صفحة الكاتب : د . حامد العطية

حزب الله وسخط أناس
د . حامد العطية
      يقول حزب الله بأن له عدو واحد مباشر فقط، وهو الكيان الصهيوني الغاصب، الذي احتل جنوب لبنان، ولم ينسحب منها مدحوراً مقهوراً لولا جهاد مقاومي الحزب، فيما تدعي دول وفئات في العالم والمنطقة بأن حزب الله طرف في صراعات إقليمية وطائفية، نتيجة انخراطه فيما يسمونه المشروع الإيراني للهيمنة على المنطقة، ومشاركته في القتال مع قوات النظام السوري، فأي الطرفين أحق بالتصديق؟
     ألد أعداء حزب الله في العلن هو الكيان الصهيوني، الذي اضطره الحزب إلى الانسحاب المذل من جنوب لبنان في 2000م، وتفوق عليه في عدوان 2006م، ويتوعده بهزيمة أشد وأمر لو عاود الكرة، وعداء حزب الله للكيان الصهيوني دائم وراسخ، بل هو الطرف الوحيد الذي حافظ على هذا العداء، فلا تلزمه معاهدات سلام مع الكيان الغاصب كما هو حال مصر والأردن وحكومة عباس في الضفة الغربية أو اتفاقية تهدءة أو هدنة مثل المبرمة مع حركة حماس التابعة للأخوان المسلمين في غزة.
     لا توجد قوانين ثابتة في حقل السياسة، ولعل الاستثناء الوحيد هو معاداة أمريكا والدول الغربية لكل من يعادي الكيان الصهيوني، لذا كان من المتوقع ادراج حزب الله في لائحة الإرهاب للدول الأوروبية، كما لم تدهشنا تصريحات الرئيس الأمريكي أوباما الساخطة على حزب الله في زيارته الأخيرة لفلسطين المحتلة، ولنفس السبب يصطف حلفاء أمريكا في العالم والمنطقة وراء الحكومة الأمريكية في مواقفها الداعمة للكيان الصهيوني، علناً أو سراً، والوقوف معها ضد أعداءه، أو بالأحرى العدو الوحيد الفعلي على حدوده، أي حزب الله.
    استقطب الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اهتمام الملايين، وقدرت القناة الرابعة الصهيونية عدد مشاهدي الخطاب الذي ترجم إلى احدى عشرة لغة بثلاثمائة وخمسين مليون، مما أحزن الصهاينة وحلفائهم الغربيين، لكن عزائهم أتى من جهات عربية وإسلامية، إذ علت اصوات ناقدة وساخطة على حزب الله في تركيا والبحرين وحزب الأخوان المسلمون الحاكم في مصر وبالطبع كتلة المستقبل اللبنانية وحلفاؤها وشيعة عراقيون، والفرضية المراد التحقق منها هنا هي هل أن هذه الأصوات مبدئية ومنصفة أم فئوية وطائفية متحيزة، وكذلك التأكد إن كانت الانتقادات أصيلة أم مجرد أصداء للموقف الأمريكي-الصهيوني المعادي لحزب الله؟
        في تركيا دعا نائب رئيس الحكومة التركي بكير بوزداغ حزب الله إلى تغيير اسمه إلى حزب الشيطان بسبب مشاركته بالقتال في سورية، وهو موقف ينسجم تماماً مع التحالفات الاستراتيجية لحزب أردوغان الحاكم في تركيا، ومؤسس الحركة الإسلامية في تركيا الراحل أربكان هو من وصم حزب أردوغان بالعمالة للصهيونية، وتركيا الأردوغانية عضو نشط في حلف الناتو الأمريكي-الغربي، وتشارك في عملياته العسكرية في أفغانستان، وتعترف بالكيان الصهيوني، ولها علاقات تجارية واقتصادية واسعة معه، وبينهما علاقات دبلوماسية وطيدة، ويبدو أن حادثة السفينة مرمرة كانت مجرد تمثلية انطلت على العرب والمسلمين السذج، الذين توهموا بأنها بداية لقطيعة تركيا مع الكيان الصهيوني، وما أن صدر التوجيه من المخرج الأمريكي حتى انتهت التمثيلية، ولا نحتاج لسؤال الشيطان لنعرف بأن الصهاينة والأمريكان هم قادة حزبه الشيطاني، وما تركيا بحكم تحالفاتها الثابتة سوى عضو صغير في هذا الحزب أو الحلف الشيطاني، الذي يحتل ويعتدي ويهدم ويبث الفرقة في بلاد العرب والمسلمين.      
   وفي البحرين وبالنيابة عن حكام الخليج وصف وزير خارجيتها خالد آل خليفة قائد حزب الله بالإرهابي، الذي يشن الحرب "على أمته"، ويحتم الواجب الشرعي والقومي "إنقاذ لبنان من براثنه"، وقد سقط "معاليه" في تناقض فاضح لأن حزب الله وكل الشيعة هم في شرع الخليجيين الوهابي (رافضة وفرس مجوس) أي لا ينتمون للأمة، فكيف يشنون الحرب على "أمتهم"؟ وحكومة آل خليفة البحرينية هي المعنية بتصريح الرئيس الأمريكي أوباما بأن سياسة بلاده الخارجية تخدم أحياناً مصالحها لا مبادئها وقيمها، وإن كنت لا أصدق بأن لأمريكا قيماً أو مباديء، ولكن لو قبلنا بكلامه فسيتضح لنا بأنه حتى أكبر رعاة النظام البحريني يعتبرونه نقيضاً لقيم أمريكا، إذ يضطهد شعبه ويستعين بقوات أجنبية لقمعه، وما يدفع أمريكا للوقوف مع النظام البحريني  ولاءه المطلق لها ولبريطانيا والمعسكر الغربي واعترافه غير المعلن بالكيان الصهيوني، وتشهد على ذلك اتصالاته بالمسؤولين الصهاينة والمكتب الذي يمثل مصالحهم في المنامة وسفيرته اليهودية في واشنطن، وما تصريح وزير خارجية البحرين سوى صدى أجوف لصوت سيده وولي نعمته في البيت الأبيض. 
