مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة يقيم مؤتمره العلمي الرابع

أقام مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة، السبت، في كربلاء المقدسة، مؤتمره العلمي العالمي الرابع بحضور العشرات من اساتذة الحوزة العلمية وطلبتها ومشاركة عدد من رؤساء الجامعات العراقية واساتذتها اضافة لحضور عدد من رجال الدين من بعض الدول الاسلامية كالجمهورية الاسلامية الايرانية ولبنان والبحرين.

المؤتمر الذي اقيم تحت شعار "الحوزة والجامعة مسؤولية مشتركة في ترسيخ الوحدة الوطنية والاسلامية ومناهضة الارهاب والطائفية"، تناول من خلال بحوثه عدد من المحاور منها "المشتركات بين الطرحيين المعرفيين الحوزوي والجامعي والتفسيرات الخاطئة عن الوحدة بين الحوزة والجامعة ومسؤوليتهما في التصدي للاعلام المضلل وكذلك دور المؤسسات غير الحكومية ودورها في بناء أرضية التقارب بين الحوزة والجامعة"، حسب ما ذكره مدير المركز الشيخ قاسم الهاشمي.

وقال الشيخ الهاشمي خلال كلمته في حفل افتتاح المؤتمر ان "مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة قطع اشواطا مهمة في التوأمة بين هاتين المؤسستين العريقتين"، مضيفا ان "المركز قام بالعديد من النشاطات في الجامعات العراقية منها اقامة اكثر من 200 ندوة وملتقى ثقافي في مختلف الكليات والجامعات العراقية اضافة الى اقامة معارض للكتاب في اغلب الجامعات".

وبين مدير مركز الدراسات التخصصية ان "من مشاريع المركز ايضا مشروع "فقه الجامعات" وهو مشروع جديد على مستوى الجامعات والكليات حيث يستقبل المركز الاسئلة الفقهيه الخاصة بالوضع الجامعي من اساتذة الجامعة وطلبتها ويقدمها لمكاتب المراجع العظام للاجابة عليها ولدى المركز فكرة جمع هذه الاسئلة في كتاب يحمل اسم "فقه الجامعات" ".

وقدم الشيخ الهاشمي شكره للعتبة الحسينية المقدسة لتعاونها في اقامة المؤتمر العلمي الرابع للمركز ودعمها المستمر لجهود ومشاريع المركز.

 

استقلالية الحوزة اهم ميزاتها

من جانبه أكد سماحة المرجع الديني الشيخ بشير النجفي "دام ظله" في كلمته بالمؤتمر، والتي القاها نيابة عنه سماحة الشيخ علي بشير النجفي، اكد على ان "اهم ما يميز الحوزة العلمية هو استقلاليتها واستقامتها وبقاءها بعيدة عن ايادي الظالمين"، مضيفا ان "الجامعة هي منبع للجيل الناشئ وانها تمثل اساسا لحياة الشعب".

وقال سماحة المرجع ان "الحوزة العلمية ورغم التحديات التي واجهتها وخاصة خلال فترة النظام البعثي الصدامي والتحديات التي تواجهها اليوم لكنها لا زالت محافظة على استقلاليتها واستقامتها وهذا اهم ما يميزها".

واضاف سماحته ان "الجامعة يمكن اعتبارها منبع للجيل الناشئ ويمكن وصفها بانها المؤسسة التي تمثل اساسا لبناء حياة الشعوب"، موضحا ان "هذه المؤسسة عانت خلال الفترة السابقة من محاولات النظام البعثي لاستخدامها وفق مصالحه وبالتالي فانها اليوم تقع عليها مسؤولية كبيرة للنهوض بواقعها على مختلف الاصعدة".

وطالب الشيخ النجفي "دام ظله" المؤسسة الجامعية تحقيق جملة من الرؤى والاهداف جعل في مقدمتها "خلق روح التنافس الكبير بين الطلبة والعمل على ايجاد مناهج دراسية متحررة من تبعية الشرق والغرب والتأكيد على التقارب بين المؤسسة الحوزوية والاكاديمية وأحدى صور هذا التقارب هو اقامة محاضرات دينية من قبل اساتذة الحوزة العلمية داخل الجامعات وفي مناسبات معينة".

 

وزارة التعليم العالي ودعمها لمبادرات المركز

وزير التعليم العالي والبحث العلمي شدد في كلمته، التي القاها نيابة عنه ممثله الدكتور محمد حسين الطريحي، شدد على "دعم الوزارة الكامل لجهود التقارب بين المؤسسة الحوزوية والاكاديمية"، موضحا ان "هكذا تقارب يفتح افاق كبيرة للتعاون بين هاتين المؤسستين مما سينعكس ايجابيا على واقع المجتمع".

