صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

الذئب الابيض ! ح7
حيدر الحد راوي
جرد الذئب الابيض سيفه الايمن , فجرد رفاقه المحاربين سيوفهم  على يمينه , وجرد سيفه الايسر , فجرد الرفاق الى اليسار سيوفهم , وتقدم الى الامام , بعزم وثبات , بسكينة وترو , فهجمت السرية عليهم , بشكل غير منتظم , وبدأ الحصاد , كالمنجل يقطع السنابل المرتفعة , فأطبقوا عليهم من جميع الجهات , لم يثنهم ذلك , بل استمروا بالحصاد . 
توجهت مجموعة من الفرسان نحو جيش هزال , فقدموا الحراب , حتى صار جيشهم كالقنفذ , اقتربوا اكثر واكثر , حاولوا احداث ثغرة بينهم , فأرهبوهم وافزعوهم , لكنهم ما ازدادوا الا تماسكا , فقال احد الفرسان للقائد : 
- هل نقتحم هذا القنفذ ؟ . 
- كلا ... يجب ان نعود الى اوطاننا سالمين ... محملين بالذهب والفضة .. 
لم يكمل كلامه , فقاطعه صوت هزال , امرا النبالين بالاستعداد , أنطلقت النبال الى عنان السماء , لتهبط كالمطر على الفرسان , فهاجت الخيول , وتساقط فرسانها , ولاذ الباقون بالفرار , استمر النبالين برمي المزيد , حتى كشفوا عن ظهر الذئب الابيض ورفاقه , فأطمأن هزال لمشاهدتهم , وامر النبالين بالتوقف والعودة الى اماكنهم . 
بدأ الوحوش بالتخاذل , والتقهقر شيئا فشيئا , بعد ان اصابهم الروع , واستمر الذئب الابيض ورفاقه بالتقدم بعزم وثبات , تتطاير الرؤوس والاطراف من جوانبهم , وتتساقط الجثث في طريقهم .
عند ذلك , امر الملك سبهان بأغلاق بوابات القلعة , ليجبر السرية بالبقاء في الميدان , بعد ان لاذ الكثير منهم بالفرار , وتوسل اخرون بمن في داخلها طالبا النجدة , تكدسوا قرب الخندق , تدافعوا وتساقطوا فيه , فطربت التماسيح لذلك , عمت الفوضى بينهم والاضطراب , وضاق عليهم الخناق , فقرروا الاستسلام . 
امر الذئب الابيض هزال ان يقيدهم , ويذهب بهم نحو الغابات الكثيفة , بينما اقترب هو من البوابة , مخاطبا الملك سبهان ان فتحها وان يرسل المزيد , لكن الملك سبهان لم يحتمل ذلك , فغادر شرفته , ودخل ليجلس على عرشه , منكسرا , حاول الوزير مريطي ان يهدأ من روعه : 
- المعركة لم تنته بعد ! . 
- اغرب عن وجهي ... تعسا لك .. وتعسا لمشوراتك ! . 
نهض من كرسيه , وكأنه تذكر شيئا كان قد نسيه , وصرخ في الحاجب : 
- اجلبوا الساحرة خشخشونه ! .
ظهرت علامات الدهشة على وجه الوزير مريطي , الذي لم ينبس ببنت شفة ! . 
                         ******************************* 
أنسحب الذئب الابيض من ميدان المعركة , لكنه امر جيوشه بمواصلة الحصار , وحرص على ان يرتاح الجنود , ويستبدلوا بجنود اخرين , انشغل المحاربين في تنظيف سيوفهم من الدماء , فصاح احد الجنود : 
- فلنحتفل بالنصر ! . 
طرب الاخرون لذلك , الا ان الذئب الابيض انكر ذلك فقاطعهم : 
- على ماذا نحتفل ... لقد مات الكثير من الخلق ... لا لشيء الا من اجل المال والسلطة ! . 
امتنع الجميع عن الاحتفال , وانشغلوا بأمورهم الخاصة . 
                           ***************************** 
فتحت بوابة القلعة , وخرجت سرية صغيرة لتحمل الجرحى , وتزيل الجثث , بعد ان تعالت اصوات البكاء والنحيب داخلها , فهذا يقول ( لقد مات قريبي ) , وذاك يقول ( صديقي قد قتل ) , واخرون يصرخون ( يجب ان نثأر لرفاقنا ) .
                            **************************** 
فتحت البوابة ودخلت الساحرة العجوز خشخشونه , تسير ببطء وتثاقل , تحمل كرة بلورية في يد , وفي الاخرة صولجان سحري , رحب بها الملك سبهان , واستعجلها بالشروع في عملها , فأبدت طاعتها له , وتفانيها في خدمته , وضعت الكرة البلورية على عمود قائم صغير , وشرعت ترتل عزائمها الشيطانية ( استيقظي ايتها الطيور الشيطانية ... هلمي .. اسرعي .. عجلي .. عجلي .. عجلي ) . 
