صفحة الكاتب : عامر العبادي

ازمة السكن مابين المعوقات ... والحلول
عامر العبادي
     ذكر السيد وزير الاسكان والاعمار المهندس محمد الدراجي في تصريح له إن العراق يعانى من أزمة سكن خانقة نظراً لتزايد عدد السكان. واننا بحاجة إلى 3 ملايين وحدة سكنية لحل أزمة السكن فى العراق..
    وفي لقاء في برنامج الحوارعلى قناة الشرقية مع السيد زهير الاعرجي مدير عام هيئة الاسكان يوم الجمعة الموافق 23/11/2012 ذكر ان العراق يحتاج الى 2.5) -3  ) مليون وحدة سكنية من المطلوب انجازها خلال العشرة سنوات القادمة لمعالجة ازمة السكن والى مبلغا مقداره (250 مليار دولار) لمشاريع الاسكان وهي تزيد عن ثلث القيمة التقديرية لمشاريع البنى التحتية (600-700 مليار دولار ). 
 تحدد الدراسات التقديرية الصادرة من وزارة التخطيط والتعاون الانمائي الى وجود رصيد سكني لايتجاوز (000 ,000, 4) اربعة ملايين وحدة سكنية حاليا وان قسما من هذه الوحدات دون معايير الحد الادنى اي ان هناك عجز سكني تمثل مدينة بغداد وحدها اكثر من 30  % منه . وقد كشفت محافظة بغداد ان ما يقارب الـ(600) الف مواطن يسكنون في 225 عشوائية ضمن الحدود الادارية للعاصمة.
وقد ذكرت امانة بغداد في تصريح يوم الاحد الموافق 25/11/2012 ان بغداد بحاجة الى 186000 وحدة سكنية كحد ادنى وبالرغم من ان هذا الرقم متواضع جدا امام الارقام التي ذكرتها وزارة التخطيط الا انها وحسب الامانة انها تحل ازمة السكن وبشكل مقبول وانها شرعت بالمعالجات التي سيتم ذكرها لاحقا.
    وتكررت هذه التصريحات من قبل كثير من المسؤولين خلال السنوات الاخيرة عن مشاكل الاسكان وحلولها لكن الواقع لم يشهد أي  تطورا واضحا في الاداء الذي ينصب لمعالجة هذه المشكلة المتفاقمة الا في جزء متواضع من تلك الارقام  هذا الواقع انعكس احباطا على الفرد العراقي ممن يحلم بوحدة سكنية توفرها تلك المشاريع.  
   الاجراءات الحكومية المتخذة 
1. التسليف: حيث قام صندوق الاسكان العراقي والذي هو احد تشكيلات وزارة الاعمار والاسكان  بتجهيز شروطا جديدة تمنح القروض للمواطنين بدون فوائد ما يسهم في حل ازمة السكن المستعصية. حيث ان عدد المقترضين من صندوق الاسكان منذ تاسيسه في عام 2005 ولغاية شهر اب لهذا العام بلغ ( 23724) مقترض توزعوا على جميع المحافظات وقد بلغت المبالغ المصروفة على المقترضين ( 376) مليار و( 301 ) مليون دينار .ولمعرفة المزيد من التفاصيل اطلع على الملحق رقم (1)
2. الاستثمار:-وذلك باعتماد الشركات الاجنبية لتنفيذ مشاريع استثمارية تعتمد على مايدفعة المواطن من مبالغ مالية كمقدمة للحصول على وحدة سكنية وتقسط المبالغ عليه تباعا كما في مشروع بسماية الاسكاني والذي ابتدأ بمئة الف وحدة سكنية تنجز خلال خمسة سنوات وستصل خلال العشرة سنوات الى مليون وحدة سكنية وقد تشمل بذلك محافظات الموصل والبصرة ويشابهه في ذلك مشروع هشتي بهشت المنفذ في اقليم كردستان وكذلك مشروع الصبخ السكني في البصرة بواقع 1416 وحدة سكنية ولمعرفة المزيد من التفاصيل  
3. المشاريع الحكومية: قامت وزارة الاسكان والاعمار وهي الجهة المتخصصة بالاسكان بعدة مشاريع سكنية منذ عام 2003 والى الان وذكر أن الوزارة  انجزت أكثر من 11 مجمعاً سكنياً وبعدد( 5071)وحدة سكنية وبكلفة اجمالية مقدارها( 361.3) مليار دينار في جميع محافظات البلاد  والبقية مستمر العمل بها  وبنسب انجاز متفاوتة وبلغ عدد المجمعات (100) مجمع سكني وبوحدات سكنية مجموعها (97803) وحدة سكنية وبكلفة اجمالية مقدارها (13668) مليار دينارللاطلاع على المشاريع المشاريع المنفذة  وقيد التنفيذ اطلع على الملحق رقم 2.     
