معه من المخلصين .. ثم يفرغوا ما في الخزائن من الذهب والجواهر ... فهذا ما جاؤوا لاجله . 
استصوب الجميع رأيها , وأضاف الذئب الابيض : 
- سيحاصرونه في قصره ... فيعمد الى طلب النجدة من الملك عنيجر ... فلا يكون امام هذا الاخير سوى ستة ساعات ...ليرسل سرايا جيش الانقاذ ... فنفتح عنهم  الحصار ونسمح لهم بالدخول ... ليشتبكوا مع جيش الوحوش ... ونكتفي نحن بالتفرج وانتظار النتائج ! .             
                         ***************************** 
داخل القلعة , كان الاضطراب باديا على افراد جيش الوحوش , اختلفوا فيما بينهم , فمنهم من كان يرى البقاء مع الملك سبهان والحصول على المزيد من المال , وبعضهم كان يرى ان يكتفي بما لديه ويعود لبيته , بينما كان هناك من يرى رأيا اخر : 
- لقد جئنا من اجل المال لا من اجل القتال ... هناك ( واشار الى قصر الملك سبهان ) كل ما جئنا لاجله ... نقتل الملك وجنوده ... ثم نفتح الخزائن ونفرغ محتوياتها ... ونعود الى اوطاننا . 
استساغ الكثير منهم هذا الرأي , واظهروا تمردهم على قادتهم , وشرعوا بالهتاف : 
- لا المملكة مملكتنا ... ولا الملك سبهان ملكنا ... ولا الشعب شعبنا ... لا شأن لنا بالذئب الابيض ... لا شأن لنا بالثوار . 
تزايد عدد المنضمين اليهم , واستحسن بعض الضباط الفكرة , فأنضموا اليهم , لكن البعض الاخر رفض كل ذلك , وكان على رأسهم قائد الجيش جنكال , الذي طلب منهم الهدوء والتزام الاوامر وعودة كل منهم الى مكانه , فرفضوا , واستلوا السيوف , فطلب منهم التريث , واقترح عليهم ان يفاتح الملك سبهان بطلباتهم .
 
                      *************************     يتبع انشاء الله 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/30



كتابة تعليق لموضوع : الذئب الابيض ! ح7
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي
صفحة الكاتب :
  هادي جلو مرعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جموع الزائرين تتجه من كربلاء إلى النجف في ذكرى وفاة الرسول

 راتب تقاعدي للمناضل عبد حمود  : حميد سالم الخاقاني

 سرقة في وضح النهار  : محمد خضير عباس

 حلول داخل الحدود  : واثق الجابري

 نبوءة أخرى .من هو صاحب الثوب الأحمر ؟ الجزء الأول .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الطب الرياضي يناقش مع وزارة الصحة تعليمات فتح القاعات الرياضية ولائحة مكافحة المنشطات  : وزارة الشباب والرياضة

 آلُ الرئيس لماذا ؟  : حميد مسلم الطرفي

  دولة القانون: التحالف الوطني لم تتم دعوته لاجتماع النجف وإذا دعي سوف لن يستجيب  : السومرية نيوز

 لا تؤمن اللقيط والذئب!!  : حسين الركابي

 من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (11)  : جسام محمد السعيدي

 إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص في #زيارة_الأربعين  : ابو تراب مولاي

 تحرير 80 قرية وتدمیر أكبر معمل تفخيخ ووصول سرايا السلام الى تكريت

 حزب العودة يمنع رفع راية الحسين في دوائر الدولة  : قيس المهندس

 جولات ديمستورا للسياحة السياسية ..هل تضع حلولآ للحرب على سورية ؟!  : هشام الهبيشان

 عشاء الشيطان ! .. قصة حقيقية  : فوزي صادق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net