في احد كهوف الجبال البعيدة , حيث الظلام الدامس , فتحت الخفافيش الكبيرة عيونها على صوت النداء , وحلقت في الكهف , وبدأت بالخروج من فتحته , كغمامة سوداء , توجهت نحو كوخ سندال , حالما شاهدها الثوار , فزعوا وارتعبوا , وصرخوا : 
- انظروا هناك ! . 
- ما هذا ! . 
اسرعوا نحو الذئب الابيض , فقال : 
- خشخونه ! . 
فامر النساء والاطفال بالتحصن في الكهوف , وامر الرجال بالاستعداد لمنازلة الخفافيش , سأله الوزير حواس : 
- لماذا يستعين بخشخونه الساحرة ؟ . 
- هذه اخر ورقة لديه ! . 
- الورقة الاخيرة لدى الملوك هي اللجوء الى السحرة والمشعوذين ! . 
سارع الجميع الى أضرام النار في كل مكان , على الارض وعلى سفوح الجبال , وتمكنوا من نصب بعض الشباك , واحتدم القتال , الخفافيش الغريبة بأسنانها الكبيرة , ومخالبها الحادة , وكثرة اعدادها , والثوار بما اتيح لهم من النبال والشباك والسيوف والعصي والنار , صراع من اجل البقاء , الصمود والثبات او التزعزع والانهزام , قتال حتى الموت . 
لاحظ الذئب الابيض ان الخفافيش تتحاشى النيران , وتتجنب الدخان , فأمر بالمزيد منها , حتى غطى الدخان كل المكان , فتساقطت الخفافيش من الاختناق , في البر والبحر , وفرّ المتبقى منها . 
فرح الجميع بهذا النصر الجديد , وسارعوا الى اخماد الحرائق ومعالجة الجرحى . 
                           ************************* 
انزعج الملك سبهان ووزيره مريطي والساحرة خشخشونه من ذلك , حيث كانوا يشاهدون الاحداث من على الكرة البلورية , فصرخ الملك سبهان : 
- حتى هذه فشلت ! . 
- لا تحزن سيدي .. فخادمتكم خشخشونه لم تفرغ جعبتها بعد ! . 
- اريني ما يمكنك فعله ايضا ! . 
قلبت الكرة البلورية , وانعكست فيها صورة بحرا هادئا , وكلمت شيئا يبدو انه يسكن فيه : 
- كباشي ... كباشي ... حبيبي ... استيقظ من نومك في تلك الاعماق ... انه الذئب الابيض لقد عاد ... انهض لتثأر لمقتل ابيك ... انه قاتل ابيك ... اقتله ... كي ينام ابيك في قبره بهدوء وسلام ! . 
نهض الوحش كباشي عند سماعه صوت الساحرة خشخشونه , وابدا تأثره لسماعه (  انه الذئب الابيض لقد عاد ... انهض لتثأر لمقتل ابيك ... انه قاتل ابيك ... اقتله ) , فهاج وماج في اعماق البحار , واسرع نحو كوخ سندال , لم يغب صوت الساحرة خشخشونه عن سمعه لحظة ( اسرع يا حبيبي .. اقتله وسوف اتزوجك ) , فأرته صورة فتاة شابة غاية في الجمال , وقالت له ( هذه انا ... ما عليك الا ان تقتله لتفوز بي ) . 
كان الجميع منشغلون , عدا الذئب الابيض كان يقف على ساحل البحر , وكأنه ينتظر احد ما , اقترب منه الوزير حواس ليسأله عن سبب وقوفه ها هنا , فأجاب : 
- انتظر ورقة اخرى من اوراق الساحرة خشخشونه ! . 
- ما هي ؟ . 
- اتذكر الوحش العملاق شمندل ؟ . 
- نعم .. الذي قتلناه في تلك المعركة ! .
- قتلناه .. لكن الساحرة خشخشونه تكفلت برعاية ابنه كباشي ! . 
- هل سترسله لنا ؟ . 
- بالتأكيد ! . 
اثناء ذلك , هاج البحر وماج , وكأنه يلفظ شيئا مقيتا , وظهر كباشي واقفا على قدميه , يسير نحو الساحل , متمتما مهمهما صارخا ( الذئب الابيض ... سوف اقتلك ... ثأرا لمقتل ابي ) هاج الجميع وارتعبوا مما رأوا , فصرخ الذئب الابيض قائلا : 
- استعدوا للمواجهة ! . 
لكنه التفت نحو المحاربين وقال لهم : 
- اتذكرون الوحش العملاق شمندل ؟ . 
- نعم . 
- اذا ... فلنقتل هذا الوحش بنفس الخطة ! .    
