صفحة الكاتب : علي حسين النجفي

قيصر الهلالي..المسترجلة الحالمــة
علي حسين النجفي

 كانت للنشر في الصحافة المطبوعة تقاليد وضوابط تعتمدها  الصحف والمجلات وفي ضوئها تتقرر صلاحية المادة المحررة لتاخذ طريقها الى النشر ولايمكن لكاتب مقال او بحث ان يرى نتاجه منشورا الا بعد فحصه وتقويمه من قبل المختصين المعنيين الذين يحرصون على الحفاظ على سمعة مؤسساتهم الصحافية ومطبوعاتهم الدورية وكذلك فان اصحاب المقالات والبحوث يحرصون على نشر نتاجاتهم في الصحف والمجلات ذات المستوى المرموق باعتبارها شهادة لهم على رصانة نتاجاتهم و سعيا للوصول الى الشهرة في الوسط الثقافي وقد كان النشر في المطبوعات المتخصصة من مستلزمات الترقية للاساتذة والمدرسين حيث ان مقالاتهم وبحوثهم لابد لها من المرور على هيأة التحرير التي تجيز نشرها اذا ماكانت مستوفية للحد الادنى لمتطلبات النشر المتوافقة مع مستوى الصحيفة او المجلة ,وتبعا لذلك فقد اختلفت مستويات الناشرين والقراء ووسائط النشر فكان لكل فئة صحافتها الخاصة بها ولكل صحيفة متابعوها , وتاسيسا على تلك التقاليد والضوابط  كانت الصحف تسعى لاستقطاب الاعلام البارزين من بين الكتاب والمثقفين للنشر على صفحاتها لكسب المزيد من القراء وتحقيق نسب انتشار مرتفعة .
لكن الانتشار الهائل لوسائط النشر الالكترونية وما ادى اليه من انحسار الصحافة المطبوعة بتقاليدها واعرافها السابقة افرز اعدادا هائلة من الكتاب بعيدا عن الضوابط والمؤهلات وقد اتيحت لهم الفرص المجانية لنشر نتاجاتهم تحت المسميات المختلفة من المقالات والبحوث والتحليلات دون تدقيق او تمحيص فاصبحت المقالات الهابطة والنتاجات المتدنية تعرض الى جانب المقالات الرصينة والبحوث القيمة واصبح انصاف المتعلمين واشباه الاميين ينشرون هذيانهم الى جانب نتاجات الاساتذة والعلماء والادباء المعروفين , فمثلا لم يعد غريبا ان فتاة مسترجلة اختارت لنفسها اسم (قيصر الهلالي) وهي لا تميز بين الضاد والظاء ولاتعرف احكام الرفع والنصب والجر تجد  من ينشر كتاباتها التي هي اقرب الى الهذيان والخرف منها الى المقالات الرصينة ولم يعد غريبا ان هذه المسترجلة تقحم نفسها في كل مجالات الكتابة من اقصى اليمين الى اقصى اليسار فهي تكتب في علم النفس و السياسة و الدين و الفن و الشعر وحتى في عالم الجن والشياطين حيث نشر لها موقع الزاملي بتاريخ 5\\2\\2011 ((مقالا)) تحت عنوان:
صديقي شختروشخ
 
كتابات - قيصر الهلالي
 

وقد تضمن مقال المسترجلة اربعة احلام طلبت من صديقها الجني( شختروشخ) تحقيقها فوعدها بثلاثة واعتذر عن الرابع ..ويبدو من خلال حلميها الاول والثاني ان هذه المسترجلة تحمل في ثنايا نفسها نزعات انتقامية حاقدة وعقدا تسلطية تمثلت في رغبتها بتدمير قارة بكاملها واغراقها في اعماق المحيط  وفي رغبتها بحكم العالم على طريقة هارون العباسي , لكنها فاتها ان تطلب من صديقها الجني ان يحقق لها رغبتها في الحصول على زوج صالح يخلصها من كوابيسها واحلامها ويعيدها الى عالم الحقيقة لاسيما ان صديقها الجني عرض عليها ـ حسب ماذكرت ـ ان يحقق لها سبعة مطالب فلماذا اكتفت باربعة ولم تجعلها خمسة على الاقل ولاشك في ان المطلب الخامس يغنيها عن البقية بل سيبعدها عن الكتابة والنشر ؟!.. ربما تكون قد عرضت هذا الطلب على صديقها الجني سرا دون علمنا لكنه اعتذر لاسباب مبهمة !!!
اما نحن فلا نملك غير الدعاء لها بسلامة العقل وتحقيق الامنيات ..اللهم آمين .

النجف الاشرف ... في 8\\2\\2011

  

علي حسين النجفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/08



كتابة تعليق لموضوع : قيصر الهلالي..المسترجلة الحالمــة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عاطف علي عبد الحافظ
صفحة الكاتب :
  عاطف علي عبد الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيد الغدير والتداول السلمي للسلطة   : عمار جبار الكعبي

 التربية تعلن اليوم انطلاق الامتحانات العامة الدور الثالث للمرحلة الثانوية  : وزارة التربية العراقية

 من للعراقيين...  : محمد علي الدليمي

 كل الطرق تؤدي الى العراق  : واثق الجابري

 الازهر يسقط في حضيض الطائفية !  : مهند حبيب السماوي

 عشرة نجحوا وفشلت وزارة!  : حيدر حسين سويري

 الصدريون الصوت الوطني الرافض للظلم  : حمدالله الركابي

 تساؤلات مشروعة تطرحها المرجعية الدينية العليا: وعلى المرشَّح للانتخابات الإجابة عنها..

 التحالف الوطني يطالب العراقية بان يقدم المطلك اعتذاره او استقالته  : وكالة نون الاخبارية

 نيوكاسل يهدر الفوز على كارديف في الثواني الأخيرة

 جامعة بغداد تفتتح مختبر الجيمورفولوجيا والمناخ والتربة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزارة النقل تقرر شمول طواقم سفن الصيد باجراءات منح الجواز البحري  : وزارة النقل

  بغداد والأعلام والصور؟!  : علاء كرم الله

 وعمرك فيما افنيت ..  : احمد جابر محمد

 الآيات المنسوخة والمنسية من القرآن الكريم حقيقة أم تفسير روايات!(3)  : ياس خضير العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net