اسباب المشكلة : من المعلوم ان مشاريع الاسكان في العراق تعاني من مجموعة من المعوقات تعيق انجاز المشاريع الطموحة التي تطرحها الجهات ذات العلاقة بالاسكان او تضعف استمرارية الاداء بالشكل المطلوب وضمن الفترة الزمنية المحددة والتي منها:
1. الروتين الاداري والتفسير الخاطيء لقوانين سابقة تتعارض مع مشاريع الاستثمار منها القانون رقم 581 لسنة 1981 حيث ان هذا القانون عطل ما نسبته 90% من مشاريع الاستثمار حيث يمنع هذا القانون الاستثمار في الاراضي ذات الجنس الزراعي في مدينة بغداد حصرا حتى لو انتفت عنها صفت الزراعة الابموافقة امانة العاصمة.
2. عدم امتلاك العراق لخبرات تنفيذ مشاريع كبيرة بحجم المشاريع التي انجزت في دول الخليج مثلا 
3. ضعف اداء القطاع العام والخاص والتعاوني في تشييد الوحدات السكنية والتخفيف من الفجوة السكنية 
4. الافتقار الى سياسة اسكانية واضحة وعدم وجود تنسيق بين الجهات المسؤولة عن قطاع التشييد في مجال الاسكان 
5. ارتفاع  مستوى الاندثار في الرصيد السكني بسبب قلتة وزيادة الكثافة السكانية في الوحدة السكنية 
6. ضعف الدعم المقدم من قبل الدولة للقطاعات السائدة لانتاج الوحدة السكنية وتوفير مستلزمات البناء 
7. ضعف الوعي باهمية الادخار لاغراض سكنية بسبب  تدمير الطبقة الوسطى 
8. ضعف خدمات الدولة البلدية الموزعة في المناطق الامر الذي يرمي بثقله على المواطن
9. عجز المواطن عن بناء وحدة سكنية خاصة به بسبب غلاء الأراضى والمواد الإنشائية 
10. ربما ضعف الوعي لدى الدولة والمجتمع  باهمية السكن كونه حاجة اجتماعية وليس اقتصادية وهو حق من حقوق الانسان المعترف بها دوليا وان السكن له علاقة وثيقة بالمواطنة والارتباط بالوطن 
11. عدم تناسب القرض المقدم من قبل الصندوق للمستثمر مع كلفة الوحدة السكنية اذ ان القرض لايغطي اكثر من( 30% ) من تكلفة الوحدة السكنية واقتصار التمويل في العراق على جانب واحد في مجال التمويل وهو بناء وحدة سكنية على ارض يملكها المستثمر او اضافة وحدة سكنية في الطابق الثاني الوحدة السكنية القائم
12. ضعف الدعم المقدم من قبل الدولة للقطاعات السائدة لانتاج الوحدة السكنية وتوفيرمستلزمات البناء . 
13. ضعف ادراك التاثيرات في الجانب الاقتصادي في انتاج الوحدات السكنية حيث ان نشاط تشييد الوحدات السكنية يمكن ان يدخل في (94) نوعا من المهن .
14. ازدياد الاجهزة والضوابط الادارية والقانونية والرقابية والتي وضعت للحد من الفساد الاداري والمالي في الدولة عوقت  حركة انجازالمشاريع.
15. مشكلة استثمار الشركات الأجنبية في قطاع الإسكان، بسبب المشاكل التي ترافق فتح الاعتمادات المصرفية للشركات، ومناقلة أموال المستثمرين، إضافة إلى المشاكل التي ترافق دخول العامل الأجنبي، والإجراءات المعقدة في منح الإقامة، وهذا الأمر يوجب على الحكومة العراقية وهيئة الاستثمار تذليل المصاعب أمام الشركات التي تسعى إلى بناء العراق”.
التوصيات العامة   
اولا:  وضع سياسات المرحلة الحالية لحين انجاز السياسة المستقبلية المشار اليها في ادناه وتعتمد هذه الخطط على تحسين الوضع القائم بخطط قصيرة المدى تعتمد الامكانات المتاحة والمعلومات المتوفرة كاساس لها .....
ثانيا: وضع سياسة اسكانية مستقبلية عبر اعداد دراسة متكاملة تشارك فيها جميع الوزارات ذات العلاقة اضافة الى خبرات استشارية اجنبية متخصصة تضع الخطط السنوية والخطط بعيدة المدى للتنفيذ يتحدد به دور كل جهة من القطاعين الحكومي والتعاوني اضافة الى القطاع الخاص يتحقق بموجبه مايلي :-