تراجع الذئب الابيض الى الوراء , بينما التف المحاربين على شكل قوس , واستعد النبالين , لكن كباشي لم يعرهم أي اهتمام , عيناه لا تفارقان الذئب الابيض , تترصدان كل حركاته , فتقدم نحوه , بينما التف المحاربين حوله على شكل دائرة حال خروجه من الماء , نظر اليهم نظرات مريبة , ساخرة , كأنهم نمل يلتف حول فيل , ضرب بكلتا يديه الارض , فأحدث هزة ارضية , اسقطت كل من كان في سفوح الجبال , وتطايرت الواح الخشب وبعض الاحجار , وتزعزعت بعض الصخور من اماكنها , فأنبطح الجميع ارضا , عدا الذئب الابيض لم يرجف له جفن , ازعجته صلابته , فتقدم نحوه , بينما الذئب الابيض يتراجع , الا ان حان الوقت المناسب , فتوقف فجأة , وامر المحاربين بالهجوم , اطبقوا عليه من جميع الاتجاهات , وغرسوا سيوفهم في قدميه , فبدت له كأنها لسعات الدبابير , شغلته , و حثا التراب بكلتا يديه , واهاله عليهم , لكنهم استمروا بمشاغلته , في اثناء ذلك , ركض الذئب الابيض نحوه , وقفز عاليا في الهواء , حتى وصل الى رأسه , فغرس كلا سيفيه في عينه اليمنى , وهبط ليسقط على شجرة قريبة , بينما صرخ الوحش كباشي من شدة الالم , والدماء تتدفق على خده , فهرب عائدا الى البحر مولولا , تبعه المحاربين , لكن الذئب الابيض منعهم . 
                             ********************* 
بتأثير السحر , خرج نصل السيف من الكرة البلورية , لصيب الساحرة خشخشونه التي كانت منكبة عليها , فأنغرس في عينها ليخرج من خلف رأسها , لتسقط جثة هامدة , نهض الملك سبهان من كرسيه مرعوبا , صارخا : 
- الويل لي ! . 
حاول الوزير مريطي تهدئته , لكنه صرخ في وجهه وامره بالخروج . 
                              ************************** 
جلس الذئب الابيض ورفاقه للتشاور ووضع خطة للمرحلة القادمة , فأشار كل واحد منهم الى رأي , بينما الذئب الابيض يستمع بأنتباه شديد : 
- لم يبق مع سبهان الا القليل من افراد الجيش الاوفياء له ... يحرسون قصره داخل القلعة ... بالاضافة الى جيش الوحوش ... الذي يتجول في القلعة بحرية تامة .
- اعول كثيرا على استمرار الحصار ... حتى تنفد ما لديهم من المؤنة ... فيجبروا على الاستسلام ! . 
- نزيد عليهم الغارات من جميع الاتجاهات ليلا ... حرائق ونبال من فوق الجبال ... الخ ... فنقض عليهم مهاجعهم ! . 
لكن نجود كان لها رأي اخر , فقالت : 
- بعد الهزيمة التي مني بها جيش الوحوش ... وفاجعة ما تعرضوا له ... لعلهم سينتهزوا الفرصة ... وينقلبوا على الملك سبهان ... فيقتلوه ويقتلوا من تبقى معه من المخلصين .. ثم يفرغوا ما في الخزائن من الذهب والجواهر ... فهذا ما جاؤوا لاجله . 
استصوب الجميع رأيها , وأضاف الذئب الابيض : 
- سيحاصرونه في قصره ... فيعمد الى طلب النجدة من الملك عنيجر ... فلا يكون امام هذا الاخير سوى ستة ساعات ...ليرسل سرايا جيش الانقاذ ... فنفتح عنهم  الحصار ونسمح لهم بالدخول ... ليشتبكوا مع جيش الوحوش ... ونكتفي نحن بالتفرج وانتظار النتائج ! .             
                         ***************************** 
داخل القلعة , كان الاضطراب باديا على افراد جيش الوحوش , اختلفوا فيما بينهم , فمنهم من كان يرى البقاء مع الملك سبهان والحصول على المزيد من المال , وبعضهم كان يرى ان يكتفي بما لديه ويعود لبيته , بينما كان هناك من يرى رأيا اخر : 
- لقد جئنا من اجل المال لا من اجل القتال ... هناك ( واشار الى قصر الملك سبهان ) كل ما جئنا لاجله ... نقتل الملك وجنوده ... ثم نفتح الخزائن ونفرغ محتوياتها ... ونعود الى اوطاننا . 
استساغ الكثير منهم هذا الرأي , واظهروا تمردهم على قادتهم , وشرعوا بالهتاف : 
- لا المملكة مملكتنا ... ولا الملك سبهان ملكنا ... ولا الشعب شعبنا ... لا شأن لنا بالذئب الابيض ... لا شأن لنا بالثوار . 
تزايد عدد المنضمين اليهم , واستحسن بعض الضباط الفكرة , فأنضموا اليهم , لكن البعض الاخر رفض كل ذلك , وكان على رأسهم قائد الجيش جنكال , الذي طلب منهم الهدوء والتزام الاوامر وعودة كل منهم الى مكانه , فرفضوا , واستلوا السيوف , فطلب منهم التريث , واقترح عليهم ان يفاتح الملك سبهان بطلباتهم .
 