    اصدر الأخوان المسلمون في مصر بياناً، يدين قتال حزب الله في سورية، الذي "كشف عن وجهه الطائفي البغيض" على حد ادعائهم، والصحيح هو أن الاخوان المسلمين منغمسون حتى ذقونهم الشرعية في التأجيج الطائفي، داخل وخارج مصر، وبالتنسيق الكامل مع حلفائهم السلفيين الوهابيين، وهم أكثر الناس حرصاً على طمس انتصارات حزب الله على الصهاينة، ومحو ذكر مساعداته لحليفتهم حماس الناكرة للجميل، وفي الوقت الذين يغلقون معبر رفح ويهدمون أنفاق التهريب ويبنون جداراً عالياً بين سيناء وغزة، إرضاءً للصهاينة والأمريكان، لأنهم ملتزمون بمعاهدة كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني، ويتسولون قروض البنك الدولي ومعونات أمريكا، و" صاحب العيال معذور" كما يقول فقهاؤهم، فلا عجب لو صرحوا بما يرضي أمريكا والصهاينة لا رب العالمين.
     كل أعداء حزب الله اللبنانيين كانوا في الماضي غير البعيد مسبحين بحمد النظام السوري أو محبوسين بتهم القتل والإغتيال والتخريب أو مجاهرين بالتعامل والعمالة للكيان الصهيوني، وهم الذين رحبوا بالجنود الصهاينة المعتدين في 2006م، وسقوهم كؤوس الشاي، واليوم لا يقدمون على قول أو فعل، من دون إشارة من السفارة الأمريكية أو أمر من المخابرات السعودية، وهجومهم اللاذع والبذيء على حزب الله ما هو إلا استجداء للريال السعودي والدولار الأمريكي والشيكل الصهيوني. 
     أما هوية المعارضة السورية المسلحة فقد تكشفت لنا من ترحيبها بالعدوان الصهيوني على سورية ومن زيارة الصهيوني ماكين للمسلحين السوريين، ومن قبل تبينت لنا أخلاقها ومبادئها من اختطافها للزائرين العزل ورجال دين مسيحيين وهدمها للمقامات الدينية وقتلها على الهوية الدينية والمذهبية وشويها للرؤوس البشرية وأكلها للحوم البشر، وحزب الله كما قال السيد حسن نصر الله في خطابه الاخير لن يكون في جبهة واحدة فيها امريكا والكيان الصهيوني ونابشو قبور وقاطعو رؤوس، ويبدو بأنه كلما اقترب يوم هزيمتهم الشاملة كلما علا صراخهم وتوعدهم بالانتقام من حزب الله، فلننتظر ونرى.
    كل ردود الفعل هذه لا تفاجأ أو تصدم أحداً فهي متوقعة سلفاً، ولكن البعض قد يتألم من مقال لكاتب شيعي (http://www.afadak.com/?page=articles&id=5015)، يحكم فيه على موقف حزب الله من الوضع السوري بأنه "خطأ كبير.. ويدمر المقاومة على المدي المتوسط والبعيد"، ويورد أسباباً واهية وغير مقنعة لهذا الاستنتاج المتشائم، منها كونه "تنظيم حزبي وليس دولة.. وأمكانياته محدودة" ويتناسى هذا الكاتب العراقي بأن حزب الله انتصر على أقوى جيش في المنطقة، الذي سحق قوات دول عربية منها العراق في أيام معدودات، وهو يشكك أيضاً في مصداقية دفاع الحزب عن المقامات الشيعية في سورية، ويعتبره مجرد "ورقة دعائية بحتة"، وهو موقف غير مستغرب ممن فشلوا في حماية مراقد أئمتهم في بلدهم، ويتبنى هذا الكاتب الشيعي موقف اعداء حزب الله عندما يصفه بأنه" حزب تابع لمشروع إقليمي بالمنطقة كما هو معروف"، ويتساءل عن سبب احجام إيران عن التدخل المباشر، بقي أن نعرف بأن المقال منشور في موقع تابع لأحد التنظيمات العراقية الشيعية، التي أنشأتها جمهورية إيران الإسلامية آبان الحرب العراقية على إيران، ولولا ذلك الدعم لما كان له اليوم وزراء ونواب في الحكومة العراقية، ويبدو بأنهم تخلوا عن ولائهم لإيران، والتحول في ولاءات بعض الشيعة العراقيين ظاهرة قديمة منذ عهد الأئمة الأوائل. 
     ولا يكتفي الكاتب الشيعي العراقي بتخطأة حزب الله سياسياً، بل يدعي بأن موقف الحياد الذي يدعو إليه الكاتب هو "تكليف شرعي"، وبغض النظر عن مصدر هذا التكليف الشرعي بالحياد فالحكم لله في الأولى والآخرة وكما بينه في كتابه العزيز: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين، َإِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) [الحجرات:9-10] فالواجب على المسلم مهما كان مذهبه لا الوقوف على الحياد بل السعي بعزم واصرار لإيقاف الاقتتال بين الطائفتين بالصلح، والفئة الباغية هي التي ترفض الصلح وتوغل في الاقتتال وسفك الدماء والإفساد.
   كل أعداء حزب الله من العرب، من السنة والشيعة، استفتهم قناة الجزيرة القطرية مؤخراً حول حزب الله فصوت أكثرهم بأن "حزب الله أصبح عدواً"، ولو كان ذلك صحيحاً فليكن، فمتى عرفوا الحق وانتصروا له فنصرهم الله؟ اما أنا فقد استفتيت أبي جورج، قبل أيام من خطاب سيد المقاومة، وهو مهاجر مسيحي من أصل فلسطيني، فقال لي والله يشهد: لو أن حسن نصر الله غسل قدميه فلي الشرف أن اشرب ماء الغسل، فقلت له: بل أخ مكرم يستحق منا كل الإحترام والتقدير على عكس كل أعداء حزب الله، لأنهم أما طائفيون كارهون أو مجرد أصداء لصوت سيدهم الأمريكي-الصهيوني، أما حزب الله فيسنصرهم الله ويكفيهم مؤونة الناس لأنهم طلبوا رضا الله ولو بسخط أناس.
29 أيار 2013م  