وبين ان "وازرة التعليم العالي تثني على جهود مركز الدراسات في اقامة هكذا مؤتمرات وتؤكد دعهما المستمر لهكذا مبادرات ونشاطات ثقافية وعلمية".

 

دور الحوزة والجامعة في تعزيز الوحدة الوطنية

في حين بين سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي في كلمته ان "اهم مساحة تجمع بين الحوزة والجامعة هي وحدة الهدف"، موضحا ان "الحوزة العلمية تهتم بالعلوم الدينية في حين اهتمامات الجامعة ترتكز نوعا ما على العلوم الطبيعية وهما مساحتان مختلفتان لكن ما يجمعهما هو وحدة الهدف حيث ان هدف الحوزة والجامعة هو توظيف العلم لبناء الانسان وهذا هو احد الاهداف السامية الذي تلتقي به الحوزة مع الجامعة".

وطرح سماحته تساؤل عن دور الحوزة والجامعة في الوحدة الوطنية ونبذ الارهاب وفي مقدمة اجابة سماحته عن التساؤل اكد "اننا لسنا من دعاة تسيس الجامعة او تسيس الحوزة لكن بما ان مفاهيم مثل الوحدة ونبذ الارهاب هي مفاهيم انسانية وكما قلنا ان الهدف الاهم لهاتين المؤسستين هو بناء الانسان فترسيخ هكذا مفاهيم ومبادئ هو بالتالي من مهام واولويات الحوزة والجامعة".

ودعى السيد القبانجي "الحوزة العلمية للانفتاح على الاليات الحديثة في العلم"، مبينا ان "المجتمع اليوم لديه تساؤلات عديدة في "الفقه الاقتصادي" و"الفقه الاجتماعي" و"فقه الجامعات" وغيرها والحوزة العلمية مطالبة بتقديم الاجابات عن كل تلك الاستفهامات".

 

من المسؤول عن الخطاب الطائفي؟

رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا اكد في كلمته بالمؤتمر ان "الخطاب الطائفي والتكفيري الذي نعيشه اليوم في العراق لا يتحمل مسؤوليته السياسيين فقط، بل ان رجال الدين يتحملون جزءا كبيرا من اشاعة روح هذا الخطاب وتأجيج الوضع الطائفي داخل المجتمع العراقي".

ونبه الشيخ الملا الى ان "بعض الجهات اليوم تريد للعراق ان يكون سوريا ثانية"، مشددا على ان "ابناء العراق الواحد لن يسمحوا بان يحدث هذا الشيء".

وانتقد الملا نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، المتهم في قضايا ارهاب، انتقده بشدة بخصوص تصريحاته حول وضع حقوق الانسان في العراق.

وتسائل الشيخ الملا اين كانت تصريحات الهاشمي عندما كان في السلطة ويتمتع بامتيازاتها وجوازاتها الدبلوماسية والرواتب المليونية لماذا لم نكن نسمع له صوت عن حقوق الانسان".

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/29



كتابة تعليق لموضوع : مركز الدراسات التخصصية بين الحوزة والجامعة يقيم مؤتمره العلمي الرابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الجيزاني
صفحة الكاتب :
  امير الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  المدنيون والنزاعات المسلحة في سوريا وباقي البلدان العربية  : صادق الصافي

 مسؤول قطري: السعودية تريد الهيمنة على دول الخليج من خلال الإتحاد مع البحرين  : وكالات

 غرفة تجارة النجف تفذ برنامج مبادرة الشباب العراقي للعاطلين عن العمل  : عقيل غني جاحم

 البصرة المنكوبة بالعطش والقتل بالرصاص  : د . عبد الخالق حسين

 المفوضية الدولية ستتخذ الاجراءات القانونية بتقديم اوردوغان للمحكمة الدولية لدعمه الارهاب .  : صادق الموسوي

 عبد الرزاق الحسني مؤرخ العراق المعاصر/ أضاءات وخواطر  : عبد الجبار نوري

 الداخلية العراقية مطالبة بالتحقيق في تلفيقات وجهت لصحفية.  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د.المهندسة آن نافع اوسي : انجاز (11) مشروعاً للطرق والجسور بتمويل من قرض البنك الدولي الطارئ  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 داعش تحتضر ... وعاشوراء تلهم المقاتلين  : منتظر الصخي

 محتجزو رفحاء ما بين مطرقة البعثيين والسعودية الوهابية (4)  : خضير العواد

  نضال فيسبوكي مجرّم  : جواد بولس

 عمالة عمامة  : سامي جواد كاظم

 مجموعة مقالات للصحفي ياس خضير العلي  : ياس خضير العلي

 الرمان وما ادراك ما الرمان  : سيد جلال الحسيني

 قتل الشيخ النمر قتل لجميع الأحرار في العالم  : خضير العواد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net