                      *************************     يتبع انشاء الله 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/30



كتابة تعليق لموضوع : الذئب الابيض ! ح7
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب السيد عادل العلوي
صفحة الكاتب :
  مكتب السيد عادل العلوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المنتخب الوطني يتوجه الى كربلاء لملاقاة سوريا

 مجموعة شعرية للدكتور رحيم عبدعلي الغرياوي بعنوان وهج الاساطير من رماد الخصب ومواسم الحب  : علي فضيله الشمري

 داعش والاسلام  : مهدي المولى

 تهــم الـوردي وحقوق الانسان  : عبد الامير الماجدي

 الإستحمار سلاح داعش الجديد!  : رحمن علي الفياض

 فتوى الدفاع المُقدسة .. أريج مهرجان ربيع الشهادة !. ( 1 )  : نجاح بيعي

 مديرية شرطة النجف ترفع مخلفات حربية في بحر النجف بالتعاون مع جهاز المخابرات  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 التحالف الوطني تحول الى التخالف الوطني  : مهدي المولى

 مجلس كنائس الشرق شارك في لقاء بطاركة الشرق في العراق وعزى بضحايا السيول

 الحسين وكربلاء  : عبدالله عبدالحسين الميالي

 الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تحصل على تمديد صلاحية شهادة المطابقة  : وزارة الصناعة والمعادن

 أصدق حضن عراقي بالغربة *نيران البصون*  : عائشة بحّان

 سماحة المرجع المُدرّسي: العراق بحاجة إلى من يمثّل دور الإمام الشهيد لإقامة نظام اجتماعي عادل و سیاسي رشید  : حسين الخشيمي

 صحة النجف تختم دورة للمراسلين الصحفيين  : احمد محمود شنان

  الكيان الصهيوني من أول كف دولي هرَّت أسنانَهُ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net