صفحة الكاتب : نزار حيدر

الديمقراطية..فلسفة الثواب والعقاب
نزار حيدر
   اذا اردنا ان نلخص جوهر الديمقراطية بعبارة جامعة، فنقول بانها (فلسفة الثواب والعقاب) وليس المقصود بذلك المفهوم الديني المتعلق بيوم الحساب، وانما المقصود به هو اثابة او معاقبة المسؤول عند عتبة صندوق الاقتراع، الفلسفة التي نستوحيها من عهد الامام علي امير المؤمنين (ع) الى مالك الاشتر النخعي لما ولاه مصر، والذي يوصيه بالقول {وَلاَ يَكُونَنَّ الْـمُحْسِنُ وَالْمُسِيءُ عِنْدَكَ بِمَنْزِلَة سَوَاء، فَإِنَّ فِي ذلِكَ تَزْهِيداً لاِهلِ الاْحْسَانِ فِي الاْحْسَانِ، وتَدْرِيباً لاِهْلِ الاْسَاءَةِ عَلَى الاْسَاءَةِ، وَأَلْزِمْ كُلاًّ مِنْهُمْ مَا أَلْزَمَ نَفْسَهُ}.
   ان اية انتخابات اذا عاقب فيها الناخب المسؤول لفشله او تقصيره او سوء ادارته او جهله، فحجب عنه ثقته ليسقط عن موقع المسؤولية، فذلك هو الجناح الاول من الديمقراطية، واذا اثاب الناخب مسؤولا ناجحا ومتمكنا من عمله ومثابرا وحريصا على تحقيق اهداف الناخبين، فجدد له الثقة وابقاه في موقعه، فذلك هو الجناح الثاني للديمقراطية، وبهما تطير وتتقدم وتنهض وتتطور، اما صندوق الاقتراع الذي لا يعاقب فاشلا ولا يثيب ناجحا، وان الامر عنده سيان، والنتيجة بالنسبة اليه لا تختلف كثيرا، فهذا يعني ان الناخب الذي وظف اداة الديمقراطية، واعني بها صندوق الاقتراع، لم يفهم بعد جوهرها ولم يفهم بعد فلسفتها، ولذلك فان عليه، في هذه الحالة، ان يعيد النظر في المفاهيم والرؤية.
   السؤال هو: ما هي شروط الثواب والعقاب؟ وكيف تتحقق؟.
   اولا: ان فلسفة الثواب والعقاب لا تتحقق بليلة وضحاها، وانما هي عملية تراكمية من خلال التجارب الانتخابية التي يمر بها الشعب، ويخطئ من يظن بان لعصا موسى السحرية دور في مثل هذا الامر، لان فلسفة الثواب والعقاب تعتمد اولا وقبل كل شئ على وعي الناخب وخبرته وتجربته، من جانب، ومقدار ما يستذكر من كل ذلك، من جانب آخر، والا فما فائدة ان يتعلم الناخب من التجربة الا انه لا يستحضرها عندما يقف في كل مرة امام صندوق الاقتراع، فتراه، مثلا، بدلا من ان يستحضر الخبرة والتجربة، اذا به يستذكر العلاقات الشخصية او الانتماءات العشائرية او الولاءات الحزبية الضيقة، وهو يعرف جيدا بان كل هذه وغيرها لا تنفعه ابدا، حتى اذا حقق بها بعض المصالح الشخصية الضيقة، الا انها على الصعيد الاستراتيجي لا تنفعه شيئا، اذ سيرى بان المرشح الفائز، في هذه الحالة، سينساه بمجرد ان يحصل على ثقته، فلم يعد يهتم به ويتابع طموحاته او يحقق الادنى من شعاراته التي بنى عليها حملته الانتخابية.
   ثانيا: انها بحاجة الى مثابرة واستدامة، فالتجربة والتجربتين لا تكفي لوضع الفسلفة على السكة الصحيحة، وبقراءة موزونة لتجارب كل شعوب العالم الديمقراطي سنلحظ بانها لم تنجز ما نراه اليوم الا بشق الانفس، وعبر سنين طويلة، بدات فيها الديمقراطية ربما كاضحوكة او كشئ غير مفهوم، لتنتهي الى ما نراه اليوم.
   خذ مثلا على ذلك الديمقراطية في الولايات المتحدة، فلقد بدات اول ما بدات كحق لدافعي الضرائب فقط، اذ لم يكن يحق للفقراء بالادلاء باصواتهم، فضلا عن عدم حقهم في الترشيح لا لمنصب رئاسة الجمهورية ولا لعضوية الكونغرس بمجلسيه، النواب والشيوخ، اما المراة والسود فلم يكن لهم الحق حتى بالمرور من امام صندوق الاقتراع، لان ذلك يفسد العملية الديمقراطية برمتها، فكان عليهم ان لا يخرجوا من بيوتهم يوم الاقتراع حتى  لا يفسدوا فرحة البيض الاثرياء فقط وهم يدلون باصواتهم في اية انتخابات تشهدها البلاد.
   ومع مرور اكثر من قرنين من الزمن، تطورت العملية الانتخابية بشكل درامي وملفت للنظر، انتهت لحد الان باصدار آخر تشريع في قانون الانتخابات (في العام 2008) والذي اوجب على الحكومة تهيئة كل المستلزمات الضرورية لمساعدة وصول ذوي الاحتياجات الخاصة الى المحطة الانتخابية.
   نحن في العراق كذلك بحاجة الى المثابرة، من دون ان احدد زمنا معينا، فالعالم تغير والظروف تغيرت والتجارب والخبرات اضحت اليوم في متناول الجميع جراء التكنلوجيا ونظام القرية الصغيرة، من اجل ان نكرس ونطور تحربتنا على احسن ما يرام، اما ان نتعامل مع الديمقراطية بضيق صدر، فنستعجل الخبرة والنتائج، كتلك التي نراها اليوم في العالم الديمقراطي، فان ذلك سوف لن يساعدنا في شئ، فالاستنساخ ليس هنا محله، فلكل تجربة خصوصياتها ومقوماتها ولكل شعب وعيه وفهمه، ولذلك لا يجوز باي حال من الاحوال ان نستنسخ التجارب بحذافيرها، نعم يمكن دراستها والاستفادة والتعلم منها، اما الاستنساخ فلا.
   ان المثابرة تعني فيما تعنيه ان نتعامل مع الامر بطول نفس وبتاني وباستمرارية لا تنقطع، ولذلك ورد عن امير المؤمنين (ع) قوله {قليل مدوم عليه، خير من كثير منقطع} لان الديمومة تساعد على تراكم الخبرة والتجربة وهو الامر المطلوب في مثل هذه الحالة، فاذا كان الامر قليل بحجمه وتجربته وخبرته، فان الديمومة تنميه، والعكس هو الصحيح، فالامر الكثير اذا ما انقطع عن التواصل والاستمرار والديمومة، فانه سيصغر وقد يضمحل ويتلاشى، لان للزمن دوره في انضاج الامور، المادية منها والمعنوية.
   ثالثا: ان مبنى العقلاء في كل العالم، هو البحث عن مرشح لموقع المسؤولية الذي يراد ملؤه، اما عندنا فالعكس هو الذي يتم التعامل به، فترانا نبحث للمرشح عن موقع مفصل على حجمه، ما يعني ان قاعدتنا في التعامل مع الموقع والمسؤول لا تتطابق ومبنى العقلاء، ولذلك ترانا لم نملأ يوما موقع لمسؤولية على قاعدة (الرجل المناسب في المكان المنالسب) فعكس هذه القاعدة هو الذي يحكم تصرفاتنا والتي تقول (الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب) ولذلك ترى المرشح الواحد نملأ فيه فراغات كثيرة، بغض النظر عن مدى استيعاب هذا الفراغ له ولقدراته وكفاءاته، حتى امتلأت الكثير من المواقع بالجهلة والاميين وعديمي الخبرة والكفاءة، فضلا عن النزاهة والحرص وروح المسؤولية.
   اذا اردنا تصحيح هذه المعادلة الخاطئة والطريقة غير السليمة، فان علينا ان نحدد معاير المرشح للموقع، من جانب، وكذلك تحديد معايير الموقع الذي يراد ملؤه، ثم نسعى لان تتطابق المعايير الخاصة بالموقع مع تلك الخاصة بالمرشح، وعندها فسنختار الافضل من بين مجموع المرشحين، ولا يتحقق ذلك الا اذا تعاملنا مع الموقع والمرشح بتجرد وموضوعية، اما اذا تعاملنا مع الامر بالرشوة والمحسوبية والعلاقات الخاصة والانتماءات الضيقة والولاءات الشخصية، فان ذلك، بالتاكيد، سوف لن يحقق المرجو لا من الديمقراطية ولا من صندوق الاقتراع، ولا يمكن، في هذه الحالة ان نحقق مبدا (الرجل المناسب في المكان المناسب).
   رابعا: واخيرا، فان الديمقراطية تعتمد مبدا الحقوق والواجبات، فاما الحقوق فتختلف اختلافا جذريا عن الرغبات والتطلعات، فالاخيرة قد لا ينالها المرء لسبب من الاسباب، اما الاولى فلابد من ان يتمتع بها المواطن على اية حال، اذ لا يجوز سحقها والتجاوز عليها بحجة الصالح العام او الظروف الاستثنائية او حالة الطوارئ او ما الى ذلك من العناوين التي يتخندق بها المسؤول لمصادرة حقوق المواطنين.
   ان الحقوق هي المقدمة لنيل المواطن رغباته، لانها تهئ الارضية المناسبة لنجاحاته التي يحقق بها رغباته المشروعة، في التنمية والتطور والنهوض بعلمه ووضعه الاقتصادي والاجتماعي والصحي وغير ذلك، فاذا سحقتها السلطة انتهى المواطن الذي سيتحول في هذه الحالة الى خشب مسندة.
   29 مايس (أيار) 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الديمقراطية..فلسفة الثواب والعقاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قلوب أكثر صلابة من الحجر  : احمد الكاشف