1. وضع الخطط لسد العجز الحالي في الوحدات السكنية ضمن سقف زمني محدد 
2. اعادة النظر بكافة التشريعات والقوانين المتعلقة  بافراز وتخصيص ومعاملات نقل الملكية والايجار والضرائب للعقارات السكنية مما يجعل من قطاع السكن سلعة جاذبة للاستثمار وخلق فرصة لاستقطاب رؤوس الاموال الخاصة المحلية والاجنبية للاستثمارفي مجال تشييد السكن او القوانين المتعلقة بالايجار والاستئجار
3. تحديد الحجوم الاجمالية لعموم المدن العراقية ضمن تصورعام ياخذ بالحسبان النمو الطبيعي وعوامل الهجرة ومؤشرات التنمية الاقليمية 
4. صياغة الاطار القانوني في مجال التموين وتشجيع وتاسيس بنوك ومؤسسات متخصصة في مجال الاسكان للاقراض والتشييد ودعم القائم منها كزيادة راس مال  صندوق الاسكان بمال يتناسب مع حجم المشكلة في العراق والادوار المناطة  بالصندوق ليجعلها في مجال التمويل الاسكاني وفتح المجال امام الصندوق للاستفادة من كل المنظمات و الهيئات الدولية التي تهتم بمشاريع الاسكان والتمويل لها وخاصة البنك الدولي ومنظمة المستوطنات البشرية (الهبيتات) للمساهمة في مشاريع الاسكان في العراق 
5. تحديد دورالدولة في مجال اسكان ذوي الدخل المحدود والاليات المتعلقة بذلك ومنها العمل على  توفيرمواد ومستلزمات البناء والدخول في مساهمة مع شركات متخصصة لتوفيرها ومنع تذبذب اسعارها 
6. اعادة النظر بكافة المعايير المتعلقة بالاسكان من حيث المساحة والكثافة والارتفاع ونسب السكن العمودي والافقي في مجال الاسكان الريفي والحضري بما يتناسب مع المعايير الاقتصادية والطبيعية والاجتماعية 
ثالثا:وفي هذا الصدد وضمن اطار مهام وزارة الاسكان في مجال الاسكان الحضري ومحور الارض يمكن اجراء التالي:- 
1. توفير اراضي سكنية جديدة ضمن محافظات العراق عن طريق توسيع التصاميم الاساسية للمحافظات بما يتناسب مع الحاجة الفعلية المحددة وعن طريق دراسة نقل بعض الفعاليات (مثل المعسكرات والصناعات الملوثة وغيرها ) الى خارج المدينة وافراز الاراضي العائدة لها للسكن وكذلك عن طريق زيادة الكثافة السكانية عن طريق اعتماد السكن العمودي 
2. تشجيع تشييد العرصات السكنية المخصصة وغير المشيدة في عموم المدن من  خلال المباشرة بتنفيذ البناء والخدمات الرئيسية حسب القدرات المتاحة واعطاء التسهيلات من القروض ومواد البناء 
3. اعتماد ضوابط صحيحة في تخصيص الاراضي على المستحقين من سكنة المدينة المحتاجين للسكن وحسب معدل نموها الطبيعي 
4. التوقف عن السياسات السابقة بالتوسع العشوائي للمدن وتوزيع الاراضي دون استحقاق او دون خدمات والذي خلف  ظاهرة المدن المجوفة والعمل بدل ذلك على اعتماد سياسات تشجع الاراضي المفرزة سابقا وتزويدها بالخدمات 
5. وضع خطط على المدى القصير لمعالجة اسكان اللاجئين والمهجرين والعائدين الى الوطن وتوفير التمويل اللازم لتنفيذها والاعتماد على الجهات المانحة الاجنبية في هذا  المجال 
6. تفعيل دور الدولة في مجال اسكان ذوي الدخل المحدود وخاصة شريحة الموظفين ومنح التسهيلات ( كتخصيص الاراضي ومنح القروض ) او في مجال تشييد المجمعات السكنية (ويمكن بهذا الخصوص تحديد نسبة مئوية من موازنة كل وزارة لانشاء مشاريع اسكان لموظفيها )
7. تطوير انماط الاسكان التي تلبي احتياجات مختلف الشرائح الاقتصادية بالمجتمع
8. ضمان ان تلبي سياسة الاسكان المقترحة الاحتياجات الحالية والمستقبلية من الاسكان الملائم (استدامة الاسكان )
9. ضمان الحد الادنى من فرص تيسير الاسكان للاسر ذات الدخل المنخفض في الحصول على السكن الملائم