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/30



كتابة تعليق لموضوع : حزب الله وسخط أناس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسين البيات
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسين البيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدير عام السكك يتفقد محطتي سكك بيجي والموصل  : وزارة النقل

 تلعفر قلعة الصمود...نافذة الابصار  : عبد الخالق الفلاح

 العمل والبنك الدولي يتفقان على خريطة طريق لتنفيذ البرنامج التجريبي للإعانات النقدية المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحلقة الثانية : العراق و مشروع الخصخصة .. الأحتلال بوجهٍ جديد !!! .  : الشيخ عباس الطيب

 ما العلاقة بين كأس العالم والاحتجاجات في جنوب العراق؟  : عباس الكتبي

 مرتزقة السعودية يدمرون مسجدا تاريخيا في تعز +صورة

 الحشد الشعبي يباشر بتمشيط الصحراء الغربية لمحافظة الانبار

 شركة ديالى العامة تجهز وزارة الكهرباء والقطاع الخاص بمحولات مختلفة التوزيع  : وزارة الصناعة والمعادن

 اجابة سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله العالي) حول زفة العرس في الشوارع العامة  : رابطة فذكر الثقافية

 النجف الاشرف : مفارز مكافحة الاجرام تلقي القبض على عدة متهمين  : وزارة الداخلية العراقية

  الرد على الشيخ اسامة الساعدي ...

 جيريرو يصنع التاريخ مع بيرو

 إعادة تدوير القرضاوي وأجندات المشروع القطري في العالم العربي  : محمد حميد الصواف

 المرجع الحكيم يتصل بالشيخ عيسى قاسم ويعرب عن قلقه وألمه بسبب الأزمة الأخيرة

 وزير الاتصالات المستقيل يناقض نفسه  : سهيل نجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net