 الفيفا يلوم مارادونا بسبب تعليقات "السرقة"

 شعراء المناسبات أم شعراء طوق النجاة !  : ياس خضير العلي

  عمرو خالد يدس السم ثانية للإمام الحسن  : غفار عفراوي

 تدمير 4 عجلات تحمل احاديات في مخمور  : مركز الاعلام الوطني

 دعوة جزائرية لمقاطعة الحج بسبب عدم احترام السعودية لحياة الحجاج

 “F16” العراقية تقصف “داعش” ليلا في الموصل لأول مرة

 والدة شهيد لوفد المرجعية الدينية العليا في بغداد : انا مفتخرة جدا باستشهاد ولدي .. لقد رفع راسي عاليا

 الشحماني : كلمة الصدر مهمة ومخالفة لما صدر عنه بالانسحاب السياسي

  الغزو الوهابي الثالث  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 التربية الصالحة تحمي المجتمع والدولة  : سيد صباح بهباني

 الوطني يتجمع في البصرة وكاتانيتش يصل الى بغداد اليوم

 دولة القانون: شعبية المالكي تعادل ضعف شعبية علاوي والنجيفي معا  : السومرية نيوز

 ابادة ممنهجة وأعلام لايرتقي للمحنة !؟  : غازي الشايع

 وقفة ..  : حمدالله الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net