  

عامر العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/29



كتابة تعليق لموضوع : ازمة السكن مابين المعوقات ... والحلول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أموالنا بين فكي البرلمان .. يجب انتزاعها  : ماجد الكعبي

 المرأة ... بين تغافل حكومي وعنف مجتمعي  : واثق الجابري

 لماذا تخرب جماعة الصرخي المظاهرات السلمية التي تطالب بالخدمات ؟!  : محمد اللامي

 ذكريات سامرائية!  : د . صادق السامرائي

 العمل تعلن صرف الاعانة الاجتماعية للمعترضين وفق السلم القديم وتوقف صرفها للمستفيدين الذين غادروا العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سيرة مختصرة عن عشيرة بني عارض ..  : عبد الهادي البابي

 (الدولمة) في مكتب رئيس الجامعة المستنصرية !! ( 2)  : زهير الفتلاوي

  دولة الطاغوت الأكبر ..أخطر إفرازات النظام العالمي الجديد  : كاظم فنجان الحمامي

 اجراء تداخل جراحي ناجح لاستئصال ورم من داخل بطن مريض ستيني يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (107)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شهداء ديالى تحضر افتتاح متحف لصور شهداء الشرطة في المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 صحيفة تركية تكشف عن خارطة طريق بشأن مواجهة كردستان

 شباب كربلاء ينضمون حملة للحفاظ على الممتلكات العامة  : زهير الفتلاوي

 الجلوس في الحمّام  : فؤاد لاشين

 عبطان : ادامة المنشآت الرياضية يعتبر اساس نجاح الرياضة العراقية   : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net